قطر تُنشئ نقطة إسعافات أولية لـ مستشفى حمد في غزة

أعلنت دولة قطر، عبر صندوق قطر للتنمية، عن إنشاء نقطة إسعافات أولية مستشفى حمد في غزة للتأهيل والأطراف الصناعية في شمال القطاع، وذلك في إطار دعمها المتواصل للقطاع الصحي الفلسطيني، والاستجابة للحاجة الماسة لعلاج الجرحى والمصابين من منتظري المساعدات في ظل التدهور الميداني الخطير.

قطر تُنشئ نقطة إسعافات أولية في غزة

2538 مصابًا تلقوا الرعاية.. و220 شهيدًا استقبلهم المستشفى

ووفقًا لبيان صدر عن صندوق قطر للتنمية اليوم، فإن النقطة الطبية شهدت توافد المئات من المصابين يوميًا، حيث تم علاج نحو 2538 مصابًا خلال الأسابيع الماضية، إلى جانب استقبال المستشفى لنحو 220 شهيدًا، بينهم 1227 إصابة و119 شهيدًا خلال الأسبوع الأخير فقط. ويعمل في النقطة الطبية فريق طبي وتمريضي متخصص لتقديم الإسعافات العاجلة، وتحويل الحالات الحرجة إلى مستشفيات وزارة الصحة أو عبر سيارات إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني والخدمات الطبية.

فهد السليطي: نواصل دعمنا رغم الظروف الصعبة

قال السيد فهد بن حمد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية ورئيس مجلس إدارة المستشفى، إن هذا التحرك يأتي من منطلق الالتزام الأخلاقي والإنساني تجاه أهل غزة، مؤكدًا:

“نواصل دعم مستشفى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لضمان تقديم الرعاية في أصعب الظروف”.

ودعا السليطي المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف فوري يسمح بإدخال المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومنتظم إلى القطاع، مطالبًا بحماية المدنيين والعاملين في المجال الطبي.

وأضاف في تصريحه:

“ما يشهده قطاع غزة من تجويع ممنهج وشح في الإمكانيات الطبية وعدوان مستمر هو جريمة يجب أن تتوقف فورًا… لا يجوز استخدام المساعدات كسلاح ضد المستضعفين”.

تهالك المنظومة الصحية وحصار خانق

من جانبه، أكد الدكتور أحمد نعيم، المدير العام لمستشفى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد، أن إنشاء نقطة الطوارئ جاء استجابةً لتدهور الوضع الصحي في شمال غزة، خاصة مع الاستهداف الممنهج للبنية التحتية الصحية، مشيرًا إلى أن المستشفى يستقبل يوميًا أعدادًا كبيرة من الجرحى، معظمهم من منتظري المساعدات الإنسانية.

وأضاف:

“النقطة الطبية تواجه تحديات كبيرة بسبب شح الإمكانيات ومنع الاحتلال إدخال المواد الطبية المنقذة للحياة، ما يتطلب تدخلًا عاجلًا من المؤسسات الدولية لتوفير الدعم والمستلزمات”.

مستشفى حمد في غزة

يمثل مستشفى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية في قطاع غزة نموذجًا متكاملًا للدعم الإنساني والتنموي الذي تقدمه دولة قطر لأهالي القطاع، في ظل الحصار، وشح الموارد، والاستهداف المتكرر للبنية التحتية الصحية.

افتُتح المستشفى في عام 2019 بتمويل من صندوق قطر للتنمية، ليكون الأول من نوعه في غزة، المتخصص في تقديم خدمات الأطراف الصناعية، وإعادة التأهيل، والسمع والتوازن، إلى جانب توفير خدمات التصوير المقطعي (CT) الوحيدة في شمال القطاع. وقد شكل المستشفى منذ افتتاحه شريان حياة لآلاف المصابين والجرحى، خصوصًا في ظل الاعتداءات المتكررة على القطاع، والتحديات المستمرة في إدخال المعدات والمستلزمات الطبية.

استجابة سريعة في وجه الأزمات

خلال الأشهر الأخيرة، ومع تصاعد وتيرة العدوان الإسرائيلي، لعب المستشفى دورًا إنسانيًا بارزًا من خلال إنشاء نقطة إسعافات أولية وطوارئ داخل حرم المستشفى، تم تفعيلها بدعم مباشر من صندوق قطر للتنمية.
استقبلت هذه النقطة أكثر من 2538 مصابًا خلال الأسابيع الماضية، فيما استقبل المستشفى 220 شهيدًا، بينهم 119 شهيدًا خلال أسبوع واحد فقط. وتُقدَّم الإسعافات الأولية من قبل طواقم طبية وتمريضية متخصصة، ويتم تحويل الحالات الحرجة إلى مستشفيات وزارة الصحة، أو نقلها عبر الهلال الأحمر الفلسطيني وفرق الطوارئ التابعة للخدمات الطبية.

رعاية متخصصة لضحايا الحرب والإعاقة

يضم المستشفى ثلاثة أقسام رئيسية:

  • قسم الأطراف الصناعية: يقدم خدماته للجرحى ومبتوري الأطراف باستخدام تقنيات متقدمة لتوفير أطراف تناسب الاحتياجات الفردية.

  • قسم إعادة التأهيل الطبي: يشمل العلاج الطبيعي والوظيفي للحالات الحركية المعقدة.

  • قسم السمع والتوازن: يعالج اضطرابات السمع والتوازن لدى الأطفال والبالغين، ويدعم المرضى بأجهزة السمع المناسبة.

يتم توفير هذه الخدمات بالمجان، معتمدًا على كوادر محلية مؤهلة تلقت تدريباتها بتمويل قطري، وبتنسيق دائم مع الجهات الصحية في غزة.

تصريحات المسؤولين: “الرسالة الإنسانية مستمرة”

قال السيد فهد بن حمد السليطي، مدير عام صندوق قطر للتنمية ورئيس مجلس إدارة المستشفى، في بيان حديث:

“نؤمن أن المساعدات الطبية ليست منّة، بل حق أساسي للمدنيين، خصوصًا في أوقات الحرب. ودعمنا لمستشفى سمو الأمير الوالد يأتي انطلاقًا من مسؤوليتنا الأخلاقية والإنسانية تجاه أهل غزة”.

كما دعا إلى تحرك دولي عاجل يسمح بإدخال المساعدات ويوقف استهداف المدنيين والمنشآت الطبية، مشددًا على أن استمرار الحصار وحرمان القطاع من الموارد الطبية يمثل جريمة لا تحتمل التأجيل.

من جهته، أكد الدكتور أحمد نعيم، مدير المستشفى، أن إنشاء نقطة الطوارئ جاء بسبب “تهالك المنظومة الصحية شمال غزة”، مضيفًا:

“نحن أمام مسؤولية كبيرة لا يمكن لمؤسسة واحدة أن تتحملها، ونحتاج إلى تضافر جهود دولية ومحلية لإمدادنا بالمستلزمات الطبية المنقذة للحياة”.

دعم يتجاوز العلاج

لا يقتصر الدور القطري في غزة على الدعم الطبي، بل يشمل برامج تعليمية وتنموية وسكنية تنفذها مؤسسات مثل صندوق قطر للتنمية واللجنة القطرية لإعمار غزة. ويُعتبر مستشفى الشيخ حمد أبرز معالم هذا الدعم، وواجهة للعمل الإنساني القطري الذي يجمع بين الاحترافية الطبية والبعد الإنساني.

قطر ترسل 49 شاحنة مساعدات إنسانية إلى غزة

في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة التي تبذلها دولة قطر لمساندة الشعب الفلسطيني الشقيق، وصلت 49 شاحنة محمّلة بالمساعدات الإنسانية إلى كل من جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، تمهيدًا لنقلها إلى قطاع غزة، عبر معبري رفح وزيكيم.

قطر ترسل 49 شاحنة مساعدات إنسانية إلى غزة

تنسيق قطري مع منظمات إنسانية رائدة

وتأتي هذه المبادرة النبيلة بتنسيق كامل بين صندوق قطر للتنمية وجمعية قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، ضمن سلسلة من التدخلات الإغاثية التي أطلقتها الدوحة استجابةً للأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها سكان القطاع جراء الحصار والعدوان الإسرائيلي المستمر.

قطر ترسل 49 شاحنة مساعدات إنسانية إلى غزة

تأكيد على الموقف الثابت لدولة قطر

يمثل هذا التحرك الإنساني تجسيدًا لموقف دولة قطر الثابت في دعم القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والتزامها الدائم بالوقوف إلى جانب المدنيين الأبرياء الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي والرعاية الصحية والاحتياجات الأساسية.

تضامن يتجاوز الحدود

يُشار إلى أن دولة قطر كانت في طليعة الدول التي أطلقت حملات إغاثية طارئة منذ الأيام الأولى للأزمة، وحرصت على تسيير جسر جوي وإمدادات برية وبحرية، مؤمنةً بأن التضامن الإنساني لا تحدّه الجغرافيا، بل تفرضه الأخوّة والواجب الأخلاقي.

تفاصيل المساعدات:

وتشمل الشحنات القطرية أصنافًا متنوعة من المساعدات، أبرزها المواد الغذائية الأساسية، والمستلزمات الطبية الطارئة، ومواد الإيواء، في محاولة لتخفيف المعاناة اليومية التي تثقل كاهل الفلسطينيين في غزة وسط انهيار للبنية التحتية الصحية ونقص حاد في الخدمات الأساسية.

  • 4704 طرد غذائي مخصص لـ 4704 أسرة، يستفيد منها أكثر من 28,224 شخصًا.

  • 200 طن من السلال الغذائية، يستفيد منها نحو 50,000 شخص.

  • 174 طنًا من الطحين موجهة إلى 43,000 مستفيد.

  • 5000 وحدة من حليب الأطفال، مخصصة للفئات الأكثر احتياجًا من الأطفال.

  • قطر ترسل 49 شاحنة مساعدات إنسانية إلى غزة

التزام إنساني راسخ

تأتي هذه المساعدات في ظل الأوضاع الكارثية التي يعيشها سكان قطاع غزة نتيجة الحصار المستمر والعدوان المتواصل، وهي تُجسد التزام دولة قطر الراسخ بدعم صمود الشعب الفلسطيني، وحرصها الدائم على تقديم الإغاثة العاجلة وتخفيف معاناة الفئات الأكثر تضررًا.

الاحتلال يقتحم سفينة حنظلة المتجهة إلى غزة لكسر الحصار

في تصعيد جديد ضد محاولات كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الخميس، على اقتحام سفينة حنظلة  التي كانت في طريقها إلى القطاع وعلى متنها نشطاء دوليون ومساعدات إنسانية.

ووثقت مشاهد مصوّرة اللحظات الأولى للعملية، التي نفذتها وحدات خاصة من البحرية الإسرائيلية، حيث تم السيطرة على السفينة في عرض البحر والاستيلاء عليها بالقوة، وسط صراخ واحتجاج من المتضامنين على متنها.

[videopress abnrGRa6]

السفينة “حنظلة”.. رسالة تضامن تواجه القوة

السفينة، التي أبحرت من موانئ أوروبية ضمن أسطول حرية جديد، كانت تحمل مساعدات رمزية ومجموعة من النشطاء الدوليين، في محاولة للفت أنظار العالم إلى الضائقة الإنسانية الخانقة التي يعيشها سكان غزة منذ أشهر، خصوصًا بعد تفاقم المجاعة ونفاد الوقود والدواء.

وكان من المقرر أن تصل “حنظلة” إلى المياه الإقليمية لقطاع غزة خلال يومين، قبل أن تعترضها قوات الاحتلال وتمنعها من مواصلة طريقها.

ردود فعل غاضبة: قمع إنساني متكرر

الهيئات المنظمة لرحلة “حنظلة” — ومن بينها “تحالف أسطول الحرية” — أدانت ما وصفته بـ”القرصنة العسكرية الإسرائيلية”، مؤكدة أن عملية الاقتحام تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحرية الملاحة، وتعبيرًا عن “الخشية الإسرائيلية من مجرد رسالة تضامن”.

كما دعا ناشطون ومنظمات إنسانية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف الاستهداف الممنهج لكل مبادرة مدنية تسعى لكسر الحصار عن أكثر من مليوني إنسان في القطاع المحاصر.

غزة في خضم كارثة إنسانية

وتأتي هذه الحادثة في وقت تصف فيه الأمم المتحدة وعدة منظمات حقوقية الوضع في غزة بـ”الكارثي”، حيث تعاني عشرات الآلاف من العائلات من نقص حاد في الغذاء والماء والدواء، وسط استمرار القيود الإسرائيلية على المعابر ومنع دخول المساعدات.

وفي هذا السياق، أكدت منظمة الصحة العالمية ومنظمة أطباء بلا حدود أن الوضع في غزة بلغ مستوى “المجاعة المتعمدة”، متهمين الاحتلال بعرقلة جهود الإغاثة والتسبب عمدًا في انهيار النظام الصحي.

الاحتلال يتلف عشرات آلاف الأطنان من مساعدات غزة

أفادت هيئة البث الإسرائيلية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أتلف عشرات الآلاف من مواد الإغاثة التي كانت مخصصة لسكان قطاع غزة، وسط تفاقم أزمة المجاعة غير المسبوقة التي يشهدها القطاع المحاصر منذ ما يقارب العامين.
وبحسب ما نقلته الهيئة عن مصادر عسكرية، فإن المواد التي تم تدميرها تشمل حمولة نحو ألف شاحنة من المواد الغذائية والطبية، كانت مكدسة في مناطق قريبة من القطاع وتعرضت لأشعة الشمس لفترات طويلة.

الاحتلال يتلف عشرات آلاف الأطنان من مساعدات غزة

تبريرات إسرائيلية وواقع مختلف

بررت المصادر العسكرية هذا الإجراء بوجود خلل في آلية توزيع المساعدات داخل غزة، زاعمة أن التأخير في إيصال هذه الطرود “أجبرهم على إتلافها بسبب تلفها”.
إلا أن هذه المبررات تتناقض مع شهادات ميدانية وتقارير صادرة عن منظمات إنسانية، أكدت أن المساعدات تتعرض لقيود مشددة من قبل السلطات الإسرائيلية، ما يعيق دخولها بشكل منتظم إلى القطاع المنكوب.

نداءات دولية ومظاهرات غاضبة

يتزامن هذا التطور مع تصاعد الأصوات الدولية المطالبة بوقف الحرب على غزة وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون شروط.
فقد شهدت مدن عديدة حول العالم مظاهرات حاشدة خلال الأيام الماضية، ندّد فيها المتظاهرون بالحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، وباستخدام الجوع كسلاح ضد السكان المدنيين.
وطالب المحتجون بوقف فوري لإطلاق النار، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وغير مشروط، خصوصًا في ظل التقارير المتزايدة عن تفشي المجاعة وسقوط الضحايا، خصوصًا الأطفال.

منظمات تحذر من كارثة إنسانية شاملة في غزة

من جانبها، أعربت منظمات دولية، منها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة وأطباء بلا حدود، عن قلقها العميق من انهيار الوضع الإنساني في غزة، محذرة من أن منع المساعدات أو إتلافها “يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي”.
وأكدت المنظمات أن سكان القطاع البالغ عددهم نحو 2.3 مليون نسمة يواجهون خطر المجاعة الشاملة، في ظل غياب الطعام والدواء، واستمرار الغارات والتصعيد العسكري الإسرائيلي.

إسرائيل تعلن السماح بإسقاط المساعدات الإنسانية على غزة

في خطوة وُصفت بأنها متأخرة في ظل تدهور كارثي للوضع الإنساني، أعلنت إسرائيل أنها ستسمح بإنزال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة عبر الجو، بمشاركة دول أجنبية على رأسها الأردن والإمارات. ومن المتوقع أن تبدأ هذه العمليات في غضون أيام، بحسب ما نقلته شبكة CNN عن مسؤول أمني إسرائيلي.

إسرائيل تعلن السماح بإسقاط المساعدات الإنسانية على غزة

تنسيق بين الجيش الإسرائيلي و”كوغات”

أوضح المسؤول أن هيئة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية (COGAT) — وهي الجهة المسؤولة عن إدارة المساعدات في الأراضي الفلسطينية — تعمل بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي على تنسيق عمليات الإنزال الجوي المرتقبة.

وبحسب ما نقلته إذاعة الجيش الإسرائيلي، من المنتظر أن يبدأ تنفيذ أولى هذه العمليات اعتبارًا من يوم الجمعة، في محاولة للتخفيف من الأزمة الإنسانية التي وصفتها الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة بـ”غير المسبوقة”.

“مجاعة من صنع الإنسان”

في السياق نفسه، وصف تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الوضع في قطاع غزة بأنه “مجاعة جماعية من صنع الإنسان“، مؤكدًا أن القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية هي السبب المباشر في تفاقم الكارثة الغذائية والصحية التي يعيشها سكان القطاع.

تحذيرات من مجاعة وانتهاك للكرامة الإنسانية

أطباء بلا حدود: “مجاعة متعمدة في إطار إبادة جماعية”

من جهتها، أطلقت منظمة “أطباء بلا حدود” تحذيرًا شديد اللهجة، مؤكدة أن الوضع الغذائي في غزة وصل إلى “مستويات غير مسبوقة”.
وكشفت المنظمة في بيانها أن ربع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و5 سنوات، إضافة إلى النساء الحوامل والمرضعات الذين زاروا عياداتها خلال الأسبوع الماضي، يعانون من سوء تغذية حاد.

وأكد البيان أن “هذه مجاعة متعمدة تسببت بها السلطات الإسرائيلية في إطار حملة إبادة جماعية مستمرة”، مضيفًا:

“إن تجويع وقتل وإصابة من يحاولون تلقي المساعدات بشكل يائس أمر غير مقبول على الإطلاق”.

إنزال جوّي لا يُغني عن ممرات آمنة

رغم الترحيب الحذر بإعلان السماح بعمليات إنزال جوي، يؤكد خبراء الإغاثة أن الإسقاط الجوي لا يمكن أن يعوّض النقص الهائل في تدفق المساعدات عبر المعابر البرية، التي تبقى الأكثر فعالية وكفاءة لنقل الغذاء والدواء والوقود.

خديجة بن قنة.. كيلو الطحين بـ80 دولارًا في غزة

هكذا جاءت الرسالة التي وصلت إلى الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنة من فتاة غزاوية، ضمن سيل من الاستغاثات التي تنقل للعالم، عبر نوافذ الإعلام، صورة المجاعة في غزة بعبارات بسيطة ومؤلمة. كتبت الفتاة في رسالتها: “كيلو الطحين بـ80 دولارا في عْــرْة، وما في إلنا إلا الله”. عْــرْة، هو الحي الشهير في بيت حانون، وقد صار اليوم أحد رموز المجاعة والصمود معًا.

قامت خديجة بن قنة بنشر الرسالة على حسابها الخاص، لتنضم بذلك إلى حملة توثيق يومي يقوم بها عشرات الصحفيين والنشطاء لإيصال ما يحدث داخل القطاع المحاصر، حيث الجوع لم يعد مجرد أزمة إنسانية، بل تحول إلى أداة قتل بطيئة وسط صمت دولي مدوٍ.

المجاعة في غزة: الإعلان غير الرسمي عن الكارثة

شهد يوم الأحد ما يشبه الإعلان الرسمي عن تفشي المجاعة في قطاع غزة. سيارات الإسعاف دقت ناقوس الخطر، وأطلقت صفاراتها في نداء جماعي موحَّد يعلن الكارثة، بينما وثقت كاميرات الناشطين مشاهد مروعة لمدنيين بأجساد منهكة يقاتلون من أجل لقمة، أو يسقطون موتى على أرصفة انتظار المساعدات.
وبينما استمر الحصار الإسرائيلي في منع دخول المواد الغذائية والطبية لأكثر من 139 يوماً، تزايدت أعداد الضحايا الذين سقطوا جوعًا، في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية في القطاع.

620 ضحية جوعًا بينهم أطفال ومرضى مزمنون

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الأحد، أن عدد الوفيات بسبب الجوع ارتفع إلى 620 شخصاً، بينهم أطفال ومرضى بأمراض مزمنة، منذ بدء الحرب في أكتوبر الماضي.
وأعلنت وزارة الصحة في القطاع أن 71 شخصاً توفوا بسبب سوء التغذية الحاد منذ شهر مارس، بينما سجلت 19 وفاة جديدة خلال 42 ساعة فقط، ما ينذر بموجة موت جماعي غير مسبوقة.
وحذّرت الوزارة من أن مئات الحالات تصل إلى أقسام الطوارئ يومياً في حالة إعياء تام، وأكدت أن القطاع الصحي ينهار بمكوِّناته كافة، من مرضى وأطباء ومسعفين.
“أريد خبزًا لا إسعافًا”
من المشاهد التي اختزلت المأساة، مقطع انتشر لمسن فلسطيني يقول قبل وفاته: “بدي خبز، مش إسعاف”. هذه العبارة اختزلت ببلاغة شعب مقهور، حُرم من أساسيات الحياة، ووجد نفسه أمام خيارين: الموت جوعًا أو القتل أثناء السعي للمساعدات.
وبحسب المرصد الأورومتوسطي، فإن 995 شخصاً قُتلوا أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات، فيما أُصيب أكثر من 6000 آخرين، و42 مفقوداً حتى الآن، في ما بات يعرف بين السكان بـ”مصائد الموت” قرب مراكز توزيع المساعدات المدعومة أمريكياً.

غزة

الأطفال في مرمى الجوع: نصف مليون مهددون بالموت

قال المكتب الإعلامي إن 650 ألف طفل مهددون بالموت نتيجة سوء التغذية، فيما يُحرم أكثر من 12,500 مريض سرطان من العلاج والغذاء، ما يجعل الجوع اليوم أكثر فتكًا من القصف.
وأشار البيان إلى أن الاحتلال استهدف 42 تكية طعام و57 مركزًا لتوزيع الأغذية، في محاولات واضحة لتجويع السكان واستخدام الغذاء كسلاح.

المساعدات الإنسانية تتحول إلى أفخاخ موت

في تقرير صادم، كشف المرصد الأورومتوسطي عن استدراج مدنيين إلى شاحنات مساعدات قرب معبر زيكيم، قبل إطلاق النار عليهم من قبل قوات الاحتلال. وبحسب شهادات موثقة، نادى الجنود: “من يريد الطحين فليتقدم”. ثم كانت المجزرة التي خلفت 60 قتيلاً على الأقل.

ويؤكد التقرير أن ما يحدث ليس مجرد فوضى، بل “قتل ممنهج” يتم عبر خداع الناس بالجوع، واستغلال حاجتهم للحصول على المواد الأساسية.

إسرائيل تبحث “طرقاً ملتوية” لتوزيع المساعدات

ورغم الفشل الذريع في إدخال المساعدات بطرق آمنة، عادت إسرائيل لطرح فكرة الإنزال الجوي كمخرج، بينما رفضت منظمات إنسانية هذه الآلية باعتبارها “استعراضية” و”لا توفر الأمان ولا العدالة”.
ونقلت شبكة “نيوز” الأميركية عن مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب تجري محادثات مع ثلاث دول إقليمية لتنفيذ عمليات إنزال جوي، إحداها بدأت فعلياً خطوات تنفيذية. لكن منظمات الإغاثة تحذر من أن “الغذاء يجب ألا يسقط من السماء على رؤوس الجائعين”، بل يُسلَّم بكرامة وبأمان.

العالم يشاهد.. وصمت رسمي قاتل

بينما تتناقل وسائل الإعلام صور أطفال بعظام بارزة، وشيوخ يسقطون جوعًا في الطرقات، لا يزال المجتمع الدولي عاجزًا أو متواطئًا. لا توجد قرارات ملزمة، ولا ضغوط حقيقية، فقط وعود عائمة لا تُطعم جائعًا ولا تُوقف مجزرة.
تبقى كلمات الفتاة الغزاوية، التي نقلتها خديجة بن قنة، تلخيصًا حزينًا للمشهد: “كيلو الطحين بـ80 دولارًا في عْــرْة، وما في إلنا إلا الله”. وحده الله اليوم يراقب الصمت العالمي، بينما شعبٌ بأكمله يموت على جرعة دقيق.

إسرائيل تبحث “طرقاً ملتوية” لتوزيع المساعدات

25 دولة تدين منع المساعدات عن غزة: تصرفات “إسرائيل” تنتهك القانون الدولي

في تحرك دبلوماسي لافت، أصدر وزراء خارجية 25 دولة، من بينها المملكة المتحدة وفرنسا واليابان وكندا، إلى جانب مفوض الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد للأزمات، بيانًا مشتركًا دعوا فيه إلى وقف فوري للحرب الدائرة في قطاع غزة، مؤكدين أن معاناة المدنيين الفلسطينيين بلغت مستويات غير مسبوقة.

تحذيرات من المجاعة في غزة وانتهاك للكرامة الإنسانية

البيان انتقد بشدة طريقة “إسرائيل” في توزيع المساعدات، واصفًا إياها بأنها غير آمنة وتؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار، وتهين الكرامة الإنسانية للفلسطينيين. كما أشار إلى أن أكثر من 800 فلسطيني قُتلوا أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات، معتبرًا أن هذا الوضع الإنساني الحرج غير مقبول ويتعارض مع القانون الدولي الإنساني.

تحذيرات من مجاعة وانتهاك للكرامة الإنسانية

دعوة للإفراج عن الرهائن ووقف إطلاق نار تفاوضي

طالب الموقعون بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن الذين ما زالوا محتجزين منذ أحداث 7 أكتوبر 2023، معتبرين أن التوصل إلى وقف إطلاق نار عبر التفاوض هو السبيل الأنسب لتحقيق ذلك وإنهاء معاناة عائلاتهم.

رفض للقيود على المساعدات وتحذير من التهجير القسري

شدد البيان على ضرورة رفع القيود الإسرائيلية المفروضة على تدفق المساعدات الإنسانية، داعيًا إلى تمكين الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية من أداء عملها بأمان وفعالية. كما عبر عن رفض قاطع لأي محاولات لفرض تهجير قسري للفلسطينيين أو إقامة ما يسمى بـ”مدينة إنسانية”، مؤكداً أن التهجير الدائم يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

منع المساعدات عن غزة

تحذير من تبعات الاستيطان وخطة تقسيم الدولة الفلسطينية

وأعرب الموقعون عن معارضتهم الشديدة لأي تغييرات ديموغرافية أو جغرافية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذرين من أن تنفيذ خطة الاستيطان في منطقة E1 سيؤدي إلى تقسيم الدولة الفلسطينية المستقبلية، ما يمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي ويقوض حل الدولتين.

خطة تقسيم الدولة الفلسطينية

إدانة عنف المستوطنين ودعم جهود الوساطة

البيان لم يغفل عن التطرق لتصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وطالب بوقف فوري لهذه الانتهاكات. وفي ختام البيان، دعا المجتمع الدولي إلى توحيد الجهود لفرض وقف إطلاق نار فوري، غير مشروط ودائم، مشيدًا بجهود كل من قطر ومصر والولايات المتحدة في هذا المسار، ومؤكدًا استعداد الدول الموقعة لاتخاذ خطوات إضافية لدعم مساعي السلام والأمن في المنطقة.

عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية

الجيش الإسرائيلي يواجه أزمة نفسية مع تصاعد حالات الانتحار بين جنوده

كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن تسجيل 18 حالة انتحار في صفوف جنود الجيش منذ مطلع عام 2025، وهو رقم يُعد الأعلى مقارنة بالسنوات السابقة. ووفق الإذاعة، فقد سُجلت 3 حالات انتحار في يوليو/تموز الجاري فقط، بينما انتحر 15 جنديًا خلال النصف الأول من العام.

الجيش الإسرائيلي

معطيات غير رسمية تثير القلق

وأكدت الإذاعة أن هذه الإحصائيات مستندة إلى مصادر مطلعة وليست بيانات رسمية صادرة عن المؤسسة العسكرية. وتُظهر هذه الأرقام تصاعدًا حادًا في حالات الانتحار بالمقارنة مع العام الماضي، الذي شهد 9 حالات فقط في الأشهر الستة الأولى.

تصاعد الضغط النفسي في ظل حرب غزة

تأتي هذه الزيادة في وقت يعاني فيه الجيش الإسرائيلي من خسائر بشرية متزايدة في قطاع غزة منذ انطلاق عملياته العسكرية في أكتوبر 2023. وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” في تقارير سابقة أن الجيش يواجه صعوبات في دعم الحالة النفسية للجنود، خاصة أولئك العائدين من المعارك أو المرابطين في الميدان.

آلاف الجنود يلجؤون إلى المساعدة النفسية

وفي سياق متصل، كشفت منظمة “إيران” الإسرائيلية للصحة العقلية مؤخرًا أن أكثر من 6,000 جندي تواصلوا مع المنظمة طلبًا للدعم النفسي منذ بداية العام الجاري. وتعكس هذه الأرقام حجم الأزمة النفسية التي يمر بها الجنود، مع تصاعد أصوات الخبراء المطالبين بإعادة تقييم منظومة الدعم النفسي داخل الجيش.

وزارة الدفاع الإسرائيلية تلتزم الصمت

ورغم تصاعد المخاوف، لم تصدر وزارة الدفاع أو قيادة الجيش الإسرائيلي أي تعليق رسمي بشأن الأرقام المتداولة، ما يزيد من الشكوك بشأن مدى جدية التعامل مع هذه الأزمة المتنامية. وقد اكتفى المتحدث باسم الجيش في رد مقتضب لقناة “كان 11” العبرية بالقول إن “التحقيقات في بعض الحالات ما زالت جارية”.

أزمة متراكمة في بنية الجيش

ويرى محللون عسكريون أن موجة الانتحار الأخيرة تعكس خللاً أعمق في بنية الجيش الإسرائيلي، المرتبطة بتراجع الروح المعنوية، وضغط العمليات القتالية المطولة، وعدم وجود منظومة دعم نفسي فعالة. ويشير البعض إلى أن القيادة العسكرية تتجنب الإفصاح عن المعطيات الحقيقية خشية التأثير على التجنيد والانضباط العسكري.

غزة تصارع الجوع في اليوم الـ133 من الحصار الإسرائيلي

دخل الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة يومه الـ133 على التوالي، وسط تصاعد التحذيرات من كارثة إنسانية غير مسبوقة تهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين، خصوصاً الأطفال، في ظل استمرار الانقطاع الكامل للغذاء والدواء والوقود عن سكان القطاع.

غزة تصارع الجوع في اليوم الـ133 من الحصار الإسرائيلي

أكثر من 650 ألف طفل في دائرة الخطر

وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في بيان رسمي اليوم، أن أكثر من 650 ألف طفل يواجهون تهديداً مباشراً بسبب التدهور الحاد في الأوضاع المعيشية والإنسانية. وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل منع إدخال الغذاء والدواء والوقود منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وهو ما فاقم خطر المجاعة وزاد أعداد الوفيات الناجمة عن الجوع وسوء التغذية ونقص المكملات الطبية الأساسية.

سياسة “تجويع ممنهجة” تطال الطحين وحليب الأطفال

أشار البيان إلى أن سلطات الاحتلال تتبع ما وصفه بسياسة “تجويع ممنهجة”، تشمل منع إدخال الطحين، حليب الأطفال، والمواد الطبية الحيوية، وهو ما دفع أكثر من 1.25 مليون فلسطيني إلى العيش في مستويات صنّفتها التقارير الدولية بـ”الجوع الكارثي”. كما يعاني 96% من سكان القطاع من انعدام الأمن الغذائي، في وقت تتفاقم فيه الأزمات الصحية والنفسية والبيئية نتيجة استمرار الحصار.

تحميل الاحتلال والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة

ندد المكتب الإعلامي بما وصفه بـ”الجرائم المنظمة” التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق أكثر من 2.4 مليون إنسان في قطاع غزة، محمّلاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن “جرائم الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج”. كما حمّل المسؤولية الأخلاقية والقانونية للدول الداعمة للاحتلال أو تلك التي “تتواطأ بصمتها” وتعطل المسارات الدولية الرامية إلى إنهاء الحصار.

دعوات عربية ودولية للتحرك العاجل

دعا البيان المجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية، وكل الأحرار في العالم، إلى التحرّك الفوري والعاجل من أجل كسر الحصار عن غزة، والعمل على إدخال المساعدات الغذائية والدوائية والإنسانية بشكل فوري، بهدف إنقاذ الشعب الفلسطيني من مجاعة محققة ووقف مسلسل الوفيات الناتجة عن الجوع والمرض.

قطر الخيرية.. توزيع 45.300 أضحية من الضأن والبقر في 40 دولة حول العالم

تحت شعار “أعظم الأيام، قطر الخيرية، تسعى إلى توزيع 45.300 أضحية من الضأن والبقر في 40 دولة حول العالم، وذلك ضمن الجهود الكبير التي تبذلها لتقدم يد العون للمحتاجين من مختلف الأقطار، فقد أعلنت عن تنفيذها لعدد من مشاريع أضاحي العيد، إلى نيتها لتنفيذ سلسلة من المشاريع الإغاثية في عدد من الدول حول العالم، والتي من بينها دول قطر خدمة للمواطنين والمقيمين على حد سواء.

قطر الخيرية ومشروع الأضاحي لدعم المنكوبين

في إطار حهودها المستمرة، بدأت بالفعل “قطر الخيرية” الاستعدادات لتنفيذ مشاريع الأضاحي لعام 2025 / 1446 هجرية، مع اقتراب موعد عيد الأضحى المُبارك 2025، وذلك سيراً على الحملة الموسمية لشهر ذي الحجة، والتي اتخذت شعار هذه السنة “أعظم الأيام”، حيث تشمل المشاريع التنموية أكثر من 40 دولة حول العالم، من بينها دول قطر وقطاع غزة المنكوب والمُدمر.

الهدف من وراء المشروع، هو توزيع لحوم 45.300 ألف أضحية من الأبقار والأغنام واللحوم الحمراء مستهدفاً دول مُحددة، حيث يستفيد من مشروع الأضاحي 2025 لقطر الخيرية، أكثر من 850 ألف شخص ومستفيد حول العالم، وهو أمر سوف يساهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية وحصول المحتاجين على اللحوم في هذا العيد الكبير.

وتركز الحملة الوطنية الكبيرة على الدول والمناطق المنكوبة بسبب الحرب والأزمات العالمية، مثل غزة والحرب الدائرة فيها، اليمن، السودان، الصومال، وذلك على حسب الحاجة.

اقرأ المزيد: أسعار الأضاحي في قطر لعام 2025 .. دليل شامل

أضاحي غزة وقطر

كما وأكدت قطر الخيرية، أنه وفي ظل الحرب الدائرة في غزة، والوضع المأساوي الذي يُعاني منه المواطنين في غزة، سيتم توزيع الأضاحي للمحتاجين من سكان قطاع غزة، وذلك وفقاً للتجهيزات والإمكانيات المُتاحة، مع توفير أعلى معايير الجودة لإيصال لحوم الأضاحي للمستحقين، حيث سيتم ذيح الأضاحي، تقطيعها، وتغليفها بشكل يحافظ على جودتها لأطول وقت ممكن، وذلك لإدخالها لغزة في حال تم فتح المعابرة المُغلقة منذ شهور طويلة، في محاولة منها للحفاظ عليها بعيداً عن العفن، ليتم توزيعها للمستحقين من أبناء القطاع المُدمر، والذي يُعاني من الجوع.

وضمن مشروع توزيع الأضاحي، سيتم توزيع أكثر من 4 آلاف أضحية من الضآن داخل دولة قطر للمحتاجين، حيث من المُتوقع أن يستفيد من هذه الأضاحي أكثر من 30 ألف مستفيد من الأسر المُتعففة.

قد يهمك أن تقرأ: أبرز فعاليات عيد الأضحى في قطر 2025

مشاريع إغاثية وتنموية .. دعوة للتبرع

ضمن مشروع الأضاحي، فتحت مؤسسة قطر الخيرية الباب للمتبرعين للتبرع لها وذلك من خلال المساعدات الغذائية، والتي تشمل، سلال غذائية تحتوي على المواد اللازمة للمحتاجين، إضافة إلى مشاريع تنموية أخرى، يمكن التبرع فيها، مثل مشاريع الدعم الاقتصادي، لتقديم العون والمساعدة للأسر الفقيرة، ومشاريع المياه، لتقديم مياه صالحة للشرب خاصة في قارة أفريقيا مثل تشاد، السودان، ساحل العاج، باكستان، اليمن، الروهينجا من اللاجئين، وكينيا.

ولهذا الغرض، ولتحقيق هدف الحملة الخيرية، دعت “قطر الخيرية” الأشخاص من مواطنين ومقيمين من تقديم يد العون والمساعدة للمحتاجين، بالتبرع للطبقات المحتاجة والمنكوبة خاصة في قطاع غزة الجائع، وذلك لاغتنام فضل العشر الأوائل من ذي الحجة.

هذا وقد وفرت “قطر الخيرية” عدد من طرق التبرع السريعة والآمنة، والتي يمكن للأشخاص التبرع ضمن مشروع الأضاحي، والطرق كالتالي:

  • التبرع من خلال الموقع الرسمي لـ “قطر الخيرية” عبر الإنترنت.
  • التبرع من خلال “تطبيق قطر الخيرية” على هواتف آندرويد وآيفون iOS، حيث يمكنك تحميل تطبيق قطر الخيرية للآندرويد وآيفون.

الدول المستفيدة من مشروع الأضاحي من مشاريع قطر الخيرية

سوع يستفيد من مشروع الأضاحي الخاص بقطر الخيرية، 40 دول حول العالم، وهي كالتالي:

لبنان، نيجيريا، باكستان، تونس، بوركينافاسو، الهند، سوريا، جنوب أفريقيا، بوروندي، بنغلاديش، فلسطين، تركيا، الصومال، غامبيا، إندونيسيا، مصر، كوسوفا، جيبوتي، سريلانكا، السودان، السنغال، نيبال، الأردن، قرغيزستان، أثيوبيا، ألبانيا، اليمن، مالي، البوسنة، موريتانيا، تنزانيا، توغو، ساحل العاج، بنين، ماليزيا، تشاد، النيجر، كينيا، غانا.

قد يهمك أن تقرأ: مبادرة وزارة التجارة والصناعة لدعم الأضاحي 2025.. إليك الأسعار وأماكن البيع

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version