الجيش الخليجي الموحد: حجم القوة العسكرية وأبرز التحالفات العسكرية الخليجية

في ظل التحديات الأمنية المتزايدة في منطقة الخليج العربي وخاصة بعد الهجوم الإسرائيلي الفاشل على قطر، برزت فركة توحيد جيش دول مجلس التعاون الخليجيي تحت مظلة جيش موحد، وهي من الخيارات الاستراتيجية، التي ستعمل على تعزيز قوة الردع العربي والدفاع المشترك، في نفس الوقت تعمل دول خليجية على بناء تحالفات عسكرية خارج المظلة الأمريكية التقليدية، وذلك لتعزيز حضورها الدولي وتنويع مصادر التسليح والدعم العسكري المستدام.

في مقال عبر موقع (دوحة 24) سنتعرف على حجم القوة البشرية والعسكرية لدول الخليج في حال تشكيل جيش موحد؟ مع التطرق إلى أبرز التحالفات العسكرية الخليجية بعيداً عن التحالف مع أمريكا في المنطقة.

حجم الجيش الخليجي الموحد

وفقاً لبيانات المصدر موقع (جلوبال فاير باور) Global Firepower، ففي حال توحيد القوات الخليجية في دول مجلس التعاون الخليجية الست (الإمارات، قطر، الكويت، سلطنة عٌمان، السعودية، والبحرين)، هذا سيعمل على إنشاء تكتل وقوة إقليمية ضخمة من الجيوش العربية الخليجية لتجعل منها ضمن أقوى الجيوش في العالم، وإليك التصور العام حول القوة البشرية والعسكرية التي ستتشكل في حال التوحد تحت جيش عربي واحد:

  • القوة البشرية ستتكون من (521.550) عسكرياً، وهو أمر سيجعل من الجيش الخليجي الموحد في المرتبة رقم 11 عالمياً من حيث حجم القوات البشرية الفعالة على الأرض.
  • ميزانية الدفاع سترتفع لتبلغ (103.5 مليار دولار)، وهو أمر يضع جيش الخليجي الواحد في المرتبة الرابعة عالميًا من حيث كمية الإنفاق العسكري.
  • الأسطول البحري سيضم أكثر من (589) قطعة بحرية، وهو يجعله ثاني أقوى أسطول عالمياً من حيث العدد بعد أمريكا.
  • الأسطول الجوي سيزيد ليضم أكثر من 570 طائرة مُقاتلة، وهو سيصنف الجيش ليكون الرابع عالمياً في القوة الجوية.
  • القوة البرية ستتكون من (1960) دبابة لتحتل المرتبة 11 عالمياً في عدد العتاد العسري من الدبابات ومعدات أخرى.

هذا التشكيل من الجيش الخليجي الموحد، سيعكس القوة العسكرية الكبيرة التي ستظهر بها المنطقة العربية، وهو أمر سيزيد من التأثير الاستراتيجي لأي تحرك عسكري موحد ضد أي دولة مٌعادية على مستوى الخليج العربي، وسيزيد بالتأكيد من قوة الردع الخليجي العربي.

وإليك الجدول التوضيحي للقوة العسكرية التي ستتشكل من دول الخليج الست في حال توحيد قوتها العسكرية تحت مظلة واحدة.

المجال العسكريالعددالترتيب العالمي
القوة البشرية521,550 عسكريًاالمرتبة 11 عالميًا
ميزانية الدفاع103.5 مليار دولارالمرتبة 4 عالميًا
الأسطول البحريأكثر من 589 قطعة بحريةالمرتبة 2 عالميًا
الأسطول الجويأكثر من 570 طائرة مقاتلةالمرتبة 4 عالميًا
القوة البرية (دبابات)1960 دبابةالمرتبة 11 عالميًا

قد يهمك أن تقرأ: دول الخليج تقرر تفعيل قدرات الردع ضد إسرائيل

تحالفات عسكرية خليجية خارج المظلة الأمريكية

على الرغم من أن أمريكا هي الحليف العسكري الأول للكثير من دول الخليج العربي، إلا أن السنوات أثبت أنه لا مفر من تشكيل تحالفات من نوع آخر ومع دول أخرى، وذلك لزيادة قوة الردع وتحسين مستوى الأداء عند الجيوش العربية، ولهذا شهدت السنوات الأخيرة توجهًا خليجياً متزايداً في الشراكات العسكرية، وإليك أبرزها:

  • دولة قطر: وقعت على اتفاق دفاع مشترك وإنشاء قاعدة عسكرية مع تركيا ما بين الأعوام 2014 و 2015 ميلادية.
  • المملكة العربية السعودية: وقعت اتفاقية دفاع مشترك مع (باكستان) في العام 2025 من العام الجاري، إضافة إلى تعاونات كثيرة في مجال التدريب والتسليح من كل من المملكة المُتحدة وفرنسا.
  • الإمارات العربية المُتحدة: وقعت اتفاق دفاعي مع قاعدة فرنسية دائمة بداية من العام 1995 وحتى العام 2009 ميلادية، إضافة إلى اتفاقيات تعاون دفاعي مشتركة مع كل من تركيا في العام 2023 وتعاون دفاعي مشترك مع الهند في العام 2017 وحتى العام 2025 الجاري.
  • مملكة البحرين: إنشاء قاعدة دائمة لبريطانيا في ميناء سلمان في العام 2014 وحتى 2018 ميلادي.
  • سلطنة عٌمان: اتفاق دفاع مشترك مع بريطانيا في العام 2019 ميلادي، مع اتفاق وصول للبحرية الهندي إلى ميناء (الدقم) في العام 2018 ميلادي لاستخدامه في أي عمليات لوجستية.
  • الكويت: توقع اتفاقيات شراء طائرات من نوع (يوروفايتر تايفون) مع دولة إيطاليا في العام 2016 لتحسين ترسانتها في سلاح الجو، إضافة إلى اتفاقيات تعاون دفاعي مشترك مع تركيا في العام 2024 ميلادي.

قد يهمك أن تقرأ: سلاح عربي يربك إسرائيل.. معلومات تقنية تكشف سر خطير

اتفاقية درع الجزيرة: الأساس المشترك للتعاون العسكري الخليجي

في سياق الحديث عن الجيش الخليجي الموحد: حجم القوة العسكرية وأبرز التحالفات العسكري الخليجية خارج المظلة الأمريكية، الجدير ذكره أن قوات درع الجزيرة، هي من النواة الفعلية للتعاون العسكري الخليجي ما بين الدول الخليجية الست، فقد تأسست قوات درع الجزيرة في العام 1982 ميلادية تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي، وتهدف الاتفاقية المشتركة على توفير الدفاع الجماعي المشترك لأي دولة خليجية تتعرض لأي عدوان خارجي.

الاتفاقية وقعت بعد الحرب العراقية الإيرانية في طلع الثمانينات من القرن الماضي، والتي أفضت لتوقيع اتفاقية أمنية شاملة بين دول الخليج بتاريخ 24 فبراير / 1982.

وقد طورت قوات درع الجزيرة ليتم ضم آلاف من الجنود في مختلف الدول الخليجية الستة، مع توفير دعم لوجستي وعسكري وعتادي منوع لتحسين أدائه وتقويته، مع تمارين عسكرية دورية ومراكز قيادة موحدة، فهو أشبه ما يكون بالتحالف العربي الخليجي للرد على أي عدوان من أي دولة تُعادي العرب وتكن له الشر، لحماية الجزيرة من الأخطار المستقبلية في ظل التحديات السياسية والأمنية المتأزمة عالميًا، وخاصة بعد الهجوم الإسرائيلي الفاشل على قطر والذي استهدف مقرات حركة حماس في الدوحة والتي أدت إلى استشهاد 6 من الشهداء من بينهم عنصر من قوات الأمن الداخلي (لخويا) القطرية.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version