ظاهرة فلكية لافتة في سماء قطر.. الهلال يلتقي نجوم الثريا

تشهد سماء قطر مساء اليوم الأحد واحدة من الظواهر الفلكية الجميلة، حيث يقترن حشد نجوم الثريا مع الهلال المتزايد لشهر ذو القعدة، في لوحة سماوية لافتة يمكن متابعتها بسهولة بالعين المجردة.

وتُعد هذه الظاهرة من المشاهد التي تستقطب اهتمام هواة الفلك ومحبي متابعة السماء، لما تحمله من جمال بصري ومعانٍ علمية وتراثية في آنٍ واحد.

 نجوم الثريا ..توقيت الرصد وفرصة المشاهدة

أفادت دار التقويم القطري أن أفضل وقت لرصد هذا الاقتران سيكون بعد غروب الشمس مباشرة، حيث يظهر الهلال ونجوم الثريا باتجاه الأفق الغربي، ويستمر ظهورهما معاً حتى قبيل غروب القمر عند الساعة 8:23 مساءً.

وتوفر هذه الفترة الزمنية فرصة مثالية للرصد، خاصة في حال كانت السماء صافية وخالية من السحب، مع الابتعاد عن مصادر الإضاءة القوية التي قد تؤثر على وضوح الرؤية.

الثريا… عنقود نجمي بملامح تراثية

تُعرف الثريا بأنها من أبرز العناقيد النجمية المفتوحة في السماء، إذ تضم نحو 250 نجماً، وتقع ضمن كوكبة الثور. ويمكن للعين المجردة تمييز عدد من نجومها اللامعة، خاصة في الليالي الصافية.

وفي الثقافة العربية، ارتبطت الثريا بالعديد من الدلالات، حيث سُميت بـ”الشقيقات السبع” لظهور سبعة نجوم بارزة فيها، كما كانت تُستخدم قديماً كمؤشر على تغيّر الفصول ومواسم الزراعة.

دلالات فلكية وجمالية

يمثل اقتران الهلال مع الثريا ظاهرة فلكية تتكرر بشكل دوري، إلا أن وضوحها يختلف من وقت لآخر بحسب موقع القمر ودرجة صفاء السماء. ويمنح هذا الحدث فرصة لمتابعة حركة الأجرام السماوية وفهم علاقاتها الظاهرية في السماء.

كما يضفي هذا المشهد بعداً جمالياً خاصاً، حيث يجتمع ضوء الهلال الناعم مع بريق النجوم في لوحة طبيعية آسرة، تجعل من السماء مسرحاً مفتوحاً للتأمل والتصوير.

دعوة لهواة الفلك

يشكل هذا الحدث فرصة مثالية لهواة علم الفلك لممارسة الرصد والتوثيق، سواء باستخدام العين المجردة أو عبر الكاميرات والتلسكوبات البسيطة. كما يعد مناسبة لتعزيز الاهتمام بالظواهر الكونية ونشر الثقافة العلمية بين أفراد المجتمع.

وفي ظل توفر هذه الظروف، تبقى سماء قطر مساء اليوم على موعد مع عرض فلكي مميز يستحق المتابعة، حيث يلتقي الهلال بنجوم الثريا في مشهد يجمع بين العلم والجمال.

زائر من الفضاء يحلّق في سماء دولة قطر

في مشهد فلكي لافت، شهدت سماء دولة قطر مساء يوم الأحد 11 يناير 2026 مرور محطة الفضاء الدولية، وهي ظاهرة نادرة تتيح للجمهور متابعة أحد أهم الإنجازات العلمية البشرية بالعين المجردة، دون الحاجة إلى أي أدوات فلكية معقدة.

عبور محطة الفضاء الدولية فوق الأجواء القطرية

تمكّن سكان دولة قطر، من المواطنين والمقيمين، من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة دون الحاجة إلى أي معدات أو أجهزة إلكترونية، وذلك مساء يوم الأحد 11 يناير 2026، وقد جاء هذا الحدث ضمن الظواهر الفلكية المميزة التي يمكن رصدها بسهولة من قبل الشخص العادي، شريطة صفاء السماء وخلوّها من الغيوم، حيث بدت المحطة كنقطة مضيئة تعبر السماء بسرعة ثابتة في مشهد لافت جذب عشاق عالم الفضاء وهواة الفلك.

ووفقا لمعلومات دار التقويم القطري، بدأت محطة الفضاء الدولية مسارها في سماء دولة قطر من جهة الأفق الجنوبي عند الساعة 5:24 مساءً بتوقيت الدوحة، حيث واصلت حركتها بشكل سلس وواضح عبر سماء قطر، قبل أن تُنهي رحلتها باتجاه الشمال الشرقي في تمام الساعة 5:30 مساءً، في مشهد فلكي لافت جذب أنظار المتابعين.

مدة عبورها في سماء قطر

هذا وقد استمر عبور المحطة في سماء قطر لنحو ست دقائق تقريبًا، حيث ظهرت كجسم لامع يشق السماء بحركة منتظمة وسرعة ثابتة دون أي لمعان متقطع، وهو ما يجعل تمييزها سهلًا عن الأجرام السماوية الأخرى أو الطائرات التي قد تمر صدفة في سماء الدوحة.

وقد نُصح محبو الظواهر الفلكية والجمهور العام القطري بمتابعة هذا الحدث من مواقع مكشوفة وبعيدة عن مصادر الإضاءة، لضمان مشاهدة أوضح لهذا الإنجاز العلمي أثناء مروره فوق الأجواء القطرية.

محطة الفضاء الدولية في سماء قطر

كيف يمكنني مراقبة محطة الفضاء الدولية؟

وفقاُ لموقع space، يمكن لعشاق الفلك والفضاء، من السهل مراقبة المحطة الدولية وتتبع مسارها بدقة عبر عدد من المواقع المتخصصة في تتبع الأقمار الصناعية، ويُعد موقع N2YO من أبرز هذه المنصات، حيث يتيح متابعة حركة المحطة لحظة بلحظة ومعرفة أوقات مرورها فوق أي موقع جغرافي.

كما يوفر موقع Heavens-Above معلومات تفصيلية حول مواعيد الرصد، وارتفاع المحطة في السماء، إلى جانب بيانات فلكية أخرى تساعد المهتمين على الاستعداد المسبق لمشاهدتها بوضوح.

نجوم مسدس الشتاء في سماء قطر

كما أعلنت دار التقويم القطري عبر حسابها على منص “إكس”، أنه خلال الفترة الحالية يمكن للسكان في دولة قطر رؤية نجوم مسدس الشتاء بالعين المجردة أعلى الأفق الشرقي بعد الساعة 6 مساءً، وأوضحت أن مسدس الشتاء يتكون من ستة نجوم براقة مرتبة على شكل سداسي هندسي، وهي: الشعرى اليمانية، الشعرى الشامية، رأس التوأم المؤخر، الدبران، ورجل الجبار، والعيوق.

رائدة الفضاء المصرية سارة صبري في قمة الويب قطر 2025

الكعبة المشرفة تشهد ظاهرة فلكية مميزة للمرة الثانية في 2025

أعلنت دار التقويم القطري أن الشمس ستتعامد على الكعبة المشرفة  للمرة الثانية خلال العام الجاري، وذلك ظهر يوم غد الثلاثاء الموافق 15 يوليو 2025، والمصادف لـ 20 من شهر المحرم 1447هـ. وسيحدث هذا التعامد عند الساعة 12:27 ظهرًا بتوقيت مكة المكرمة (9:27 صباحًا بالتوقيت العالمي)، حيث ستختفي ظلال الكعبة وظلال الأجسام المحيطة بها تقريبًا، بسبب وقوع الشمس بشكل عمودي تمامًا فوق الكعبة في تلك اللحظة.

الكعبة المشرفة

وسيلة فلكية دقيقة لتحديد القبلة

وأوضح الدكتور بشير مرزوق، الخبير الفلكي في دار التقويم القطري، أن ظاهرة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة تُعد من الظواهر الفلكية النادرة والدقيقة التي يُمكن الاستفادة منها في تحديد اتجاه القبلة، خصوصًا في الدول التي تكون فيها الشمس فوق الأفق وقت أذان الظهر في مكة المكرمة.
ولفت إلى أن الطريقة العملية لذلك تتمثل في زرع شاخص (عصا أو عمود) مثبت بشكل عمودي تمامًا على سطح الأرض، وعند لحظة التعامد يكون اتجاه القبلة هو الاتجاه المعاكس تمامًا لامتداد ظل هذا الشاخص، تحديدًا في الساعة 9:27 صباحًا بالتوقيت العالمي.

لا علاقة دينية للظاهرة رغم قدسية الموقع

أكد مرزوق أن هذه الظاهرة رغم وقوعها فوق أطهر بقاع الأرض، إلا أنها لا تمثل مناسبة دينية أو شعيرة إسلامية، بل هي ظاهرة فلكية بحتة تُستخدم في التطبيقات العملية، خصوصًا فيما يتعلق بتحديد القبلة بدقة عالية، وهو أمر مهم للمسلمين في جميع أنحاء العالم، خصوصًا في المناطق التي يصعب فيها استخدام البوصلة أو أنظمة تحديد المواقع الجغرافية.

تعامد الشمس مرتين سنويًا فوق الكعبة

وبيّن مرزوق أن تعامد الشمس على الكعبة يحدث مرتين كل عام؛ الأولى خلال شهر مايو عندما تتحرك الشمس في حركتها الظاهرية شمال خط الاستواء نحو مدار السرطان، فتمر فوق خط عرض مكة المكرمة. أما المرة الثانية، فتحدث في شهر يوليو عندما تعود الشمس في حركتها الظاهرية جنوبًا من مدار السرطان نحو خط الاستواء، فتمر مجددًا فوق مكة، مما يؤدي إلى تعامد أشعتها عليها.

الميل المحوري للأرض هو السبب العلمي

أرجع الخبير الفلكي السبب العلمي وراء حدوث هذه الظاهرة إلى ميل محور دوران الأرض بزاوية قدرها 23.5 درجة، وهو ما يجعل الشمس تبدو وكأنها تتحرك بين مداري السرطان شمالًا والجدي جنوبًا، مرورًا بخط الاستواء، خلال دوران الأرض حول الشمس مرة كل عام.
وبسبب هذا الميل، فإن المناطق الواقعة بين هذين المدارين — أي ما يُعرف بـ”المناطق المدارية” — تشهد ظاهرة تعامد الشمس مرتين سنويًا، وذلك حسب موقعها الجغرافي وخط العرض الذي تقع عليه.

فرصة تعليمية ومصدر إلهام للمهتمين بالفلك

تُمثل ظاهرة تعامد الشمس على الكعبة فرصة فريدة للمهتمين بعلوم الفلك والجغرافيا الإسلامية، سواء على الصعيد الأكاديمي أو التطبيقي، إذ تتيح المجال لفهم العلاقة بين حركة الأجرام السماوية والحياة اليومية للمسلمين، بما في ذلك تحديد القبلة بدقة دون الحاجة إلى أدوات تقنية حديثة.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version