أسعار التمور في معرض سوق واقف أقل من الأسواق الخارجية بـ40%

انطلقت مساء أمس فعاليات معرض التمور الدولي الرابع بالساحة الشرقية في سوق واقف، والذي تنظمه لجنة الاحتفالات بالمكتب الهندسي الخاص خلال الفترة من 5 إلى 16 فبراير الجاري، بمشاركة واسعة تضم 57 شركة متخصصة في إنتاج وتسويق التمور ومشتقاتها، تمثل شركات محلية إلى جانب مشاركات من ست دول عربية.

أسعار التمور في معرض سوق واقف أقل من الأسواق الخارجية بـ40%

إبراز القيمة الغذائية والتراثية للتمور

يهدف المعرض إلى إبراز مكانة التمور كمنتج غذائي وتراثي مهم، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور للاطلاع على أصناف متنوعة من التمور المحلية والعالمية، إلى جانب دعم المنتجين والتجار وتعزيز حركة البيع المباشر قبيل حلول شهر رمضان المبارك.

ويستقبل المعرض زواره يوميًا على فترتين؛ من التاسعة صباحًا حتى الثانية عشرة ظهرًا، ومن الرابعة عصرًا حتى التاسعة مساءً، بينما تقتصر الزيارة يوم الجمعة على الفترة المسائية من الرابعة حتى التاسعة مساءً.

استعدادات مبكرة للشهر الفضيل

وأكد السيد محمد عبدالله السالم، رئيس قسم الأسواق القديمة بالمكتب الهندسي الخاص، أن توقيت افتتاح المعرض يتزامن مع قرب حلول شهر رمضان، ما يجعله وجهة رئيسية للجمهور لتأمين احتياجاتهم من التمور، باعتبارها سلعة أساسية على المائدة الرمضانية.

وأشار إلى أن الشركات المحلية تشكّل نحو 90% من إجمالي المشاركات، إلى جانب مشاركات من السعودية والجزائر واليمن والسودان، بما يعكس مكانة المعرض كمنصة إقليمية مهمة لتبادل الخبرات وعقد الشراكات التجارية.

وأضاف أن المعرض يضم مختلف أنواع التمور ومشتقاتها مثل الدبس والمنتجات الغذائية المرتبطة بها، مع توفير تسهيلات لوجستية وتنظيمية للمشاركين ورسوم اشتراك رمزية لتشجيع المشاركة الواسعة.

كما لفت إلى أن الفعاليات الرمضانية المصاحبة ستشمل مدفع رمضان، وتوزيع وجبات الإفطار، واحتفالية القرنقعوه، وفوالة العيد، ضمن خطة لإثراء تجربة الزوار وتنويع الأنشطة السنوية في سوق واقف.

إقبال جماهيري ودعم للمنتج المحلي

من جهته، أوضح المواطن صالح إبراهيم الفضالة أن توقيت المعرض قبل رمضان مناسب جدًا، نظرًا لارتفاع استهلاك التمور خلال الشهر الفضيل، مشيرًا إلى تنوع الأصناف وجودة المنتجات المعروضة، إضافة إلى مناسبة الأسعار مقارنة بالأسواق الخارجية.

بدوره أكد عبدالله المريخي أن المهرجانات الدورية في سوق واقف تسهم في تنشيط الحركة التجارية ودعم المزارعين والشركات المحلية، فضلًا عن تعريف الزوار والسياح بالمنتج القطري الذي يشهد تطورًا ملحوظًا من حيث الجودة والتنوع.

أسعار تنافسية ومشاركة دولية واسعة

وأوضح محمد شحاتة، مدير شركة الضعاين للتمور، أن الشركة تشارك سنويًا بمجموعة متنوعة من التمور المستوردة، أبرزها الإخلاص والسكري والصقعي السعودية والمجدول الأردني، مشيرًا إلى أن الأسعار تتراوح بين 15 و45 ريالًا للكيلوغرام، أي أقل من الأسواق الخارجية بنسبة تصل إلى 40%.

وأكد جاهزية الشركة لتلبية الطلب المتزايد بفضل توفر مخزون كافٍ داخل الدولة طوال فترة المعرض.

منتجات مميزة وإقبال متزايد

من جانبه، قال عبدالله الشويرد، مدير إحدى الشركات السعودية المشاركة، إن شركته تشارك للمرة الثالثة بتمور الإخلاص المقدمة بأشكال متعددة، منها المحشوة بالمكسرات والسمسم والشومر، مبينًا أن الأسعار تتراوح بين 25 و100 ريال للكيلوغرام حسب الجودة وطريقة التجهيز.

وأشار إلى تجهيز نحو 600 كيلوغرام من التمور للبيع خلال المعرض، مؤكدًا أن الإقبال الكبير من الزوار يشجع على الاستمرار في المشاركة السنوية.

قطر ترسل مساعدات إغاثية وإنسانية عاجلة لتخفيف معاناة النازحين في السودان

في خطوة إنسانية رائدة، أرسلت دولة قطر مساعدات عاجلة للسكان المتضررين من النزاعات في مدينة الدبة بالولاية الشمالية بالسودان، وذلك في إطار التزامها الدائم بدعم الشعوب العربية والإفريقية المتأثرة بالأزمات الإنسانية. وتهدف هذه المساعدات إلى تخفيف معاناة المدنيينالذين يعانون من نقص حاد في الغذاء، والمياه، ومواد الإيواء الأساسية.

وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة جهود قطر الداعمة للشعب السوداني منذ سنوات، وتعكس دورها الريادي في العمل الإنساني العربي والدولي، بما يتوافق مع قيم التضامن والتعاون بين الدول الشقيقة والصديقة.

تفاصيل المساعدات القطرية المقدمة

تشمل المساعدات المقدمة من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية ما يلي:

  • نحو 3 آلاف سلة غذائية تحتوي على المواد الأساسية لتلبية احتياجات الأسر النازحة.

  • 1,650 خيمة إيواء ومستلزمات أخرى ضرورية لتوفير مأوى آمن للمتضررين.

  • إنشاء مخيم خاص بالمساعدات القطرية تحت اسم “قطر الخير”، ليكون مركزًا لتوزيع المساعدات والإشراف على عمليات الدعم.

ومن المتوقع أن يستفيد أكثر من 50 ألف شخص من هذه المبادرات، من سكان مدينة الفاشر والمناطق المجاورة المتأثرة بالنزاع المسلح، مع التركيز على النساء، الأطفال، وكبار السن كأكثر الفئات تأثراً.

قطر ترسل مساعدات إغاثية عاجلة لدعم المدنيين في السودان

الأبعاد الإنسانية لمبادرة قطر

تُظهر هذه الخطوة القطرية التزام الدولة بالمبادئ الإنسانية العالمية، والتي تؤكد على:

  • حماية المدنيين من آثار النزاعات المسلحة.

  • توفير الغذاء والمأوى والرعاية الصحية.

  • دعم استقرار المجتمعات المحلية وتمكين النازحين من العودة إلى حياتهم الطبيعية عندما تسمح الظروف.

ويؤكد هذا الدعم أن دولة قطر لا تقتصر مبادراتها على تقديم المساعدات العاجلة، بل تمتد لتشمل تطوير البنية التحتية الإنسانية وخلق برامج مستدامة لدعم المجتمعات المتضررة.

السياق السوداني والأزمة الإنسانية

تواجه الولاية الشمالية في السودان ظروفًا مأساوية نتيجة النزاعات المسلحة المستمرة، ما أدى إلى ارتفاع أعداد النازحين داخليًا، ونقص حاد في المواد الغذائية، المياه النظيفة، ومستلزمات الإيواء. وتشير تقارير المنظمات الإنسانية الدولية إلى أن الوضع الحالي يهدد حياة آلاف المدنيين، خاصة الأطفال والنساء، مما يجعل الاستجابة السريعة والفعالة من قبل الدول المانحة ضرورة قصوى.

التعاون القطري والدولي في مجال الإغاثة

تأتي المساعدات القطرية في إطار التعاون الدولي، حيث تنسق دولة قطر جهودها مع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لتقديم دعم فاعل ومستدام. وقد أشادت منظمات عالمية بدور قطر في تعزيز الأمن الغذائي وتخفيف المعاناة الإنسانية في مناطق النزاعات، معتبرة هذه المبادرات نموذجًا يحتذى به في العمل الإنساني.

كما يمثل مخيم قطر الخير نموذجًا متقدمًا في تقديم الدعم، حيث يضم مرافق صحية، تعليمية، ومراكز توزيع الغذاء، لتوفير بيئة آمنة ومتكاملة للمتضررين، بعيدًا عن الظروف الصعبة التي يعيشها النازحون في المناطق المتأثرة بالنزاع.

الأبعاد الاستراتيجية للمساعدات القطرية

تسعى قطر من خلال هذه المبادرات إلى:

  • تعزيز التضامن العربي والإقليمي مع الدول الشقيقة.

  • تأكيد دورها الريادي في العمل الإنساني العالمي.

  • تعزيز سمعة الدولة كمركز إغاثة وتنمية مستدامة في أزمات النزاعات والكوارث.

  • دعم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المناطق المتضررة بما يسهم في التخفيف من حدة النزاعات الإنسانية.

توقعات صندوق النقد الدولي للاقتصادات العربية لعام 2026 .. قطر في الصدارة

أصدر صندوق النقد الدولي (IMF) توقعاته للاقتصادات الدول العربية لعام 2026 القادم، وقد كشفت التوقعات أداء متباين في اقتصادات الدول العربية والخليجية، فهناك دول تسير بقوة مع تعافي ونمو متزايد، هناك دول تتراجع واقتصادها في تدهور، وقد برزت دولة قطر كواحدة من الدول الواعدة في المنطقة العربية عامة والخليجية خاصة، وهي مدعومة بعدد من المشاريع السيادية الحيوية والبنية التحتية، مع التنوع في اقتصادها بشكل مٌتسارع.

توقعات صندوق النقد الدولي للاقتصادات العربية لعام 2026

وفقاً لبيانات وتوقعات صندوق النقد الدولي (IMF)، فقد تصدرت السودان ودولة قطر الترتيب والقائمة في أعلى الاقتصادات العربية نمواً في السنوات القادمة وخاصة العام 2026 الذي يفصلنا عنها فقط بضع شهور قليلة، وإليك التوقعات وهي على النحو التالي:

السودان

تصدرت السودان قائمة الدول العربية والإفريقية من حيث معدل النمو الاقتصادي المتوقع للعام 2026 وذلك بنسبة نمو تبلغ 9.5%، وهي النسبة الأعلى عربياً، وهو أمر يعكس اهتمام الدولة في بناء اقتصادها رغم التحديات السياسية والأمنية على الأرض.

دولة قطر

حلت دولة قطر في المرتبة الثانية بنسبة نمو مٌتوقع بلغ 6.1%، فهي من الدول الخليجية التي تؤكد ريادتها في الكثير من المجالات الاقتصادية، فهو واحدة من بين أقوى الاقتصادات في المنطقة العربية وفي الخليج العربية متفوقة على الإمارات والمملكة العربية السعودية.

ويعود الفضل لهذا النمو المتوقع على حسب البيانات المنشورة والصادرة من صندوق النقد الدولي إلى الاسثمارات القطرية الضخمة في مشاريع الغاز الطبيعي المُسال، والتوسع الكبير والتطور في البنية التحتية للاتصالات والتكنولوجيا، إضافة إلى الاستثمار في قطاعات غير نفطية أخرى مثل الخدمات المالية، الخدمات السياحة والتكنولوجيا، وهو أمر عكس وعزز مكان الدوحة كواحد من المراكز الاقتصادية العالمية المتطورة والرائدة.

قطر تتصدر الأداء الاقتصادي خليجياً في 2026 و2027 وفق توقعات البنك الدولي

الإمارات ومصر

تحل كل من الإمارات العربية المُتحدة ومصر في المركز الثالث والرابع على التوالي، فقد احتلت الإمارات المركز الثالث بنسبة نمو 5%، بفضل تنوع اقتصادها واستمرار نشاطها السياحي والتجاري واستثمارها في قطاعات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، تليها مصر بنسبة 4.5%، مدعومة بمشروعات البنية التحتية والاستثمار في الطاقة المتجددة والسياحة.

موريتانيا والمغرب

جاءت موريتانيا في المركز الخامس بنسبة 4.3%، تليها المغرب بنسبة 4.2%، حيث يواصل كلا البلدين تعزيز صادراتهما من المعادن والطاقة المتجددة، إلى جانب إصلاحات اقتصادية تهدف إلى تحفيز الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال، فالمغرب مثلاً تستثمر في الكثير من القطاعات الحيوية مثل السيارات، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات أخرى كثيرة لها مستقبل في المنظور القريب.

أسرع 10 اقتصادات عربية نمواً في العام 2025

الاقتصادات العربية في دول الخليج العربي 2026

بعد الدول الست السابقة، تحل سلطنة عُمان والسعودية في المركزين السابع والثامن بنسبة نمو متوقعة تبلغ 4% لكل منهما، وهو ما يعكس استقرار الأداء الاقتصادي في البلدين، مدفوعًا بتنوع مصادر الدخل ومشروعات التحول الاقتصادي بعيدًا عن النفط، وتلتها دولة الكويت بنسبة 3.9%، ثم العراق بنسبة 3.6%، في ظل جهود متواصلة لإعادة بناء البنية التحتية وتحسين بيئة الاستثمار.

وجائت مملكة البحرين بنسبة 3.3%، تليها المملكة الأردنية الهاشمية والجزائر بنفس النسبة التي توقعها صندوق النقد الدولي وهي 2.9% لكل منهما، في حين حلّت تونس في نهاية القائمة بنسبة نمو تبلغ 2.1%، ما يشير إلى تحديات اقتصادية لا تزال البلاد تعمل على تجاوزها من خلال إصلاحات مالية وإدارية على حسب المصدر “بلومبرج الشرق الأوسط” Bloomberg.

الترتيبالدولةنسبة النمو المتوقعة 2026
1السودان9.5%
2قطر6.1%
3الإمارات5%
4مصر4.5%
5موريتانيا4.3%
6المغرب4.2%
7عُمان4%
8السعودية4%
9الكويت3.9%
10العراق3.6%
11البحرين3.3%
12الأردن2.9%
13الجزائر2.9%
14تونس2.1%

فقد توقع “صندوق النقد الدولي” أن تسجل اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نمواً تصل نسبته إلى 3.7% في العام القادم 2026، وهي زيادة قدرها 0.3 نقطة مئوية مقارنة بتوقعات شهر إبريل/ نيسان 2025 الماضي.

قد يهمك أن تقرأ: أفضل الدول العربية في تسهيل الوصول للخدمات المالية لعام 2025

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version