قفزة الـ 400%.. كيف تضاعفت استثمارات قطر التكنولوجية في 5 سنوات؟

لم يعد الاعتماد على الموارد الطبيعية كافيًا في رؤية الدوحة التنموية، إذ تتجه قطر نحو “السيادة الرقمية” عبر جعل التكنولوجيا محورا أساسيا لاقتصادها، ومن خلال استثمارات ضخمة محليًا ودوليًا، تسعى قطر إلى بناء اقتصاد معرفي متقدم وتنويع مصادر الدخل، بما يعزز التحول من النموذج التقليدي القائم على الطاقة إلى ريادة قطاعات المستقبل مثل تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وغيرها من مجالات سيادية تكنولوجية أخرى.

الاستثمار القطري في التكنولوجيا وجهاز الاستثمار

أكد تقرير المنتدى العالمي للتنمية الاقتصادية (WEF)، أن جهاز قطر للاستثمار يتصدر جهود الدولة في توسيع حضورها الاستثماري الخارجي، مستندًا إلى محفظة أصول تتجاوز 520 مليار دولار، ما يضعه ضمن أكبر الصناديق السيادية عالميا.

وخلال السنوات الأخيرة، اتجهت استراتيجية الجهاز بشكل متزايد نحو القطاعات المستقبلية، وفي مقدمتها التكنولوجيا، حيث سجلت الاستثمارات القطرية في هذا المجال نموًا لافتًا يقارب 400% خلال السنوات ال5 الماضية، في انعكاس واضح لإعادة توجيه بوصلة الاستثمار نحو الاقتصاد الرقمي والابتكار.

التحول الاقتصادي والتكنولوجيا في قطر

ثورة الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية

ولا يقتصر هذا التوسع على حجم الاستثمارات فحسب، بل يمتد إلى نوعيتها، حيث يتم ضخ ما يقارب 8 مليارات دولار سنويًا في شراكات استراتيجية كبرى، إضافة إلى المشاركة في صفقات تقنية عملاقة وصلت قيمتها إلى 13 مليار دولار، ما يعزز حضور قطر كفاعل مؤثر في سوق التكنولوجيا العالمي.

كما تتركز بوصلة الاستثمارات القطرية الخارجية نحو المحركات الفعلية للاقتصاد القادم، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي الذي نال نصيب الأسد باستثمارات ناهزت 25 مليار دولار.

وبالتوازي مع ذلك، استثمرت الدوحة نحو مليار دولار في مراكز البيانات و3 مليارات دولار في البنية التحتية الرقمية العالمية. الهدف هنا يتجاوز الربح المادي المباشر، إذ تسعى قطر من خلال هذه الشراكات إلى نقل الخبرات النوعية وتوطين المعرفة، مما يقلل من الانكشاف على المخاطر الاقتصادية العالمية ويزيد من مرونة الاقتصاد القطري المحلي.

ثورة الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية في قطر

استثمارات قطر في الذكاء الاصطناعي

وأكدت منصة Statista (ستاتيستا) الألمانية المتخصصة في الأبحاث وتحليل البيانات أن دولة قطر تُصنَّف ضمن أبرز الدول عالميًا من حيث حجم واستراتيجية الاستثمار في قطاع الذكاء الاصطناعي.

ويعكس هذا التقييم المتقدم تنامي اهتمام الدوحة بالتقنيات المستقبلية، خصوصا في مجالات الابتكار الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز مكانتها ضمن الاقتصادات التي تتبنى التحول نحو المعرفة والتكنولوجيا كركيزة للنمو المستدام.

استثمارات قطر في الذكاء الاصطناعي تتجاوز 40 مليار دولار

دعم أكثر من 300 شركة ناشئة

على الصعيد الداخلي، تحولت قطر إلى ما يشبه مغناطيس للشركات الناشئة والمبتكرين بفضل سياسات دعم قطرية جريئة، من أبرز هذه الخطوات إطلاق “صندوق الصناديق” بمليار دولار لتنشيط رأس المال الجريء بقطر، بالإضافة إلى برامج تحفيزية بقيمة مليار دولار أخرى لجذب العمالقة التقنيين.

واليوم، تجني الدولة القطرية ثمار هذه الجهود بدعم أكثر من 300 شركة ناشئة، وتخصيص صناديق نمو بقيمة 200 مليون دولار، مما خلق بيئة خصبة تحول الأفكار المبتكرة إلى مشاريع اقتصادية منتجة.

كيف تعزز قطر نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة؟

الاقتصاد الرقمي في قطر

كما إن الاستثمار في “الأساس الرقمي” كان له الأولوية القصوى من خلال تحديث شبكات الاتصالات وإنشاء المدن الذكية. هذه الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية بدأت تؤتي ثمارها، حيث من المتوقع أن يساهم الاقتصاد الرقمي بنسبة تصل إلى 10% من الناتج المحلي الإجمالي قريباً.

والأهم من ذلك، أن عملية التحول الرقمي الشاملة رفعت كفاءة القطاعات الاقتصادية على مختلف أنواعها بنسبة تتراوح بين 20% و30%، مما وفر فرص عمل نوعية وعزز من تنافسية الدولة في المؤشرات العالمية.

كما تشير التقديرات المستقبلية إلى أن الاقتصاد الرقمي مرشح للعب دور متنامي في هيكل الناتج المحلي الإجمالي، حيث يُتوقع أن تتراوح مساهمته بين 8% و10% خلال السنوات القادمة.

ويعكس هذا الارتفاع المتوقع تسارع جهود التحول الرقمي وتوسع الاستثمارات في البنية التحتية التقنية في قطر، بما يعزز من تنويع مصادر الدخل ويدعم انتقال الاقتصاد نحو نموذج أكثر اعتمادا على المعرفة والابتكار، بدلاً من الاعتماد على الطاقة والنفط والغاز بشكل رئيسي.

الاستثمار وبناء اقتصاد قطر

من جانب آخر، يمثل الربط بين الاستثمارات الخارجية والداخلية عنصرًا مهمًا في تعزيز قوة الاقتصاد القطري، حيث تساهم الاستثمارات الخارجية في توفير عوائد وخبرات عالمية يمكن الاستفادة منها داخل الدولة، بينما تساعد الاستثمارات المحلية على توطين التكنولوجيا وتحويلها إلى قيمة اقتصادية حقيقية.

وفي الوقت نفسه، تتجه قطر إلى بناء مستقبلها من خلال التركيز على مجالات متقدمة مثل الروبوتات والحوسبة الكمومية والمدن الذكية، مع تعزيز التعاون بين الجامعات ومراكز البحث والمشاريع الصناعية لتطوير ابتكارات جديدة داخل الدولة قبل تصديرها عالميًا، مما يعزز تنافسيتها ويضعها في موقع متقدم ضمن الاقتصادات المستقبلية.

موديز: قطر الأكثر صمودًا اقتصاديًا أمام تداعيات الحرب على إيران

توسع استثماري ضخم يعزز حضور قطر في منظومة الشركات الناشئة العالمية

أكد السيد محمد سيف السويدي، الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار، أن توسيع برنامج الصندوق القابض وتخصيص تمويل إضافي بقيمة ملياري دولار يعكس المكانة المتقدمة لدولة قطر كوجهة استثمارية جاذبة لرأس المال العالمي، لا سيما لشركات رأس المال الجريء الرائدة التي تسعى إلى نقل خبراتها والاستثمار في المشاريع المحلية الواعدة.

جهاز قطر للاستثمار..التزامات رأسمالية تصل إلى 3 مليارات دولار

وكان  الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، قد أعلن خلال كلمته الافتتاحية عن توسيع برنامج الصندوق القابض لجهاز قطر للاستثمار، من خلال تخصيص تمويل إضافي بقيمة ملياري دولار، لترتفع بذلك إجمالي الالتزامات الرأسمالية للبرنامج إلى نحو 3 مليارات دولار.

ويأتي هذا التوسع في إطار الجهود الوطنية الهادفة إلى دعم منظومة الابتكار وتعزيز نمو الشركات الناشئة وربطها بالأسواق العالمية.

الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية

انضمام خمسة صناديق عالمية جديدة

وأعلن معاليه عن انضمام خمسة صناديق جديدة إلى برنامج الصندوق القابض، تغطي مجالات متخصصة تشمل الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية، وتقنية البلوك تشين، والبنية التحتية، والاستثمارات في الحالات الخاصة.

وبذلك يدعم البرنامج حالياً 12 شركة إقليمية ودولية لإدارة الصناديق تتخذ من قطر مقراً لها، في مؤشر واضح على النمو المتسارع لمنظومة الشركات الناشئة في الدولة وازدياد ارتباطها بالأسواق العالمية.

أصول مدارة بقيمة 10 مليارات دولار

وأوضح الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار أن إجمالي الأصول المدارة للصناديق الجديدة المنضمة إلى البرنامج يبلغ نحو 10 مليارات دولار، ما يسهم في تعزيز مكانة قطر مركزاً إقليمياً رائداً لخبرات واستثمارات رأس المال الجريء.

وأضاف أن مدينة الدوحة أصبحت مقراً دولياً أولاً للعديد من هذه الصناديق، مشيراً إلى أن مديريها يشجعون شركات محافظهم الاستثمارية على تأسيس مقراتها الإقليمية في قطر، الأمر الذي يعزز موقع الدوحة كحاضنة متقدمة لرواد الأعمال.

صناديق عالمية بخبرات متنوعة

وشملت الصناديق الجديدة المنضمة إلى البرنامج صندوق  غريكروفت ، أحد أبرز صناديق رأس المال الجريء متعددة المراحل والاستراتيجيات، والذي يدير أصولاً تتجاوز 4 مليارات دولار، ونفّذ أكثر من 400 استثمار في مجالات البرمجيات والاستدامة والعلامات التجارية الاستهلاكية.

كما انضم صندوق  أيون باسيفيك  المتخصص في الصفقات الثانوية المنظمة والحالات الخاصة، ويدير أصولاً تُقدَّر بنحو 700 مليون دولار، وله حضور دولي واسع يشمل الدوحة إلى جانب مدن عالمية أخرى.

وضمت القائمة أيضاً صندوق  ليبرتي سيتي فنتشرز  المتخصص في حلول البلوك تشين، والذي يدير أصولاً بنحو 2.4 مليار دولار، ويركز على الاستثمار في الخدمات المالية والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.

كما شملت شركة  شروق  الاستثمارية متعددة الاستراتيجيات من دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى شركة «سبيد إنفست» الأوروبية، التي تدير أصولاً تتجاوز 1.2 مليار يورو وتدعم رواد الأعمال من المراحل المبكرة وحتى مراحل النمو.

دعم حوسبي متقدم للشركات الناشئة

وفي سياق متصل، أعلن جهاز قطر للاستثمار وبنك قطر للتنمية عن تعاونهما لتوفير قدرات حوسبة متقدمة من خلال شركة الذكاء الاصطناعي القطرية  كاي – Qai ، لتكون متاحة للشركات الناشئة وشركات محافظ الشركاء المشاركين في برنامج الصندوق القابض، التي تتخذ من قطر مقراً لها.

منظومة متكاملة لرأس المال الجريء

ويُذكر أن برنامج الصندوق القابض لجهاز قطر للاستثمار أُطلق خلال قمة الويب 2024 بدعم تجاوز مليار دولار، وأسهم منذ ذلك الحين في تطوير مشهد رأس المال الجريء في قطر، وتمكين الشركات الناشئة ورواد الأعمال من الوصول إلى التمويل اللازم للنمو والازدهار، واستقطاب الكفاءات العالمية إلى الدوحة، بما يعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص ويدعم الاقتصاد القائم على المعرفة.

مصر تتلقى 3.5 مليار دولار من قطر مقابل مشروع علم الروم بالساحل الشمالي

أعلن رئيس مجلس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، أن مصر ستتلقى 3.5 مليار دولار من قطر قبل نهاية 2025، في إطار استحواذ شركة “الديار”، المملوكة لصندوق الثروة السيادي “جهاز قطر للاستثمار”، على 20.5 مليون متر مربع في منطقتي سملا وعلم الروم بالساحل الشمالي الغربي.

وأشار مدبولي، خلال كلمته على هامش توقيع عقد شراكة المشروع بالعاصمة الإدارية الخميس، إلى أن هيئة المجتمعات العمرانية، المملوكة لحكومة مصر، ستحصل على جزء من صافي أرباح المشروع بعد أن يسترد الجانب القطري التكاليف الاستثمارية التي تحملها لتنفيذ المشروع.

مشروع علم الروم بالساحل الشمالي

 فوائد الاستثمار القطري لمصر

فند وزير الإسكان المصري، شريف الشربيني، فوائد مصر من الصفقة، والتي تتضمن سداد 3.5 مليار دولار نقدًا بحلول ديسمبر 2025، إضافة إلى مكوّن عيني يشمل 400 ألف متر من الوحدات العقارية بقيمة تقديرية 1.8 مليار دولار، فضلاً عن حصول الدولة على 15% من صافي أرباح المشروع.

وأوضح الشربيني أن المشروع يمتد على مساحة 4900 فدان، وسيسهم في توفير نحو 250 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال مراحل التنفيذ والتشغيل والصيانة، ما يعكس الأثر الاقتصادي والاجتماعي الكبير لهذا المشروع الاستثماري.

 تطوير متكامل في الساحل الشمالي

أضاف مدبولي أن منطقة علم الروم السياحية ستكون منطقة عمرانية متكاملة تعمل على مدار العام، تضم أحياء سكنية ومناطق خدمية تشمل مستشفيات ومدارس وجامعات وفنادق عالمية لم يسبق أن دخلت السوق المصرية.
وأكد أن تحويل المنطقة إلى مدينة تعمل طوال العام يأتي ضمن أهداف الدولة بأن يصبح الساحل الشمالي قادرًا على استيعاب 17 مليون نسمة في إطار رؤية مصر 2030.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن مصر تسعى إلى وصول قطاع السياحة إلى 50 مليون سائح سنويًا خلال السنوات العشر التالية لعام 2030، مضيفًا: “أنا على ثقة بأننا سنحقق ذلك بدعم المشروعات الكبرى مثل هذا المشروع ورأس الحكمة”.

 رأس الحكمة.. تجربة استثمارية سابقة

يأتي هذا الإعلان بعد إطلاق مصر والإمارات العام الماضي مشروع “رأس الحكمة” على الساحل الشمالي باستثمارات تُقدّر بـ35 مليار دولار، حيث استحوذت شركة “القابضة ADQ” الإماراتية على حقوق التطوير مقابل 24 مليار دولار، مع احتفاظ الحكومة المصرية بحصة 35% من المشروع وعائداته.
ويبعد مشروع علم الروم نحو 50 كيلومترًا عن مدينة رأس الحكمة، ما يعكس التوسع الاستثماري المتواصل في الساحل الشمالي وخلق بيئة متكاملة للسياحة والعقارات.

 دور الاستثمارات في دعم الاقتصاد المصري

تشكل هذه الاستثمارات مصدرًا مهمًا للعملة الصعبة لمصر، التي تعافت تدريجيًا من أزمة العملة الأجنبية الأخيرة. كما من المتوقع أن تدفع جهود جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، فيما تلتزم الدولة بتمكين القطاع الخاص، وهما ركيزتان أساسيتان في برنامج صندوق النقد الدولي الموسع البالغ قيمته 8 مليارات دولار.

ويأتي الاتفاق مع قطر كخطوة مهمة ضمن هذا المسار، ممهّدًا الطريق للتوصل إلى اتفاق على مستوى الخبراء، تمهيدًا لصرف شرائح قرض صندوق النقد الدولي البالغة 2.5 مليار دولار، وهو ما يعكس التقدم في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية المصرية.

 مشروع علم الروم ركيزة استراتيجية للنمو

يمثل مشروع علم الروم خطوة استراتيجية لتعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر والسياحة والتنمية العمرانية في مصر. ويعكس حجم الاستثمارات القطرية ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري وقدرته على تحقيق النمو المستدام وخلق فرص عمل واسعة.
كما يعكس المشروع رؤية مصر 2030 في تطوير الساحل الشمالي وتحويله إلى منطقة عمرانية وسياحية متكاملة تعمل على مدار العام، وتوفر بيئة جاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية على حد سواء.

أكبر 10 صناديق سيادية عربية لعام 2025

وفقاً لمعهد صناديق الثروة السيادية (SWFI)، فقد تصدرت كل من الإمارات، الكويت، السعودية ودولة قطر قائمة أكبر 10 صناديق سيادية عربياً وعالمياً للعام 2025، حيث تملتك دول الخليج العربي ما يُقارب من 35.3% من أصول الصناديق السيادية العالمية بإجمالي يصل إلى 5 تريليونات دولار على حسب مؤسسة Global SWF، الأمر الذي ساهم في تنويع مصادر الدخل وتعزيز الاستدامة الاقتصادية في الخليج بديلاً عن النفط والبترول، فالسؤال هنا، ما هي أكبر الصناديق السيادية العربية والعالمية لعام 2025؟

أكبر 6 صناديق سيادية عربية لعام 2025

وفقاً للمصدر، معهد صناديق الثروة السيادية (SWFI) ومؤسسة غلوبال إس دبليو إف (Global SWF) العالمية والتي تتخصص في رصد استثمارات الصناديق السيادية عالمياً، فقد تصدرت 10 دول عربية قائمة الصناديق السيادية العربية لعام 2025 والتي من أبرزها الإمارات، الكويت، السعودية، وقطر:

جهاز أبوظبي للاستثمار (ADIA)

تصدر جهاز أبوظبي للاستثمار (ADIA) في الإمارات العربية المتحدة قائمة أكبر الصناديق السيادية عربياً وخليجياً والرابع عالمياً للعام 2025، وذلك بإجمالي أصول بلغت قُرابة 1.1 تريليون دولار أمريكي، وهو أمر جعل من الجهاز رابع أكبر صندوق ثورة سيادي في العالم.

تأسس الصندوق في العان 1967، والاعتماد الرئيسي في التمويل كان من فوائض عائدات النفط في إمارة أبو ظبي، وذلك لإنشاء صندوق سيادي ومحفظة استثمارية تقوم بتغطية قطاعات مثل قطاع العقارات، الأسهم والأصول، البنية التحتية، فهو من أكبر الصنادق السيادية الإماراتية انفتاحاً على العالم.

جهاز أبوظبي للاستثمار (ADIA)

الهيئة العامة للاستثمار (KIA)

يحل الهيئة العامة للاستثمار الكويتية في المرتبة الثانية عربياً ضمن أكبر الصنادق السيادية العربية للعام 2025، فهو أقدم صندوق سيادي في العالم والذي تأسس في العام 1953 ميلادية، حيث تبلغ أصول الصندوق قُرابة 1.02 تريليون دولار أمريكي، وهو في المرتبة الخامسة عالمياً والذي يُعد نموذجاً من نماذج الاستثمار طويل الأمد.

حيث تديرالهيئة العامة للاستثمار أسهم الحكومة في الشركات الكويتية الكبرى، وفي نفس الوقت تشرف على صندوقيّ الاحتياطي العام والأجيال القادمة، كما تمتلك مكاتب استثمارية دولية، أبرزها مكتب لندن الذي يُعرف باسم مكتب الاستثمار الكويتي (KIO) إضافة إلى مكتب شنغهاي وهي المكاتب التي تم نقلها إلى العاصمة “بكين” في الصين.

صندوق الاستثمارات العامة (PIF)

وفقاً لمعهد صناديق الثروة السيادية (SWFI)، فقد حلّ صندوق الاستثمارات العامة السعودي الذي تأسس في العام 1971 في المركز ال3 عربياً وال7 عالمياً، وذلك بإجمالي أصول قُدرت ب 930 مليار دولار أمريكي،

وقد تمت إعادة هيكلته في العام 2015 ضمن رؤية المملكة 2030، وذلك لتيحول إلى مُحرك رئيسي وسيادي لتنويع الاقتصاد السعودي لتحقيق الاستدامة الاقتصادية بعيداً عن النفط المُهدد بالنفاذ.

فقد استثمر صندوق الاستثمارات العامة السعودي في مشاريع كبرى داخل المملكة مثل نيوم وذا لاين والقدية، إلى جانب استثماراته العالمية في شركات مثل أوبر وسوفت بنك وغيرها من بنوك ومصارف، ويهدف مستقبلاً للوصول إلى أصول مدارة تتجاوز أكثر من تريليوني دولار، ليصبح الأكبر عربياً وعالمياً.

جهاز قطر للاستثمار (QIA)

وفقاً لمؤسسة Globalswf، فقد احتل جهاز قطر للاستثمار المركز الرابع عربياً والتاسع عالمياً، بأصول بلغت 557 مليار دولار، وفي العام الماضي 2024 كان جهاز قطر للاستثمار في الترتيب الثامن عالمياً وذلك على حسب بيانات معهد صناديق الثروة السيادية عربيا، وعلى حسب البيانات للعام الجاري 2025، فجهاز قطر للاستثمار هو رابع رابع أكبر صندوق سيادي عربي والتاسع عالمياً.

تأسس الصندوق عام 2005 ليُسهم في حماية وتنمية ثروات قطر واستثمارها في قطاعات متنوعة حول العالم، مثل العقارات، والطاقة، والمالية، ويُعرف بصفقاته البارزة في أوروبا وآسيا، حيث يُعتبر جهاز قطر للاستثمار (QIA) أداة رئيسية في دعم الاقتصاد القطري وتنويع مصادر الدخل الوطني بعيداً عن قطاع الغاز.

جهاز قطر للاستثمار (QIA)

قطر ضمن أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم

مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية (ICD)

تأتي مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية في المركز الخامس عربياً والثالث عشر عالمياً، بإجمالي أصول تقدر بـ 400 مليار دولار، وقد تأسست مؤسسة دبي في العام 2006، وهي الذراع الاستثمارية لحكومة دبي بالإمارات، حيث تُشرف على محفظة واسعة تشمل شركات كبرى مثل طيران الإمارات وإينوك وبورصة دبي، وتركز المؤسسة على قطاعات مثل النقل، والطاقة، والخدمات المالية، وغيرها من قطاعات تعمل على زيادة الدخل القومي بعيداً عن النفط والبترول.

أكبر 10 صناديق سيادية عربياً وعالمياً 2025

وفقاً لمؤسسة غلوبال إس دبليو إف ومعهد صناديق الثروة السيادية (SWFI)، إليك جدول يوضح أكبر 10 صنادق سيادية عربياً للعام 2025 والتي تضم ال5 صناديق السابقة، إضافة إلى صندوق شركة مبادلة للاستثمار، القابضة، وصندوق التنيمة الوطني السعودي، وهيئة الاستثمار الإماراتية، وأخيراً صندوق دبي للاستثمار (DIF)، والأرقام كالتالي:

الترتيب العربياسم الصندوقالدولةإجمالي الأصول (مليار دولار)الترتيب العالمي
1جهاز أبوظبي للاستثمار (ADIA)الإمارات1,1004
2الهيئة العامة للاستثمار (KIA)الكويت1,000+5
3صندوق الاستثمارات العامة (PIF)السعودية9307
4جهاز قطر للاستثمار (QIA)قطر5248
5مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية (ICD)الإمارات4009
6شركة مبادلة للاستثمارالإمارات33011
7القابضة (ADQ)الإمارات25113
8صندوق التنمية الوطني السعودي (NDF)السعودية132.417
9هيئة الاستثمار الإماراتية (EIA)الإمارات101.519
10صندوق دبي للاستثمار (DIF)الإمارات79.721

أكبر الصناديق السيادية عالمياً لعام 2025

أكبر صندوق سيادي في العالم هو صندوق التقاعد الحكومي النرويجي العالمي، والمعروف باسم بنك نورجيس (Norges Bank Investment Management)، على رأس قائمة أكبر الصناديق السيادية في العالم بإجمالي أصول يصل إلى 1.9 تريليون دولار. ويأتي في المركز الثاني إدارة الدولة للنقد الأجنبي (SAFE)، الجهة التابعة للبنك المركزي الصيني، بإجمالي أصول 1.6 تريليون دولار، فيما تحتل مؤسسة الاستثمار الصينية (CIC) المركز الثالث بإجمالي أصول 1.3 تريليون دولار.

وكما سبق وذكرنا، يأتي جهاز أبوظبي للاستثمار في المرتبة الرابعة عالميًا مع أصول تبلغ 1.1 تريليون دولار، تليه الهيئة العامة للاستثمار بالكويت (KIA) في المركز الخامس بإجمالي أصول 1.02 تريليون دولار.

ويحتل “الصندوق السيادي السنغافوري” جي اي سي الخاص المحدود (GIC) المركز السادس بأصول تصل إلى 936 مليار دولار، بينما حل صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) سابعًا بإجمالي أصول 930 مليار دولار، وجهاز قطر للاستثمار (QIA) ثامنًا بإجمالي أصول 524 مليار دولار.

وأخيراً، تأتي مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية (ICD) في المركز التاسع مع أصول بقيمة 400 مليار دولار، بينما يحتل صندوق الثروة التركي المرتبة العاشرة بإجمالي أصول 360 مليار دولار.

وإليك الجدول التوضيحي

الترتيب العالمياسم الصندوقالدولةإجمالي الأصول (تريليون/مليار دولار)
1بنك نورجيس (Norges Bank Investment Management)النرويج1.9 تريليون
2إدارة الدولة للنقد الأجنبي (SAFE)الصين1.6 تريليون
3مؤسسة الاستثمار الصينية (CIC)الصين1.3 تريليون
4جهاز أبوظبي للاستثمار (ADIA)الإمارات1.1 تريليون
5الهيئة العامة للاستثمار (KIA)الكويت1.02 تريليون
6الصندوق السيادي السنغافوري (GIC)سنغافورة936 مليار
7صندوق الاستثمارات العامة (PIF)السعودية930 مليار
8جهاز قطر للاستثمار (QIA)قطر524 مليار
9مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية (ICD)الإمارات400 مليار
10صندوق الثروة التركيتركيا360 مليار

وول ستريت الخليج في قطر.. خطة الدوحة لجذب المستثمرين العالميين

تسعى قطر إلى تحويل العاصمة الدوحة إلى وول ستريت الخليج في قطر، وذلك بجعلها وجهة مالية دولية جاذبة للمستثمرين العالميين، عن طريق تقديم عدد من الامتيازات المُغرية للكثير من الشركات العالمية في وول ستريت، وذلك ضمن خطة من الخطط الاستراتيجية التي تطمح قطر من ورائها لتحويل مدينة الدوحة إلى مركز مالي قوي ومؤثر بين دول الخليج العربي خاصة والشرق الأوسط عامة.

وول ستريت الخليج في قطر

يسعى المسؤولون في قطر لتحويل العاصمة الدوحة ل “وول ستريت الخليج”، والسبيل لهذا هو بتقديم عدد من المغريات والامتيازات لشركات وول ستريت ضمن خطة استراتيجية لتحويل المدينة لمركز مالي عالمي بارز في الشرق الأوسط والخليج العربي.

وقد قامت الحكومة القطرية بتقديم عدد من الحزم الواسعة والحوافز والامتيازات للشركات المالية العالمية، وذلك في محاولة مها لجذبهم إلى سوق قطر والبدء في ضخ المال والاستثمارات في المدينة لجعلها مركزاً مالياً عالمياً.

ولتحويل مدينة الدوحة ل “وول ستريت الخليج”، تم عرض مساعدات مالية على الشركات المالية لمساعدتها في تحديث المقار الخاصة بها في جميع أنحاء المدينة، وذلك بما يتناسب مع الاحتياجات المناسبة، كما تم إبلاغ غدد من الشركات بأن الحكومة القطرية سوف تتكفل بدفع أجور بعض الموظفين، هذا في حال قامت بتوسيع نشاطها دخل مدينة الدوحة.

في هذا السياق، صرّح الرئيس التنفيذي لوكالة “استثمر في قطر” “Invest Qatar”، الشيخ “علي الوليد آل ثاني، قائلاً: “تركز رؤيتنا بشكل مستمر على الاستفادة من المزايا التنافسية التي نمتلكها.”

قد يهمك أن تقرأ: وول ستريت جورنال في قطر:  تفتتح مكتباً في الدوحة لتعزيز حضورها الإقليمي

منافسة قوية مع المراكز المالية في المنطقة

تحاول قطر من وراء بناء “وول ستريت الخليج” في مدينة الدوحة، منافسة مراكز مالية إقليمية قوية، مثل مدن أبوظبي ودبي في الإمارات العربية المُتحدة، والعاصمة الرياض في المملكة العربية السعودية، فلطالما عُرفت دولة قطر بأنها تلعب دور الوسيط الحذر في أي صراع أو نزاع جيوسياسي.

فقد أنفقت دول خليجية أكثر من 300 مليار دولار على استضافة بطولات كأس العالم لكرة القدم، مثل بطولة قطر لكرة القدم 2022، إلا أنها لم تكتفي بهذا، إلا أن دولة قطر لا تُريد أن تتوقف عن هذا الحد، بل تسعى جاهدة إلى الاستفادة من زخم الاستثمارات المصاحبة وأبرز تلك القطاعات هي قطاع إنتاح الغاز الطبيعي المُسال، الجدير ذكره أن قطر من بيم أكبر 10 دول تصديراً للغاز المُسال في العام 2020، وهي ما زالت في الصدارة حتى العام 2025، متفوقة على أستراليا وأمريكا، حسب الاحصائيات.

ولتحقيق هذه الأهداف والطموحات التي ترمى إليها قطر، وجعل الدوحة مركز مالي عالمي “وول ستريت الخليج”، فهي تعتزم استخدام جهاز من الأجهزة القوية في الدولة، وهو “جهاز قطر للاستثمار“، وهو صندوق الثروة السيادي القطري المُختص بالاستثمار المحلي والخارجي، وهو الذي يملك أصول 524 مليار دولار، حيث سيتم استخدام ثقل الجهاز لجذب صناديق الاستثمار الخاصة وصناديق البنى التحيتية لكي تقوم بتأسيس مقرات لها في الدولة.

فمدينة الدوحة في منافسة كبيرة مع مدن مثل “دبي وأبوظبي” في الإمارات العربية المُتحدة، حيث توفر هذه المدن امتيازات وعروض مُغرية للمستثمرين الأجابب، مثل سهولة الحصول على إقامة طويلة الأجل.

قد يهمك أن تقرأ: مشاريع الغاز تشعل اقتصاد قطر في 2025: طفرة تاريخية بعد توسعة حقل الشمال

منتدى قطر الاقتصادي لجذب الاستثمارات

هذا وقد كشف السيد “خالد العبيدلي”، رئيس الهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري، خلال مشاركته في “منتدي قطر الاقتصادي” الذي أقيم مؤخراً، عن أنه التقى بعدد من المستثمرين الدوليين، ومن بينهم المسؤولين في جهاز قطر للاستثمار المحلي والخارجي في دولة قطر، وشركة (بلاكستون) Blackstone وشركة Brookfield (بروكفيلد)، وغيرها من شركات استثمارية عالمية.

وكان النقاش بين رئيس الهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري وبين تلك الشركات يتمحور حول ماهية الخطط المستقبلية الذين يعملون عليها، وما هو الدفع وراء قرارهم الاستثماري، وذلك من أجل فهم استراتيجيتهم وتطلعاتهم، لتمكين الحكومة القطرية من توفير الاحتياجات الأساسية للمستثمرين بما يعود بالنفع على جميع الأطراف، مع العمل على تهيئة البيئة التشريعية والبنى التحتية بشكل بتوافق مع المتطلبات الاستثمارية، وذلك لتحقيق رؤية قطر بتحويل الدوحة إلى “وول ستريت الخليج”.

برنامج حزمة لوسيل للخدمات المالية

وضمن هذه الجهود لجذب الاستثمارات، أطلقت الوكالة “استثمر في قطر” مبادرة من المبادرات الجديد باسم “حزمة لوسيل للخدمات المالية”، والتي هي جزء لا يتجزأ من البرنامج الشامل الذي وصل قيمته إلى مليار دولار، والهدف من وراء هو جذب واستقطاب الشركات العاملة في قطاعات ومجالات مثل التكنولوجيا المالية، إدارة الأصول، التأمين، إضافة إلى قطاع إدارة الثروات الاستثمارية.

وفي هذا السياق، سيعمل برنامج “حزمة لوسيل للخدمات المالية”، على تفطية ما يُقارب من 40% من تكاليف الاستثمار المحلي على مدار ال 5 سنوات القادمة، مع تشجيع الشركات والمستثمرين على إنشاء مقار خاصة بهم في “مدينة لوسيل القطرية“، وهي المدينة المالية التجارية الرئيسية في دولة قطر، والتي قد تتحول إلى مدينة نيويورك الثانية بعد تحويل الدوحة إلى “وول ستريت الخليج”.

والأمر لا يتوقف على القطاعات المالية والاستثمارية، بل الأمر يصل إلى الخدمات اللوجستية، شركات التكنولوجيا العالمية، إضافة إلى التصنيع المتقدم (Advanced Manufacturing) لتحسين جودة العمليات وتطوير المنتجات، وغيرها من قطاعات استثمارية حساسة.

وقطر تراهن في الوقت الحالي على “رأس المال الجريء”، ولهذا أطلق “جهاز قطر للاستثمار” برنامج “صندوق الصناديق”، وهو الذي سيوفر تمويل لشركات رأس المال الجريء، وذلك لحثها على الاستثمار محلياً في قطر، وذلك في محاولة من اجل تنويع الاقتصاد القطري وجعله أكثر جاذبية للمستثمرين العالميين، وبالتالي جعل العاصمة الدوحة “وول ستريت الخليج”.

قد يهمك أن تقرأ: استثمار قطري ضخم في جزر المالديف بقيمة 8.8 مليار دولار

صندوق الثروة السيادي القطري يستثمر في الصين

في خطوة غير مسبوقة ما بين الصين وقطر، ولأول مرة في الشرق الأوسط عامة والخليج العربي خاصة، أعلن “جهاز قطر للاستثمار” ممثل عن “صندوق الثروة السيادي القطري” عن دخوله لسوق إدارة الأصول في الصين، فقد ذكرت وسائل إعلام قطرية وصينية أن صندوق الثروة السيادي تابع لقطر سوف يستثمر في ثاني أكبر صندوق استثماري في البلاد، وبهذا تكون دولة قطر أول الدول في الشرق الأوسط التي تخطو هذه الخطوة الاستراتيجية ما بين التنين الصيني والقطريين.

صندوق الثروة السيادي القطري يستثمر في السوق الصيني

أعلن جهاز قطر للاستثمار التابع لصندوق الثروة السيادي القطري عن أن الصين أعطت الموافقة للاستثمار في ثاني أكبر صندوق استثماري في البلاد، وذلك على حسب وسائل الإعلام المحلية والدولية، وهي الخطوة التي ستكون نقلة نوعية لقطر في مجال الاستثمارات الدولية مع شركاء دوليين، وهي التي ستعد الأولى من نوعها في الشرق الأوسط في قطاع إدارة الأصول، وقطاعات أخرى كثيرة.

فقد منحت “هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية” الموافقة لصندوق قطر السيادي ليكون واحد من المساهمين في شركة “تشاينا إيه إم سي” المتخصصة في إدارة الأصول والتداول في الأسهم في الصين، وذلك على حسب ما تم الكشف عن من وثيقة رسمية صدرت اليوم من الهيئة التي أعطت الجهاز السيادي في قطر الموافقة النهائية للبدء ليكون أول المستثمرين في المنطقة العربية الذي يحصل على هذا النوع من الاستثمارات الدولية.

قد يهمك أن تقرأ: الاستثمار القطري في الصين: الدوحة تستحوذ على 20 %

جهاز قطر للاستثمار ثالث أكبر مساهم

جهاز قطر للاستثمار والصين للتداول في إدارة الأصول الصينية

بحصول جهاز قطر للاستثمار على الموافقة النهائية من هيئة تنظيم الأوراق المالية في الصين، سيكون ثالث أكبر مساهم من بين المساهمين في سوق إدارة الأصول الصيني الخاص بشركة “تشاينا إيه.إم.سي” الصينية، فهذه الأخيرة تدير أصولاً قيمتها التقريبية وصلت إلى حدود (249.98 مليار دولار أمريكي)، أي ما يُقارب من (1.8 تريليون يوان صيني).

حيث تقدم شركة “تشاينا إيه.إم.سي” مجموعة منوعة من الصناديق الاستثمارية الحيوية، بما في ذلك الصناديق المتداولة في البورصة، وهي تخدم بشكل كبير المستثمرين في قطاعات كثير سواء للمؤسسات أو الأفراد وغيرها من الشرائح التي تهتم بهذا النوع من الاستثمارات بملايين الدولارات.

قيمة الصفقة

في حقيقة الأمر لم يتم الكشف بشكل رسمي عن قيمة الصفقة حتى هذه اللحظة، غير أن تسريب وثائق خاصة بشركة “تشاينا.إيه إم.سي” أشارت أن الصين وافقت على شراء قطر ما نسبته 10% من شركة “تشاينا إيه إم سي” لإدارة الأصول. وهو سعر الحصة التي حصلت عليه قطر، وهذا يعني أن قيمة الصفقة لن يكون أقل من 490 مليون دولار.

لاشك أن الموافقة على الصفقة الكبيرة، والتي تُعد الأولى من نوعها في الشرق الأوسط والخليج العربي، هي نتيجة طبيعية من النشاط الكبير ما بين الصين ودول خليجية أخرى، على رأسها قطر، وذلك من أجل تعزيز وتحسين العلاقات الاقتصادية والسياسية بين جميع الأطراف، وذلك بما يخدم مصالح قطر الصين وغيرها من دول الخليج والمنطقة.

قد يهمك أن تقرأ: انتعاش سوق السيارات الصينية في قطر 2025

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version