أعلى 13 شركة قطرية ضمن أفضل 100 شركة الأعلى قيمة وفقاً لفوربس 2026

شهدت دولة قطر حضورا قويا في تصنيفات فوربس الشرق الأوسط لعام 2026 لأكثر 100 شركة من حيث القيمة في المنطقة، حيث برزت 10 شركات قطرية كبرى تمثل ركائز الاقتصاد الوطني، خاصة في قطاعات البنوك والطاقة والاتصالات والتأمين.

وتعكس هذه القائمة قوة الاقتصاد القطري وتنوعه، إذ تعتمد على مؤشرات القيمة السوقية والأداء المالي والانتشار الإقليمي والعالمي، وإليك أعلى 13 شركة قطرية قيمة ضمن قائمة فوربس لعام 2026 الجاري:

بنك قطر الوطني (QNB)

يتصدر بنك قطر الوطني أعلى العلامات القطرية قيمة، ليس فقط في قطر بل كأحد أقوى البنوك في المنطقة. وبقيادة الرئيس التنفيذي “عبد الله بن مبارك آل خليفة”، بلغت القيمة السوقية للعلامة التجارية وفقاً للبيانات الرسمية 10.36 مليار دولار، مما يجعله في المركز الأول بفارق كبير، ويؤكد دوره كعمود فقري للنظام المالي القطري.

يعد بنك QNB لاعبا رئيسيا في القطاع المصرفي الإقليمي، ويواصل التوسع عالميًا عبر شبكات تشغيلية في آسيا وأوروبا وأفريقيا، ما يعزز مكانته ضمن أقوى البنوك في الشرق الأوسط.

شركات قطرية الأعلى قمية وفقاً لفوربس

الخطوط الجوية القطرية

سجلت الخطوط الجوية القطرية قيمة بلغت 5.19 مليار دولار، لتبقى واحدة من أقوى شركات الطيران عالميًا، وتتميز الشركة بشبكة وجهات دولية واسعة وخدمات عالية الجودة جعلتها ضمن الأفضل عالميًا، إضافة إلى دورها في تعزيز مكانة قطر كمركز طيران دولي.

تلعب الشركة دوراً حيوياً في ربط قطر بالعالم، وقد حصدت الكثير من الجوائز العالمية بفضل أسطولها الحديث وخدماتها المتميزة التي لن تجدها في شركة طيران أخرى في المنطقة.

قطر للطاقة (QatarEnergy)

تحت قيادة سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، تواصل “قطر للطاقة” ريادتها لقطاع الطاقة العالمي، حيث بلغت قيمة العلامة التجارية 4.56 مليار دولار، كما تبرز “شركة صناعات قطر” كأحد المحركات الرئيسية للاقتصاد الوطني من خلال الإنتاج الصناعي والبتروكيماوي والتميز في الأداء التشغيلي.

وتقود الشركة مشاريع ضخمة في النفط والغاز الطبيعي المسال، وتُعد أحد أهم مصادر الدخل الوطني وأكبر محركات الاقتصاد القطري.

مجموعة Ooredoo

بقيادة الرئيس التنفيذي عزيز العثمان فخرو، تواصل “أوريدو” توسيع نطاق خدماتها الرقمية والاتصالات محلياً ودولياً، فقد سجلت العلامة التجارية قيمة بلغت 3.25 مليار دولار، مما يعكس الثقة الكبيرة في قدرة الشركة على الابتكار وتطوير شبكات الجيل القادم.

وتُعد الشركة من أبرز مزودي خدمات الاتصالات في المنطقة، حيث تقدم خدمات رقمية متقدمة في عدة أسواق إقليمية ودولية، وتستثمر بقوة في البنية التحتية للاتصالات والجيل الخامس “5G” وتعمل على إطلاق الجيل السادس.

مصرف قطر الإسلامي (QIB)

بلغت قيمة مصرف قطر الإسلامي نحو 999.69 مليون دولار، حيث يقود الرئيس التنفيذي “باسل جمال” المصرف نحو قمة الصيرفة الإسلامية. بلغت القيمة الرسمية للعلامة التجارية 999.69 مليون دولار، محققاً بذلك مركزاً متقدماً كأكبر مصرف إسلامي في الدولة، مع تميز واضح في التحول الرقمي للخدمات المالية المتوافقة مع الشريعة.

البنك التجاري القطري

أظهر البنك التجاري، تحت قيادة الرئيس التنفيذي “ستيفن موس”، مرونة وقوة كبيرة في الأداء المالي، حيث بلغت قيمة علامته التجارية 750.34 مليون دولار، ويركز البنك على الابتكار المستمر في الخدمات المصرفية للشركات والأفراد وتقديم حلول دفع متطورة.

ويتميز البنك بتقديم خدمات مصرفية للأفراد والشركات، مع تركيز متزايد على التحول الرقمي وتحسين تجربة العملاء، وهذا ما جعله من بين أعلى 10 شركات قطرية ضمن قائمة “فوربس“.

بنك الريان

يعد بنك الريان، بقيادة الرئيس التنفيذي “فهد بن عبد الله آل خليفة”، من المؤسسات المالية القطرية المؤثرة خاصة بعد عمليات الاندماج الاستراتيجية التي عززت مكانته والتي دعمت النمو في قطاع التمويل الإسلامي داخل قطر وخارجها، فقد بلغت قيمة العلامة التجارية للبنك 404.68 مليون دولار وفقاً لفوربس، وهو أمر عزز من حضوره القوي في قطاع الصيرفة الإسلامية الاستثمارية.

بنك الدوحة

يستمر بنك الدوحة في تقديم حلول مصرفية متكاملة تخدم شريحة واسعة من العملاء محلياً ودولياً، ووفقاً للبيانات المتاحة، وصلت قيمة العلامة التجارية للبنك إلى 394.21 مليون دولار، مؤكداً استقراره ونموه المستمر في السوق المالي.

يعد بنك الدوحة من البنوك التقليدية الرائدة في دولةقطر، مع حضور قوي في تمويل الشركات والخدمات المصرفية الدولية.

بنك الدوحة

شركة قطر للتأمين (QIC)

تعد شركة قطر للتأمين رائدة قطاع التأمين في المنطقة، حيث تمكنت من بناء علامة تجارية قوية بلغت قيمتها 367.55 مليون دولار، تساهم الشركة بشكل فعال في تغطية المشاريع التنموية الكبرى وتوفير حلول حماية تأمينية عالمية المستوى.

بنك قطر الدولي الإسلامي (QIIB)

بقيادة الدكتور “عبد الباسط الشيبي”، يثبت الدولي الإسلامي كفاءته ومكانته المرموقة في السوق القطري، حيث سجلت قيمته 302.57 مليون دولار، ويختتم هذا البنك قائمة العشرة الكبار التي تعكس تنوع وقوة القطاع المالي والخدمي في الدولة.

بنك دخان

برز بنك دخان كقوة مالية صاعدة بقيادة الرئيس التنفيذي أحمد هاشم، حيث بلغت قيمته السوقية 5.125 مليار دولار، مع نمو ملحوظ في الأرباح الصافية بنسبة 5% خلال العام الأخير.

شركة نبراس للطاقة

تحت قيادة المهندس محمد الهاجري، بلغت قيمة الشركة 4.62 مليار دولار، حيث تواصل استثماراتها النوعية في قطاع الطاقة النظيفة وتوليد الكهرباء حول العالم.

شركة ناقلات

تقود الشركة بقيادة المهندس عبد الله السليطي قطاع نقل الغاز العالمي، حيث بلغت قيمتها السوقية 7.3 مليار دولار، وتمتلك واحداً من أكبر أساطيل نقل الغاز الطبيعي المسال في العالم.

أهم 7 قطاعات تقود اقتصاد قطر المستدام 2026

قوة اقتصاد قطر

تُظهر قائمة فوربس 2026 أن الاقتصاد القطري يعتمد على قاعدة قوية من المؤسسات المالية والطاقة والاتصالات، حيث تهيمن البنوك الكبرى مثل QNB وQIB، إلى جانب شركات استراتيجية مثل قطر للطاقة وOoredoo والخطوط الجوية القطرية، هذا التنوع يعكس نجاح قطر في بناء اقتصاد متوازن قادر على المنافسة إقليميا وعالميا، مدعوما برؤية قطر 2030 طويلة الأمد.

قطر تمدد القوة القاهرة على إمدادات الغاز المسال

حسب بلومبرغ، مدّدت قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على إمداداتها من الغاز الطبيعي المسال حتى منتصف يونيو، في خطوة تعكس استمرار التحديات التي تواجه صادرات الطاقة في المنطقة، على خلفية الإغلاق شبه الكامل لـ مضيق هرمز أمام حركة ناقلات الغاز.

ويُعد هذا القرار امتدادًا لسلسلة من الإجراءات التي اتخذتها الشركة منذ اندلاع التوترات العسكرية مع إيران في أواخر فبراير، والتي أدت إلى اضطراب حركة الشحن البحري في أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة عالميًا.

شركة قطر للطاقة

إخطار العملاء واستمرار حالة الطوارئ

وبحسب مصادر مطلعة، فقد أبلغت قطر للطاقة عملاءها رسميًا بتمديد حالة القوة القاهرة، وهي الحالة التي تُعلن عندما تمنع ظروف استثنائية الشركات من الوفاء بالتزاماتها التعاقدية.

وتُستخدم هذه الآلية القانونية لحماية الشركات من تبعات عدم القدرة على التسليم، في ظل ظروف خارجة عن الإرادة، مثل النزاعات الجيوسياسية أو الكوارث أو تعطل سلاسل الإمداد.

مضيق هرمز.. شريان الطاقة العالمي

يمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية، خصوصًا إلى آسيا وأوروبا.

ومع استمرار القيود على الملاحة في المضيق، تأثرت حركة ناقلات الغاز الطبيعي المسال بشكل مباشر، ما أدى إلى تعطّل جزء كبير من الإمدادات القادمة من قطر، التي تُعد من أكبر مصدري الغاز في العالم، إضافة إلى الإمارات.

ارتفاع الأسعار وضغوط على الأسواق العالمية

وقد انعكست هذه التطورات سريعًا على الأسواق العالمية، حيث شهدت أسعار الغاز ارتفاعًا ملحوظًا في أوروبا وآسيا، نتيجة المخاوف من نقص الإمدادات واستمرار التوترات الجيوسياسية.

وتشير التقديرات إلى أن ما يقارب خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال عالميًا تأثر بهذه الاضطرابات، وهو ما دفع العديد من الدول المستوردة إلى البحث عن بدائل مؤقتة لتأمين احتياجاتها من الطاقة.

أضرار في منشآت الإنتاج

وفي سياق متصل، تعرضت منشأة رأس لفان، وهي من أكبر مراكز إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم، لأضرار نتيجة ضربات صاروخية في مارس الماضي، ما زاد من تعقيد عمليات الإنتاج والتصدير.

ورغم الجهود المبذولة لإصلاح الأضرار واستعادة القدرة التشغيلية، فإن استمرار التوترات الأمنية والقيود على الملاحة لا يزالان يشكلان تحديًا كبيرًا أمام عودة الإمدادات إلى مستوياتها الطبيعية.

تداعيات استراتيجية على سوق الطاقة

ويرى محللون أن استمرار حالة القوة القاهرة من قبل قطر للطاقة قد يكون له تأثيرات طويلة الأمد على سوق الطاقة العالمي، خاصة إذا استمرت الأزمة لفترة أطول.

فمن جهة، قد تدفع هذه الظروف الدول المستهلكة إلى تسريع خطط تنويع مصادر الطاقة، بما في ذلك الاستثمار في الطاقة المتجددة أو التعاقد مع موردين جدد.
ومن جهة أخرى، قد تعيد هذه الأزمة تشكيل خريطة تدفقات الغاز الطبيعي المسال عالميًا، مع ارتفاع أهمية بعض المناطق البديلة.

ترقب وحذر في المرحلة المقبلة

في ظل هذه المعطيات، تبقى أسواق الطاقة العالمية في حالة ترقب لأي تطورات قد تؤثر على استقرار الإمدادات، خاصة ما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز أو التوصل إلى تهدئة في التوترات الإقليمية.

وفي الوقت نفسه، تواصل قطر للطاقة التنسيق مع عملائها وشركائها الدوليين، في محاولة للتخفيف من آثار الأزمة وضمان استئناف الإمدادات في أقرب وقت ممكن.

أزمة تعيد تشكيل المشهد العالمي

ويؤكد هذا التطور مجددًا مدى حساسية أسواق الطاقة للتوترات الجيوسياسية، خاصة في مناطق حيوية مثل الخليج العربي، حيث يمكن لأي اضطراب أن ينعكس سريعًا على الأسعار والإمدادات عالميًا.

وفي ظل استمرار الأزمة، تبدو المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد اتجاهات سوق الغاز العالمي، سواء من حيث الأسعار أو موازين العرض والطلب، ما يجعل من هذا الملف أحد أبرز القضايا الاقتصادية على الساحة الدولية.

كيف عززت قطر أمن الطاقة بعيدًا عن مضيق هرمز؟

في لحظة تاريخية لقطاع الطاقة العالمي، أعلنت “قطر للطاقة” عن نجاحها في تصدير أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال من مشروع “غولدن باس” (Golden Pass) الواقع في ولاية تكساس الأمريكية، ولا يمثل هذا الحدث مجرد عملية تجارية عابرة، بل هو إعلان عن تحول استراتيجي يدمج الخبرة القطرية بالموارد الأمريكية، مما يعزز أمن الطاقة العالمي ويؤكد ريادة قطر كلاعب لا غنى عنه في السوق الدولية.

تصدير أول شحنة غاز مسال من “غولدن باس” 2026

تأتي هذه الخطوة التاريخية لقطر للطاقة في توقيت جيوسياسي بالغ الحساسية، حيث يتقاطع نجاح مشروع “غولدن باس” مع مشهد مضطرب في منطقة الشرق الأوسط، فبينما واجه العالم أزمة إمدادات حادة نتيجة الحرب على إيران في مطلع عام 2026، والتي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز وإعلان قطر للطاقة “القوة القاهرة” على صادراتها من حقل الشمال، يبرز تصدير أول شحنة من تكساس كطوق نجاة استراتيجي.

ومع دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ في أبريل 2026 الجاري بوساطة دولية، ورغم تذبذب هذا الهدنة، فإن انطلاق الغاز القطري من الأراضي الأمريكية وفر بديلًا آمناً وموثوقاً بعيداً عن نقاط الصراع المشتعلة في الخليج العربي.

وإن قدرة قطر على الحفاظ على تدفقات الطاقة إلى الأسواق العالمية (مثل بلجيكا وإيطاليا) في ظل تعطل المسارات التقليدية، يثبت بُعد نظر استراتيجيتها في تنويع مصادر الإنتاج جغرافياً، مما جعل من “غولدن باس” ليس مجرد مشروع استثماري، بل ركيزة أساسية لاستقرار أمن الطاقة العالمي في مرحلة ما بعد الصراع.

مشروع غولدن باس .. تصدير أول شحنة غاز قطرية من تكساس

لماذا يُعد هذا الحدث مهمًا؟

يأتي تصدير الشحنة الأولى في توقيت يشهد فيه العالم طلبا متزايدا على الغاز الطبيعي المسال، باعتباره مصدر طاقة أنظف نسبيًا مقارنة بالوقود التقليدي، وتكمن أهمية تصدير هذه الشحنة في النقاط التالية:

  • تلبية الطلب العالمي، حيث تأتي الشحنة في وقت يبحث فيه العالم، وخاصة أوروبا، عن مصادر طاقة موثوقة ومستدامة لتعويض النقص في الإمدادات التقليدية.
  • تعزيز الشراكة القطرية الأمريكية، حيث يجسد مشروع غولدن باس قوة التعاون الاقتصادي بين الدوحة وواشنطن، حيث يعد “غولدن باس” أحد أضخم الاستثمارات في تاريخ صناعة الغاز الأمريكية.
  • تنويع المحفظة الاستثمارية، فمن خلال هذا التصدير، لم تعد قطر تكتفي بالإنتاج من حقولها المحلية الضخمة، بل أصبحت تنتج وتصدر الغاز من قلب القارة الأمريكية، مما يمنحها مرونة جغرافية وتجارية هائلة.

وقد أكد سعادة المهندس “سعد بن شريده الكعبي“، وزير الدولة لشؤون الطاقة، أن هذه الشحنة “تدشن فصلاً جديداً” في جهود الشركة لتكون المزوّد المفضل عالمياً. ومع استثمار قطر لـ 20 مليار دولار في قطاع الطاقة الأمريكي، يثبت مشروع “غولدن باس” أن التحالفات الدولية الكبرى هي المفتاح لضمان استقرار الأسواق ودفع عجلة التنمية المستدامة حول العالم.

كيف تمت عملية التصدير ووجهة الشحنة؟

مشروع غولدن باس هو ثمرة شراكة استراتيجية بين قطر للطاقة وشركة إكسون موبيل، وقد تم عملية تصدير الشحنة الأولى في عدة مراحل:

  • تم استخراج وتسييل الغاز في منشأة “غولدن باس”، ومن تم تحميل الشحنة “بنجاح وبشكل آمن” في أواخر أبريل 2026.
  • استُخدمت في النقل والتصدير “الناقلة القاعية” الحديثة، وهي جزء من أسطول قطر للطاقة المتطور الذي بُني في كوريا الجنوبية بسعة تصل إلى 174 ألف متر مكعب.
  • غادرت ناقلة الغاز المسال القاعية والتي تحمل رقم التسجيل (9976812) ميناء “سابين باس” Sabine Pass بولاية لويزيانا الأمريكية متجهة إلى ميناء “زيبروج” في بلجيكا، ومن المتوقع وصولها في 7 مايو 2026، لتكون بداية لتدفقات الغاز نحو الأسواق الأوروبية منذ نهاية حرب إيران، بما في ذلك إيطاليا التي من المقرر أن تبدأ في استلام الشحنات اعتباراً من يونيو المقبل 2026.

ووفقاً لبيانات منصة “مارين ترافيك” MarineTraffic المتخصصة في تتبع حركة ناقلات النفط والغاز حول العالم، فإن السفينة القاعية من المُتوقع أن تصل لوجهتها في يوم 7 مايو 2026 من العام الجاري.

كيف تم تنفيذ المشروع وتصدير الشحنة؟

تم تنفيذ مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال عبر شراكة استراتيجية بين قطر للطاقة التي تمتلك 70% وإكسون موبيل بنسبة 30%، حيث انطلق بعد اتخاذ قرار الاستثمار النهائي في عام 2019 بضخ أكثر من 10 مليارات دولار لتطوير البنية التحتية ومحطات التسييل.

ومع تقدم الأعمال، دخل المشروع مرحلة التشغيل الفعلي في مارس 2026 الجاري بإطلاق أول خط إنتاج وهو من بين 3 خطوط إنتاج يتضمنها المشروع القطري الأمريكي الاستراتيجي.

وذلك قبل أن تُكلل الجهود بتحميل أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال بنجاح على متن ناقلة الغاز القاعية الأحدث عالميًا، إيذانًا ببدء عمليات التصدير إلى الأسواق العالمية، في خطوة تعكس جاهزية المشروع التشغيلية وقدرته على الإسهام في تلبية الطلب الدولي المتعطش للطاقة والمتأثر بحرب إيران الأخيرة وإغلاق مضيق هرمز (متنفس العالم.

ماذا تعرف عن مشروع “غولدن باس”؟

يعتبر مشروع “غولدن باس” ركيزة أساسية في استراتيجية شركة “قطر للطاقة” للتوسع العالمي، وإليك أبرز الحقائق التي نعرفها عنه في موقع “دوحة 24“:

  • هو مشروع مشترك تبلغ فيه حصة قطر للطاقة 70%، بينما تمتلك شركة “Exxon Mobil Corporation” 30%، كما سبق وذكرنا.
  • اتُخذ القرار النهائي للاستثمار في فبراير 2019 الماضي بميزانية تتجاوز 10 مليارات دولار.
  • يضم المشروع 3 خطوط إنتاج، وتصل طاقته الإجمالية إلى 18 مليون طن سنوياً.
  • تتولى “قطر للطاقة للتجارة” تسويق 70% من إنتاج المشروع، مما يعزز محفظتها التجارية العالمية.
  • بدأ أول خط إنتاج في المشروع العمل فعلياً في 30 مارس 2026 الجاري، ليتوج ذلك بتصدير الشحنة الأولى بعد أقل من شهر، وهي البداية الفعلية للمشروع.

انعكاسات المشروع على الأسواق العالمية

بدء التصدير من غولدن باس يحمل عدة تأثيرات وانعكاسات مباشرة على السوق العالمي، وإليك أبرزها:

  • تعزيز الإمدادات الأوروبية، خاصة مع توجه دول مثل إيطاليا لاستيراد الغاز بدءا من منتصف 2026 الجاري.
  • دعم التحول نحو الطاقة النظيفة عبر الاعتماد على الغاز بدل الفحم الضار بالبيئة والمُناخ.
  • زيادة مرونة سلاسل التوريد في ظل التحديات الكبيرة التي تشهدها إمدادات الطاقة في العالم.

ماذا يعني ذلك لقطر للطاقة؟

قطر للطاقة تمضي بثبات في تنفيذ خطتها للتوسع عالميًا في إنتاج وتجارة الغاز الطبيعي المسال، من خلال الدخول في شراكات قوية مع شركات كبرى مثل إكسون موبيل، والاستثمار في مشاريع ضخمة طويلة الأمد تضمن لها عوائد مستقرة.

وباختصار، يمكن القول إن هذه الخطوة تعزز مكانة قطر على خريطة الطاقة العالمية، وتؤكد قدرتها على أن تكون لاعبًا رئيسيًا ومصدرًا موثوقًا للغاز في الأسواق الدولية.

قطر للطاقة تعلن فتح باب التقديم للبعثات الجامعية

قطر للطاقة تعلن اكتشافًا هيدروكربونيًا جديدًا قبالة سواحل الكونغو

أعلنت قطر للطاقة عن تحقيق اكتشاف هيدروكربوني بحري جديد قبالة سواحل جمهورية الكونغو، وذلك ضمن البئر الاستكشافية MHNM-6 NFW في تكوين “موهو جي”، في إطار رخصة موهو للتنقيب والإنتاج البحري، في خطوة تعزز حضور الشركة المتنامي في قطاع الطاقة العالمي.

ويأتي هذا الاكتشاف ضمن استراتيجية الشركة لتوسيع أنشطتها الدولية في مجالات الاستكشاف والإنتاج، خاصة في القارة الإفريقية التي تشهد اهتمامًا متزايدًا من قبل شركات الطاقة العالمية نظرًا للإمكانات الكبيرة التي تمتلكها في مجال النفط والغاز.

قطر للطاقة

شراكة دولية لتعزيز عمليات الاستكشاف

وأوضحت الشركة في بيانها أنها تشارك في هذا المشروع عبر شراكة مع توتال إنيرجيز من خلال شركة توتال إنيرجيز إي آند بي كونغو، حيث تمتلك قطر للطاقة حصة تبلغ 15% في الشركة المشغلة للحقل.

وتستحوذ الشركة المشغلة على 63.5% من رخصة “موهو”، بينما تتوزع الحصص المتبقية بين ترايدنت إنيرجي بنسبة 21.5%، والشركة الوطنية للنفط في الكونغو بنسبة 15%، في إطار تعاون يجمع بين شركات دولية وإقليمية لتطوير موارد الطاقة في المنطقة.

وتعد هذه الشراكة نموذجًا للتعاون بين الشركات العالمية والحكومات المحلية، بما يسهم في تعزيز الاستثمارات في قطاع الطاقة ودعم الاقتصاد المحلي للدول المنتجة.


نتائج واعدة من عمليات الحفر

ووفقًا للبيان، أسفرت أعمال الحفر في البئر عن اكتشاف عمود هيدروكربوني يبلغ نحو 160 مترًا داخل مكامن ذات جودة عالية، ما يشير إلى إمكانات واعدة للحقل من حيث الإنتاج المستقبلي.

وقد تم خلال عمليات الحفر جمع بيانات جيولوجية مفصلة وأخذ عينات من الطبقات المكتشفة، بهدف تحليل خصائص المكامن النفطية والغازية وتقييم حجم الموارد القابلة للاستخراج، تمهيدًا لوضع خطط التطوير والإنتاج في المراحل المقبلة.

ويعد هذا النوع من الاكتشافات خطوة مهمة في مسار تطوير الحقول البحرية، إذ يتيح للشركات تحديد الإمكانات التجارية للمكامن الجديدة قبل الانتقال إلى مرحلة الإنتاج الفعلي.

تعزيز محفظة قطر للطاقة العالمية

وفي تعليق له على هذا الاكتشاف، أكد سعد بن شريده الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ قطر للطاقة أن هذا الاكتشاف يمثل إضافة مهمة إلى محفظة الشركة الدولية المتنامية.

وأشار إلى أن الشركة تتطلع إلى مواصلة التعاون مع الشريك الاستراتيجي توتال إنيرجيز وحكومة الكونغو من أجل تطوير هذه الموارد الجديدة بما يحقق الفائدة المشتركة لجميع الأطراف.

وأضاف أن قطر للطاقة تسعى من خلال استثماراتها الدولية إلى تعزيز حضورها في الأسواق العالمية للطاقة، والمساهمة في تلبية الطلب المتزايد على موارد الطاقة التقليدية.

توسع مستمر في القارة الإفريقية

ويأتي هذا الاكتشاف في وقت تواصل فيه قطر للطاقة توسيع أنشطتها في القارة الإفريقية، التي أصبحت إحدى المناطق المهمة للاستكشافات النفطية والغازية في العالم.

فخلال السنوات الماضية، حققت الشركة سلسلة من الاكتشافات المهمة، خاصة في المياه العميقة قبالة سواحل ناميبيا، حيث أظهرت عمليات الاستكشاف مؤشرات قوية على وجود مكامن تجارية من النفط والغاز، ما يعزز أهمية المنطقة في خريطة الطاقة العالمية.

كما تسعى الشركة إلى تعزيز حضورها في عدد من الأسواق الإفريقية الأخرى من خلال الدخول في شراكات استراتيجية مع شركات الطاقة الكبرى والحكومات المحلية.

رخصة جديدة في منطقة نزومبو

وفي سياق متصل، حصلت قطر للطاقة وشركاؤها في شهر سبتمبر الماضي على رخصة للتنقيب والاستكشاف البحري في منطقة نزومبو قبالة سواحل جمهورية الكونغو، وذلك بموجب اتفاقية تقاسم إنتاج مع الحكومة الكونغولية.

وبحسب الاتفاق الخاص بالمنطقة، تمتلك قطر للطاقة حصة تبلغ 35%، بينما تستحوذ توتال إنيرجيز بصفتها المشغّل على 50%، وتحصل الشركة الوطنية للنفط في الكونغو على 15%.

موقع استراتيجي بقدرات واعدة

وتقع منطقة نزومبو على بعد نحو 90 كيلومترًا من ساحل مدينة بوانت نوار في جمهورية الكونغو، وتغطي مساحة تقدر بنحو 1053 كيلومترات مربعة في مياه يتجاوز عمقها 1000 متر.

وتشير الدراسات الأولية إلى أن المنطقة تمتلك إمكانات جيولوجية واعدة قد تسهم في اكتشاف موارد إضافية من النفط والغاز في المستقبل، ما يجعلها واحدة من المناطق المهمة في خطط الاستكشاف المقبلة.

استراتيجية لتعزيز الحضور العالمي

ويعكس هذا الاكتشاف التوجه الاستراتيجي لـ قطر للطاقة نحو توسيع استثماراتها الدولية وتعزيز دورها كلاعب رئيسي في قطاع الطاقة العالمي، من خلال تنويع مواقع الاستكشاف والإنتاج والدخول في شراكات مع كبرى الشركات العالمية.

كما ينسجم هذا التوسع مع رؤية الشركة لتعزيز أمن الطاقة العالمي وتلبية الطلب المتزايد على النفط والغاز، إلى جانب دعم التنمية الاقتصادية في الدول التي تستضيف هذه المشاريع من خلال نقل المعرفة وتوفير فرص العمل وتطوير البنية التحتية للطاقة

قطر تحقق إنجازًا تاريخيًا في إنتاج الغاز المسال بالولايات المتحدة

حقق مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال، وهو أحد أكبر استثمارات قطر للطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية، إنجازًا مهمًا بإنتاج أول كمية من الغاز الطبيعي المسال من خط الإنتاج الأول، في خطوة تمثل مرحلة محورية نحو التشغيل الكامل للمشروع.

ويعد المشروع شراكة استراتيجية بين قطر للطاقة وشركة إكسون موبيل، حيث يضم ثلاث وحدات إنتاجية بطاقة إجمالية تصل إلى 18 مليون طن سنويًا من الغاز الطبيعي المسال.

خطوة مهمة نحو التشغيل الكامل

يمهد الإنتاج الأول للغاز الطبيعي المسال الطريق أمام المشروع لبدء عمليات تصدير أول شحنة من منشآته الواقعة في سابين باس في ولاية تكساس.

ومن المتوقع أن تعتمد المنشأة على عمليات متقدمة ومستدامة لتسييل الغاز، بما يدعم أهداف المشروع التجارية والاستراتيجية ويعزز حضوره في أسواق الطاقة العالمية.

الكعبي: المشروع يعزز أمن الطاقة العالمي

وفي تعليقه على هذا الإنجاز، أكد سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، أن الإنتاج الأول من الغاز الطبيعي المسال يمثل علامة فارقة في تاريخ المشروع.

وقال إن هذا الإنجاز يأتي في وقت بالغ الأهمية، حيث يحتل أمن الطاقة العالمي موقعًا متقدمًا على أجندات الطاقة في مختلف دول العالم، مشيرًا إلى أن المشروع سيُسهم في دعم الإمدادات العالمية من الغاز الطبيعي المسال.

وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد بدء العمليات التشغيلية الكاملة للمشروع، مع تطلع الشركة إلى إطلاق عمليات التصدير بشكل آمن وناجح.

جزء من استراتيجية استثمارية عالمية

وأوضح الكعبي أن مشروع غولدن باس يمثل جزءًا من استراتيجية واسعة لاستثمارات قطر للطاقة العالمية، والتي جرى التخطيط لها على مدى العقد الماضي.

كما يأتي المشروع ضمن خطة أعلنتها قطر للطاقة في عام 2018 لاستثمار 20 مليار دولار في قطاع الطاقة الأمريكي، حيث يمثل هذا المشروع أحد أبرز ثمار تلك الاستراتيجية طويلة المدى.

وأشار إلى أن المشروع سيسهم في تعزيز أمن الطاقة العالمي وتوفير إمدادات موثوقة من الطاقة، إضافة إلى دعم التحول نحو مصادر طاقة أنظف.

شراكة استراتيجية مع إكسون موبيل

تبلغ حصة قطر للطاقة في المشروع 70%، بينما تمتلك إكسون موبيل نسبة 30%، في إطار شراكة استراتيجية تجمع بين الشركتين في عدد من مشاريع الطاقة حول العالم.

وكانت الشركتان قد اتخذتا القرار النهائي للاستثمار في مشروع التصدير في فبراير 2019، باستثمارات تتجاوز 10 مليارات دولار أمريكي.

قطر تحقق إنجازًا تاريخيًا في إنتاج الغاز المسال بالولايات المتحدة

بدء التصدير المتوقع في 2026

من المتوقع أن يبدأ المشروع تصدير الغاز الطبيعي المسال خلال الربع الثاني من عام 2026، ليشكل إضافة مهمة إلى قدرات التصدير العالمية، ويعزز موقع الولايات المتحدة وقطر كقوتين رئيسيتين في سوق الغاز الطبيعي المسال.

ويُنظر إلى المشروع باعتباره أحد أكبر مشاريع الغاز الطبيعي المسال في أمريكا، ومن المتوقع أن يلعب دورًا بارزًا في تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة خلال السنوات المقبلة.

انخفاض جديد في أسعار الوقود بقطر لشهر فبراير

أعلنت قطر للطاقة، اليوم السبت، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر فبراير 2026، مسجلة انخفاضًا ملحوظًا مقارنة بأسعار شهر يناير الجاري، في إطار المراجعة الشهرية التي تُجريها الشركة لأسعار المشتقات النفطية.

شركة قطر للطاقة

أسعار الوقود لشهر فبراير 2026

وحددت قطر للطاقة أسعار الوقود الجديدة على النحو التالي:

  • الديزل: 1.90 ريال للتر

  • الجازولين (سوبر 95): 1.85 ريال للتر

  • الجازولين (ممتاز 91): 1.80 ريال للتر

ويأتي هذا الانخفاض ليخفف الأعباء على المستهلكين، خصوصًا أصحاب المركبات الخاصة وقطاع النقل.

الأسعار لشهر فبراير

مقارنة بأسعار يناير 2026

وكانت أسعار الوقود خلال شهر يناير 2026 قد سجلت مستويات أعلى، حيث بلغت:

  • الديزل: 2.00 ريال

  • الجازولين (سوبر 95): 2.00 ريال

  • الجازولين (ممتاز 91): 1.95 ريال

ما يعكس تراجعًا تراوح بين 10 و15 درهمًا للتر الواحد في مختلف أنواع الوقود.

اتجاهات الأسعار خلال الأشهر الماضية

وتُظهر مقارنة أسعار الوقود خلال الأشهر السابقة اتجاهًا متذبذبًا، حيث سجلت الأسعار خلال ديسمبر 2025:

  • الديزل: 2.05 ريال

  • الجازولين سوبر: 2.05 ريال

  • الجازولين ممتاز: 2.00 ريال

فيما جاءت أسعار نوفمبر 2025 على النحو التالي:

  • الديزل: 2.05 ريال

  • الجازولين سوبر: 2.00 ريال

  • الجازولين ممتاز: 1.95 ريال

آلية تسعير شهرية

وتعتمد قطر للطاقة في تحديد أسعار الوقود المحلية على آلية مراجعة شهرية دقيقة، تأخذ في الاعتبار مجموعة من العوامل الرئيسة، من بينها متغيرات السوق العالمية وحركة أسعار النفط في الأسواق الدولية، إلى جانب تكاليف التشغيل والإنتاج والتوزيع. وتهدف هذه الآلية إلى تحقيق توازن مدروس بين حماية مصلحة المستهلك والحفاظ على استدامة قطاع الطاقة، بما يضمن استقرار الإمدادات، ويعكس في الوقت ذاته التطورات الاقتصادية العالمية، مع مراعاة متطلبات السوق المحلي والاعتبارات الاقتصادية طويلة الأمد.

انعكاسات إيجابية على المستهلكين

ويرى مختصون أن استمرار انخفاض أسعار الوقود يسهم في تقليل تكاليف النقل والخدمات، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على مختلف القطاعات الاقتصادية، ولا سيما قطاعي النقل والخدمات اللوجستية. كما يساعد هذا الانخفاض على تخفيف الأعباء المالية عن الأفراد والشركات، ويعزز القدرة الشرائية للمستهلكين، بما يدعم حركة الأسواق المحلية. ويؤكد المختصون أن هذا التوجه يعكس حالة من الاستقرار النسبي في الأسواق العالمية للطاقة، إلى جانب مرونة آلية التسعير المحلية، ما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحفيز الأنشطة التجارية خلال الفترة المقبلة.

قطر للطاقة تعلن فتح باب التقديم للبعثات الجامعية

أعلنت قطر للطاقة، عبر حسابها الرسمي على منصة إكس (X)، عن فتح باب التقديم لبرنامج البعثات الجامعية للدراسة داخل دولة قطر وخارجها، وذلك في إطار استراتيجيتها المستمرة للاستثمار في الكوادر الوطنية وبناء رأس مال بشري مؤهل.

قطر للطاقة

آخر موعد للتقديم

وأوضحت الشركة أن التقديم متاح للمواطنين القطريين فقط، مشيرة إلى أن آخر موعد لاستقبال طلبات التقديم هو 21 مايو 2026، داعية الراغبين إلى المبادرة بالتسجيل واستيفاء الشروط المطلوبة قبل انتهاء المهلة المحددة.

دعم التعليم وبناء الكفاءات الوطنية

ويأتي برنامج البعثات الجامعية ضمن جهود قطر للطاقة لدعم مسيرة التعليم العالي، وتمكين الطلبة القطريين من الالتحاق بأفضل الجامعات والمؤسسات التعليمية، بما يسهم في إعداد جيل من الكفاءات الوطنية القادرة على دعم قطاع الطاقة والصناعات المرتبطة به.

التقديم للبعثات الجامعية..فرص دراسية متنوعة

ويتيح البرنامج للطلبة فرصة الدراسة في مجموعة من التخصصات الأكاديمية التي تتوافق مع احتياجات قطر للطاقة المستقبلية، سواء داخل الدولة أو في جامعات عالمية مرموقة، بما يعزز من تنوع الخبرات الأكاديمية والعملية لدى الطلبة المبتعثين.

آلية التقديم الإلكترونية

وأكدت قطر للطاقة أن التقديم يتم إلكترونيًا فقط عبر الموقع الرسمي للبعثات، من خلال الرابط التالي:
scholarship.qatarenergy.qa

دعوة للطلبة للاستفادة من الفرصة

ودعت الشركة الطلبة الراغبين في الاستفادة من هذه الفرصة التعليمية إلى الاطلاع على شروط القبول والتخصصات المتاحة، واستكمال إجراءات التقديم في الوقت المحدد، مؤكدة التزامها بدعم التعليم وتمكين الشباب القطري من تحقيق طموحاتهم الأكاديمية والمهنية.

اتفاقية غاز جديدة تعزز الشراكة القطرية المصرية في قطاع الطاقة

قالت مجلة MEES المتخصصة في شؤون النفط والغاز في الشرق الأوسط إن قطر ومصر عززتا تعاونهما الاستراتيجي في قطاع الطاقة، من خلال اتفاقية جديدة للغاز الطبيعي المسال، تهدف إلى دعم أمن الطاقة المصري وتلبية الطلب المتزايد خلال فصل الصيف.

وأوضحت المجلة أن قطر للطاقة ستقوم بتزويد القاهرة بـ 24 شحنة من الغاز الطبيعي المسال خلال فصل الصيف الحالي، في خطوة تهدف إلى سد العجز المتزايد في إمدادات الغاز بالسوق المصري، في ظل تراجع الإنتاج المحلي وارتفاع الطلب، خصوصًا خلال أشهر الذروة.

اتفاقية غاز جديدة تعزز الشراكة القطرية المصرية في قطاع الطاقة

قطاع الطاقة.. توسع قطري مستمر في السوق المصرية

وأشارت MEES إلى أن الاتفاقية تأتي في سياق تعزيز الوجود القطري وتوسيعه في منطقة البحر الأبيض المتوسط المصرية، حيث تواصل قطر للطاقة لعب دور محوري في دعم إمدادات الغاز للمنطقة، مستفيدة من مكانتها كأحد أكبر موردي الغاز الطبيعي المسال في العالم.

وأضافت المجلة أن القاهرة كثّفت تحركاتها خلال الفترة الماضية لتأمين احتياجاتها من الغاز الطبيعي المسال، في ظل الضغوط المتزايدة على منظومة الطاقة المحلية، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعًا كبيرًا في استهلاك الكهرباء.

مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون طويل الأمد

وفي هذا السياق، أعلنت وزارة البترول المصرية في الرابع من يناير الجاري توقيع مذكرة تفاهم في مجالي الطاقة والغاز الطبيعي بين مصر وقطر، تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي طويل الأمد في قطاع الغاز.

وذكرت المجلة أن إنتاج مصر المحلي من الغاز الطبيعي، الذي بلغ متوسطه نحو 4.20 مليار قدم مكعبة يوميًا خلال العام الماضي، شهد تراجعًا ملحوظًا مقارنة بذروته التي سجلها عند 7.19 مليار قدم مكعبة يوميًا في سبتمبر 2021، ما دفع القاهرة إلى اتباع نهج مزدوج يجمع بين زيادة الواردات من الغاز الطبيعي المسال وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية الحالية.

أبعاد استراتيجية واقتصادية للاتفاق

ويُذكر أن شركة قطر للطاقة وقّعت خلال الشهر الجاري مذكرة تفاهم مع وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، تهدف إلى توفير إمدادات إضافية من الغاز الطبيعي المسال لتلبية الطلب المتنامي على الطاقة في مصر على المدى الطويل، مع التركيز على السوق المصري خلال السنوات المقبلة.

وتعكس مذكرة التفاهم بعدين أساسيين في العلاقات القطرية المصرية بقطاع الطاقة:

  • الأول: دعم أمن الطاقة المصري عبر توفير إمدادات مستقرة وموثوقة من الغاز الطبيعي المسال.

  • الثاني: تعزيز التكامل الإقليمي في قطاع الغاز داخل منطقة تمتلك واحدة من أكبر احتياطيات وإنتاج الغاز عالميًا.

معادلة «رابح – رابح»

ويتقاطع هذا التعاون مع استراتيجية قطر الرامية إلى توسيع قاعدة مستوردي الغاز الطبيعي المسال من مشاريع توسعة حقل الشمال، ومع رؤية مصر الهادفة إلى تأمين احتياجاتها من الوقود، مع الحفاظ على دورها كمركز إقليمي لتجارة الغاز وإسالته وإعادة تصديره.

وتؤكد المجلة أن هذه الشراكة تخلق معادلة «رابح – رابح» للطرفين، سواء على الصعيد الاقتصادي أو الاستراتيجي، وتسهم في تعزيز استقرار أسواق الطاقة الإقليمية، ودعم النمو الاقتصادي والصناعي في مصر، وترسيخ مكانة قطر كمورد موثوق للطاقة عالميًا.

قطر للطاقة توقّع اتفاقية طويلة الأمد لتوريد الهيليوم مع مصانع بوزوير

وقّعت قطر للطاقة اتفاقية بيع وشراء طويلة الأمد تمتد حتى 15 عامًا مع شركة مصانع بوزوير للغازات الصناعية، لتوريد 20 مليون قدم مكعبة سنويًا من غاز الهيليوم المنتج من منشآت قطر ذات المستوى العالمي في راس لفان، على أن يبدأ التوريد اعتبارًا من سبتمبر 2025.

قطر للطاقة

أول شراكة مباشرة مع شركة غازات صناعية قطرية

وأوضحت قطر للطاقة في بيان رسمي أن هذه الاتفاقية تُعد أول علاقة عمل مباشرة تجمعها مع شركة غازات صناعية قطرية محلية، في خطوة تعكس تنامي الخبرات الوطنية وتوسع شبكات الموردين الإقليميين في سوق الهيليوم العالمي.

وأكدت المؤسسة أن الاتفاقية تمثل إضافة نوعية لاستراتيجيتها الهادفة إلى تعزيز موثوقية الإمدادات وتوسيع قاعدة الشراكات مع الشركات القطرية المؤهلة.

الكعبي: نعتز بتوسيع شبكة شركائنا الوطنيين

وبهذه المناسبة، رحّب سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، بتوقيع الاتفاقية، قائلاً إن شركة مصانع بوزوير للغازات الصناعية اكتسبت سمعة مرموقة في صناعة الهيليوم.

وأضاف أن قطر للطاقة سعيدة بالتعامل مع بوزوير وتوسيع شبكة شركائها لتشمل شركات الغاز الصناعي القطرية الموثوقة وذات الكفاءة العالية.

قطر للطاقة..التزام بدعم الصناعات الحيوية عالمياً

وأشار الكعبي إلى أن قطر للطاقة، بصفتها أحد الموردين الرائدين عالميًا لغاز الهيليوم، تؤكد من خلال هذه الاتفاقية التزامها بدعم التطورات الحديثة في عدد كبير من الصناعات الحيوية التي تعتمد على إمدادات موثوقة من الهيليوم عالي النقاء.

الهيليوم عنصر أساسي للتقنيات المتقدمة

ويُعد الهيليوم عنصرًا محوريًا في العديد من الصناعات والتطبيقات المتقدمة، من أبرزها أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، وصناعة أشباه الموصلات، والألياف الضوئية، واستكشاف الفضاء، والغوص في أعماق البحار، إلى جانب استخداماته في لحام المعادن المتخصص وغيرها من المجالات الصناعية الدقيقة.

تعزيز مكانة قطر في سوق الهيليوم العالمي

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار جهود قطر للطاقة المستمرة لتعزيز مكانة دولة قطر كمورد عالمي موثوق للهيليوم، ودعم الشراكات الوطنية، والمساهمة في استدامة سلاسل الإمداد للصناعات الاستراتيجية حول العالم.

أبرز 7 عوامل تدعم ريادة قطر لأسواق الطاقة العالمية 2025

كثير من العوامل اجتمعت لجعل دولة قكر رائدة في أسواق الطاقة العالمية، وهذا ما أكدت التقارير والمؤشرات الدولية آخرها تقرير حديث عن المؤسسة الإعلامية الألمانية الدولية “DW” والذي تحدث عن ريادة قطر في سوق الطاقة العالمي وخاصة في أسواق الغاز الطبيعي المسال، متوقعة نجاح الدوحة في تغطيتها لأكثر من ربع الطلب العالمي من الطاقة بحلول العالم 2030، وهذا ما لم يأتي من صدفة، ولكن ثمرة جهود وعوامل قامت بها الدولة من أجل تعزيز قوتها الاقتصادية وازدهارها عربياً وعالميًا.

7 عوامل تدعم ريادة قطر لأسواق الطاقة العالمية 2025

وفقاً لتقرير المؤسسة الإعلامية الألمانية الدولية “DW“، فدولة قطر في طريقها لبلوغ موقع عالمي غير مسبوق بحلول العام 2030، وذلك عن طريق تغطية الأسواق العالمي بالغاز الطبيعي المسال، والتي ستكون على حسب التوقعات، صاحبة الحصة الأكبر على مستوى العالم، وإليك أبرز العوامل التي دعمت ريادة قطر في أسواق الطاقة العالمية:

الكلفة الإنتاجية المنخفضة

على حسب تقرير DW، فالعامل الأبرز في تفوق وريادة قطر في سوق الطاقة، هو التكلفة الإنتاجة المتدنية مقارنة بالمنافسين الدوليين وخاصة روسيا، حيث تعتمد الدوحة على بنية إنتاج تُعد الأقل تكلفة عالميًا عند استخراجها للطاقة وخاصة الغاز، فقدبلغت تكلفة إنتاج الغاز الطبيعي المساب نحو 6 دولار لكل مليون محدة حرارية بريطانية (British thermal unit) المعروفة اختصاراً ب “MMBtu“، في حين أن هذا الرقم يرتفع لحوالي 10 دولارات في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى.

تحديث الأسطول البحري

كما وتعمل الدوحة على تحديث أسطولها البحري ورفع عدد ناقلات الغاز إلى مستويات غير مسبوقة. هذا الاستثمار الاستراتيجي يضمن قدرة عالية على توصيل الغاز بكفاءة وأمان، ويُعزز مرونة الدوحة في تلبية الطلب العالمي المتزايد، مما يدعم ريادتها في أسواق الطاقة.

زيادة الطلب الآسيوي

وقد أوضح التقرير الخاص بالمؤسسة الألمانية، أن الطلب المتزايد في قارة آسيا، وفر لدولة قطر أسواق عالمية واسعة تلبي طموحات التثدير بعيداً عن التنافسية الشديدة من دول صاحبة ريادة في الطاقة، وهنا يكمن تفوق وقوة الدوحة أمام منافسيها الدوليين، إضافة إلى ثقة الزبائن الآسيويين بها وبإنتاجها.

فهذه الثقة التي تبنيها قطر منذ سنوات طويلة مع شركائها والمشترين الآسيويين جعلت هذه المنطقة سوقاً مستقرة وواعدة، خصوصاً أن الاقتصادات الآسيوية تستمر في التوسع الصناعي الضخم والواسع، وهي بحاجة دائمة إلى طاقة نظيفة وموثوقة، وهو ما يتوافق تماماً مع رؤية قطر الوطنية 2030 وتعزز دورها في سوق الطاقة.

الدول الأكثر امتلاكًا لاحتياطي الغاز الطبيعي في 2025

توسعات إنتاجية قطرية كبرى

ووفقاً لتقريرDW، فهناك مصدر آخر لقوة قطر في سوق الطاقة، وهو يكمن في المشروعات التوسعية الاستراتيجية التي غير من قواعد اللعبة مع المنافسين في سوق الغاز خاصة، فالدوحة توسعت في مشروع “حقل الشمال”، وهو ضمن أكبر المشاريع المنفردة للغاز الطبيعي المسال عالميًا، وهو الحقل الذي سيعمل على زيادة إنتاج قطر من الطاقة إلى 142 مليون طن مع حلول العالم 2030، وهو أمر سيعمل سيجعلها حاضرة ومستعدة لسوق العرض والطلب العالمي للطاقة.

عقود طويلة الأمد مع دول أوروبا وآسيا

لمنع وقوع قطر في فخ “الفائض في المعروض العالمي”، تسعى الدوحة إلى إبرم العقود طويلة الأمد مع دول في العالم أبرزها أوروبا وآسيا، والتي هي إحدى أبرز عناصر قوتها في سوق الغاز العالمي، فهذه الاتفاقيات، التي تمتد في بعض الحالات إلى 27 عاماً وأكثر، تمنح الدوحة ضمانة استراتيجية لاستقرار عائداتها والتحكم في الأسعار برغم وجود فائض في الإنتاج مع حلول العالم 2030.

وبهذا الطريقة تضمن قطر أن يكون لديها حصصاً ثابتة في أسواق شديدة التنافسية، وهي في نفس الوقت توفر هذه العقود لشركائها الدوليين مصدراً موثوقاً للطاقة على المدى الطويل، في وقت يتزايد فيه القلق العالمي بشأن أمن الإمدادات، وتسعى قطر إلى الوصول إلى أسواق عالمية جديدة أياً كان مكانها في المستقبل القريب.

إنجازات قطر في مجال الطاقة المتجددة

التوجه نحو الهيدروجين الأزرق

كما تسعى قطر لتعزيز ريادتها في أسواق الطاقة العالمية من خلال الاستثمار في إنتاج الهيدروجين الأزرق، وهو نوع من الهيدروجين يُنتج عبر استخدام الغاز الطبيعي مع التقاط وتخزين ثاني أكسيد الكربون، مما يقلّل الانبعاثات الكربونية مقارنة بالطرق التقليدية.

يُعد هذا التوجه القطري جزءاً من استراتيجية الدوحة للتوسع في مصادر الطاقة النظيفة، ويؤمّن لها موطئ قدم في أسواق الطاقة المستقبلية، حيث يتزايد الطلب العالمي على بدائل منخفضة الانبعاثات، كما يفتح الهيدروجين الأزرق فرصاً للتصدير إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية التي تتطلع لتحقيق أهداف الحياد الكربوني، ما يعزز مكانة قطر كمزود رئيسي للطاقة المستدامة على المدى الطويل عالميًا.

مصادر الطاقة النظيفة في قطر

في ذات السياق، تستفيد قطر من مصادر الطاقة النظيفة لتعزيز موقعها الريادي في العالم، وعلى حسب تقرير المؤسسة الإعلامية الألمانية الدولية “DW”، فالدوحة تستثمر في مصادر طاقة نظيفة من أجل خفض بصمتها الكربونية دون أي ضرر في نموها الصناعي المزدهر، وهي ما زالت تضح الاستثمارات لتطوير تقينات تقليل الانبعاثات المرتبطة بإنتاج الغاز.

وهو أمر يعزز من ثقة المشترين الذي يرغبون في مصادر طاقة نظيفة وأقل انبعاثاً، فالدولة هي من بين الدول المنتجة لهذا النوع من الغاز الذي يتوافق مع متطلب العصر الحديث الذي يقوم على مبدأ حماية البيئة والمناخ.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version