أعلنت اللجنة الأولمبية القطرية عن تفاصيل آلية اختيار المدن المستضيفة للأولمبياد ضمن ملف الدوحة 2036، فقد اعتمدت اللجنة المدن المختارة التي ستقوم باستضافة الألعاب الأولمبية القادمة، وذلك من باب الشفافية والأمانة في التوزيع والاختيار، حيث تتركز الآلية الجديدة على 4 خطوات رئيسية، وقد أكدت اللجنة الأولمبية القطرية أن ملف الدوحة لعام 2036 ما زال في المرحلة الثانية من ضمن المراحل الأربعة.
آلية اختيار المدن المستضيفة للأولمبياد .. الدوحة 2036
قامت اللجنة الأولمبية القطرية بتوضيح الآلية الجديدة التي أطلقت لاختيار المدن المستضفية للألعاب الأولمبية، وهي الخطوات التي وصفت بأنها الأكثر انفتاحاً ومرونة لتحقيق شفافية في الاختيار، وإليك خطوات اختيار المدن في ملف الدوحة 2036، وهي كالتالي:
1- التبادل الغير رسمي
بدأت عملية اختيار المدن المستضيفة للأولمبياد بمحادثات غير رسمية وغير ملزمة في نفس الوقت، حيث تبدأ المشاورات التشاركية بين اللجنة الأولمبية القطرية والمدن التي ترغب في الترشخ عبر لجانها الأولمبية الوطنية، والهدف من هذا هو تبادل الأفكار للوصول إلى القرار الصواب.
2- الحوار المستمر
كشفت اللجنة الأولمبية القطرية أن اللجنة ما زالت في الخطوة الثانية ضمن خطوات اختيار المدن في ملف الدوحة 2036، حيث يتم اعتبار المدن طرف مهتم بعد إبداء رغبتها في الانضمام، حيث تحصل المدن على مُخصص من اللجنة الدولية لتطوير رؤيتها، ويتم خلالها حوار جاد يتركز على الفائدة المجتمعية والاستدامة بدون أي التزام مالي أو قانوني في ضمن هذه المرحلة.
3- الحوار المستهدف ومضيف مفضل
ضمن المرحلة القبل نهائية، تختار اللجنة الأولمبية الدولية مدينة من ضمن المدن التي سيتم استضافتها كـ (مضيف مفضل)، مع الحرص على إجراء تقييم شامل للمدينة المفضلة تشمل، التأثيرة البيئة المتوقعة، دراسة تكاليف البنية التحتية والمنشآت، موقف الرأي العام والمجتمعات المحلية.
4- انتخاب المدن المستضيفة للأولمبياد
المرحلة الأخيرة، وهي انتخاب المدينة المضيفة التي سيقع عليها الاختبار، حيث تقدم المدينة أو المضيف المفضل عرضه النهائي للجنة أمام جلسة عامة للجنة الدولية، ومن ثم يتم تصويت الأعضاء لاختيار المدينة المضيفة عير الاقتراع السري للحفاظ على الخصوصية والأمانة، وفي حال اختيار المدينة، توقع المدينة المختارة على عقد استضافة دورة الألعاب الأولمبية.
الجدير ذكره، أن اللجنة مُكونة من سعادة الشيخ “جوعات بن حمد آل ثاني”، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية وهو رئيس لجنة الملف، وسعادة الشيخة “هند بنت حمد آل ثاني”، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر والتي تشغل منصب نائب رئيس اللجنة المنظمة.
كما وتضم اللجنة التي شكلت نخبة من الخبراء في مجالات كثيرة من بينها، الرياضة، والتعليم والتخطيط الحضري والاستدامة والمجتمع المدني، وكل هذا من أجل ضمان إعداد ملف استضافة للمدن يرتكز على نتائج ملموسة ومستدامة، لها أساس قوي يتم البناء عليه في أولمبيات قادمة.
قد يهمك أن تقرأ: هل قطر جاهزة لاستضافة الألعاب الأولمبية 2036؟
آلية اختيار المدن المستضيفة للأولمبياد ضمن ملف الدوحة 2036، يعكس حرص اللجنة الأولمبية الدولية على إشراك الفئات والمجتمعات المحلية في اختيار المدن، وفي نفس الوقت يتم الحرص على تقليل المخاطر الاقتصادية والبيئية التي لها علاقة بالاستضافة، وكما ذكرنا، ويوصول ملف الترشح لاستضافة أولمبياد 2036 للمرحلة الثانية ضمن المراحل الأربعة، هذا الأمر يؤكد اهتمام دولة قطر في تنظيم حدث أولمبي يكون حديث الكثير من الناس حول العالم مع الحرص على تعزيز التنمية المستدامة في المنطقة، وهو أمر نجحت فيها بتظيمها الحدث الكروي الأضخم في العالم أولمبياد كأس العالم 2022.
