الشيخة موزا تطلق حملة كسوة العيد

أعلنت  الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، إطلاق حملة  كسوة العيد  للعام الثالث على التوالي، وذلك بهدف دعم الأطفال في فلسطين وسوريا، وإدخال البهجة إلى قلوبهم مع اقتراب عيد الفطر المبارك.

الشيخة موزا بنت ناصر

 

دعوة مفتوحة للمجتمع في شهر العطاء

وأكدت سموها، في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة X، أن للعيد فرحة يستحقها كل طفل، مشددة على أهمية تكاتف أفراد المجتمع خلال شهر رمضان المبارك للمشاركة في هذه الحملة الإنسانية، ليكونوا جزءاً من رسالة تضامن وأمل تتجاوز الحدود.

وتعكس هذه الدعوة إيماناً راسخاً بدور المجتمع في دعم القضايا الإنسانية، وترسيخ قيم الرحمة والعطاء التي يتسم بها  شهر رمضان الفضيل.

 حملة كسوة العيد ..إدخال السرور وسط التحديات الإنسانية

وتهدف حملة  كسوة العيد  إلى توفير ملابس جديدة للأطفال، بما يضمن لهم الاحتفال بالعيد بكرامة وفرح، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهها العديد من الأطفال في مناطق النزاع.

ففي الوقت الذي يحمل فيه العيد معاني الفرح والتجدد، تحرص الحملة على أن تصل هذه المشاعر إلى الأطفال الأكثر احتياجاً، وأن تمنحهم لحظة سعادة تعزز إحساسهم بالأمان والانتماء.

نهج إنساني مستدام

وتأتي الحملة امتداداً لنهجٍ إنساني راسخ يضع دعم الأطفال وتمكينهم في صدارة الأولويات، انطلاقاً من إيمان عميق بأن حماية الطفولة ورعايتها تمثل حجر الأساس لبناء مجتمعات أكثر تماسكاً واستقراراً. فالعناية بالأطفال لا تقتصر على تلبية احتياجاتهم الآنية فحسب، بل تمتد لتشمل تمكينهم نفسياً واجتماعياً، وتعزيز إحساسهم بالأمان والكرامة، بما ينعكس إيجاباً على مستقبلهم ومستقبل أوطانهم.

ويؤكد هذا التوجه التزاماً متواصلاً بمساندة الفئات الأكثر احتياجاً، خصوصاً في المناطق التي تعاني من أزمات إنسانية، حيث يشكل الدعم المجتمعي طوق نجاة حقيقياً يعيد الأمل إلى قلوب الأطفال وأسرهم. كما يعكس قناعة راسخة بأن الاستثمار في الأطفال هو استثمار في مستقبل أكثر إشراقاً وإنسانية، قائم على قيم التضامن والرحمة والتكافل.

وتسهم المبادرة كذلك في ترسيخ ثقافة العطاء المستدام داخل المجتمع، من خلال تحفيز الأفراد والمؤسسات على المشاركة الفاعلة في العمل الخيري والإنساني، وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية باعتبارها واجباً أخلاقياً وشراكة جماعية تسهم في صناعة أثر طويل الأمد.

أثر متنامٍ وتفاعل واسع

وقد شهدت النسختان السابقتان من حملة كسوة العيد تفاعلاً واسعاً من مختلف شرائح المجتمع، وأسهمتا في إيصال الدعم إلى آلاف الأطفال، ما عزز من أثرها الإنساني والاجتماعي، وأكد أهمية استمرار مثل هذه المبادرات.

وتواصل الحملة هذا العام مسيرتها بروح متجددة، حاملةً رسالة أمل وفرح، ومجسدةً أسمى معاني العيد في التضامن والتراحم والعطاء.

افتتاح استثنائي لكأس العرب في الدوحة بقيادة أمير قطر

يتفضل  الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، فيشمل برعايته الكريمة افتتاح بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025، مساء يوم الاثنين في استاد البيت بمدينة الخور.
وتجسد هذه الرعاية السامية استمرار دعم القيادة للرياضة، وترسيخ مكانة قطر كمنصة إقليمية ودولية لاستضافة كبرى البطولات العالمية.

استاد البيت بمدينة الخور

احتفال افتتاحي يواكب مستوى الحدث

سيشهد الأمير مراسم الافتتاح التي ستتضمن عروضاً رياضية وفنية ضخمة تعكس الهوية العربية والقطرية بروح عصرية تجمع بين التراث والابتكار. وستقدَّم خلال الحفل لوحات استعراضية تستحضر تاريخ كرة القدم العربية، إلى جانب عروض ضوئية وتقنيات حديثة لطالما ميّزت تنظيم قطر للفعاليات الكبرى.

كما سيحضر الافتتاح عدد من كبار الشخصيات الرياضية والمسؤولين من مختلف الدول العربية، ما يمنح الحدث طابعاً رسمياً واحتفالياً يعكس مكانة البطولة على المستويين الإقليمي والدولي.

ويتوقع أن يحظى حفل الافتتاح بمتابعة جماهيرية واسعة داخل قطر وخارجها، نظراً للسجل المميز الذي باتت تتمتع به الدولة في تقديم حفلات افتتاحية استثنائية خلال البطولات العالمية، مما يرفع سقف الترقب لما ستقدمه قطر هذه المرة في كأس العرب 2025.

احتفال افتتاحي يواكب مستوى الحدث

مواجهة قطر وفلسطين في ضربة البداية

عقب مراسم الافتتاح، تنطلق المباراة الافتتاحية الرسمية التي تجمع المنتخب القطري بنظيره الفلسطيني، في أولى مواجهات العنابي ضمن منافسات البطولة. وتمثل هذه المباراة محطة مهمة للمنتخب الوطني، ليس فقط لكونها ضربة البداية، بل لأنها تشكل اختباراً حقيقياً لمدى جاهزيته الفنية والبدنية تحت قيادة الجهاز الفني الجديد.

وتتجه أنظار الجماهير القطرية والعربية إلى استاد البيت لمتابعة الأداء الأول للعنابي، وسط آمال كبيرة بأن يبدأ المنتخب مشواره بقوة، ويقدّم مستوى يعكس طموحاته في المنافسة على اللقب. كما يعوّل المشجعون على الانسجام بين العناصر الجديدة والخبرة المتواجدة في الفريق، ما قد يمنح المنتخب دفعة معنوية كبيرة في طريقه للمراحل المقبلة.

وتتمنى الجماهير القطرية أن يترجم اللاعبون تحضيراتهم المكثفة إلى أداء قوي داخل الملعب، يؤكد جاهزيتهم ويعكس تطلعاتهم للذهاب بعيداً في هذه النسخة من كأس العرب.

المنتخب القطري

قطر تواصل تعزيز موقعها كعاصمة للرياضة

تأتي استضافة كأس العرب 2025 استكمالاً لمسيرة قطر في احتضان البطولات الكبرى، بعد النجاح الاستثنائي الذي حققته خلال استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، إلى جانب سلسلة من البطولات القارية والعالمية التي تبعتها في مختلف الرياضات. وقد أثبتت الدولة، من خلال هذه الفعاليات، قدرتها الفائقة على إدارة وتنظيم أحداث رياضية ضخمة وفق أعلى المعايير الدولية، مع توفير بنية تحتية متطورة تُعد من بين الأفضل عالميًا.

ولا تقتصر أهمية استضافة البطولة على الجانب التنظيمي فحسب، بل تسهم أيضاً في تعزيز مكانة قطر على خريطة الرياضة الدولية، وترسيخ دورها كوجهة رائدة تحتضن أبرز التظاهرات الرياضية في المنطقة والعالم. كما تواصل هذه الاستضافات دعم رؤية الدولة في الاستثمار في الرياضة كوسيلة لتعزيز التواصل بين الشعوب، وتعزيز السياحة، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية.

وتبرز بطولة كأس العرب 2025 كحلقة جديدة في سلسلة نجاحات قطر الرياضية، مؤكدة التزامها بمواصلة مسيرة التميز واستضافة البطولات النوعية التي تجمع الجماهير العربية في أجواء تنافسية وأخوية مميزة.

معهد الدوحة للدراسات يستنكر تدخل السلطات الفرنسية في إلغاء مؤتمر حول فلسطين

أعرب معهد الدوحة للدراسات العليا عن استنكاره الشديد لقرار إدارة كوليج دو فرانس إلغاء استضافة مؤتمر “فلسطين وأوروبا: ثقل الماضي والديناميات المعاصرة” الذي نظّمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات – باريس يومي 13–14 نوفمبر 2025، وذلك بعد خضوع المؤسسة لضغوط سياسية مباشرة مارَسها وزير التعليم العالي والبحث العلمي الفرنسي، فيليب باتيست.

انتهاك واضح لاستقلالية العمل الأكاديمي

وأكد المعهد في بيان رسمي أن هذا التدخل السياسي في نشاط أكاديمي بحثي مستقل يمثل سابقة خطيرة تمسّ جوهر الحرية الأكاديمية، وتقوّض المبادئ التي قامت عليها الجامعات والمؤسسات العلمية في فرنسا وأوروبا. وأضاف البيان أن دور وزارة التعليم العالي يجب أن يكون حماية استقلالية المؤسسات التعليمية وصون التعددية الفكرية، لا فرض الرقابة أو توجيه مسارات البحث العلمي.

مواقف أكاديمية رافضة للتدخل السياسي

وثمّن معهد الدوحة المواقف الشجاعة التي أعلنها كرسي التاريخ المعاصر للعالم العربي في كوليج دو فرانس والمركز العربي في باريس في بيانهما المشترك الرافض للقرار. كما حيّى مواقف الأكاديميين الفرنسيين والجامعات والمؤسسات البحثية التي أدانت هذا التدخل، وفي مقدمتها جمعية الجامعات الفرنسية، معتبرةً ما جرى “مساسًا غير مسبوق باستقلال الحقل الأكاديمي في فرنسا”.

وأشار المعهد إلى الدعم الدولي الواسع الذي حظي به المؤتمر، حيث أعربت أربع جهات أكاديمية مرموقة عن رفضها للقرار في رسالة مشتركة موجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير التعليم الوطني، وهي:

  • الجمعية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط

  • رابطة دراسات الشرق الأوسط الألمانية

  • رابطة دراسات الشرق الأوسط الأمريكية

  • رابطة دراسات الشرق الأوسط الإيطالية

وقد أكدت هذه المؤسسات دعمها الكامل لانعقاد المؤتمر ورفضها لأي شكل من أشكال تسييس المعرفة.

دعوة عالمية للدفاع عن حرية البحث العلمي

وجدد معهد الدوحة تضامنه الكامل مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومع الباحثين المشاركين في المؤتمر، مؤكدًا أن الحرية الأكاديمية حقّ أصيل لا يجوز المساس به، وأنه يشكّل شرطًا أساسيًا لازدهار البحث العلمي وتقدّم المجتمعات.

ودعا المعهد الأسرة الأكاديمية والمؤسسات البحثية حول العالم إلى الوقوف بحزم ضد أي محاولات لتسييس المعرفة أو التضييق على النقاش العلمي الحرّ، وإلى حماية قيم حرية التعبير والبحث باعتبارها ركيزة أساسية للتطور الإنساني.

وفي ختام البيان، أكّد الدكتور عبد الوهاب الأفندي، رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا، أن المعهد سيواصل الدفاع عن المبادئ التي تحفظ استقلالية البحث العلمي وتصون مكانة المؤسسات الأكاديمية بوصفها فضاءً حرًا للمعرفة والحوار.

فرنسا تعلن رسميًا اعترافها بدولة فلسطين

علن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال كلمته أمام الأمم المتحدة، اعتراف فرنسا رسميًا بدولة فلسطين، مؤكدًا أن هذا القرار يأتي وفاءً لالتزام فرنسا التاريخي في الشرق الأوسط.

وفي خطابه، شدد ماكرون على أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية ليس مجرد إجراء رمزي، بل خطوة تهدف إلى فتح المجال لمفاوضات بنّاءة بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكسر دائرة العنف المستمرة منذ عقود. وأضاف: “اعترافنا بالدولة الفلسطينية يؤكد أن الشعب الفلسطيني ليس زائداً عن الحاجة، وهو حق مشروع يجب احترامه”.

فلسطين

إشادة بالوساطات الدولية

وأشار الرئيس الفرنسي إلى جهود كل من قطر ومصر والولايات المتحدة في التوسط لإبرام صفقة تبادل ووقف إطلاق النار في غزة، معتبرًا أن هذه الجهود تمثل نموذجًا للتعاون الدولي في التخفيف من حدة النزاعات وحماية المدنيين.

تحليل نقدي للقرار

رغم الطابع التاريخي للقرار، يثير الاعتراف الفرنسي أسئلة عدة حول توقيت الخطوة ودوافعها السياسية:

  • هل يمثل الاعتراف فعليًا تحولًا في سياسة فرنسا التقليدية بالشرق الأوسط، أم أنه إجراء رمزي يهدف إلى تعزيز موقع باريس على الساحة الدولية؟

  • كيف سيؤثر هذا الاعتراف على العلاقات الفرنسية الإسرائيلية، وهل ستتبعه خطوات ملموسة لدعم حل الدولتين على الأرض؟

  • ما هو التأثير العملي على عملية السلام إذا لم يتزامن الاعتراف مع إجراءات سياسية ودبلوماسية واضحة؟

ويرى بعض المراقبين أن الاعتراف، رغم أهميته الرمزية، لن يغير الواقع على الأرض بشكل فوري، إلا إذا صاحبته خطوات دبلوماسية ملموسة، مثل دعم المفاوضات المباشرة، الضغوط على الأطراف لإنهاء العنف، وتقديم الدعم الاقتصادي للفلسطينيين.

انعكاسات محتملة على المنطقة

يمكن للقرار أن يعزز دور فرنسا كفاعل دولي مهم في الشرق الأوسط، لكنه قد يواجه انتقادات من أطراف دولية وإقليمية ترى أن الاعتراف الأحادي قد يزيد التوتر مع إسرائيل أو يؤثر على الجهود الإقليمية لحل النزاع. من جهة أخرى، يمثل هذا الإعلان دعمًا سياسيًا مهمًا للشعب الفلسطيني ويعكس تغيّرًا في مواقف بعض القوى الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية بعد سنوات من الجمود.

المملكة المتحدة تعلن اعترافها بدولة فلسطين

تستعد المملكة المتحدة اليوم الأحد للإعلان رسميًا عن اعترافها بدولة فلسطين، في خطوة تاريخية تأتي تزامنًا مع انعقاد الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. ومن المتوقع أن تتبع نحو 11 دولة أخرى هذه الخطوة خلال الأحد والاثنين المقبلين، ما يعكس تزايد الدعم الدولي للفلسطينيين على المستوى الرسمي والدبلوماسي.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر

بيان رئيس الوزراء البريطاني

ذكرت صحيفة تلغراف أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر سيصدر بيانًا اليوم يؤكد فيه عزم بلاده على الاعتراف بدولة فلسطينية، في خطوة سياسية مهمة تأتي وسط تدهور الوضع الإنساني في غزة وتصاعد التوترات في الضفة الغربية.
وأوضحت الصحيفة أن ستارمر سيعلن أيضًا عن فرض عقوبات جديدة على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في محاولة للرد على الانتقادات الموجهة إلى قرار الاعتراف، وتهدئة المخاوف الدولية بشأن الأوضاع الأمنية في المنطقة.

دوافع الحكومة البريطانية

أوضحت وسائل الإعلام البريطانية أن الحكومة قررت هذه الخطوة بعد تقييم التطورات الأخيرة، والتي شملت تصعيدًا عسكريًا في غزة وتفاقم الأزمة الإنسانية، بالإضافة إلى تسارع بناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما في ذلك مشاريع مثل المنطقة “إي 1” التي تهدد إمكانية تطبيق حل الدولتين.

وقال ستارمر في يوليو الماضي إنه سيعترف بفلسطين قبل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة إذا لم يتحسن الوضع على الأرض، مؤكّدًا أن القرار يهدف إلى الضغط على إسرائيل للالتزام بالحلول السلمية.

موقف وزير الخارجية البريطاني

أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، الذي سيمثل المملكة المتحدة في اجتماعات الجمعية العامة، أن قرار الاعتراف بدولة فلسطين هو نتيجة للتوسع المستمر في الضفة الغربية، وعنف المستوطنين، وخطط بناء المستوطنات. وأضاف أن الخطوة تهدف إلى حماية فرص تحقيق حل الدولتين والحفاظ على استقرار المنطقة.

السياق الدولي

تأتي هذه الخطوة البريطانية في ظل ضغط دولي متزايد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتعزيز الحقوق الفلسطينية على المستوى الرسمي والدبلوماسي. وتعتبر الجمعية العامة للأمم المتحدة منصة مهمة لدفع القضايا المتعلقة بالسلام وحقوق الإنسان، خاصة في ظل استمرار التحديات الإنسانية في غزة والضفة الغربية.

وتسعى هذه التحركات الدولية إلى تعزيز حل الدولتين، وضمان إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة، بما يتوافق مع قرارات الأمم المتحدة والمعايير الدولية، ويمثل خطوة مهمة نحو التهدئة وإيجاد تسوية شاملة للنزاع.

التوقعات وردود الفعل

من المتوقع أن تحظى الخطوة البريطانية بردود فعل واسعة على المستوى الدولي، سواء من الدول الداعمة للفلسطينيين أو من الأطراف التي ترى ضرورة التوصل إلى حلول تفاوضية شاملة. وتؤكد المملكة المتحدة من خلال هذا القرار على دورها الفاعل في السياسة الدولية وقدرتها على التأثير في المسارات الدبلوماسية المتعلقة بالسلام في الشرق الأوسط.

الأردن يؤكد دعمه لجهود قطر لوقف إطلاق النار في غزة

قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي  إن دور قطر لوقف إطلاق النار في غزة كان محورياً في الوساطة بين الأطراف المختلفة، مؤكداً الأردن يؤكد دعمه لجهود قطر لوقف إطلاق النار في غزة وفتح ممرات إنسانية عاجلة.

كما أكد الصفدي، دعم بلاده الكامل للجهود التي تبذلها قطر ومصر والولايات المتحدة الأمريكية للتوصل إلى اتفاق يضمن وقفاً فورياً ودائماً لإطلاق النار في قطاع غزة. وشدد على ضرورة تجاوب إسرائيل مع هذه المساعي، بما يتيح إدخال المواد الغذائية والأدوية والمساعدات الأساسية للأطفال والمدنيين، ويمهد الطريق نحو حلول سياسية تحقق الأمن والاستقرار الإقليمي.

نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي

وقف إطلاق النار في غزة..مسؤولية المجتمع الدولي

وأشار الصفدي إلى أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والسياسية، داعياً إلى وقف قتل الأبرياء وتجويع المدنيين، محذراً من العواقب الكارثية للسياسات الإسرائيلية العدوانية والتوسعية في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا.

موقف الأردن الثابت

وأكد الصفدي أن موقف الأردن الداعم لقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن حل الدولتين هو الأساس لضمان مستقبل آمن للفلسطينيين إلى جانب إسرائيل.

المشروع العربي مقابل المشروع الإسرائيلي

قال الصفدي:

“ثمّة طرح عربي واضح منذ عام 2002 يسعى لتحقيق سلام دائم على أساس إنهاء الاحتلال وتلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. في المقابل، هناك مشروع دمّاري تقوده الحكومة الإسرائيلية الحالية يهدف لإبقاء المنطقة رهينة الصراع”.

وأضاف أن هذا المشروع يتضح من خلال استمرار العدوان على غزة وتجويع الفلسطينيين ومحاولات تهجيرهم، بالإضافة إلى الاستيطان ومصادرة الأراضي في الضفة الغربية وعرقلة جهود السلطة الوطنية الفلسطينية.

التهديدات الإسرائيلية في لبنان وسوريا

أوضح الصفدي أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تشارك في الاعتداءات على لبنان، مخالفة اتفاقيات وقف إطلاق النار، وكذلك على الأراضي السورية، ما يزيد من التوتر ويهدد أمن واستقرار المنطقة.

دعوة للاختيار بين السلام والصراع

أكد الصفدي أن العالم أمام خيارين: دعم المشروع العربي للسلام الذي يحفظ الحقوق ويضمن الأمن والاستقرار للجميع، أو البقاء عاجزاً أمام المشروع الإسرائيلي الذي يزيد الصراع والدمار في المنطقة.

حماية المدنيين الفلسطينيين

شدد الصفدي على أن عدم تقديم الغذاء والدواء للأطفال الفلسطينيين وانتهاك حقوق المدنيين يعد خرقاً للقانون الدولي، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية لوقف المجازر والمعاناة في غزة والضفة الغربية.

ضرورة وقف إطلاق النار فوراً

أوضح أن هناك طرحاً لوقف إطلاق النار يجب أن توافق عليه إسرائيل، ويجب على العالم الضغط لتحقيقه، لضمان دخول المساعدات الأساسية إلى سكان غزة وتهيئة الأجواء السياسية لحلول دائمة تحقق الأمن والاستقرار.

دور قطر في الوساطة الإنسانية

أكد الصفدي أن قطر تلعب دوراً محورياً في التسهيل على المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية، مشيراً إلى أهمية التنسيق الأردني القطري المشترك لضمان فتح ممرات آمنة وتخفيف المعاناة الإنسانية في غزة. وأضاف أن دعم الأردن الكامل للجهود القطرية يأتي في إطار تعزيز العمل العربي المشترك لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

حماية المقدسات والمواقع الدينية

أشار الصفدي إلى انتهاكات إسرائيل للمقدسات الإسلامية والمسيحية في الضفة الغربية، وضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم، بما يحفظ حقوق جميع الأديان ويمنع تهجير الفلسطينيين.

تعزيز العلاقات الأردنية الروسية

أكد الصفدي على أهمية تعزيز التعاون بين الأردن وروسيا، بما يشمل التعليم والتبادل الثقافي والتجاري والسياحي، وتطرق إلى اتفاقية رفع تأشيرات الدخول بين البلدين، مؤكداً أنها ستسهم في توسيع التعاون الثنائي.

دعم إعادة البناء في سوريا

قال الصفدي إن الأردن يقف إلى جانب سوريا في عملية إعادة البناء لضمان وحدة سوريا وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، مشيراً إلى الاجتماعات الثلاثية الأردنية الأمريكية السورية لمعالجة الأحداث المأساوية في محافظة السويداء.

استمرار العدوان الإسرائيلي والحصار

أكد الصفدي استمرار العدوان الإسرائيلي والحصار المفروض على غزة، وما يسببه من كارثة إنسانية غير مسبوقة، مطالباً المجتمع الدولي بالضغط لإيقاف القتل وتجويع المدنيين وإدخال المساعدات الإنسانية.

الدعوة للاعتراف بالدولة الفلسطينية

شدد الصفدي على ضرورة الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، كخطوة عملية لترجمة مواقف الدول الداعمة لحل الدولتين وتحقيق السلام العادل والشامل.

الجيش الإسرائيلي يواجه أزمة نفسية مع تصاعد حالات الانتحار بين جنوده

كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن تسجيل 18 حالة انتحار في صفوف جنود الجيش منذ مطلع عام 2025، وهو رقم يُعد الأعلى مقارنة بالسنوات السابقة. ووفق الإذاعة، فقد سُجلت 3 حالات انتحار في يوليو/تموز الجاري فقط، بينما انتحر 15 جنديًا خلال النصف الأول من العام.

الجيش الإسرائيلي

معطيات غير رسمية تثير القلق

وأكدت الإذاعة أن هذه الإحصائيات مستندة إلى مصادر مطلعة وليست بيانات رسمية صادرة عن المؤسسة العسكرية. وتُظهر هذه الأرقام تصاعدًا حادًا في حالات الانتحار بالمقارنة مع العام الماضي، الذي شهد 9 حالات فقط في الأشهر الستة الأولى.

تصاعد الضغط النفسي في ظل حرب غزة

تأتي هذه الزيادة في وقت يعاني فيه الجيش الإسرائيلي من خسائر بشرية متزايدة في قطاع غزة منذ انطلاق عملياته العسكرية في أكتوبر 2023. وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” في تقارير سابقة أن الجيش يواجه صعوبات في دعم الحالة النفسية للجنود، خاصة أولئك العائدين من المعارك أو المرابطين في الميدان.

آلاف الجنود يلجؤون إلى المساعدة النفسية

وفي سياق متصل، كشفت منظمة “إيران” الإسرائيلية للصحة العقلية مؤخرًا أن أكثر من 6,000 جندي تواصلوا مع المنظمة طلبًا للدعم النفسي منذ بداية العام الجاري. وتعكس هذه الأرقام حجم الأزمة النفسية التي يمر بها الجنود، مع تصاعد أصوات الخبراء المطالبين بإعادة تقييم منظومة الدعم النفسي داخل الجيش.

وزارة الدفاع الإسرائيلية تلتزم الصمت

ورغم تصاعد المخاوف، لم تصدر وزارة الدفاع أو قيادة الجيش الإسرائيلي أي تعليق رسمي بشأن الأرقام المتداولة، ما يزيد من الشكوك بشأن مدى جدية التعامل مع هذه الأزمة المتنامية. وقد اكتفى المتحدث باسم الجيش في رد مقتضب لقناة “كان 11” العبرية بالقول إن “التحقيقات في بعض الحالات ما زالت جارية”.

أزمة متراكمة في بنية الجيش

ويرى محللون عسكريون أن موجة الانتحار الأخيرة تعكس خللاً أعمق في بنية الجيش الإسرائيلي، المرتبطة بتراجع الروح المعنوية، وضغط العمليات القتالية المطولة، وعدم وجود منظومة دعم نفسي فعالة. ويشير البعض إلى أن القيادة العسكرية تتجنب الإفصاح عن المعطيات الحقيقية خشية التأثير على التجنيد والانضباط العسكري.

اتفاق حكومي جديد.. استقدام العمالة من فلسطين إلى قطر

وقعت اليوم كل من حكومة دولة قطر ودولة فلسطين اتفاقية التعاون ما بين البلدين، وهي الاتفاقية التي تهدف إلى تعزيز العمل الثنائي في شؤون العمل ما بين البلدين الشقيقين، وقد حضر مراسم توقيع اتفاقية التعاون بين قطر وفلسطين في مجالات العمل، وقد وقع الاتفاقية وزير العمل القطري سعادة الدكتور “علي بن صميخ المري”، وعن دولة فلسطين وقعت وزيرة العمل الدكتور “إيناس حسني العطاري”، وذلك بحضور السفير الفلسطيني في قطر “فايز أبو الرب”.

توقيع اتفاقية التعاون المشترك بين حكومة قطر وفلسطين

شهد اليوم 27 مايو  2025، مراسم توقيع اتفاقية التعاون المشترك ما بين حكومة دولة قطر، وحكومة دولة فلسطين، فقد شهدت العاصمة القطرية “الدوحة” توقيع اتفاقية العمل بين وزارتي العمل القطرية والفلسطينية، وذلك بهدف تعزيز التعاون بينهما لتنظيم استقدام الكفاءات الفلسطينية وتنظيم تشغيل العمال الفلسطينيين ودمجهم في سوق العمل القطري.

وقد وقع الاتفاق كل من سعادة الدكتور “علي بن ضميخ المري” وزير العمل القطري، والدكتورة، وزيرة العمل الفلسطينية “إيناس العطاري”، وقد حضر توقيع الاتفاق الثنائي سفير دولة فلسطين في قطر “فايز أبو الرب”.

يوسف عطال يرفع العلم الفلسطيني بعد تتويج السد بكأس قطر

 استقدام العمالة من فلسطين إلى قطر

وكان الهدف من الاتفاقية هو تعزيز التعاوين ما بين البلدين استقدام وجذب العمالة الماهرة المؤهلة للسوق القطري، وذلك بهدف تحسين إنتاجية القطاع الخاص في قطر، مع الارتقاء بمستوى الكوارد البشرية في بيئة العمل.

وبناء على الاتفاقية القطرية الفلسطينية، ستقوم كل من وزراتي العمل القطرية الفلسطينية، بتسهيل إجراءات قبول واستقدام العمالة البشرية الفلسطينية المؤهلة للدخول إلى السوق المحلي القطري، وذلك بضخ الكفاءات الفلسطينية في السوق على حسب الخبرات والتخصصات والمؤهلات المطلوبة، وذلك بناء على فرص العمل المتوفرة في قطر واحتياجات سوق العمل القطري.

لاشك أن هذه الخطوة الاستيراتيجية، ستعمل على تسهيل توظيف الكوادر الفلسطينية المؤهلة والقادرة على تقديم الأفضل داخل السوق القطري، وذلك بما يتماشى مع متطلبات رؤية قطر 2030، ويما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني اقتصاديًا، وذلك في محاولة للتخلص من شبح البطالة في صفوف الخريجين والكفاءات في فلسطين.

قد يهمك أن تقرأ: دوحة 24 تحاور ممثل جناح فلسطين في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2025

فرص عمل في قطر للفلسطنيين

هذا وقد أكد وزير العمل القطري، على دغم بلاده لحقوق الشعب الفلسطيني، معرباً عن الالتزام القطري التام بتوسيع مجالات التعاون، لتضم مجالات أخرى، خاصة في قطاع العمل والاستثمار، وذلك لتحقيق الاستفادة المشتركة ما بين البلدين.

وقد أكد الوزير القطري أن الاتفاقية الجديدة ستساعد في فتح مجالات وأبواب الخير أمام الفلسطنيين للعمل في قطاعات اقتصادية داخل قطر، وذلك لتحسين المستوي المعيشي للكفاءات والعمالة الماهرة في فلسطين، وتنظيم تشغيل العمالة الفلسطينية في قطر، وهو أمر سيعود بالنفع على الطرفين، ويساعد في بناء دولة متعافية توظيف المهارات في مكانها الصحيح.

استقدام الكفاءات الفلسطينية

كما وأكد سعادة الدكتور وزير العمل في قطر “علي بن صميخ المري“، أن الاتفاقية الجديدة الموقعة بين البلدين، ستتضمن آليات شفافة لتنظيم عملية استقدام العمالة والكفاءات الفلسطينية، وذلك لضمان عدم الاستغلال وتحقيق مبدأ العدالة في التوظيف والشافية في اختيار الكفاءات، وذلك للاستفادة من أصحاب الخبرات الفلسطينية في مجالات متعددة بما يخدم سوق العمل القطري ويعمل على بنائه والنهوض به.

وعلى هامش مراسم توقيع اتفاقية التعاون ما بين قطر وفلسطين في مجال استقدام العمالة، عقد الوزيرين اجتماعاً ثنائيًا تم فيه بحث سبل التعاون المشترك في قطاعات أخرى على رأسها قطاع العمل، مع تبادل الخبرات المهنية والفنية بين البلدين، مع تطوير خطط لبناء برامج مشتركة في التدريب ومجالات أخرى كثيرة، لتتمكين العمالة الفلسطينية في السوق الخليجي، مع التطرق إلى آليات تنفيذ هذه الخطط والبرامج في المستقبل القريب.

قد يهمك أن تقرأ: مها أبو عرب.. قصة امرأة فلسطينية من قطر

دعم الاقتصاد الفلسطيني

لاشك في أن هذه الاتفاقية ستعمل على تمكين الكفاءات الفلسطينية في سوق العمل القطري، وفي أسواق أخرى خليجية، فهي تُعتبر خطوة استراتيجية بدأتها قطر خدمة لدولة فلسطين، وذلك لتسهيل عملية الاندماج الفلسطيني في سوق العمل، بشكل يسهم وضمن دعم اقتصاد فلسطين وتحقيق استفادة قطرية من الطاقة البشرية المتخصصة في فلسطين، والتي ستساعد في إحداث نقلة نوعية في مجالات العمل وقطاعات أخرى مُتعددة.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version