تعرف على السبب الذي دفع ترامب لتعجيل وقف إطلاق النار مع إيران؟

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 إبريل 2026 التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين، في خطوة مفاجئة فتحت الباب أمام مفاوضات تهدف لإنهاء الحرب على إيران بشكل كامل، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، وبينما بدا القرار ظاهرياً مرتبطاً بالاعتبارات العسكرية والميدانية، تكشف المعطيات أن عاملاً قانونياً داخلياً لعب دوراً حاسماً في تسريع هذا التحول.

سباق مع الزمن: فخ الستين يوماً

لم يكن تحرك دونالد ترامب نحو إعلان الهدنة مع إيران ووقف الحرب لأسبوعين والدخول في مفاوضات جادة قراراً مفاجئاً بقدر ما كان استجابة مباشرة لضغط حرج فرضته القوانين الأمريكية.

فمنذ بدء العمليات العسكرية في 28 فبراير 2026 الجاري، بدأت مهلة ال60 يوماً التي يتيحها قانون صلاحيات الحرب بالعد التنازلي، غمع اقتراب 28 أبريل 2026 من الشهر الجاري، باتت واشنطن أمام مفترق طرق:

  • إما وقف العمليات قبل انتهاء المهلة.
  • أو الدخول في مواجهة سياسية وقانونية مع الكونغرس لانتزاع تفويض رسمي.

وفي ظل تعقيدات المشهد الأمريكي الداخلي، اختار ترامب المسار الأقل كلفة عبر تعليق الحرب مؤقتاً لإجراء مفاوضات إنهاء الحرب بينها وبين إيران، مستبقاً أزمة دستورية محتملة، وممهداً في الوقت ذاته لمسار تفاوضي يعيد ترتيب أولويات المرحلة المقبلة التي ستكون حساسة جداً ومصيرية.

قانون صلاحيات الحرب 1973

يستند التقييد الحالي إلى قانون صلاحيات الحرب الصادر عام 1973، وهو التشريع الذي وُضع خصيصاً لضمان عدم انفراد الرئيس الأمريكي بقرار خوض نزاعات أو حروب استنزافية طويلة إلا بعد الرحوع إلى الكونجرس.

حيث يضع قانون صلاحيات الحرب إطاراً زمنياً صارماً لتحركات الرئيس العسكرية، إذ يفرض عليه إخطار الكونغرس خلال 48 ساعة من بدء أي عملية، ثم حصر استمرارها ضمن مهلة لا تتجاوز 60 يوماً ما لم يحصل على تفويض رسمي.

هذا القيد القانوني لا يترك مساحة كبيرة للمناورة، بل يحول العمليات العسكرية إلى سباق محسوب بدقة، حيث يصبح عامل الوقت حاسماً في اتخاذ قرار الاستمرار أو التوقف، وهو ما يفسر تسارع الخطوات السياسية مع اقتراب انتهاء المهلة.

مبررات الحرب

كما يمنح قانون صلاحيات الحرب هامشاً محدوداً للمناورة عبر إتاحة تمديد إضافي يصل إلى 30 يوماً، لكن هذا التمديد ليس مفتوحاً، بل مشروط بتقديم مبررات مكتوبة تبرهن على ضرورة تأمين انسحاب آمن للقوات، لا مواصلة العمليات الهجومية.

وبعد انقضاء هذه الفترة، يدخل أي استمرار في العمل العسكري دائرة الجدل الحاد، حيث يتحول إلى قضية خلافية دستورية وسياسية قد تفتح مواجهة مباشرة بين البيت الأبيض (الإدارة) والكونغرس.

وقف إطلاق النار مع إيران 2026

أبرز شروط إيران لإنهاء الحرب .. تعرف عليها

ضغط الجمهوريين على ترامب

المفاجأة الأكبر في هذا الضغط السياسي الدستوري لم تأتِ من المعارضة الديمقراطية التقليدية (الحزب الآخر)، بل من قلب الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب، فقد بدأ حلفاء ترامب أنفسهم بالتلويح بورقة الدستور، حيث صرح السيناتور السياسي الأمريكي “جون كيرتس” John R. Curtis برفضه استمرار القتال دون تفويض برلماني، مستشهداً بآلام حرب فيتنام.

كما أكد النائب الجمهوري “دون بيكون” Don Bacon دعمه للعمليات ضد إيران، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة أن يكون للكونغرس دور حاسم في تقرير مصيرها. وأوضح أن استمرار العمليات بعد مهلة الستين يوماً دون تفويض رسمي يجب أن يتوقف، في موقف يكشف تزايد الحساسية تجاه تجاوز الصلاحيات الدستورية.

التلاعب بالمصطلحات لتفادي القيود

وللهروب من قيود الكونجرس، لجأ ترامب إلى استراتيجية لغوية حذرة طوال الأسابيع الماضية التي جرت فيها حرب إيران، حيث حرص على وصف ما يحدث بأنه “عملية عسكرية” وليس “حرباً”.

هذا الالتفاف اللفظي لم يكن مجرد بلاغة، بل محاولة قانونية للتملص من القيود الصارمة التي تفرضها الدساتير عند إعلان الحروب الشاملة.

وقف مؤقت.. أم بداية نهاية الحرب؟

ووفق تحليلنا عبر موقع “دوحة 24“، وفي ضوء هذه المعطيات السابقة، يمكن فهم قرار وقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين ليس فقط كخطوة لاحتواء التصعيد، بل كتحرك استباقي لتفادي مأزق قانوني وسياسي داخلي.

فالإدارة الأمريكية الحالية بقيادة ترامب وجدت نفسها أمام خيارين: إما الدخول في مواجهة مع الكونجرس الأمريكي للحصول على تفويض، أو التهدئة وفتح باب التفاوض.

موديز: قطر الأكثر صمودًا اقتصاديًا أمام تداعيات الحرب على إيران

هدنة مشروطة تمتد لأسبوعين

في هذا السياق، جاء إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران اليوم 8 إبريل 2026 الجاري كهدنة مشروطة تمتد لأسبوعين، وهي خطوة تحمل أبعاداً تتجاوز التهدئة الميدانية، إذ اتفق الطرفان على هدنة تمتد لأسبوعين تفتح نافذة لمفاوضات مباشرة تهدف إلى إنهاء التصعيد بشكل كامل.

وتُجرى هذه المحادثات برعاية باكستان التي تلعب دور الوسيط، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتفادي العودة إلى المواجهة، بينما يمنح هذا التوقف المؤقت كلا الجانبين فرصة لإعادة تقييم مواقفهما في ظل الضغوط السياسية والقانونية المتسارعة.

وتعتبر هذه الهدنة فرصة ذهبية للطرفين؛ فبينما يبحث ترامب عن مخرج قانوني يجنبه صدام الكونجرس، تجد إيران والعالم في فتح مضيق هرمز متنفساً اقتصادياً حيوياً، مما يضع الدبلوماسية الباكستانية أمام اختبار تاريخي لضمان صمود وقف إطلاق النار وتفكيك عقد الأزمة التي كادت أن تشعل المنطقة بأكملها.

12 إشارة من ترامب تُلمّح إلى قرب نهاية الحرب على إيران.. ماذا قال ومتى؟

في خضم الحرب على إيران التي اندلعت في 28 فبراير 2026 وما تزال مستمرة حتى اليوم، برز خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب كأحد أكثر عناصر المشهد إثارة للجدل، فمنذ الأسابيع الأولى للصراع، لم يتوقف عن التلميح إلى أن النهاية باتت قريبة، رغم استمرار العمليات العسكرية واتساع نطاقها.

مهلة “مضيق هرمز”: الإنذار الأخير

مع استمرار شلل الملاحة الدولية وردود الحرس الثوري في إيران التي طالت قواعد أمريكية ودولاً إقليمية، رفع ترامب سقف التهديد، واضعاً تاريخ 6 إبريل 2026 كموعد نهائي وحاسم لفتح مضيق هرمز، مهدداً بتدمير شامل للبنية التحتية للطاقة والنفط والمياه في حال عدم الامتثال أو التوصل لاتفاق، وهذا ما صرحّ به مراراً عبر منصته الاجتماعية “تروث سوشيال” Truth Social.

نهاية الحرب على إيران..

وبين تهديدات مباشرة، وتصريحات متفائلة، ورسائل متناقضة أحياناً، تشكّلت رواية تحاول إقناع الداخل الأميركي بأن الحرب لن تتحول إلى نزاع طويل، خاصة مع تحديد مهلة لإيران حتى إبريل لفتح المضيق الاستراتيجي الذي شلّ الطاقة العالمية، وهي خطوة تعكس تصعيداً ميدانياً موازياً للخطاب السياسي والمفاوضات الجارية لإنهاء الحرب على إيران.

أبرز شروط إيران لإنهاء الحرب .. تعرف عليها

منشور ترامب على منصة تروث سوشيال 2026

12 مرة ألمح فيها ترامب إلى نهاية الحرب

يرصد موقع “أكسيوس” مساراً متقلباً في تصريحات دونالد ترامب، حيث كرر الإشارة إلى اقتراب نهاية الحرب في 12 مناسبة عبر منصته على “تروث شوشيال”، وهي كالتالي:

  1. 30 مارس 2026 الجاري (التهديد بالبنية التحتية)، فعبر منصة “تروث سوشيال”، هدد بتدمير منشآت الطاقة والمياه إذا لم يُفتح مضيق هرمز فوراً، واصفاً العمليات العسكرية بـ”الإقامة الجميلة” التي يجب أن تنتهي باتفاق.
  2. 26 مارس 2026 (إعلان الهزيمة): أكد في اجتماع وزاري أن إيران هُزمت تماماً، قائلاً: “لقد هُزموا، ولا يمكنهم العودة“.
  3. 24 مارس 2026 (تغيير النظام): صرحّ بأن الحرب على إيران انتهت فعلياً لصالح واشنطن، متوقعاً تغييراً جذرياً في نظام الحكم الإيراني.
  4. 23 مارس 2026 (مفاوضات السلام): أشار إلى “محادثات مثمرة جداً” حول اتفاق سلام، لكنه توعد بالقصف بلا توقف في حال فشل تلك المحادثات.
  5. 13 مارس 2026 (الحدس الرئاسي): في مقابلة مع “فوكس نيوز”، قال إن نهاية الحرب باتت قريبة جداً مستبعداً استمرارها لفترة طويلة.
  6. 12 مارس 2026 (مسألة وقت): قدم تقييماً وصف فيه الحرب بأنها “على وشك النهاية تقريباً”، معتبراً أن الأمر مجرد وقت لا أكثر.
  7. 11 مارس 2026 (نفاد الأهداف): أخبر “أكسيوس” أن الحرب ستنتهي قريباً لأنه “لا يوجد عملياً شيء آخر لاستهدافه”، مؤكداً أن قرار الإنهاء بيده وحده.
  8. 11 مارس 2026 (التناقض العلني): قال أمام حشد “لقد انتصرنا في الساعة الأولى”، ثم استدرك بعدها بدقائق “لا نريد أن نغادر مبكراً.. يجب أن نكمل المهمة” عبر منصته الاجتماعية على الإنترنت.
  9. 9 مارس 2026 (النصر الجزئي): خلال مؤتمر القضايا الجمهورية، زعم تحقيق انتصارات في جوانب كثيرة، داعياً للمضي قدماً لتحقيق “النصر النهائي” والقضاء على الخطر.
  10. في 9 مارس 2026 (اختفاء الخصم)، فقد أعلن ترامب أن إيران “اختفت تماماً” ويمكن اعتبار العملية “نجاحاً كبيراً” من الآن.
  11. 2 مارس 2026 (تعهد السيادة): خلال تكريم جنود، أكد “سنسود بسهولة… مهما كلف الأمر”، مشيداً بسير العمليات العسكرية.
  12. وأخيراً، في تاريخ 2 مارس 2026، وبعد أيام فقط من انطلاق الحرب في 28 فبراير 2026، وصف العملية لقناة “إيه بي سي نيوز” ABC News بأنها “نجاح كامل”، منسراً الفضل لنفسه بالقول: “لم يكن أحد غيري قادراً على القيام بذلك” على حسب وصفه للقناة الإخبارية الأمريكية.
ترامب والخميني والحرب على إيران 2026

حرب مستمرة.. ونهاية مؤجلة

رغم دخول الولايات المتحدة شهرها الثاني في الحرب الجارية لحتى الآن، وتجاوز الجدول الزمني الذي حدده ترامب (4 إلى 5 أسابيع)، لا تزال المؤشرات الميدانية بعيدة عن الحسم في ظل التطورات الميدانية التي تحدث على أرض الواقع.

فإرسال نحو 50 ألف جندي وأكثر إلى الشرق الأوسط، واستمرار الضربات المتبادلة، والتهديدات التي طالت الملاحة في مضيق هرمز، كلها تعكس واقعاً مغايراً لخطاب “النهاية القريبة”، وتصريحات ترامب ما هي إلا لتهدئة السوق العالمي المتقلب جداً والأسعار الجنونية التي ضربت أمريكا والعالم.

بعد شهر من الحرب.. كيف تصدت قطر والخليج للعدوان الإيراني؟

ارتفاع الذهب وسط تقلبات السوق وتهديدات ترامب

تداول الذهب والفضة قرب مستويات قياسية، اليوم الثلاثاء، مع تزايد حالة القلق في الأسواق العالمية إثر تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بضم غرينلاند، الأمر الذي دفع المستثمرين للاتجاه نحو الأصول الآمنة.

وارتفع سعر الذهب الفوري إلى 4690.57 دولار للأونصة، بعد أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 4689.39 دولار في الجلسة السابقة، فيما صعدت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم فبراير بنسبة 1.9% إلى 4680.30 دولار للأونصة.

في المقابل، شهدت الفضة انخفاضًا بنسبة 1.4% إلى 93.33 دولار للأونصة، بعد أن سجلت مستوى قياسيًا بلغ 94.72 دولار في وقت سابق من الجلسة.

الذهب

أسباب ارتفاع الذهب

وأشار تيم ووترر، كبير محللي السوق في شركة  كي سي إم ترايد  إلى أن الذهب يراقب التطورات عن كثب، معززًا مكاسبه الأخيرة، في انتظار نتائج الخلاف بين ترمب والاتحاد الأوروبي بشأن غرينلاند. وأضاف أن استمرار التهديدات بفرض تعريفات جمركية قد يدفع الذهب لتجاوز 4700 دولار قريبًا، بينما الحلول الدبلوماسية قد تخفف من هذه الضغوط.

تأثير التوترات الاقتصادية والسياسية

كذلك، ساهمت المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في دعم الذهب، مع ترقب المحكمة العليا للنظر في قضية محاولة ترمب إقالة ليزا كوك، عضو المجلس، بتهمة الاحتيال في الرهن العقاري. ويُتوقع أن يحافظ المجلس على أسعار الفائدة خلال اجتماعه المرتقب يومي 27 و28 يناير، رغم دعوات الرئيس لخفضها.

المعادن النفيسة الأخرى

فيما يتعلق بالمعادن الأخرى، انخفض سعر البلاتين الفوري بنسبة 1.8% إلى 2331.20 دولار للأونصة، بينما تراجع سعر البلاديوم بنسبة 2% إلى 1804.15 دولار.

تأتي هذه التحركات في الوقت الذي تترقب فيه الأسواق تطورات النزاع السياسي والاقتصادي، وهو ما يجعل الذهب والفضة من الأصول الأكثر أمانًا للمستثمرين في هذه الظروف.

4 دول عربية شملتها قرارات ترامب الصارمة بشأن الهجرة .. تعرف عليها!

أعلن مدير إدارة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية “جو إدلو”، أنه وبناء على قرار “دونالد ترامب”، سيتم إجراء إعادة النظر في كافة بطاقات الإقامة الخضراء الممنوحة لأشخاص من دول مُحددة تضم 19 دولة من بينها 4 دول عربية وهي ليبيا، السودان، اليمن، والصومال، إضافة إلى عدد من دول أبرزها فنزويلا وإيران، وغيرها من الدول التي صنفت أن بأنها “مثيرة للقلق”.

قيود ترامب على الهجرة

بناء على أوامر مباشرة من الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، أعلن مدير إدارة خدمات الهجرة والجنسية الأمريكية “Joseph B. Edlow” جوزيف إدلو عبر حسابه على منصة “إكس“، أنه سيتم إجراء إعادة نظر شاملة حول طلبات بطاقات الإقامة الخضراء الممنوحة لأشخاص من دول تم وصفها بأنه موضع قليل في إشارة إلى دول “العالم الثالث”.

وقد قال إدلو إن حماية بلاده تظل هي ذات الأهمية القصوى، وأن الشعب الأمريكي لن يتحمل تكلفة سياسة حكومات سابقة متهورة سبب في إعادة توطين لأشخاص غير مرغوب بهم، وقد أشار إلى أن 19 دولة (بينها أربعة دول عربية) تم إدراجها ضمن الإعلان الرئاسي الأمريكي الأخير.

وقد كتب “ترامب” عبر منصته الاجتماعية تروث سوشال “Truth Social” قائلاً:

“سأوقف الهجرة نهائياً من جميع دول العالم الثالث للسماح للنظام الأمريكي بالتعافي الكامل والتخلص من “عبء اللاجئين”، وسأنهي ملايين طلبات الدخول غير القانونية التي منحها بايدن وترحيل أي شخص لا يمثل أي قيمة للولايات المتحدة، أو غير قادر على حب بلدنا، وإنهاء جميع المزايا والإعلانات الفيدرالية لغير المواطنين في بلدنا، وسأسحب جنسية المهاجرين الذي يقوضون الاستقرار الداخلي، وسأرحل أي مواطن أجنبي يشكل عبئاً على الدول، أو خطراً أمنياً، أو لا يتوافق مع الحضارة الغربية.”.

خطوات الهجرة إلى قطر: الفرص، الشروط، والتحديات

الدول العربية الأربعة التي شملتها قرارات ترامب

من بين الدول الـ19 التي تم إدراجها في قرار ترامب الأخير، برزت 4 دول عربية خضعت مباشرة للإجراءات الصارمة، وهي:

  • اليمن
  • السودان
  • الصومال
  • ليبيا

حيث سيخضع المواطنين في هذه البلدان إلى إجراءات فحص وتدقيق تتعلق بإقامتهم القانونية داخل الولايات المتحدة، سواء من حيث تأخير المعاملات، أو فتح ملفات قديمة، أو حتى سحب الإقامة الدائمة في بعض الحالات، أو منع القدوم منها نهائياً أو إصدار البطاقة الخضراء الأمريكية للإقامة والعمل.

الدول ال19 التي شملها قرار ترامب في منع الهجرة

إضافة إلى الدول العربية السابقة، فقد شمل القرار عدد من الدول الأخرى حول العالم، وهي كالتالي:

  • أفغانستان
  • بورما
  • تشاد
  • الكونغو
  • غينيا الاستوائية
  • إريتريا
  • هايتي
  • إيران
  • ليبيا
  • الصومال
  • السودان
  • اليمن
  • بوروندي
  • كوبا
  • لاوس
  • سيراليون
  • توغو
  • تركمانستان
  • فنزويلا.

لماذا أعاد ترامب فتح ملف الهجرة الآن؟

جاءت قرارات ترامب الأخيرة حول منع دول 19 دولة من الحصول على البطاقة الخضراء، بعد مقتل عنصرين من الحرس الوطني الأمريكي في تاريخ 26 نوفمبر 2025 وتحديد هوية الفاعل، وهو أفغاني، كثف الرئيس الأمريكي جهوده لتقييد الهجرة إلى أمريكي وذلك بمنع هجرة “دول العالم الثالث”.

فقد وقعت حادثة إطلاق نار استهدفت قوات الحرس الوطني في واشنطن في حي “ساوث ويست” Southwest، حيث كشفت السلطات أن المشتبه به مواطن أفغاني يُدعى “رحمن الله لكَنوال”، وقد استخدم ترامب هذه الحادثة كمبرر مباشر لتشديد الإجراءات على المهاجرين، في إطار خطاب أمني متصاعد يربط بين الهجرة والتهديدات الداخلية.

ترامب يتصدر قائمة أكثر صفحات ويكيبيديا مشاهدة لعام 2025

وفقاً لموقع Visualcapitalist ولبيانات منصة We Are Social خلال الفترة من 1 يوليو 2024 إلى 30 يونيو 2025، تم الكشف عن أكثر الصفحات مشاهدة في موسوعة ويكيبيديا بجميع اللغات (Most viewed wikipedia pages 2025)، فقد تصدر القائمة “دونالد ترامب” الرئيس الأمريكي ورجل الأعمال “إيلون ماسك” ونموذج الذكاء الاصطناعي “شات جي بي تي”، وغيرها من صفحات لشخصيات سياسية، ومحتوى رياضي وتقني وأحداث عالمية.

أكثر صفحات ويكيبيديا مشاهدة لعام 2025

وفقاً لموقع التحليلات والإحصاءات Visualcapitalist، تصدر “دونالد ترامب” المرتبة الأولى عالمياً في معدل المُشاهدات والزيارات عبر موسوعة ويكيبيديا، ويليه رجل الأعمال الأمريكي الكندي “إيلون ماسك” في المرتبة الثانية، ومن ثم تقنية ونموذج الذكاء الاصطناعي “شات جي بي تي” في المرتبة الثالثة، وإليك أكثر 20 صفحة من ويكيبيديا الأكثر مشاهدة للعام 2025:

دونالد ترامب Donald Trump

منذ فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 2024 ضد “كامالا هاريس”، أصبح دونالد ترامب حديث العالم، قد جاء في المركز الأول الأكثر بحثاً ومشاهدة على منصة ويكيبيديا العالمية بأكثر من 68.8 مليون مشاهدة، وذلك بسبب الجدل الدائر حوله وحول الانتخابات التي خاضها ضد منافسته الديمقراطية “هاريس” ونشره للكثير من المنشورات عبر منصته الشخصية “تروث سوشال”.

إيلون ماسك Elon Musk

يحل رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك في الترتيب الثاني عالمياً، حيث جاءت صفحته في ويكيبيديا ضمن الأكثر مشاهدة لعام 2025، محققة 58.1 مليون مشاهدة، ويعود هذا الاهتمام الكبير إلى حضوره القوي في مجالات التكنولوجيا والفضاء والذكاء الاصطناعي والسيارات الكهربائية، من خلال شركاته مثل تسلا، سبيس إكس، ونيورالينك، إضافة إلى أنه أغنى رجل في العالم متفوقاً على مالك فيس بوك، وأمازون، ومايكروسوفت.

ChatGPT شات جي بي تي للذكاء الاصطناعي

احتلت صفحة “شات جي بي تي” ChatGPT مكانًا متقدمًا ضمن أكثر صفحات ويكيبيديا الإنجليزية زيارة في عام 2025، بعدما سجلت حوالي 51.7 مليون مشاهدة خلال الفترة من يوليو 2024 وحتى يونيو 2025. ويعكس هذا العدد الضخم حجم الاهتمام العالمي بتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، خاصة مع توسّع استخدام ChatGPT في التعليم، والأعمال، والبرمجة، وتحليل البيانات، وصناعة المحتوى.

إضافة إلى أن روبوت الدردشة ChatGPT حقق رقماً قياسياً في عدد الزوار خلال العام 2025 حول العالم، فقد استقطب أكثر من 3.900 مليارات زيارة وفقاً لبيانات موقع “سميلارويب” Similarweb ولموقع Zerohedge.

الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024

شكلت الانتخابات الأمريكية (2024 U.S. Presidential Election) حدثاً عالمياً محققة نسبة مشاهدات على موسوعة ويكيبيديا 47.7 مليون مشاهدة، فقد تصدر كل من ترامب الجمهوري وهاريس من الحزب الديمقراطي، حديث العالم في العالمين العربي والأجنبي، وذلك بسبب المنافسة على انتخابات تُعتبر الأهم في العالم كله.

كامالا هاريس Kamala Harris

جاءت كامالا هاريس منافسة ترامب في انتخابات أمريكا 2024 السابقة، فهي نائبة الرئيس الأمريكي السابق “جو بايدن”، وتأتي ضمن قائمة أكثر صفحات ويكيبيديا مشاهدة لعام 2025، محققة حوالي 46.1 مليون مشاهدة خلال عام واحد، ويعود هذا الارتفاع الملحوظ في عمليات البحث إلى حضورها السياسي المؤثر وتداول اسمها في النقاشات الخاصة بالمشهد الانتخابي الأميركي والأدوار القيادية المحتملة داخل الحزب الديمقراطي.

منصة يوتيوب YouTube

تأتي منصة يوتيوب YouTube بعدد مشاهدات 44.1 مليون مشاهدة على ويكيبيديا، فهو ضمن عالم المحتوى الرقمي الأكثر انتشاراً حول العالم، فهي منصة مقاطع الفيديوهات القصيرة والطويلة والتي أصبحت بديل عن التلفاز، فاليوتيوب رقم واحد في العالم الرقمي في مشاهدة الفيديوهات المسلية والترفيهية بعد تطبيق “تيك توك” الصيني الذي يشاركه الانتشار والقوة والتأثير.

البابا فرانسيس Pope Francis

حلَّ البابا فرنسيس ضمن قائمة أكثر صفحات ويكيبيديا مشاهدة في عام 2025، بعد أن حققت صفحته حوالي 40.2 مليون مشاهدة خلال الفترة ما بين يوليو 2024 ويونيو 2025، ويعود هذا الاهتمام الواسع إلى مكانته الدينية العالمية بصفته رأس الكنيسة الكاثوليكية في روما (أصغر دولة في العالم)، إضافة إلى حضوره في القضايا الإنسانية والبيئية، ومواقفه التي تحظى بتغطية إعلامية واسعة قبل وفاته.

الولايات المتحدة الأمريكية

حقق اسم الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من 37.7 مليون مشاهدة على ويكبيديا، ومرد هذا حضور أمريكا كأكبر قوة سياسية وعسكرية وتقنية وإعلامية في العالم بأسره، وهو أمر انعكس مباشرة على معدل الزيارات.

كريستيانو رونالدو Cristiano Ronaldo

من منا لا يعرف ولم يسمع عن اللاعب رقم واحد في العالم، النجم البرتغالي رونالدو Cristiano Ronaldo، فما زال يتصدر حديث العالم وعمليات البحث في جوجل وفي موسوعة ويكيبيديا، فقد ظهر ضمن أكثر صفحات ويكيبيديا مشاهدة لعام 2025، بعد أن سجلت صفحته حوالي 37.0 مليون مشاهدة، وذلك على حسب موقع Gulf insider.

الوفيات في عام 2024 (Deaths in 2024)

صفحة “الوفيات في عام 2024” ضمن أكثر الصفحات زيارة على ويكيبيديا خلال عام 2025، مسجلة حوالي 36.0 مليون مشاهدة. ويعود الاهتمام الكبير بهذه الصفحة إلى رغبة المستخدمين في معرفة أبرز الشخصيات التي رحلت خلال العام، سواء من عالم السياسة أو الفن أو الرياضة أو الثقافة.

الوفيات في عام 2025 (Deaths in 2025)

تصدرت صفحة “الوفيات في عام 2025” قائمة أكثر صفحات ويكيبيديا مشاهدةً بين يوليو 2024 ويونيو 2025، حيث حصلت على 31.4 مليون مشاهدة. ويُعزى ارتفاع الاهتمام بهذه الصفحة إلى متابعة أخبار الشخصيات البارزة التي فارقت الحياة خلال العام.

البابا ليو الرابع عشر

حققت صفحة “البابا ليو الرابع عشر” 29 مليون مشاهدة عبر منصة ويكيبيديا، فهي شخصية دينية حققت نسبة من المشاهدات الكبيرة في العالم العربي والغربي لدوره في الكثير من القضايا على الساحة الدولية.

الحرب العالمية الثانية

حققت صفحة “الحرب العالمية الثانية” على موسوعة ويكيبيديا 28.4 مليون مشاهدة في العالم 2025، فهي من الأحداث والحروب العالمية التي لا تُنسى على الرغم من مرور الكثير من السنوات، فما زالت تبعات الحرب وآثارها تظهر في أيامنا هذه، فقد كانت هذه الحرب العالمية أضخم نزاعٍ عرفته البشرية من حيث الانتشار والدمار، إذ شاركت فيها دول في كل القارات، وتم تعبئة موارد ضخمة وشملت استخدام الدبابات والطائرات والقنابل الذرية لأول مرة في تاريخ الحروب.

فيلم ديدبول وولفرين Deadpool & Wolverine

صفحة فيلم “ديدبول وولفرين” (Deadpool & Wolverine) على منصة ويكيبيديا حصدت أكثر من 28.2 مليون مشاهدة، أي بفارق بسيط عن صفحة الحرب العالمية الثانية، يعكس هذا الرقم الضخم الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها الفيلم ضمن عالم مارفل السينمائي (MCU)، وخاصة مع عودة الشخصيتين المحبوبتين “ديدبول ووولفرين” في عمل مشترك بعد انتظار طويل من الجمهور، فهو من الأفلام الرائعة والتي تستحق المشاهدة.

صفحات ويكيبيديا الأكثر قراءة لعام 2025

ووفقاً للمصدر Visualcapitalist، فهناك عدد آخر من الشخصيات والمحتوى التقني والرياضي ضمن الإحصائية الأخيرة وقد جائت القائمة كالتالي:

  • جاء لامين يامال Lamine Yamal، النجم الشاب الصاعد في كرة القدم الإسبانية، في المرتبة الخامسة عشرة بعد أن حققت صفحته على ويكيبيديا نحو 26.97 مليون مشاهدة، ما يعكس الاهتمام العالمي المتزايد بموهبته وأدائه اللافت مع ناديه ومنتخب بلاده.
  • الأخوان مينينديز (لايل وإيريك مينينديز) Lyle and Erik Menendez، فجاءا في المرتبة ال16  بحوالي 26.18 مليون مشاهدة، نتيجة تجدد الاهتمام الإعلامي بقضيتهما الشهيرة التي أثارت جدلًا واسعًا في التسعينيات.
  • وفي المرتبة السابعة عشرة جاءت أولمبياد 2024 الصيفية 2024 Summer Olympics في باريس بـ 25.57 مليون مشاهدة، لما تمثله من حدث رياضي عالمي كبير استقطب أنظار الملايين حول العالم.
  • حلّ جيه. دي. فانس JD Vance، نائب الرئيس الأمريكي الحالي “ترامب”، في المرتبة الثامنة عشرة بحوالي 25.53 مليون مشاهدة، نظرًا لدوره السياسي البارز وتأثيره في الساحة الأمريكية، ولعبه في الكثير من الساحات العالمية والنزاعات الإقليمية والدولية.
  • حلتّ قائمة رؤساء الولايات المتحدة List of U.S. Presidents في المرتبة التاسعة عشرة بـ 24.31 مليون مشاهدة، نتيجة الاهتمام التاريخي والسياسي المتجدد بالقيادات الأمريكية.
  • أما النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي Lionel Messi، فاحتل المرتبة العشرين بـ 22.6 مليون مشاهدة، محافظًا على مكانته كأحد أبرز رموز كرة القدم في العالم رغم تقدمه في السن واستمراره في جذب اهتمام الجماهير.

 

ترامب يهدد حماس مجددًا ويدافع عن الصهاينة

عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إلى تهديد حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في تصريحات جديدة أثارت جدلاً واسعًا، وذلك على هامش دفاعه عن إسرائيل التي تواصل ارتكاب المجازر في قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري.

ترامب يهدد حماس مجددًا ويدافع عن الصهاينة

تصريحات ترامب: “إسرائيل لها الحق في الانتقام”

ونقلت وكالة رويترز عن ترامب قوله إن “إسرائيل لديها كل الحق في الانتقام”، مضيفًا أن “حركة حماس ليست سوى جزء صغير من اتفاق الشرق الأوسط”.
وهدد ترامب الحركة الفلسطينية قائلاً: “سنقضي عليها إذا لم تتصرف بشكل صحيح”، وفق تعبيره، مؤكداً أن الاتفاق المدعوم من الولايات المتحدة ما زال قائماً رغم استمرار الضربات الإسرائيلية التي أسفرت عن عشرات الشهداء والمصابين.

وقال ترامب:

“لن يهدد أي شيء وقف إطلاق النار في غزة.. لقد قتلوا جندياً إسرائيلياً، ولذلك ردّ الإسرائيليون، وكان ينبغي أن يردّوا، وعندما يحدث ذلك يجب أن يردّوا”.

125 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر

وفي المقابل، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في بيان له الثلاثاء 28 أكتوبر، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 125 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار منذ بدء سريانه، ما أسفر عن استشهاد 94 فلسطينياً وإصابة 344 آخرين.

وأشار البيان إلى أن الاحتلال يواصل خرق الاتفاق بشكل ممنهج وسافر، موضحًا أن من بين هذه الانتهاكات:

  • 52 عملية إطلاق نار استهدفت مدنيين بشكل مباشر.

  • 9 عمليات توغل لآليات الاحتلال داخل الأحياء السكنية، متجاوزًا ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”.

  • 55 عملية قصف واستهداف لمناطق مدنية.

  • 11 عملية نسف لمبانٍ مأهولة.

  • اعتقال 21 فلسطينياً في مناطق مختلفة من القطاع.

ما هو “الخط الأصفر” في اتفاق وقف إطلاق النار؟

يُعد “الخط الأصفر” خط الانسحاب الأول المنصوص عليه في خطة ترامب، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل.
ويفصل هذا الخط بين المناطق التي يتمركز فيها جيش الاحتلال شرقاً، والمناطق المسموح للفلسطينيين بالتحرك داخلها غرباً.

وفي 10 أكتوبر، نفذ جيش الاحتلال انسحاباً جزئياً من مواقعه إلى مواقع جديدة داخل قطاع غزة شرق “الخط الأصفر”، وهو خط يغطي – بحسب تقديرات الجيش الإسرائيلي – أكثر من 50٪ من مساحة القطاع.

“الخط الأصفر” خط الانسحاب الأول المنصوص عليه في خطة ترامب

الاحتلال يستهدف المدنيين رغم الاتفاق

منذ سريان الاتفاق، نفّذ جيش الاحتلال عشرات الهجمات الجوية والمدفعية على أحياء سكنية في غزة، أسفرت عن دمار واسع في البنية التحتية ومنازل المدنيين، إضافة إلى عشرات الشهداء والجرحى.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي أن هذه الخروقات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وتضع الاحتلال في مواجهة مسؤولياته أمام المجتمع الدولي.

الاحتلال يستهدف المدنيين رغم الاتفاق

تحذيرات من انهيار الاتفاق

وحمل المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات الخروقات الأمنية والإنسانية، مشدداً على أن استمرارها يهدد بنسف الاتفاق بالكامل.
كما دعا البيان الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وضمان التزام إسرائيل ببنود الاتفاق ووقف استهداف المدنيين في القطاع.

ترامب يعلن عن إنهاء الحرب الثامنة في عهده

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، من العاصمة الماليزية كوالالمبور، انتهاء الحرب الثامنة خلال فترة إدارته، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يأتي ضمن رؤيته لتحقيق السلام العالمي وإنهاء النزاعات المسلحة في مناطق متعددة من العالم.

ترامب يعلن من كوالالمبور إنهاء الحرب الثامنة في عهده

اتفاق سلام تاريخي بين تايلاند وكمبوديا

وأوضح الرئيس الأمريكي، خلال مراسم التوقيع، أن الإدارة الأمريكية نجحت في التوسط لإبرام اتفاق سلام بين تايلاند وكمبوديا بعد نزاع استمر أكثر من 32 عامًا.
وقال الرئيس الأمريكي:

“أنهينا الحرب الثامنة في عهدي… لقد أوقفنا القتال بين تايلاند وكمبوديا بعد أكثر من ثلاثة عقود من الصراع. هذا الاتفاق سينقذ أرواح الملايين، ويمثل لحظة تاريخية لشعوب آسيا”.

حضور دولي ومشاركة آسيوية فاعلة

وشهد حفل التوقيع حضور رئيسي وزراء تايلاند أنوتين شارنفيراكويل وكمبوديا هون مانيه، إلى جانب رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم الذي لعب دورًا مهمًا في التوسط لوقف إطلاق النار على الحدود بين البلدين.
كما شارك في الحفل ممثلون عن الولايات المتحدة والصين وماليزيا، ضمن جهود جماعية لتحقيق استقرار إقليمي دائم في جنوب شرق آسيا.

تفاصيل النزاع الحدودي

يُذكر أن النزاع بين تايلاند وكمبوديا تصاعد بشكل خطير في يوليو الماضي، حيث اندلعت مواجهات عسكرية عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمدفعية والطائرات، واستمرت المعارك لخمسة أيام قبل أن تتدخل عدة دول لفرض هدنة مؤقتة.
وقد خلّف النزاع عشرات القتلى ومئات آلاف النازحين من المناطق الحدودية، مما جعل الوساطة الأمريكية – الماليزية حلاً حتميًا لوقف التصعيد.

ترامب: هدفنا إيقاف الحروب وتعزيز الازدهار

أكد ترامب أن هدفه الأساسي هو إنهاء الحروب وتعزيز مسار السلام والازدهار العالمي، مشيرًا إلى أن اتفاق تايلاند وكمبوديا ليس سوى خطوة جديدة في سلسلة اتفاقات سلام وقّعتها الولايات المتحدة مؤخرًا.
وأضاف:

“نحن لا نسعى فقط إلى وقف إطلاق النار، بل إلى بناء مستقبل من التعاون والازدهار بين الشعوب”.

إشارة إلى اتفاق غزة

وفي سياق حديثه، أشار ترامب إلى دوره في التوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قائلاً:

“نفخر بالتوصل إلى اتفاق سلام أنهى الصراع في غزة، ونعمل مع شركائنا لضمان استمراره كخطوة نحو سلام دائم في الشرق الأوسط”.

ثمان حروب أنهتها إدارة ترامب

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد نشرت في وقت سابق تغريدة على منصة “إكس” ذكرت فيها أن ترامب أنهى 8 حروب خلال 8 أشهر فقط، وتشمل هذه النزاعات:

  1. كمبوديا وتايلاند

  2. كوسوفو وصربيا

  3. جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا

  4. باكستان والهند

  5. إسرائيل وإيران

  6. مصر وإثيوبيا

  7. أرمينيا وأذربيجان

  8. إسرائيل وحماس

ثمان حروب أنهتها إدارة ترامب

ضغوط اقتصادية لتحقيق السلام

وكشف التقرير أن ترامب استخدم الضغوط الاقتصادية والجمركية كأداة دبلوماسية لدفع الأطراف المتنازعة نحو الجلوس على طاولة المفاوضات، في إطار سياسة وصفها بأنها “الضغط من أجل السلام”.

لحظة فارقة في التاريخ الحديث

واختتم ترامب حديثه قائلاً إن هذه الاتفاقات تمثل “لحظة فارقة في التاريخ الحديث”، مشيرًا إلى أن “الولايات المتحدة أثبتت أن الدبلوماسية الفاعلة يمكنها أن تُنهي الصراعات دون اللجوء إلى القوة العسكرية”.

غزة تتنفس: اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يدخل حيز التنفيذ

بإطلاق النار في الهواء والهتاف في الشوارع المُدمرة وبفرح عارم، هذا ما قام به الفلسطنيون في غزة بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ اليوم الخميس الساعة 12 ظهراً بتوقيت القدس، فقد أعلن الرئيس الأمريكي “ترامب” عبر منصته “تروث سوشال” عن اتفاق المرحلة الأولى ضمن خطة ترامب بين حماس وإسرائيل، فقد شهدت عدة مناطق في غزة اليوم 9 أكتوبر، أجواء من الاحتفال والتفاؤل مع الإعلان وقف إطلاق النار ونجاح مفاوضات شرم الشيخ في مصر، وقد رصد موقع “دوحة 24” هذه الأجواء المبهجة والمرحبة بقرار وقف المقتلة في غزة.

فرح وابتهاج بإعلان وقف إطلاق النار في غزة

شهدت الكثير من مناطق النزوح التي يسكن فيها سُكان قطاع غزة، والتي أسكن بالقرب منها، أجواء مفرحة ومبتهجة بالإعلان عن وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل اليوم الخميس 9 أكتوبر 2025، وبالفعل هذا ما لمسته أنا بنفسي وعلى مرأى عيني، فقد انطلق الصغار والكبار في الشوارع للاختفال بالإعلان عن المرحلة الأولى لوقف المقتلة في غزة، وذلك بإطلاق الأعيرة النارية في الهواء، الهتاف وترديد شعارات مرحبة بالاتفاق ومتمنية بدوام الأمن والسلامة في القطاع.

فقد خرج عدد كبير من الفلسطنين من قطاع غزة من شمالها إلى جنوبها للاحتفال بالاتفاق والتعبير عن الرضى ولو كان منقوصاً، حيث سيضع الاتفاق حداً للأيام الموجعة والصعبة التي عاشها الأهلى والسكان في قطاع غزة جراء التصعيد والحرب التي بدأت منذ السابع من أكتوبر 2023 والتي استمرت لعامين كاملين.

ونقلت عدسة “موقع 24” الحدث، فقد انطلق عدد كبير من الأطفال الصغار والكبار من بين أزقة المخيمات المركزية في المحافظة الوسطى (المغازي، البريج، النصيرات، ودير البلح)، وهي المناطق المتبقية بدون تدمير كامل في قطاع غزة، للاحتفال بطريقتهم الخاص، وذلك عبر إطلاق النار في الهواء، الهتاف والتعبير عن الفرحة بالصراخ والشعارات الرمزية.

وقد قال أحد المواطنين في غزة:

“هذا أحلي يوم هذا انتصار كبير وهذا يوم نصر وفرح لنا، وأردف آخر “هذا اليوم استثنائي وكبير ونتمنى من الله أن توقف الحرب للأبد لنعيش بسلام بعد سنتين من الحرب”، وقال آخرين “الحمد لله وقفت الحرب، بدنا نعيش بدنا نسافر، بدنا نأكل زي الناس اللي برة”.

وقال عبد المجيد عبد ربه، الذي يسكن مدينة خانيونس في جنوبي القطاع المُدمر:

“الحمد لله على وقف إطلاق النار، ونهاية إراقة الدماء والقتل، مش أنا الوحيد السعيد، كل قطاع غزة سعيد، وكل الشعوب العربية، وكل العالم سعيد بوقف إطلاق النار ونهاية إراقة الدماء”.

فقد خرج الفلسطنيون من مختلف الفئات العمرية في الشوارع يحملون العلم الفلسطيني حملاً على الأكتاف ويرددون أهازيج فلسطينية احتفالية تعبيراً عن “الهدنة” ووقف إطلاق النار ما بين إسرائيل وحماس والتي أعلن عنها راعي الخطة “ترامب”.

قد يهمك أن تقرأ: عامان من الدمار والمجاعة.. غزة تحصي جراحها في الحرب الأطول بتاريخها

انسحاب إسرائيل من غزة

على حسب تقرير ميداني خاص بموقع “دوحة 24“، فقد بدأت قوات جيش الاحتلال بالانسحاب من قلب مدينة غزة التي دخلها مع بدأ عملية “عربات جدعون2″، وذلك خشية الاحتكاك مع السكان الذين سيبدأون في العودة إلى بيوتهم المُدمرة بالكامل فور التصديق وبدء تنفيذ وقف إطلاق النار، وقد تم صدور أوامر للجيش بالاستعداد للخروج من قلب غزة بشكل كامل، وهذا ما شهد به عدد من المواطنين في قلب المدينة، على أن يتم الانسحاب من باقي المناطق (خانيونس، بيت حانون، بيت لاهيا) في مراحل لاحقة من الاتفاق، لحين استكمال الانسحاب على حسب ما تم الاتفاق عليه.

ولكن وعلى حسب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ففي المرحلة الأولى، سيتم بدء الانسحاب الإسرائيلي بشكل تدريجي من غزة، وبشكل طولي من (الشمال إلى الجنوب) من غزة، وذلك مروراً بالمراكز الرئيسية القريبة من السكان، وذلك وفق خطة “ترامب” التي تظهر خطوط انسحاب قوات الاحتلال من داخل قطاع غزة.

وبعد مُصادقة الاحتلال على الاتفاق في الكابنيت الإسرائيلي، وخلال 24 ساعة، ستقوم إسرائيل بالانسحاب من قطاع على 3 مراحل إلى “الخط الأصفر” الذي تم تحديده في مفاوضات “شرم الشيخ”، على أن ترتبط الأولى من المراحل الثلاثة بتبادل الأسرى، حيث سيتم إطلاق سراح الأسرى ال20 جمعياً دفعة واحدة خلال 72 ساعة، وسيتم خريطة بدء انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة يوم السبت المقبل 11 أكتوبر 2025 وحتى يوم 13 من يوم الإثنين، على حسب الخريطة.

من المقرر أن يبدأ المسار الخاص بالانسحاب الإسرائيلي من مدينة “بيت حانون” الحدودية الواقعة في شمال غزة، مروراً بمدينة “بيت لاهيا”، ومن ثم مدينة غزة، فالبريج، ودير البلح (المنطقة الإنسانية)، وإلى خانيونس وخزاعة التي دُمرت المدينة ومسحت من على وجه الأرض، على أين يتم الانتهاء عند مدينة “رفح” القريبة من الحدود المصرية في جنوب القطاع، وهو ما سيتم التفاوض عليها في المراحل اللاحقة من وقف إطلاق النار.

تبادل أسرى وانسحاب

فقد أعلن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” مساء يوم الأربعاء 8 أكتوبر 2025، التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار والرهائن في غزة، فقد غردّ على منصته “تروث سوشال” بالقول: “سيتم إطلاق سراحهم قريبا. شكرًا لكم”، وقال أيضاً: “فخور جدا بإعلان توقيع إسرائيل وحماس المرحلة الأولى من خطة السلام الخاصة بنا”.

وقد أوضح ترامب إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار يعني الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيلين والفلسطينين، وانسحاب إسرائيل إلى خط متفق عليه، بناء على مفاوضات المرحلة الأولى في شرم الشيخ، وهي خطوة أولي نحو سلام قوي ودائم، على حسب زعمه.

مواقع رفات الرهائن بغزة

وفي خبر عاجل يصل إلى موقع “دوحة 24″، فيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار بغزة، فقد أفاد مسؤولون إلى أن تركيا ستشارك مع الولايات المتحدة ودولة قطر ومصر ودولة الاحتلال في تحديد مواقع رفات قتلى الرهائن بغزة الذين ماتوا بسبب قصف إسرائيل لهم خلال الحرب الدائرة والتي استمرت منذ عامين متتالين.

في حين أن مسؤول إسرائيلي يتحدق عن أن عملية إعادة جثث القتلي سوف يستغرق أكثر من 72 ساعة، وذلك بسبب صعوبة التحرك على الأرض، ووجود قوات احتلال على أرض الواقع، وكجزء من الاتفاق، سوف تشارك عدة دول من بينها قطر ومصر لتحديد مواقع رفات الرهائن بناء على المعلومات الاستخباراتية، وذلك على حسب مصادر من

محاور المرحلة الأولى في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

فيما يتعلق بالمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، فقد نشرت عدة وسائل إعلامية وأخبار محاور ونقاط الاتفاق ما بين حماس وإسرائيل ضمن المرحلة الأولى، وكانت على الشكل التالي:

  • دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في ظهر يوم الخميس 9 أكتوبر 2025 عند الساعة 12 ظهراً بتوقيت القدس المُحتلة.سيتم الإفراج عن 20 أسيراً على قيد الحياة دفعة واحدة ممن تم أسرهم في 7 أكتوبر 2023.
  • في المقابل ستقوم قوات الاحتلال بإطلاق سراح 1000 أسير فلسطيني، من بينهم 250 أسير ذات المحكوميات العالية لمدى الحياة.
  • إطلاق 1700 أسير فلسطيني ممن تم أسرهم منذ بدء عملية “طوفان الأقصى” والحرب على غزوة.
  • عملية تبادل الأسرى ستتم في غضون 72 ساعة من بدء تنفيذ الاتفاق، يعني بداية من يوم السب 11 أكتوبر 2025 وحتى أقصاه يوم الإثنين 13 أكتوبر 2025.
  • عودة النازحين من المحافظة الوسطى ممن نزحوا مع بدء عملية “عربات جدعون 2” والتي على إثرها نزح آلاف من الفلسطنيين إلى المحافظة الوسطي وللمخميات المركزية، والعودة تكون فوراً مع بدء تنفيذ الاتفاق.
  • إدخال 400 شاحن مساعدات يومية كحد أدنى إلى القطاع خلال الأيام ال 5 الأولى بعد وقف إطلاق النار في غزة، على أن يتم زيادتها تدريجياً.
  • انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة بشكل طولي (من الشمال للجنوب)، مروراً بالمراكز السكانية الرئيسية في القطاع المُدمر، وذلك وقف بنود خطة ترامب والتي توضح خطوط انسحاب قوات الاحتلال.
  • بدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، ستبدأ فور بدأ تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب للسلام.

الجدير ذكره، اليوم الخميس التاسع من أكتوبر، سيعقد الكابينت الإسرائيلي اجتماعاً للمصادقة على الاتفاق ما بين حماس وإسرائيل، ويليه فوراً اجتماع حكومي إسرائيلي.

اقرأ المزيد: أهالي غزة لـ دوحة 24: لا نثق باتفاقيات إسرائيل ونخشى غدرها

عامان من الدمار والمجاعة.. غزة تحصي جراحها في الحرب الأطول بتاريخها

عامان على “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر 2023، فاليوم يدخل قطاع غزة عامه الثالث من الحرب المُدمرة والكارثة الإنسانية الأكبر في تاريخ البشرية الحديث، وهي الحرب التي قتلت آلاف من الشهداء في غزة وضربت كل مقومات الحياة في القطاع المدمر والمنهك والمُجوع والنازح قسراً.

فهي الحرب التي ادعى الاحتلال الإسرائيلي أنها تُهاجم بها حركة “حماس” التي بدأت بالهجوم البري على الحدود مع قطاع غزة نحو المستوطنات المُحيطة، فهي حرب استهدفت الحجر والبشر وكل مقومات الحياة الإنسانية، وأسكنت 2 مليون إنسان غزي ويلات النزوح والجوع والدمار اليومي.

شهداء ومفقودون بالأرقام

بعد عامان من الحرب المُدمرة، الكثير من الإحصائيات والتقارير تتحدث عن عدد الشهداء والمفقودون في قطاع غزة، فالحرب ما زالت مستمرة اللحظة، فالحصيلة مٌروعة فنحن نتكلم عن أكثر من 67.180 شهيدًا و169.700 جريحًا ومُصاباً، وفق آخر إحصاءات وزارة الصحة حتى أكتوبر 2025 الجاري، عدا الآلاف المفقودين تحت الأنقاض الذين يُفترض استشهادهم.

في حين بلغ عدد المفقودين ما بين 8,000 و14.000 شخص، بينما تم اعتقال أكثر من 9.350 فلسطيني، بينهم كوادر طبية وأكاديمية، وفي المقابل، استشهد 1.500 من الكوادر الطبية و120 من عناصر الدفاع المدني أثناء أداء مهامهم الإنسانية، وغيرهم من الكوادر البشرية العاملة في المجال الصحي المُدمر والمنهك والمتوقف بنسبة تصل إلى 95%.

النساء والأطفال يُبادون

لم يكن المدنيون مجرد ضحايا جانبيين للحرب، بل هدفًا رئيسيًا لها ومباشراً لأي طفل أو إمرأة أياً كان جنسه أو لونه أو عرقه، فالأطفال شكلوا النسبة الأعلى بين الشهداء في غزة، حيث استشهد أكثر من 19.000 طفل، وصف مسؤولو الأمم المتحدة غزة بأنها عبارة عن “مقبرة الأطفال”، عندما خرجوا عن صمتهم.

والنساء لم تخرج عن مشهد القتل والدمار، فقد استشهدت 12.350 امرأة، بينهن 6.000 أم تركن وراءهن ما يزيد على 19.000 طفل يتيم، وترك نسبة كبيرة جداً من الأرامل التي فقدن أزواجهن وواجهن الحياة بعدد من الأطفال لم يتمكنون من إطعامهم بسبب قلة الحاجة وقلة المال والموارد الغذائية والصحية، كما وتواجه الحوامل مخاطر الموت بسبب انهيار الخدمات الصحية وسوء التغذية.

في سياق آخر، تُشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 43.000 فلسطيني يعانون من إعاقات دائمة، بينهم آلاف الأطفال، بينما خضع 6.000 شخص لعمليات بتر أطراف، طالت الكبار والصغار والنساء على حد سواء.

انهيار النظام الصحي والتعليم

بعد عامان من حرب ال 7 من أكتوبر، تم استهداف متعمد وممنهج طال المستشفيات والمدارس والجامعات وغيرها من المؤسسات التعليمية والصحية، فقد تم تم تدمير 38 مستشفى و84% من المرافق الصحية، مما عمل على شل قدرة النظام الطبي على العمل.

كما تعرض قطاع التعليم لضربة قاصمة بهدم المدارس التي يبيت فيها النازحون أصلاً، إذ دُمر 138 مرفقًا تعليميًا بالكامل وتضرر أكثر من 357 آخرين، مما جعل غالبية أطفال غزة محرومين من التعليم، وتم تصنيف ذلك كأكبر انتهاك لحق التعليم في التاريخ الحديث، فالحرب طالت كل شىء والهدف هو التدمير وطمس ما في غزة من جمال وحياة.

نزوح قسري شامل

آخر عمليات النزوح تمت منذ شهور قليلة، مع بدأ عملية “عربات جدعون 2” والتي طالبت فيه إسرائيل من أهل غزة (العاصمة) من الخروج من قلب المدينة تمهيداً لتدميرها وتدمير الأبراج فيها، فقد أجبرت الحرب سكان القطاع على النزوح الجماعي المتكرر، حتى لم يبقَ مكان آمن يمكن اللجوء إليه.

هناك أكثر من 2 مليون فلسطيني في غزة نزحوا داخليًا، في واحدة من أكبر موجات التهجير في العصر الحديث، مع تسجيل بعض العائلات نزوحها ست مرات متتالية، وهي العائلات التي لا تعرف أين تذهب وأين تبيت من حر الصيف وصقيع الشتاء القارس.

فقد تحولت غزة إلى مساحة شاسعة من الخيام والملاجئ المؤقتة، حيث يعاني النازحون من غياب الماء النظيف والمأوى، وتفشي الأمراض والأوبئة نتيجة الاكتظاظ وانعدام الخدمات الصحية.

اقرأ المزيد: قطر تُنشئ نقطة إسعافات أولية لـ مستشفى حمد في غزة

الأثر الاقتصادي والتجويع كسلاح حرب

اعتمدت إسرائيل في حربها التدميرية منذ السابع من أكتوبر 2023 على التجويع الممنهج والقتل والتدمير اليومي للمنازل الآمنة، فقد مُنع دخول الغذاء والوقود والدواء، ما أدى إلى مجاعة حقيقية في شمال القطاع ووسطها وجنوبها، وهذا ما عايشته أنا كاتب المقالة بنفسي، فقد شعرت بالجوع لأول مرة مع نقص حاد من الطحين والمواد التموينية الأساسية.

في حين أكدت تقارير الأمم المتحدة أن الغالبية العظمى من سكان غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وأن أكثر من نصفهم على حافة المجاعة، خاصة الأطفال الذين يُعانون من سوء التغذية الحاد، في ظل نقص الحليب وأكل الأطفال، جراء منع إسرائيل لإدخاله عبر المعابر مثل “كرم أبو سالم” و”إيريز” وغيرها من المعابر المغلقة، والتي هي شريان الحياة لأكثر من 2 مليون غزاوي.

الصحفيون والإغاثيون في مرمى النار

ومع مرور عامين على حرب غزة، ودخول سكان غزة العام الثالث، وصفت لجنة حماية الصحفيين الحرب على غزة بأنها “الأكثر دموية في تاريخ الصحافة”، فقد استهدفت الصحفيون بشكل مباشر كان آخرهم “أنس الشريف” و”محمد قريقع” الذي استشهدوا هو ورفقة من الصحفيون داخل مستشفى الشفاء في غزة.

فقد استُشهد أكثر من 238 صحفياً وعاملاً إعلامياً، بينهم مراسلو ومصورو قناة الجزيرة، كما استشهد 544 من العاملين في المجال الإنساني، بينهم 374 من موظفي الأمم المتحدة وأكثر من 200 من موظفي الأونروا العاملة في غزة، في استهداف مباشر لعمليات الإغاثة الإنسانية الدولية.

أسماء صحفيين آخرين استشهدوا في حرب غزة:

الاسم الكاملالوظيفةتاريخ الاستشهادالمكان
أنس الشريفمراسل قناة الجزيرة10 أغسطس 2025مدينة غزة
محمد قريقعمراسل قناة الجزيرة10 أغسطس 2025مدينة غزة
إبراهيم ظاهرمصور صحفي في قناة الجزيرة10 أغسطس 2025مدينة غزة
محمد نوفلمصور صحفي في قناة الجزيرة10 أغسطس 2025مدينة غزة
مؤمن عليوةمصور صحفي في قناة الجزيرة10 أغسطس 2025مدينة غزة
عبد الله الخالديصحفي مع منصة “ساحات”10 أغسطس 2025مدينة غزة
إياد مطرصحفي في قناة الأقصى2 نوفمبر 2023المحافظة الوسطى بغزة
محمد أبو حطبمراسل تلفزيون فلسطين2 نوفمبر 2023محافظة خانيونس الجنوبية
ولاء الجعبريصحفية حرة23 يوليو 2025غزة
تامر الزعانينصحفي حر21 يوليو 2025خانيونس
حسام العدلونيصحفي حر13 يوليو 2025خانيونس
فادي خليفةصحفي حر13 يوليو 2025حي الزيتون

قد يهمك أن تقرأ: وقفة تضامنية في الجزائر دعمًا لصحفيي غزة

دمار غير مسبوق للبنية التحتية

بكل صراحة، لم يشهد العالم في العصر الحديث دمارًا شاملاً كالذي حل بقطاع غزة الذي ما زال يُعاني من حرب شرسة أكلت الأخضر واليابس، وعليك أن تعلم أن أكثر من 90% من البنية التحتية دُمرت كليًا أو جزئيًا، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة وتقارير أخرى صادرة عن مؤسسات دولية مُختلفة.

ولو تكلمنا عن البيوت والأبراج السكنية في قطاع غزة، فهنا نتكلم عن أن هناك أكثر من 290 ألف أسرة فقدت منازلها، وتحولت الأحياء السكنية إلى أكوام من الركام بلغت كميتها ما بين 42 و48 مليون طن، وهناك بيوت ما زالت تُدمر وأبراج تنسف من أساساتها، ومثالها الأبراج التي دُمرت في طوفان النزوج الأخير من قلب مدينة غزة والتي دمرت فيها أبراج مثل “براج المشهرواي” القريب من ميناء غزة و”برج الغفري” القريب من مستشفى الشفاء.

هذا إضافة إلى تضرر شبكات المياه والكهرباء (التي لم نراها منذ عامان كاملان) والصرف الصحي بالكامل، إذ تم تدمير أكثر من 5 آلاف كيلومتر من خطوط الكهرباء و730 بئر مياه، ما أدى لانهيار شبه كامل للخدمات الحيوية الأساسية لأي بشر يعيش في القرن الواحد والعشرين والذي يُدعي الديمقراطية والإنسانية.

تدمير الحياة الثقافية والدينية في غزة

لم يسلم التراث الثقافي من التدمير، فقد دُمر 832 مسجداً وعدد من الكنائس والمواقع الأثرية القديمة أبرزها “الجامع العُمري”، فقد تحولت الأماكن التاريخية التي كانت رمزاً للهوية الفلسطينية إلى أنقاض، في محاولة لطمس الذاكرة الجماعية للشعب الفلسطيني.

القوة التدميرية والتداعيات البيئية

مع استمرار الحرب على غزة، وفي ظل المفاوضات في شرم الشيخ بين حماس وإسرائيل، لابد من الحديث عن القوة التدميرية المستخدمة ضد المدنيين في قطاع غزة المُنهك والمُدمر، حيث تُقدّر كمية المتفجرات التي أُلقيت على غزة بما بين 86.000 و200.000 طن، أي ما يعادل 233 كغم من المتفجرات على كل متر مربع من مساحة القطاع.

وقد أدى ذلك إلى تلوث بيئي هائل شمل التربة والمياه الجوفية بالمعادن الثقيلة والمواد السامة، وانتشار الذخائر غير المنفجرة في كل مكان، وتحذر المنظمات الدولية من أن هذه الملوثات ستجعل إعادة إعمار غزة ومعيشة سكانها آمنة أمرًا شبه مستحيل لعقود قادمة.

جرائم حرب ومسؤولية دولية

تؤكد تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية حول العالم أن أكثر من 65% من الشهداء هم من النساء والأطفال، وأن النمط المتكرر من القصف العشوائي والمتعمد للمدنيين يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان، وهذا ما شهدته بنفسي حيث تم تدمير كثير من البيوت على رؤوس ساكنيها لمُجرد وجود مطلوب من حماس واحد في هذا البيت أو المبنى.

هذا الأمر قد دفع ذلك المحكمة الجنائية الدولية إلى إصدار مذكرات اعتقال بحق مسؤولين إسرائيليين، من بينهم بنيامين نتنياهو، بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

اقرأ المزيد: أنصار مولودية الجزائر يكسرون حصار غزة..توزيع 200 ألف وجبة

مفاوضات شرم الشيخ بين حماس وإسرائيل

مع حلول العام الثالث من حرب غزة، تتجه الأنظار اليوم إلى مدينة شرم الشيخ المصرية، حيث تُعقد جولات جديدة من المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس بوساطة مصرية ودولية مكثفة، وذلك بعد موافقة حماس على إطلاق الأسرى والرهائن الإسرائيلين في غضون 72 ساعة بعد موافقتها على “بنود خطة ترامب” الأخيرة 2025، والتي على إثرها طالب الرئيس الأمريكي “ترامب” من إسرائيل بوقف قصف غزة فوراً.

تهدف هذه المباحثات إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإنهاء معاناة المدنيين المستمرة منذ عامين في قطاع غزة، إلى جانب بحث تبادل الأسرى وفتح المعابر الإنسانية لإدخال المساعدات العاجلة، إضافة إلى التفاوض على أماكن تمركز جيش الإحتلال في غزة، ومعرفة من سوف يدير غزة في “اليوم التالي”.

اقرأ المزيد: وقف إطلاق النار في غزة .. ترامب يطالب إسرائيل بوقف القصف بعد موافقة حماس

ترامب يحذر إسرائيل بعد غاراتها على الدوحة

بعد الهجوم الإسرائيلي الفاشل على الدوحة، صرحّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد 15 سبتمبر 2025 بعدد من التصريحات والتعليقات الخاصة بالغارات الإسرائيلية الفاشلة على دولة قطر، وهي التي استهدفت قيادات من حركة حماس، وقد حذر إسرائيل من المساس بحليف رائع جداً لواشنطن مثل قطر (على حد تعبيره).

ترامب يشدد على قوة التحالف مع قطر

خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن صمته بعد الهجوم الإسرائيلي على الدوحة وبعد قيام إسرائيل بتسديد غارات على مسؤولين من حركة حماس التي كانت تدرس مقترح أمريكي لوقف إطلاق النار في غزة، وهي التي أدت إلى استشهاد 5 من جماعة حماس وعنصر من قوات الأمن القطرية (لخويا).

فقد طالب ترامب إسرائيل بعدم المساس ب(حليف رائع جداً) لأمريكا وقد حث إسرائيل على توخي الحذر بعد الغارات التي استهدفت المسؤولين من حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، وقد صرحّ للإعلام بقوله:

“قطر حليف رائع جدا .. وعلى إسرائيل والآخرين أن يكونوا حذرين عندما نهاجم الناس، علينا أن نتوخى الحذر”

في نفس الوقت أكد عدد من المسؤولين والدبلوماسيون الأمريكيون أن هجوم إسرائيل على قطر لن يؤثر على العلاقات ما بين أمريكا وإسرائيل، فهي علاقة استراتيجية وصداقة عميقة.

انتقادات لإسرائيل ودعوات قطرية للعقاب

فقد فجر الهجوم الإسرائيلي على الدوحة المفاجأ والغير مسبوق في المنطقة إدانات دولية واستنكار واسع في الكثير من دول العالم، خاصة في دول مجلس التعاون الخليجي الستة، فقد دعا رئيس الوزراء القطري المجتمع الدولي إلى مُحاسبة إسرائيلية مع الدعوة لوقف المعايير المزدوجة في التعامل مع إسرائيل حينما تٌقدم على حماقة، وقد وصف مسؤولين قطريين أننا أمام “إرهاب دولة”.

فقد وجه ترامب في بداية الهجوم انتقادات لإسرائيل حول العملية والضربة الجوية التي شاركت فيها 15 طائرة من نوع F35 الشبحية، والتي استهدفت جماعة حركة حماس الذين يدرسون مقترح أمريكي للتواصل إلى هدنة شاملة في غزة، مع تأكيد الكثير من المسؤولين الأمريكيين إلى أن هذه الضربة لن تؤئر نهائياً على العلاقات المتينة بين تل أبيب وأمريكا نهائياً.

قد يهمك أن تقرأ: قراءة في تداعيات الهجوم الإسرائيلي الفاشل على الدوحة

قمة عربية-إسلامية في الدوحة لبحث التصعيد

في هذا السياق، انطلقت القمة العربية الإسلامية الطارئة اليوم الإثنين 15 سبتمبر 2025، وهي القمة الاستثنائية التي سيتم فيها مناقشة تداعيات الهجوم الإسرائيلي الفاشل على قطر، والتي استهدفت مسوؤلين من حركة حماس ممن يقيمون في قطر، ويأمل من القمة الخروج بموقف عربي موحد للضغط على المجتمع الدولي من أجل إدانة الهجوم الفاشل، مع الدعوة إلى وقف سياسية المعايير المزدوجة، مع الدعوة لفرض عقوبات على إسرائيل.

من المقرر أن تبدأ القمة أعمالها الساعة 3 ونصف عصراً بتوقيت فلسطين ودولة قطر، حيث سيتم بحث الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر يوم 9 من سبتمبر 2025 الجاري، والذي أدى إلى استشهاد 5 من عناصر حماس ورجل أمن من قوات الأمن الداخلي (لخويا) كان يعمل على تأمين المكان المستهدف.

مصدر

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version