قطر تحقق إنجازًا تاريخيًا في إنتاج الغاز المسال بالولايات المتحدة

حقق مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال، وهو أحد أكبر استثمارات قطر للطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية، إنجازًا مهمًا بإنتاج أول كمية من الغاز الطبيعي المسال من خط الإنتاج الأول، في خطوة تمثل مرحلة محورية نحو التشغيل الكامل للمشروع.

ويعد المشروع شراكة استراتيجية بين قطر للطاقة وشركة إكسون موبيل، حيث يضم ثلاث وحدات إنتاجية بطاقة إجمالية تصل إلى 18 مليون طن سنويًا من الغاز الطبيعي المسال.

خطوة مهمة نحو التشغيل الكامل

يمهد الإنتاج الأول للغاز الطبيعي المسال الطريق أمام المشروع لبدء عمليات تصدير أول شحنة من منشآته الواقعة في سابين باس في ولاية تكساس.

ومن المتوقع أن تعتمد المنشأة على عمليات متقدمة ومستدامة لتسييل الغاز، بما يدعم أهداف المشروع التجارية والاستراتيجية ويعزز حضوره في أسواق الطاقة العالمية.

الكعبي: المشروع يعزز أمن الطاقة العالمي

وفي تعليقه على هذا الإنجاز، أكد سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، أن الإنتاج الأول من الغاز الطبيعي المسال يمثل علامة فارقة في تاريخ المشروع.

وقال إن هذا الإنجاز يأتي في وقت بالغ الأهمية، حيث يحتل أمن الطاقة العالمي موقعًا متقدمًا على أجندات الطاقة في مختلف دول العالم، مشيرًا إلى أن المشروع سيُسهم في دعم الإمدادات العالمية من الغاز الطبيعي المسال.

وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد بدء العمليات التشغيلية الكاملة للمشروع، مع تطلع الشركة إلى إطلاق عمليات التصدير بشكل آمن وناجح.

جزء من استراتيجية استثمارية عالمية

وأوضح الكعبي أن مشروع غولدن باس يمثل جزءًا من استراتيجية واسعة لاستثمارات قطر للطاقة العالمية، والتي جرى التخطيط لها على مدى العقد الماضي.

كما يأتي المشروع ضمن خطة أعلنتها قطر للطاقة في عام 2018 لاستثمار 20 مليار دولار في قطاع الطاقة الأمريكي، حيث يمثل هذا المشروع أحد أبرز ثمار تلك الاستراتيجية طويلة المدى.

وأشار إلى أن المشروع سيسهم في تعزيز أمن الطاقة العالمي وتوفير إمدادات موثوقة من الطاقة، إضافة إلى دعم التحول نحو مصادر طاقة أنظف.

شراكة استراتيجية مع إكسون موبيل

تبلغ حصة قطر للطاقة في المشروع 70%، بينما تمتلك إكسون موبيل نسبة 30%، في إطار شراكة استراتيجية تجمع بين الشركتين في عدد من مشاريع الطاقة حول العالم.

وكانت الشركتان قد اتخذتا القرار النهائي للاستثمار في مشروع التصدير في فبراير 2019، باستثمارات تتجاوز 10 مليارات دولار أمريكي.

قطر تحقق إنجازًا تاريخيًا في إنتاج الغاز المسال بالولايات المتحدة

بدء التصدير المتوقع في 2026

من المتوقع أن يبدأ المشروع تصدير الغاز الطبيعي المسال خلال الربع الثاني من عام 2026، ليشكل إضافة مهمة إلى قدرات التصدير العالمية، ويعزز موقع الولايات المتحدة وقطر كقوتين رئيسيتين في سوق الغاز الطبيعي المسال.

ويُنظر إلى المشروع باعتباره أحد أكبر مشاريع الغاز الطبيعي المسال في أمريكا، ومن المتوقع أن يلعب دورًا بارزًا في تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة خلال السنوات المقبلة.

نتنياهو يرفض أي وجود قطري أو تركي في غزة

جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الاثنين، رفضه القاطع لنشر أي قوات تركية أو قطرية في قطاع غزة، مؤكداً وجود خلافات واضحة مع الولايات المتحدة بشأن شكل وآليات إدارة القطاع الفلسطيني في مرحلة ما بعد الحرب.

وقال نتنياهو، خلال جلسة استماع برلمانية أسبوعية، إن اسرائيل لن تقبل بوجود جنود أتراك أو قطريين في قطاع غزة، في إشارة مباشرة إلى المقترحات الدولية المطروحة لإدارة الوضع الأمني والسياسي في القطاع عقب الحرب المدمرة التي استمرت أكثر من عامين.

قطاع غزة

خلافات مع الحليف الأميركي

وأشار نتنياهو إلى أن إسرائيل تختلف مع حلفائها الأميركيين حول الأطراف التي ستتولى تنفيذ ومواكبة خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المتعلقة بمستقبل غزة، لافتاً إلى أن بعض الخطوات التي أُعلن عنها مؤخراً لم يتم التنسيق بشأنها مع تل أبيب.

وكان البيت الأبيض قد أعلن، الأسبوع الماضي، عن تشكيل «مجلس تنفيذي» خاص بقطاع غزة، يعمل تحت إشراف مجلس السلام برئاسة الرئيس الأميركي، ويهدف إلى تقديم المشورة بشأن إدارة المرحلة المقبلة في القطاع.

اعتراض إسرائيلي على المجلس التنفيذي

ويضم المجلس التنفيذي الجديد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، والدبلوماسي القطري علي الذوادي، إلى جانب مسؤولين إقليميين ودوليين آخرين، وهو ما أثار اعتراضاً إسرائيلياً فورياً.

وأكد مكتب نتنياهو أن الإعلان عن تشكيلة المجلس لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل، وأنه يتعارض مع سياستها ومواقفها الأمنية، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء كلّف وزير الخارجية الإسرائيلي بالتواصل مع نظيره الأميركي لبحث هذه المسألة.

توتر مستمر مع أنقرة

وتكرر إسرائيل رفضها لأي دور تركي في مرحلة ما بعد الحرب في غزة، في ظل التوتر الحاد الذي تشهده العلاقات بين تل أبيب وأنقرة منذ اندلاع الحرب عقب الهجوم الذي شنته حركة «حماس» في جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.

مستقبل غزة بعد الحرب

وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت تتواصل فيه النقاشات الدولية حول مستقبل إدارة قطاع غزة، خاصة بعد إعلان الولايات المتحدة في 14 يناير دخول اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر، مرحلته الثانية.

وتنص هذه المرحلة على نزع سلاح حركة حماس، والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي من المناطق التي يسيطر عليها داخل القطاع، إلى جانب نشر «قوة استقرار دولية» تتولى المساعدة في حفظ الأمن وتدريب وحدات من الشرطة الفلسطينية، دون أن يتم حتى الآن تحديد الأطراف المشاركة في هذه القوة.

ويعكس الموقف الإسرائيلي الرافض لأي وجود تركي أو قطري تعقيدات المشهد السياسي والأمني في غزة، ويؤشر إلى خلافات دولية مرشحة للتصاعد بشأن مستقبل القطاع وترتيبات ما بعد الحرب.

الولايات المتحدة تلزم مشجعي كأس العالم 2026 بالكشف عن حساباتهم الاجتماعية

أعلنت الحكومة الأمريكية عن خطة إلزامية لمراجعة حسابات وسائل التواصل الاجتماعي للمشجعين المسافرين لحضور مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026.
التغيير الجديد يفرض على السياح من 42 دولة تستخدم نظام الإعفاء من التأشيرة الإلكتروني، تقديم معلومات عن الحسابات التي امتلكوها خلال السنوات الخمس الماضية، بينما كان تقديم هذه المعلومات اختياريًا في السابق.

الولايات المتحدة تلزم مشجعي كأس العالم 2026 بالكشف عن حساباتهم الاجتماعية

انتقادات واسعة من جماهير كرة القدم والمنظمات الدولية

قوبلت هذه السياسة برفض واسع، حيث اعتبرها خبراء ومنظمات حقوقية انتهاكًا صارخًا للخصوصية وحرية التعبير.
وأكد رونان إيفان، المدير التنفيذي لرابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا، أن هذه الخطة مرفوضة تمامًا، وقال في بيان:

“حرية التعبير والحق في الخصوصية حقوق إنسانية عالمية. لا مجال لأن يتنازل أي مشجع عن هذه الحقوق لمجرد عبوره الحدود”.

وأشار إلى أن هذه السياسة ترسخ جوًا من المراقبة المرعبة، وهو ما يتناقض مع روح الترحيب والانفتاح التي يفترض أن تجسدها بطولة كأس العالم.

الخلفية القانونية والسياسية

جاء هذا المقترح عقب أمر تنفيذي أصدره الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في فبراير، يستهدف ضمان خضوع جميع الأجانب الراغبين في دخول الولايات المتحدة، أو الموجودين فيها بالفعل، لتدقيق صارم.
ويرى محللون أن هذا الإجراء قد يثير جدلاً واسعًا حول حقوق المسافرين والخصوصية الرقمية، خاصة في المناسبات الرياضية العالمية التي يجتمع فيها مشجعون من مختلف أنحاء العالم.

تداعيات محتملة على المشجعين

تثير هذه السياسة مخاوف المشجعين من التأثير على حرية التعبير عبر الإنترنت، ومن إمكانية استخدام معلوماتهم الشخصية في سياقات أمنية أو سياسية.
كما قد تؤدي إلى تراجع أعداد المسافرين والمشاركة الجماهيرية، ما ينعكس سلبًا على تجربة كأس العالم ومشاركة الجماهير في أجواء البطولة.

قطر تتفوّق على الولايات المتحدة والصين في سرعة الإنترنت

أكد تصنيف عالمي حديث استمرار تقدّم العديد من الدول العربية في مجال الاتصالات والإنترنت، متجاوزةً دولًا تُعد من أبرز القوى التكنولوجية في العالم مثل الولايات المتحدة والصين، وذلك وفق تقرير “سبيد تست” الصادر عن شركة “أوكلا” لشهر سبتمبر 2025.
وقد جاء الأداء العربي الاستثنائي نتيجة خطط استراتيجية ورؤى وطنية ركّزت على تطوير البنية التحتية الرقمية، وتعزيز جاهزية شبكات الجيل الخامس التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في تنافسية الدول عالميًا.

قطر تتفوّق على الولايات المتحدة والصين في سرعة الإنترنت

قطر ثانيًا في العالم بسرعة تتجاوز 500 ميغابت/ثانية

سجّلت دولة قطر إنجازًا عالميًا كبيرًا بحلولها في المرتبة الثانية عالميًا في متوسط سرعة الإنترنت عبر الموبايل، حيث بلغت 508.4 ميغابت/الثانية.
ويُعَد هذا الأداء ثمرة للاستثمارات الضخمة التي حققتها الدولة في شبكات الجيل الخامس (5G)، والتي تغطي معظم المناطق الحيوية في البلاد، إضافة إلى الاستعدادات الرقمية التي رسّختها خلال السنوات الماضية لاستضافة الفعاليات الدولية الكبرى.

هذا الإنجاز يضع قطر في مقدمة الدول الأكثر تطورًا في البنية التحتية الرقمية، ويعزز مكانتها كواحدة من أهم المراكز التكنولوجية الإقليمية التي تسعى لجذب الشركات الناشئة والاستثمارات العالمية.

الكويت ثالثًا عالميًا… والبحرين والسعودية ضمن العشرة الأوائل

لم يكن تفوق قطر منفردًا، إذ جاء حضور دول الخليج بارزًا في التصنيف العالمي:

  • الكويت – المركز الثالث عالميًا
    بمتوسط سرعة بلغ 411.7 ميغابت/الثانية.

  • البحرين – المركز السادس عالميًا
    بمتوسط سرعة 227.5 ميغابت/الثانية.

  • السعودية – المركز التاسع عالميًا
    بمتوسط سرعة 191.4 ميغابت/الثانية.

هذا التقدّم يعكس تكاملًا ملحوظًا بين دول الخليج في تبنّي أحدث التقنيات الرقمية، وتوسيع نطاق شبكات الجيل الخامس، وإطلاق مبادرات وطنية تستهدف بناء اقتصاد رقمي قوي.

واللافت أنّ هذه الدول تفوقت على الولايات المتحدة (14 عالميًا) والصين (15 عالميًا)، رغم كون هاتين الأخيرتين من أبرز الدول في صناعة التكنولوجيا عالميًا.

 سرعة الإنترنت..تفوقٌ يفوق المعدل العالمي بأضعاف

وفق تقرير “أوكلا”، فإن:

  • متوسط السرعة العالمي للإنترنت الموبايل بلغ 93.47 ميغابت/الثانية فقط،
    في حين سجّلت الدول الخليجية سرعات تتجاوز هذا المعدل بأربعة إلى خمسة أضعاف.

كما بلغ متوسط الرفع عالميًا 13.23 ميغابت/الثانية، ما يُظهر الهوّة التقنية بين البنية التحتية في المنطقة العربية وبعض الدول الكبرى.

دول عربية أخرى تُظهر تقدمًا مهمًا في المؤشر

لم يقتصر التقدم على الخليج وحده، إذ سجّلت عدة دول عربية مراكز متقدمة نسبيًا:

  • سلطنة عُمان – المركز 21 عالميًا (141 ميغابت/الثانية)

  • تونس – المركز 62 عالميًا (65.4 ميغابت/الثانية)

  • المغرب – المركز 69 عالميًا (59 ميغابت/الثانية)

  • العراق – المركز 71 عالميًا (57.2 ميغابت/الثانية)

  • الأردن – المركز 81 عالميًا (48.5 ميغابت/الثانية)

يعكس هذا التقدم توسع الاستثمارات في شبكات الإنترنت وتحسين جودة الخدمات في عدة دول عربية.

لماذا هذا التفوق العربي؟ 5 أسباب رئيسية

  1. تبنّي مبكر وواسع لشبكات الجيل الخامس 5G
    خصوصًا في قطر والسعودية والكويت والبحرين.

  2. استثمارات ضخمة في البنية التحتية الرقمية
    ضمن رؤى وطنية مثل رؤية قطر 2030 ورؤية السعودية 2030.

  3. شراكات استراتيجية مع شركات عالمية
    مثل إريكسون، هواوي، ونوكيا.

  4. توجه حكومي نحو التحول الرقمي الكامل
    في الخدمات الحكومية والمدن الذكية.

  5. استعدادات لفعاليات دولية كبرى
    ساهمت في تعزيز الشبكات وتوسيع نطاق التغطية.

 المنطقة العربية تقود مستقبل الاتصالات عالميًا

يؤكد تصنيف “أوكلا” أن الدول العربية، وخاصة دول الخليج، أصبحت لاعبًا رئيسيًا في سباق التطور الرقمي العالمي.
فالتقدّم الملحوظ في سرعات الإنترنت عبر الموبايل لا يعكس فقط تطور البنية التحتية، بل يرسّخ التحول نحو اقتصاد يعتمد على التكنولوجيا والتطبيقات الذكية، ما يمهّد لبناء مستقبل رقمي أكثر تنافسية وابتكارًا.

الولايات المتحدة تهدد بإغلاق تيك توك

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، إن تطبيق “تيك توك” سيُمنع من العمل داخل الولايات المتحدة ما لم توافق الصين على صفقة لبيع أعماله. ويأتي هذا التحذير الصارم في وقت يستخدم فيه التطبيق، المملوك لشركة “بايت دانس” الصينية، أكثر من 170 مليون أميركي.

شركة “بايت دانس” الصينية

مطلب أساسي: السيطرة على الخوارزمية

وأكد لوتنيك أن جوهر الصفقة المقترحة يكمن في نقل السيطرة الكاملة على خوارزمية تشغيل تيك توك إلى الأميركيين، مشددًا على ضرورة أن يمتلك المستثمرون الأميركيون التكنولوجيا ويشغّلوها محليًا.
وقال: “الصين يمكنها الحصول على حصة صغيرة، أو قد تحتفظ بايت دانس بجزء محدود، لكن السيطرة الأساسية ستكون لأميركا”. وأضاف: “إذا وافقت الصين، ستُبرم الصفقة. وإذا لم توافق، سيُغلق تيك توك في الولايات المتحدة”.

تمديد متكرر.. وصبر ينفد

كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد مدد في يونيو الموعد النهائي الممنوح لشركة “بايت دانس” لتصحيح وضعها القانوني داخل السوق الأميركية، وذلك لمدة 90 يومًا تنتهي في 17 سبتمبر المقبل.
ويأتي هذا التمديد الجديد على الرغم من قانون صدر في 2024، يلزم “تيك توك” إما بالبيع أو التوقف الكامل بحلول 19 يناير من العام الجاري، وهو الموعد الذي تم تأجيله مرارًا بسبب المفاوضات المستمرة وتعقيدات العلاقة التجارية مع الصين.

صفقة مؤجلة بسبب الرسوم الجمركية

وفي وقت سابق من هذا العام، جرى العمل على صفقة لفصل عمليات “تيك توك” في الولايات المتحدة وتحويلها إلى شركة جديدة مقرها أميركا وتديرها أغلبية من المستثمرين الأميركيين. إلا أن هذه المفاوضات توقفت بعد أن أعلنت بكين معارضتها لها، وذلك على خلفية تصعيد ترامب الجمركي وإعلانه فرض رسوم مرتفعة على البضائع الصينية.

ضغط قانوني على “أبل” و”غوغل”

ضمن تحركات متزامنة، كشفت تقارير إعلامية أن المدعية العامة بام بوندي وجهت رسائل إلى شركات تقنية كبرى مثل “أبل” و”غوغل” وغيرهما من مقدمي خدمات التطبيقات، تطالبهم بالتجاوب مع تطبيق القانون المتعلق بـ”تيك توك”.
وتضمنت الرسائل إشارات إلى أن وزارة العدل الأميركية لن تلاحق هذه الشركات قضائيًا بشأن أي انتهاكات محتملة متعلقة باستضافة التطبيق، ما اعتُبر خطوة لإزالة العقبات القانونية من طريق إغلاق التطبيق إذا تطلب الأمر.

جدل قانوني حول صلاحيات ترامب

في المقابل، أعرب عدد من المشرعين الديمقراطيين عن شكوكهم في مشروعية تمديد ترامب لموعد تنفيذ القانون، مشيرين إلى أن الرئيس لا يملك السلطة القانونية لاتخاذ مثل هذا القرار. كما أبدوا تحفظهم على الصفقة المقترحة، معتبرين أنها لا تلبي الشروط القانونية الصارمة المنصوص عليها في التشريعات الفيدرالية المتعلقة بالأمن القومي وحماية البيانات.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version