كأس العرب قطر 2025: ما الذي يجب أن تعرفه عن البطولة (دليل شامل)

تحتضن قطر اليوم الأول من ديسمبر بطولة كأس العرب 2025، وهي أكبر بطولة كرة قدم في المنطقة العربية على أرض قطرية، حيث تنطلق منافسات كأس العرب 2025 بمشاركة 16 منتخباً من قارتي آسيا وأفريقيا، وتُعد البطولة حدثاً رياضياً بارزاً يعكس شغف الجماهير العربية باللعبة، كما تمثل محطة مهمة للاستعداد لبطولة كأس العالم 2026، عبر موقع (دوحة 24)، إليكم الدليل الشامل حول المعلومات التي يجب أن تعرفها حول مونديال كأس العرب 2025.

موعد انطلاق بطولة كأس العرب 2025

تنطلق اليوم الإثنين 1 ديسمبر 2025 بطولة كأس العرب للعام 2025، حيث يلتقي منتخب تونس بنظيره السوري في المباراة الافتتاحية، ويليه لقاء ما بين المنتخب القطري والفلسطيني، وتمتد البطولة حتى 18 ديسمبر، اليوم الذي يشهد إقامة المباراة النهائية.

حيث تنطلق منافسات دور المجموعات من تاريخ 1 إلى 9 ديسمبر 2025 بمباريات يومية تضمن متابعة مستمرة للجماهير، وتتواصل المتعة مع الدور ربع النهائي يومي 11 و12 ديسمبر، حين تبدأ مرحلة الحسم والإقصاء المباشر.

وفي 15 ديسمبر الجاري تُقام مباراتا نصف النهائي اللتان ستحددان هوية الفريقين المتأهلين لنهائي البطولة، وتُختتم المنافسة في 18 ديسمبر بإقامة مباراة تحديد المركز الثالث تليها المباراة النهائية في اليوم ذاته، لتسدل البطولة ستارها بعد أسابيع من المنافسات ما بين الفرق العربية المشاركة ليتم إعلان الفائز في بطولة العرب الكروية.

مكان إقامة البطولة والملاعب المستضيفة

وفقاً لموقع الجزيرة aljazeera بالإنجليزية، ستقام بطولة كأس العرب 2025 في 6 ملاعب قطرية مثل لوسيل، الخور، والمدينة التعليمية والتي سبق أن استُخدمت خلال كأس العالم 2022، حيث ستستضيف قطر البطولة للمرة الثالثة في تاريخها بعد نسختي 1998 و2021، وللمرة الثانية تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، والملاعب هي كالتالي:

  • مدينة لوسيل: ملعب لوسيل (88.966 متفرجاً) يستضيف الملعب نهائي بطولة كأس العرب.
  • الخور: ملعب البيت (68.895 متفرجاً)، يستضيف الافتتاح.
  • الريان: ملعب أحمد بن علي (45.032 متفرجاً).
  • الدوحة: ملعب 974 (44.089 متفرجاً).
  • الدوحة: ملعب خليفة الدولي (45.857 متفرجاً).
  • المدينة التعليمية: ملعب المدينة التعليمية (44.667 متفرجاً).
مكان إقامة البطولة والملاعب المستضيفة

المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العرب 2025 وتقسيم المجموعات

وفقاً لموقع (الفيفا) الرسمي، فهناك سيشارك في البطولة 16 منتخباً من آسيا وأفريقي، وقد تأهلت قطر (صاحبة الأرض والمضيفة) والجزائر (حاملة اللقب) إضافة إلى أفضل سبعة منتخبات في التصنيف لحظة السحب مباشرة، بينما خاضت المنتخبات الأخرى مباريات فاصلة، وإليك جدول المنتخبات العربية وتقسيم المجموعات:

رقم المجموعةالمنتخبات المشاركة
المجموعة الأولىتونس – سوريا – قطر – فلسطين
المجموعة الثانيةالمغرب – جزر القمر – السعودية – عُمان
المجموعة الثالثةمصر – الكويت – الأردن – الإمارات
المجموعة الرابعةالجزائر – السودان – العراق – البحرين

الجوائز المالية في كأس العرب 2025

بطولة كأس العرب 2025 تُعتبر هي الأغلى في تاريخ كأس العرب منذ إنطلاقه، إذ تتجاوز قمية الجوائز 36.5 مليون دولار أمريكي، أي بزيادة كبيرة عن نسخة بطولة كأس 2021 والذي بلغت قيمة جوائزها فق 25.5 مليون دولار أي بزيادة 11 مليون دولار أمريكي، فلهذا ستكون المنافسة مُحتدمة ما بين المنتخبات والفرق العربية المشاركة.

العنابي القطري صاحب الأرض

افتتاح استثنائي لكأس العرب في الدوحة بقيادة أمير قطر

كيف تأهل المنتخب الفلسطيني لبطولة كأس العرب 2025

تأهل المنتخب الفلسطيني بعد خوضه لمباراة فاصلة ضد غريمه المنتخب الليبي والتي انتهت بالتعادل السلبي، قبل أن يتم حسم المباراة بركلات الترجيح 3/4، وقد أعرب المدرب “إيهاب أبو جزر” عن فرحته بالفوز والتأهل للمجموعة العربية، وقال “من أجل رسائل إنسانية قبل أن يكون من أجل المنافسة فقط”.

مشيراً إلى أن وصول فلسطين إلى البطولة يعكس تطور الكرة الفلسطينية في السنوات الأخيرة التي أثبت قدرتها على المنافسة من الكبار في المنطقة والقارة.

نظام البطولة

كما ويعتمد نظام بطولة كأس العرب 2025 على مرحلة مجموعات يتأهل منها أول فريقين في كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، لتبدأ بعدها الأدوار الإقصائية التي تشمل ربع النهائي ثم نصف النهائي، وصولاً إلى مباراة تحديد المركز الثالث والمباراة النهائية.

وفي حال انتهت أي مباراة من الأدوار الإقصائية بالتعادل، يتم اللجوء إلى أشواط إضافية لمدة 30 دقيقة، وإذا استمر التعادل تُحسم المواجهة عبر ركلات الترجيح، ما يجعل كل مباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات حتى اللحظات الأخيرة.

البطولات السابقة وأبرز الأبطال

كما وشهد تاريخ كأس العرب تنافساً قوياً بين المنتخبات العربية في البطولات السابقة، ويُعد منتخب العراق الأكثر تتويجاً في تاريخ البطولة برصيد 4 بطولات، ما يعكس تفوقه التاريخي في المنافسات الإقليمية.

ويأتي خلفه منتخب السعودية بلقبين، بينما نجحت منتخبات تونس ومصر والمغرب والجزائر في تحقيق لقب واحد لكل منها، وتحمل الجزائر اللقب الأخير بعد فوزها على المنتخب التونسي بنتيجة 2إلى 0 في نهائي نسخة البطولة 2021، مما يجعلها تدخل بطولة 2025 الحالية بحافز وطموح الحفاظ على تاج البطولة، فهل ستحافظ عليه؟

أبرز اللاعبين المنتظر تألقهم في بطولة كأس العرب 2025

في هذه البطولة هناك الكثير من اللاعبين العرب المنتظر تألقهم وإثبات حضورهم في المونديال العربي، وإليك أبرزهم:

  • علي أولوان (الأردن): ثالث هدافي تصفيات آسيا.
  • أيمن حسين (العراق): أحد أبرز المهاجمين عربياً.
  • أيمن دحمان (تونس): حارس صاحب ست شباك نظيفة.
  • أكرم عفيف (قطر): نجم “فريق قطر العنابي” وأحد أهم اللاعبين العرب.
  • سالم الدوسري لاعب الأخضر السعودي.
أبرز اللاعبين المنتظر تألقهم في بطولة كأس العرب 2025

تذاكر كأس العرب 2025 وطرق مشاهدة البطولة

وفقاً لموقع “الفيفا”، فقد تم طرح تذاكر كأس العرب 2025 منذ نهاية شهر سبتمبر عبر المنصة الرسمية للبطولة، بأسعار تبدأ من 7 دولارات للمباريات الفردية، كما توفرت في البداية باقات خاصة لمباريات المنتخبات في دور المجموعات بأسعار تقارب 20 دولاراً أمريكياً، إلا أنها نفدت سريعاً، تماماً كما حدث مع تذاكر المباراة النهائية التي بيعت بالكامل فور طرحها.

ويمكن مشاهدة مباريات كأس العرب 2025 حصرياً في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر قنوات beIN SPORTS PPV (نظام الدفع مقابل المشاهدة)، وذلك خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر، ويمكن متابعة القناة أو الاشتراك عبر الرابط الرسمي لخدمة البث انقر هنا.

الجدول الكامل لمباريات كأس العرب 2025

الجدول الكامل لمباريات كأس العرب 2025

الاثنين – 1 ديسمبر

الملعبالمباراة
لوسيلمصر × الكويت
أحمد بن عليتونس × سوريا
البيتقطر × فلسطين
المدينة التعليميةالسعودية × سلطنة عُمان
خليفة الدوليالمغرب × جزر القمر

 

الثلاثاء – 2 ديسمبر

الملعبالمباراة
أحمد بن عليالجزائر × السودان
البيتالأردن × الإمارات
974العراق × البحرين
خليفة الدوليسوريا × قطر

الأربعاء – 3 ديسمبر

الملعبالمباراة
لوسيلفلسطين × تونس
المدينة التعليميةسلطنة عُمان × المغرب
خليفة الدوليالبحرين × الجزائر

الخميس – 4 ديسمبر

الملعبالمباراة
البيتجزر القمر × السعودية
974السودان × العراق
المدينة التعليميةسوريا × فلسطين

الجمعة – 5 ديسمبر

الملعبالمباراة
لوسيلالإمارات × مصر
أحمد بن عليالكويت × الأردن
974عُمان × جزر القمر

السبت – 6 ديسمبر

الملعبالمباراة
البيتقطر × تونس
المدينة التعليميةالبحرين × السودان

الأحد – 7 ديسمبر

الملعبالمباراة
لوسيلالمغرب × السعودية
خليفة الدوليالجزائر × العراق

الاثنين – 8 ديسمبر

الملعبالمباراة
974الإمارات × الكويت

الثلاثاء – 9 ديسمبر

الملعبالمباراة
أحمد بن عليمصر × الأردن

ربع النهائي كأس العرب 2025

إليك جدول مباريات ربع النهائي في كأس العرب للعام 2025:

الخميس – 11 ديسمبر

الملعبالمباراة
غير محددالأول من المجموعة A × الثاني من المجموعة B

الجمعة – 12 ديسمبر

الملعبالمباراة
غير محددالأول من المجموعة D × الثاني من المجموعة C
غير محددالأول من المجموعة B × الثاني من المجموعة A
غير محددالأول من المجموعة C × الثاني من المجموعة D

نصف النهائي – الاثنين 15 ديسمبر

الملعبالمباراة
غير محددالفائز من مباراة (1A × 2B) × الفائز من مباراة (1D × 2C)
غير محددالفائز من مباراة (1B × 2A) × الفائز من مباراة (1C × 2D)

مباراة تحديد المركز الثالث في بطولة كأس العرب 2025

الملعبالمباراة
غير محددالخاسر من نصف النهائي 1 × الخاسر من نصف النهائي 2

النهائي – الخميس 18 ديسمبر

الملعبالمباراة
ملعب لوسيلالنهائي الكبير

القطرية تطلق عروضاً حصرية لكأس العرب 2025

قطر تستقبل ديسمبر 2025 بروزنامة حافلة بالفعاليات العالمية

تشهد دولة قطر خلال شهر ديسمبر 2025 باقة واسعة من المعارض والفعاليات السياحية والرياضية والثقافية، لتؤكد مكانتها كوجهة عالمية متميزة تستقطب الزوار والمقيمين على حد سواء. وتتنوع الفعاليات بين الرياضة والفنون والتراث والثقافة، مما يتيح تجربة متكاملة تناسب مختلف الاهتمامات.

فعاليات المهرجانات والترفيه

تنطلق الفعاليات بـ مهرجان القهوة والشاي والشوكولاتة في حديقة البدع من 4 إلى 13 ديسمبر، حيث يستمتع الزوّار بتجارب فريدة تجمع بين النكهات العالمية والحلويات الفاخرة.

الرياضة في صدارة المشهد

تأتي استضافة كأس العرب ضمن سلسلة من الأحداث الكروية العالمية التي تشهدها قطر هذا العام، بدءاً ببطولة كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™ التي اختتمت في 27 نوفمبر، إضافة إلى استعداد البلاد لاستضافة النسخة الثانية من بطولة كأس القارات للأندية FIFA قطر 2025™، المقررة أيام 10 و13 و17 ديسمبر.

كأس العرب 2025

ألترا ماراثون قطر

ويشهد 5 ديسمبر انطلاق فعالية “ألترا ماراثون قطر من الشرق إلى الغرب” في حديقة الفندق الدوحة ، وهو أحد أبرز السباقات الطويلة على مستوى المنطقة، حيث يجمع العدائين من مختلف الفئات العمرية والمستويات البدنية. يمتد المسار عبر مناظر طبيعية خلابة، ويتيح للمتسابقين تجربة رياضية فريدة تجمع بين التحمل البدني وروح المنافسة، مع فرصة للاستمتاع بجمال المدينة ومساراتها المخصصة للرياضة.

ويعتبر هذا السباق جزءًا من جهود قطر لتعزيز الرياضة والمبادرات الصحية، وتشجيع المجتمع المحلي والزوار على ممارسة النشاط البدني، إلى جانب تعزيز مكانة الدولة كوجهة رياضية عالمية تستضيف فعاليات دولية بمستوى احترافي. كما توفر الفعالية برامج دعم ومتابعة للمتسابقين، بما في ذلك فرق إسعاف أولي، محطات إمداد بالمياه، وجوائز قيمة للفائزين في مختلف الفئات، ما يجعلها تجربة رياضية وثقافية متميزة تجمع بين المتعة والتحدي والاحترافية.

ألترا ماراثون قطر

جولة الجياد العربية

وفي ميناء الدوحة القديم، تحتضن قطر فعاليات رياضية فروسية متميزة تعكس مكانتها الرائدة في عالم الفروسية على المستوى الإقليمي والدولي. تنطلق “جولة الجياد العربية” خلال الفترة من 5 إلى 6 ديسمبر، لتجمع نخبة من الخيول العربية الأصيلة والفرسان المحترفين، في منافسات تستعرض المهارات العالية للخيل والقدرة على التحكم والتدريب الدقيق. تُعد هذه الجولة فرصة لعشاق الفروسية لمتابعة عروض راقية تعكس التراث العربي العريق المرتبط بالخيل والفروسية.

وفي الفترة من 11 إلى 13 ديسمبر، تُقام “بطولة بولو المرسي قطر 2025″، واحدة من أبرز البطولات الرياضية الفروسية التي تستقطب فرقًا محلية ودولية، في منافسات تجمع بين الإثارة والمهارة والتكتيك الاستراتيجي، لتقديم عروض متميزة في رياضة البولو، التي تجمع بين القوة البدنية والذكاء التكتيكي للفريق والخيول المشاركة.

وتسعى هذه الفعاليات إلى تعزيز مكانة قطر كوجهة عالمية للفروسية، وتشجيع الثقافة الرياضية بين مختلف شرائح المجتمع، مع إتاحة الفرصة للزوار للاستمتاع بتجربة فريدة تجمع بين التقاليد العربية الأصيلة وروح المنافسة الرياضية الحديثة، إضافة إلى تعزيز السياحة الرياضية والثقافية في الدولة.

جولة الجياد العربية

الرياضة النسائية

ولتشجيع الرياضة النسائية وتمكين المرأة في المجتمع، تنظم قطر يوم 12 ديسمبر فعالية “سلسلة سباقات الرياضة للجميع (للسيدات)” في حديقة الأكسجين، والتي تهدف إلى تعزيز مشاركة النساء في الأنشطة البدنية وتشجيع أسلوب حياة صحي ونشط. توفر الفعالية مسارات مختلفة تناسب جميع مستويات اللياقة البدنية، من المبتدئات إلى المحترفات، مع برامج إرشادية وتدريبية قبل بدء السباق لضمان سلامة المشاركات وتحقيق تجربة ممتعة وملهمة.

كما تشمل الفعالية أنشطة ترفيهية ومناطق تفاعلية للزوار، إلى جانب محطات دعم وإرشاد صحي، مما يجعل الحدث منصة لتعزيز التواصل الاجتماعي بين النساء وتشجيع تبادل الخبرات الرياضية. وتأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية قطر لدعم المرأة في جميع المجالات، وفتح المجال أمامها للانخراط في الرياضة والثقافة العامة، مع إظهار دورها القيادي في المجتمع والمساهمة في رفع مستوى الصحة واللياقة بين كافة فئات المجتمع.

الرياضة النسائية،

فعاليات ثقافية وتراثية

يشهد موقع درب الساعي في أم صلال محمد فعاليات تراثية من 8 إلى 18 ديسمبر، تعكس الأصالة القطرية وتستقطب العائلات والزوار.
كما تحتفل البلاد بـ اليوم الوطني لدولة قطر في جزيرتَي اللؤلؤة والحيوان يوم 18 ديسمبر، وسط أجواء وطنية مفعمة بالاعتزاز.

ختام العام بمشهد فني مميز

تختتم قطر روزنامتها مع مهرجان الدوحة الدولي للموسيقى والمشاة 2025 في كتارا من 16 إلى 20 ديسمبر، حيث يجتمع عشاق الموسيقى والفنون في أجواء ثقافية عالمية.

بهذه الفعاليات المتنوعة، تواصل قطر تعزيز حضورها كمنصة رائدة للثقافة والسياحة والرياضة في المنطقة، مقدّمة تجارب ثرية تلائم جميع الأذواق.

ذكاء اصطناعي ينجز رخص البناء خلال ساعتين فقط في قطر

أكد المهندس سعد القحطاني، مدير إدارة مجمع رخص البناء بوزارة البلدية، أن نظام رخص البناء الجديد المدعوم بالذكاء الاصطناعي يمثّل تحولًا عالميًا غير مسبوق، حيث أصبحت قطر أول دولة في العالم تستخدم الذكاء الاصطناعي في قراءة المخططات الهندسية وتصحيحها بشكل فوري، مما يرفع كفاءة الخدمات الحكومية ويسرّع رحلات المطورين والمكاتب الاستشارية.

 كشف القحطاني أن النظام قادر على إنجاز رخصة البناء للمشاريع السكنية خلال ساعتين فقط، بدلًا من أسابيع كما كان سابقًا، وذلك في إطار توجه الدولة لتسريع التحول الرقمي ودعم التنمية العمرانية.

ذكاء اصطناعي ينجز رخص البناء

تحليل ذكي للمخططات خلال دقائق

أوضح القحطاني أن النظام يعتمد على محرك ذكاء اصطناعي متطور قادر على قراءة المخططات الهندسية متعددة الصفحات واستخلاص بياناتها بدقة، ثم مقارنتها آليًا مع أكثر من 40 مجموعة من الاشتراطات التخطيطية والتصميمية.

ويصدر النظام خلال دقائق تقريرًا ذكيًا يتضمن الملاحظات والأخطاء المحتملة، ليعيدها للمكتب الاستشاري قبل التقديم النهائي، مما يقلل الأخطاء ويرفع جودة المشروعات.

كما يتم دمج المخططات مع بيانات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) للكشف عن التعارضات مع خطوط الخدمات بسرعة ودقة.

مزايا النظام الجديد

من أبرز المزايا التي يقدمها النظام:

  • فحص سريع ودقيق للمخططات دون تدخّل يدوي.

  • تكامل مباشر مع الجهات الخدمية مثل كهرماء وأشغال.

  • لوحات متابعة لحظية لحركة الطلبات.

  • تقليل الأخطاء البشرية وتحسين جودة التصميمات.

  • توحيد الإجراءات على مستوى الدولة.

  • تسريع التطوير العمراني وتعزيز جاذبية الاستثمار العقاري.

من أسابيع إلى ساعتين فقط

أكد القحطاني أن المدة الزمنية لإصدار رخص البناء للمشاريع السكنية أصبحت ساعتين فقط بدلًا من المدد الطويلة السابقة، وذلك بفضل الأتمتة الشاملة التي قدمها النظام منذ تفعيله رسميًا في 26 أكتوبر الماضي.

وأوضح أن المكاتب الاستشارية أبدت ارتياحًا كبيرًا للنظام، نظرًا لوضوح التقارير ودقتها وتقليل الجهد المبذول.

عام كامل من التطوير وبناء نماذج ذكاء اصطناعي متخصصة

كشف القحطاني أن تطوير النظام استغرق أكثر من عام كامل، وشمل الاستعانة بخبراء ذكاء اصطناعي ومراجعة آلاف المخططات الهندسية، لتدريب النماذج على فهم السياق الهندسي القطري بدقة.

وتصل دقة النظام حاليًا إلى 92–95%، وتزداد مع استمرار التدريب على المخططات الواردة.

ذكاء اصطناعي ينجز رخص البناء

خمسة مراحل دقيقة للتدقيق الذكي

تمر عملية مراجعة المخططات عبر خمس مراحل:

  1. التحقق الآلي واستخلاص البيانات الهندسية.

  2. المقارنة الجغرافية (GIS) مع بيانات القسائم والخدمات.

  3. التدقيق الفني وفق اشتراطات البناء بدولة قطر.

  4. إصدار التقرير الذكي بالملاحظات.

  5. المراجعة البشرية وإصدار القرار النهائي.

وأكد القحطاني أن النظام لا يلغي دور المهندس البشري، بل يدعمه ليقدم خدمات أكثر دقة وسرعة.

تحول عمراني شامل ودعم لرؤية قطر 2030

يرى القحطاني أن النظام سيُسهم في:

  • تسريع التطوير العمراني.

  • تحسين جودة المباني.

  • تقليل الزيارات والمراجعات.

  • دعم الاستثمار العقاري.

  • رفع كفاءة البنية التحتية عبر التكامل بين الجهات.

كما يساعد المكاتب الاستشارية على تحسين إنتاجيتها وجودة مخططاتها.

تجهيز مقر جديد لمجمع رخص البناء

أعلن القحطاني عن قرب الانتقال إلى مقر حديث ومتطور لمجمع رخص البناء، بعد استكمال التجهيزات الفنية والربط الإلكتروني، بحيث يضم جميع الجهات الحكومية ذات الصلة في موقع واحد لرفع كفاءة العمل وتسريع اتخاذ القرار.

ما هي الدول العربية الأكثر ابتكارا في عام 2025

وفقاً لمؤشر الويبو العالمي للابتكار (WIPO) لعام 2025 (GII)، فقد فالدول العربية الأكثر ابتكارا هي الإمارات، السعودية، قطر، والمغرب وغيرها من دول عربية وخليجية أخرى، فقد شهدت منطقة الخليج خاصة والمنطقة العربية خاصة تقدماً ملحوظاً في مجال الابتكار خلال العام الجاري 2025، مع توقعات باستمرار التقدم الابتكاري للدول العربية مع حلول العالم 2026، وذلك على حسب بيانات WIPO Global Innovation Index 2025.

الدول العربية الأكثر ابتكارا في عام 2025 وفقاً لمؤشر WIPO

تصدرت 13 دولة عربية لقائمة وترتيب أكثر الدول العربية والخليجية ابتكارا للعام 2025، وهي الإمارات، السعودية، قطر، المغرب، مملكة البحرين، الأردن، سلطنة عُمان، الكويت، تونس، مصر، لبنان، الجزائر، وموريتانيا، وقد أظهر التقرير تقدماً ملموساً مقارنة بالسنوات الماضية:

الإمارات

تتصدر الإمارات العربية المتحدة قائمة الدول العربية الأكثر ابتكاراً في عام 2025، محققة مؤشر ابتكار يبلغ 44.2، وهذا الرقم يعكس هذا التميز استثمار الدولة الكبير في التكنولوجيا المتقدمة، والبحث العلمي، ودعم المنظومات الريادية. إضافة إلى ذلك، جاءت الإمارات في المرتبة 30 عالميًا وفق مؤشر الابتكار العالمي (WIPO GII)، وهو ما يعزز مكانتها كإحدى أبرز البيئات الابتكارية في المنطقة والعالم.

السعودية

حلت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية عربياً وفي التريبت ال 46 عالمياً بمؤشر ابتكار قدره 36، فقد حققت السعودية تقدماً ملحوظاً بفضل مبادرات رؤية المملكة 2030 التي تدفع بالاقتصاد نحو المعرفة وتعزز البنية التحتية الرقمية والبحثية، وهو أمر يعكس نمو قدرات الرياض الابتكارية ودعمها لتطوير المجالات العلمية والتكنولوجية.

قطر

تحتل قطر الترتيب الثالث عربياً بمؤشر ابتكار يبلغ 34.6، وهي في الترتيب 48 عالمياً على حسب الإحصاءات، وهو انعكاس واضح لاستثماراتها الضخمة في التعليم والبحث العلمي والطاقة، وخاصة في الجامعات والمراكز البحثية المتقدمة، حيث تسعى قطر إلى تعزيز اقتصادها القائم على التكنولوجيا والمعرفة، وتوفر بيئة خصبة للشركات الناشئة والمشاريع المبتكرة، ما جعلها واحدة من الدول الرائدة في تطوير القدرات الابتكارية في المنطقة.

المغرب

في الشمال الإفريقي، جائت المغرب في المرتبة الرابعة عربياً والترتيب 57 عالمياً وبمؤشر ابتكار قدره 31.1. وقد تحقق هذا التقدم عبر تطوير قطاعات صناعية متقدمة مثل السيارات والطيران، ودعم منظومات الابتكار وريادة الأعمال والبحث العلمي، وهو أمر يعكس تطورها المستمر في تعزيز قدراته التكنولوجية والعلمية.

مملكة البحرين

تحتل البحرين المركز الخامس عربياً وترتيب 62 عالمياً في مؤشر الابتكار لعام 2025 وذلك بمؤشر يبلغ 30، حيث تركّز البحرين على دعم قطاع التكنولوجيا المالية (FinTech) والتحول الرقمي وتسهيل بيئة الأعمال للمشاريع الناشئة، وهو أمر يؤكد حضورها المتنامي في مجالات الابتكار والتقدم علمياً في شتى المجالات العلمية والأكاديمية.

كما حلت كل من المملكة الأردنية الهاشمية، عُمان، الكويت، تونس، مصر، لبنان، الجزائر، وموريتانيا في المراتب اللاحقة، وذلك وفقاً للجدول التالي:

الترتيب العربيالدولةمؤشر الابتكارالترتيب العالمي 2025
1الإمارات العربية المتحدة44.230
2السعودية3646
3قطر34.648
4المغرب31.157
5البحرين3062
6الأردن29.865
7عمان28.469
8الكويت27.273
9تونس2676
10مصر24.286
11لبنان23.590
12الجزائر20115
13موريتانيا16.2131

 

ترتيب الدول العربية من حيث جودة الرعاية الصحية لعام 2025

الاقتصادات الأكثر ابتكارا في عام 2025 وفقاً لمؤشر WIPO

هذا وقد تصدرت كل من سويسرا والسويد وأمريكا وكوريا وسنغافورة في تصنيف مؤشر الويبو العالمي للابتكار لعام 2025 التابعة للمنظكمة العالمية للملكية الفكرية، إضافة إلى عدد من دول العالم مثل بريطانيا، فنلندا، هولندا، الدنمارك، والصين، وإليك ترتيب الدول كما في الجدول التالي:

الدولةالترتيب
سويسرا1
السويد2
الولايات المتحدة الأمريكية3
جمهورية كوريا6
سنغافورة4
المملكة المتحدة5
فنلندا7
هولندا (مملكة)8
الدنمارك10
الصين11
ألمانيا9
اليابان13
فرنسا12
إسرائيل15
هونغ كونغ – الصين18
إستونيا16
كندا14
أيرلندا19
النمسا17
النرويج21

الدول العربية الأكثر تقدماً تكنولوجياً لعام 2025

نقاط القوة التنافسية لقطر في التكنولوجيا المالية الإسلامية (FinTech)

شهد القطاع المالي في قطر خلال السنوات الأخيرة حالة من التحول السريع، وخاصة في مجال التكنولوجيا المالية الإسلامية، فعلى حسب التقارير الرسمية، فقد سجل قطاع التقنية المالية الإسلامية في الدوحة 2.7 مليار دولار وهناك توقعات بوصوله إلى أكثر من 4.3 مليار دولار مع حلول العام 2028، فالسؤال هنا، ما هي نقاط القوة التي يمكن لقطر المنافسة بها في مجال التكنولوجيا المالية الإسلامية؟

ما هي التكنولوجيا المالية FinTech؟

التكنولوجيا المالية، أو (FinTech)، هي ببساطة استخدام التقنيات الحديثة في القطاع المالي، مثل الذكاء الاصطناعي، البلوك تشين، التطبيقات الذكية، والعقود الرقمي، وذلك بهدف تحسين الخدمات المالية وتسريعها وتوسيع نطاقها بشكل كبير.

حيث تعتمد الحلول المالية على هذه التقنيات الحديثة وذلك في إطار شرعي يراعي أحكام المعاملات الإسلامية مثل ضمان الشفافية، تجنب الربا، تحقيق العدالة في التعاقدات ما بين الأفراد والجماعات، وهذا الاستخدام مهد الطريق لفتح الباب أمام إبتكار أنواع كثيرة من التمويلات والخدمات والمحافظ مثل:

  • الصكوك الذكية.
  • التمويل الجماعي المبني على الشريعة.
  • الخدمات المصرفية الرقمية الحديثة.
  • حلول الزكاة والصدقات عبر تقنية البلوك تشين.

هذا التطور الكبير في التكنولوجيا المالية الإسلامية، ساهم في تعزيز تمكين الأفراد والشركات في إنجاز التعاقدات والمعاملات بسرعة ودقة عالية، مع تعزيز الشمول المالي، وفي نفس الوقت ساعد في توفير خدمات أسرع وأقل تكلفة والأهم من هذا خدمات أكثر أماناً وحماية.

نقاط القوة التنافسية لقطر في التكنولوجيا المالية الإسلامية

لدى دولة قطر الكثير من نقاط القوة التنافسية التي يمكنها المنافسة بها في مجال التكنولوجيا المالية الإسلامية، وتتمثل النقاط في التالي:

  • الاستثمارات الحكومية الضخمة، خصوصًا من جهاز قطر للاستثمار، هي من بين النقاط التنافسية القوية، حيث توفر تلك الاستثمارات القطرية مظلة ثقة تجعل الشركات العالمية التي ترى في الدوحة منصة انطلاق وازدهار وليست مجرد سوق محلية.
  • البنية التحتية الرقمية المتطورة، خيث تسهم تلك البنية المتينة والقوية في تسريع نمو سوق التكنولوجيا المالية في قطر وتجعل من الدول من مصافي الدول المتقدمة في هذه التقنية.
  • تطوير وتعزيز الشمول المالي، حيث هدفت استراتيجية الدولة إلى تمكين التكنولوجيا المالية الإسلامية من إحداث تأثير إيجابي في حياة المقيمين والمواطنين والشركات أيضاً، وهو أمر يساعد في دعم الشموال المالي ويعزز من سرعة التحول إلى التعاملات الغير نقدية.
  • موقع قطر الجغرافي والفريد من بين دول الخليج العربي، وهي ميزة تنافسية قوية في المنطقة والعالم، فهي تربط ما بين أسواق عالمية قوية مثل سوق آسيا وأوروبا وأفريقيا، وهو أمر عزز من مكانتها كواحدة من مراكز القوة المالية الإقليمية والعالمية.
  • دور رؤية قطر 2030 التي تسير عليها الدولة، منح قطر مساراً مالياً بعيد المدى، بحيث لا تبدو التكنولوجيا المالية الإسلامية مجرد “موضة” أو تقليد أعمى، بل هو جزءًا من مشروع اقتصادي طويل النفس.
  • الحضور المتنامي للتقنيات التنظيمية والذكاء الاصطناعي في القطاع المالي القطري، منح الدوحة القدرة على ضبط الإيقاع بين الابتكار والامتثال الشرعي، وجعل من منافستها للدول الأخرى رأساً برأس.
  • الاستراتيجيات الحكومية الداعمة، فقد أطلق مصرف قطر المركزي استراتيجيته للتكنولوجيا المالية التي ركزت بشكل أساسي على تحسين وتطوير بنية قطر التحتية، وتعزيز الابتكار، والتنمية والاستثمار في القدرات البشرية والكفاءات، مع دعم التحول الرقمي والتكنولوجي.

أفضل الدول العربية في تسهيل الوصول للخدمات المالية لعام 2025

حجم سوق التكنولوجيا المالية في قطر

وفقاً لتقرير مركز قطر المالي (QFC) وموقع Fintechnews المتخصص، ـ فقد شهدت معاملات التكنولوجيا المالية الإسلامية في قطر نمواً محلوظاً في السنوات الماضية، بداية من العالم 2020 وحتى العام 2024 و 2028 مع توقعات بأن يصل حجم سوق التكنولوجيا المالية الإسلامية في قطر لأكثر من 16.1 مليار ريال مع العام 2028، وقد كان ححم معاملات قطاع التقنية المالية الإسلامية في قطر على الشكل التالي:

  • 3 مليارات ريال قطري في عام 2020
  • 5.14 مليارات ريال في 2021
  • 6.4 مليارات ريال في 2022
  • 7.66 مليارات ريال في 2023
  • 9.97 مليارات ريال في 2024
  • وتوقعات أن تصل إلى 16.1 مليار ريال (US$4.4 billion) بحلول 2028 القادم.

 

مبادرات قطر لتعزيز قطاع التكنولوجيا المالية الإسلامية

أطلقت دولة قطر سلسلة المبادرات التي جعلت منها قطاع التكنولوجيا المالية أكثر جاذبية للمستثمرين، ومن أبرزها:

  • إطلاق استراتيجية FinTech الوطنية التي تم إطلاقها في العام 2023 بإشراف مصرف قطر المركزي، وتشمل المدفوعات الرقمية، الأمن السيبراني، والتقنية التنظيمية RegTech وغيرها من تقنيات أخرى.
  • إطلاق مختبر الأصول الرقمية في مركز قطر للمال عام 2023 بهدف دفع تطوير تقنيات دفتر الأستاذ الموزع (DLT)، وتهيئة بيئة متقدمة تدعم الابتكار في مجال الأصول الرقمية والتحول المالي الحديث.
  • تأسيس مركز قطر للتقنية المالية (QFTH) في العام الماضي 2020 وذلك بهدف دعم الشركات الناشئة عبر برامج الحاضنة والتسريع، وذلك لدعم قطاع التكنولوجيا المالية في قطر.
  • إطلاق سلسة تشريعات حديثة وجديدة أبرزها، تنظيم خدمات الدفع، التعرف بشكل إلكتروني على العملاء، تنظيم خدمات “إشترى الآن وادفع لاحقاً”، تشريع حول التمويل الجماعي في العام 2024، توفير إرشادات البلوك تشين والذكاء الاصطناعي في العام 2024/2025.

خطوة جديدة لتعزيز التكنولوجيا المالية في قطر: ترستن ليمتد تنضم للبيئة التجريبية التنظيمية

توجهات قطر المستقبلية في قطاع التكنولوجيا المالية

وفقاً للتقرير الصادر عن مركز قطر للمال (QFC) ومجموعة بورصة لندن (LSEG)، فمن المتوقع أن ينمو قطاع التقنية المالية المصرفية الإسلامية في قطر بمعدل سنوي يصل إلى 10% مع حلول العالم 2028، وإليك أبرز التوجهات الرئيسية:

  • استخدام تقنية “البلوك تشين في تطبيقات الصدقات والزكاة أو التمويل الإسلامي.
  • تداول الصكوك بشكل أكثر شفافية وكفاءة.
  • دعم نمو خدمات إلكترونية مثل “إشتري الآن وادفع لاحقاً” الإسلامية، والتي هي من بين الحول التمويلية المتماشية مع أحكام الشريعة الإسلامية والتي لا فوائد وربا فيها.
  • تسهيل ترخيص البنوك الرقمية الحديثة والمتطورة، مع دعم كامل للبنية التحيتة الرقمية في دولة قطر.
  • توفير تشريعات مناسبة للمصارف الإسلامية الرقمية الصاعدة.

مستقبل القطاع المالي في قطر

على حسب التقارير، تشير إلى أن مستقبل قطر المالي سيكون أكثر رقمية واتساعاً، وإليك أبرز ملامحه:

  • توسع حلول الزكاة والتمويل الأصغر عبر البلوك تشين لزيادة الشفافية.
  • زيادة التعاون الخليجي في القطاع المالي، والذي قد يصنع تكتلات مالية مؤثرة بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.
  • صعود المصارف الإسلامية الرقمية كبنوك من الجيل الجديد.
  • نمو الصكوك الذكية.
  • تعزيز دور قطر كمركز مالي عالمي في ظل تنافس إقليمي محموم ومتزايد يوماً بعد يوم.

البنوك الإسلامية في قطر تستحوذ على ربع السوق المصرفي وتسجّل نموًا قويًا

الدول العربية الأكثر امتلاكاً لعدد مراكز البيانات لعام 2025

وفقاً لبيانات Statista “ستاتيستا”، فقد تصدرت الإمارات، السعودية، عُمان، مصر، المغرب، دولة قطر، لترتيب الدول العربية الأكثر امتلاكاً لعدد مراكز البيانات لشهر نوفمبر 2025 الجاري، في حين أن أمريكا تتصدر دول العالم بحصة ضخمة بلغت 38% من إجمالي مراكز البيانات حول العالم، بعدد يصل إلى 4.165 مركزاً، تليها كل من بريطانيا وألمانيا وفرنسا كأقوى اللاعبين في أوروبا، التي تضم مجتمعة قرابة 3500 مركز بيانات على حسب بيانات نوفمبر 2025.

الدول العربية الأكثر امتلاكاً لعدد مراكز البيانات لعام 2025

وفقاً للمنصة العالمية للبيانات وذكاء الأعمال “Statista”، فقد حلت كل من الإمارات، السعودية، عٌمان، دولة قطر، في الصدارة لقائمة ترتيب الدول التي تملك البنية التحتية الرقمية الأكبر عربياً والمتصدرة عالمياً في عدد مراكز البيانات، وهي على النحو التالي:

الإمارات

حلت الإمارات العربية المتحدة قائمة ترتيب الدول الأكثر عدداً في مراكز البيانات بواقع 58 مركزاً، فهي الترتيب الأول عربياً وفي الترتيب ال32 عالمياً، وهو رقم يعكس استراتيجية الدولة في دعم الاقتصاد الرقمي، وتوسيع خدمات الحوسبة السحابية، واستقطاب الشركات العالمية، ناهيك عن البنية التحتية المتقدمة، والبيئة التشريعية المرنة، وهي أسس جعلتا الإمارات مركزًا إقليميًا رئيسيًا في هذا المجال وفي مجالات أخرى كثيرة.

السعودية

تأتي المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية عربياً مع 51 مركزاً وهي في الترتيب ال38 عالمياً بعدد مراكز البيانات، الاستثمار السعودي في قطاع البيانات هو جزء أساسي من رؤية 2030، التي تهدف لتحويل المملكة إلى مركز رقمي إقليمي. مشاريع ضخمة مثل مراكز الحوسبة السحابية وشبكات الاتصالات المتقدمة ساهمت في نمو هذا القطاع بسرعة ملحوظة.

سلطنة عُمان

تحتل عُمان المركز الثالث عربياً بـ 15 مركزاً، وتعمل السلطنة على تعزيز موقعها عبر استثمارات في مراكز البيانات البحرية، مستفيدة من موقعها الجغرافي الذي يربط الشرق بالغرب، إضافة إلى التوسع في خدمات الكلاود السحابية الحكومية والخاصة التابعة لشركات عالمية.

مصر

تضم مصر 13 مركز بيانات من بين عدد مراكز البيانات العالمية، وهذا الرقم يعكس جهود القاهرة في تعزيز الاقتصاد الرقمي وجذب الشركات التقنية العالمية الرائدة في مجال تخزين البيانات والاحتفاظ بها للاستفادة منها في تطوير البنية التحتية، فالعاصمة  القاهرة وفي مدينة الإسكندرية هما أكثر المحافظات المصرية التي تستضيف مراكز بيانات، فيما تعمل الحكومة على تطوير مناطق تكنولوجية جديدة تدعم هذا القطاع.

المغرب

يمتلك المملكة المغربية 12 مركزاً، والتي هي ضمن استراتيجية للتحول الرقمي تشمل الحكومة الإلكترونية، والبنية التحتية السحابية، وتشجيع الاستثمار في الصناعات التكنولوجية، حيث تشكل الرباط حلقة وصل مهمة بين أوروبا وشمال إفريقيا في خدمات البيانات، وهي تسعى الدول إلى تعزيز وزيادة عدد مراكز البيانات التي تخدم البلاد وتطورها تقنياً وتكنولوجياً.

دولة قطر

وفقاً لبيانات موقع Statista المتخصص، فقد وصل عدد مراكز البيانات في قطر إلى 11 مركزاً، مستفيدة من بنيتها الرقمية القوية، واستضافة مؤسسات عالمية وشركات رائدة في مجال تخزين البيانات السحابية، حيث تستثمر قطر بكثافة في الخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، وهو أمر يعزز مكانتها كمركز تقني متجدد في المنطقة العربية عامة والخليجية خاصة.

قطر تطلق مشروعاً بـ3 مليارات دولار مع بلو آول لمراكز البيانات

مملكة البحرين

تمتلك البحرين 8 مراكز بيانات، وهو أمر يعود فضله إلى بيئة الأعمال البحرينية المرنة والتشريعات الداعمة للتقنية والتكنولوجيا، فقد أصبحت البحرين وجهة جاذبة للكثير من شركات الكلاود والتخزين السحابي العالمية، خاصة مع استضافتها لمراكز بيانات لأكبر مزدوي الخدمات السحابية الأكثر تطوراً.

الأردن

يضم الأردن 8 مراكز بيانات أيضاً، وهو رقم يعكس نمو خدمات الاقتصاد الرقمي، والتعليم التقني، والشركات الناشئة. تدعم المملكة بيئة تقنية متقدمة تستفيد منها شركات محلية وإقليمية.

خدمات الحوسبة السحابية ومراكز البيانات العالمية

بقية الدول العربية وترتيبها في عدد مراكز البيانات

كما وتمتلك دولة ليبيا 6 مراكز بيانات، وهو رقم يعكس بنية تحتية رقمية محدودة نسبيا بسبب الظروف الاقتصادية والسياسية، إلا أنها تشهد محاولات للترقية ودخول الخدمات السحابية تدريجيا، في حين تمتلك الجزائر 6 مراكز هي الأخرى أسوة بجارتها ليبيا، وهذا ياتي ضمن جهود جزائرية متواصلة لتعزيز قدرات التحول الرقمي، وذلك للحاق بركب الدول العربية والخليجية المتقدمة في المجال على رأسها دولة قطر، الإمارات، والسعودية.

وفي المراتب التالية تحل دولة الكويت بـ5 مراكز بيانات فقط، على الرغم من إمكاناتها الاقتصادية الكبيرة والضخمة في مجال التقنية والذكاء الاصطناعي، إلا أن السوق الكويتي يميل إلى الاعتماد على مراكز بيانات إقليمية ضخمة في الإمارات والسعودية،

وفي الختام تأتي دولة تونس بـ4 مراكز بيانات، وهو رقم محدود يعكس بداية تطوير البنية التحتية الرقمية هناك، مع اهتمام متزايد بخدمات الحوسبة السحابية والرقمنة الحكومية.

وإليك الجدول الذي يوضح ترتيب الدول العربية على حسب عدد مراكز البيانات لشهر نوفمبر 2025، على حسب المصدر ستاتيستا، وهي على الشكل التالي:

الترتيبالدولةعدد مراكز البيانات
1الإمارات58
2السعودية51
3عُمان15
4مصر13
5المغرب12
6قطر11
7البحرين8
8الأردن8
9ليبيا6
10الجزائر6
11الكويت5
12تونس4

التحول الرقمي.. قطر من تصدير الغاز الى تصدير البيانات

أكثر دول العالم امتلاكاً لعدد مراكز البيانات للعام 2025

كما تتصدر الولايات المتحدة الأمريكية في عدد مراكز البيانات وذلك بامتلاكها بنية تحتية رقمية هي الأكبر في العالم بامتلاكها 4165 مركز بيانات، فأمريكا تحتكر وحدها نحو 38% من إجمالي مراكز البيانات حول العالم أجمع، هذا الحجم الضخم يعكس قوة الاقتصاد الرقمي الأمريكي، ووجود أكبر مزودي الخدمات السحابية مثل خدمات أمازون ويب Amazon AWS التي توفر خدمات الحوسبة السحابية، إضافة إلى خدمات جوجل كلاود Google Cloud ومايكروسوفت Microsoft Azure.

الخدمات الحوسبة السحابية

وفي المرتبة الثانية عالمياً تحل المملكة المتحدة بـ499 مركزًا، تليها ألمانيا بـ487 مركزا، تليها الصين بعدد مراكز بيانات يصل إلى 381 مركزاً، ثم فرنسا ب321 مركزا، مما يجعل أوروبا قوة رقمية كبرى بإجمالي يقترب من 3500 مركز بيانات موزعة عبر القارة الأوروبية العجوز، وتأتي كندا بعدد مراكز وصل إلى 293 مركزاً، وأستراليا ب274 مركزاً، والهند بعدد 271 مركزاً، ومن ثم اليابان بعدد مراكز 242 مركزاً، وتحل كل من إيطاليا بعدد 209 مركزاً، والبرازيل 195 مركزاً، وأخيراً هولندا في الترتيب 12 بعدد من مراكز وصل إلى 194 مركزاً من مراكز البيانات العالمية.

وإليك جدول الذي يوضح أكبر الدول في البنية التحتية الرقمية الأكبر في العالم لعام 2025 لشهر نوفمبر:

الترتيبالدولةعدد مراكز البيانات
1أمريكا4.165 مركزاً
2بريطانيا499
3ألمانيا487
4الصين381
5فرنسا321
6كندا293
7أستراليا274
8الهند271
9اليابان242
10إيطاليا209
11البرازيل195
12هولندا194

أبرز 7 عوامل تدعم ريادة قطر لأسواق الطاقة العالمية 2025

كثير من العوامل اجتمعت لجعل دولة قكر رائدة في أسواق الطاقة العالمية، وهذا ما أكدت التقارير والمؤشرات الدولية آخرها تقرير حديث عن المؤسسة الإعلامية الألمانية الدولية “DW” والذي تحدث عن ريادة قطر في سوق الطاقة العالمي وخاصة في أسواق الغاز الطبيعي المسال، متوقعة نجاح الدوحة في تغطيتها لأكثر من ربع الطلب العالمي من الطاقة بحلول العالم 2030، وهذا ما لم يأتي من صدفة، ولكن ثمرة جهود وعوامل قامت بها الدولة من أجل تعزيز قوتها الاقتصادية وازدهارها عربياً وعالميًا.

7 عوامل تدعم ريادة قطر لأسواق الطاقة العالمية 2025

وفقاً لتقرير المؤسسة الإعلامية الألمانية الدولية “DW“، فدولة قطر في طريقها لبلوغ موقع عالمي غير مسبوق بحلول العام 2030، وذلك عن طريق تغطية الأسواق العالمي بالغاز الطبيعي المسال، والتي ستكون على حسب التوقعات، صاحبة الحصة الأكبر على مستوى العالم، وإليك أبرز العوامل التي دعمت ريادة قطر في أسواق الطاقة العالمية:

الكلفة الإنتاجية المنخفضة

على حسب تقرير DW، فالعامل الأبرز في تفوق وريادة قطر في سوق الطاقة، هو التكلفة الإنتاجة المتدنية مقارنة بالمنافسين الدوليين وخاصة روسيا، حيث تعتمد الدوحة على بنية إنتاج تُعد الأقل تكلفة عالميًا عند استخراجها للطاقة وخاصة الغاز، فقدبلغت تكلفة إنتاج الغاز الطبيعي المساب نحو 6 دولار لكل مليون محدة حرارية بريطانية (British thermal unit) المعروفة اختصاراً ب “MMBtu“، في حين أن هذا الرقم يرتفع لحوالي 10 دولارات في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى.

تحديث الأسطول البحري

كما وتعمل الدوحة على تحديث أسطولها البحري ورفع عدد ناقلات الغاز إلى مستويات غير مسبوقة. هذا الاستثمار الاستراتيجي يضمن قدرة عالية على توصيل الغاز بكفاءة وأمان، ويُعزز مرونة الدوحة في تلبية الطلب العالمي المتزايد، مما يدعم ريادتها في أسواق الطاقة.

زيادة الطلب الآسيوي

وقد أوضح التقرير الخاص بالمؤسسة الألمانية، أن الطلب المتزايد في قارة آسيا، وفر لدولة قطر أسواق عالمية واسعة تلبي طموحات التثدير بعيداً عن التنافسية الشديدة من دول صاحبة ريادة في الطاقة، وهنا يكمن تفوق وقوة الدوحة أمام منافسيها الدوليين، إضافة إلى ثقة الزبائن الآسيويين بها وبإنتاجها.

فهذه الثقة التي تبنيها قطر منذ سنوات طويلة مع شركائها والمشترين الآسيويين جعلت هذه المنطقة سوقاً مستقرة وواعدة، خصوصاً أن الاقتصادات الآسيوية تستمر في التوسع الصناعي الضخم والواسع، وهي بحاجة دائمة إلى طاقة نظيفة وموثوقة، وهو ما يتوافق تماماً مع رؤية قطر الوطنية 2030 وتعزز دورها في سوق الطاقة.

الدول الأكثر امتلاكًا لاحتياطي الغاز الطبيعي في 2025

توسعات إنتاجية قطرية كبرى

ووفقاً لتقريرDW، فهناك مصدر آخر لقوة قطر في سوق الطاقة، وهو يكمن في المشروعات التوسعية الاستراتيجية التي غير من قواعد اللعبة مع المنافسين في سوق الغاز خاصة، فالدوحة توسعت في مشروع “حقل الشمال”، وهو ضمن أكبر المشاريع المنفردة للغاز الطبيعي المسال عالميًا، وهو الحقل الذي سيعمل على زيادة إنتاج قطر من الطاقة إلى 142 مليون طن مع حلول العالم 2030، وهو أمر سيعمل سيجعلها حاضرة ومستعدة لسوق العرض والطلب العالمي للطاقة.

عقود طويلة الأمد مع دول أوروبا وآسيا

لمنع وقوع قطر في فخ “الفائض في المعروض العالمي”، تسعى الدوحة إلى إبرم العقود طويلة الأمد مع دول في العالم أبرزها أوروبا وآسيا، والتي هي إحدى أبرز عناصر قوتها في سوق الغاز العالمي، فهذه الاتفاقيات، التي تمتد في بعض الحالات إلى 27 عاماً وأكثر، تمنح الدوحة ضمانة استراتيجية لاستقرار عائداتها والتحكم في الأسعار برغم وجود فائض في الإنتاج مع حلول العالم 2030.

وبهذا الطريقة تضمن قطر أن يكون لديها حصصاً ثابتة في أسواق شديدة التنافسية، وهي في نفس الوقت توفر هذه العقود لشركائها الدوليين مصدراً موثوقاً للطاقة على المدى الطويل، في وقت يتزايد فيه القلق العالمي بشأن أمن الإمدادات، وتسعى قطر إلى الوصول إلى أسواق عالمية جديدة أياً كان مكانها في المستقبل القريب.

إنجازات قطر في مجال الطاقة المتجددة

التوجه نحو الهيدروجين الأزرق

كما تسعى قطر لتعزيز ريادتها في أسواق الطاقة العالمية من خلال الاستثمار في إنتاج الهيدروجين الأزرق، وهو نوع من الهيدروجين يُنتج عبر استخدام الغاز الطبيعي مع التقاط وتخزين ثاني أكسيد الكربون، مما يقلّل الانبعاثات الكربونية مقارنة بالطرق التقليدية.

يُعد هذا التوجه القطري جزءاً من استراتيجية الدوحة للتوسع في مصادر الطاقة النظيفة، ويؤمّن لها موطئ قدم في أسواق الطاقة المستقبلية، حيث يتزايد الطلب العالمي على بدائل منخفضة الانبعاثات، كما يفتح الهيدروجين الأزرق فرصاً للتصدير إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية التي تتطلع لتحقيق أهداف الحياد الكربوني، ما يعزز مكانة قطر كمزود رئيسي للطاقة المستدامة على المدى الطويل عالميًا.

مصادر الطاقة النظيفة في قطر

في ذات السياق، تستفيد قطر من مصادر الطاقة النظيفة لتعزيز موقعها الريادي في العالم، وعلى حسب تقرير المؤسسة الإعلامية الألمانية الدولية “DW”، فالدوحة تستثمر في مصادر طاقة نظيفة من أجل خفض بصمتها الكربونية دون أي ضرر في نموها الصناعي المزدهر، وهي ما زالت تضح الاستثمارات لتطوير تقينات تقليل الانبعاثات المرتبطة بإنتاج الغاز.

وهو أمر يعزز من ثقة المشترين الذي يرغبون في مصادر طاقة نظيفة وأقل انبعاثاً، فالدولة هي من بين الدول المنتجة لهذا النوع من الغاز الذي يتوافق مع متطلب العصر الحديث الذي يقوم على مبدأ حماية البيئة والمناخ.

أكثر 4 دول عربية جذباً واحتفاظاً بالكفاءات وفقاً لتصنيف المواهب العالمي 2025

وفقاً لمؤشر التنافسية العالمية 2025 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، فقد تصدرت كل من قطر، الإمارات، سلطنة عٌمان، والكويت قائمة تصنيف المواهب العالمي للعام 2025، فقد برزت 4 دول عربية بأداء ملحوظ في أكثر الدول جذباً واحتفاظاً بالكفاءات وفقاً لتصنيف World Talent Ranking 2025.

أكثر 4 دول عربية جذباً واحتفاظاً بالكفاءات لعام 2025

وفقاً لتصنيف المواهب العالمي في عام 2025 تصدرت أربعة دولة خليجية عربية، وهي قطر، الإمارات، الكويت، وسلطنة عٌمان، وهي أكثر الدول جذباً واحتفاظاً بالمواهب والكفاءات في المنطقة، فالتصنيف يعكس قدرة تلك الدول الخليجية على الاستثمار في رأس المال البشري، ودعم المهارات والتعليم، بالإضافة إلى بيئة العمل الجاذبة والتي تضمن استدامة الكفاءات لوقت طويل:

الإمارات

وفقاً لتصنيف IMD للمواهب 2025، فقد تصدرت الإمارات العربية المتحدة قائمة ترتيب أكثر الدول العربية التي جذبت واحتفظت بالكفاءات البشرية لوقت طويل، فهي الأولى عربياً والتاسعة عالمياً بدرجة 77.9، متفوقة على دول متقدمة مثل بريطانيا وأمريكا، والنرويج وغيرها من دول العالم ضمن التصنيف.

هذا الترتيب الإماراتي العربي والعالمي، يعكس قدرة الإمارات على خلق بيئة عربية احترافية تنافسية تدعم استقطاب الخبرات العالمية، إضافة إلى التزامها بتطوير رأس المال البشري عبر التعليم المتطور، وبرامج المهارات، وبيئة عمل مرنة تتناسب مع متطلبات الاقتصاد الرقمي الجديد.

سلطنة عُمان

حلت سلطنة عُمان الخليجية في المرتبة 27 عالمياً ضمن التصنيف بدرجة 62.8 وهي في الترتيب الثاني عربياً، ما يشير إلى تقدم ملحوظ في قدراتها على دعم وتنمية الكفاءات، وهذا لم يأتي من فراغ، فهو نتيجة من نتائج سياسات السلطنة في تطوير التعليم والتدريب ورفع مستوى مهارات القوى العاملة، ويتمثل في البيئة المهنية والاستثمارية داخل السلطنة العمانية، الأمر الذي جعلها تكون في صدارة الدول المتقدمة، أبرزها المملكة المتحدة التي حلت في الترتيب 30 ضمن تصنيف IMD العالمي.

الكويت

وفقاً لتصنيف IMD – World Talent Ranking 2025، فقد حلت دولة الكويت في الترتيب الثالث عربياً في أكثر الدول العربية جذباً واحتفاظاً بالكفاءات للعام الجاري محتلة المرتبة 28 عالمياً بدرجة 62.6، مسجلة حضورًا عربيًا مهمًا في سباق جذب وتنمية القدرات البشرية، ويشير هذا الترتيب إلى تحسن مؤشرات التعليم والتطوير المهني، بالإضافة إلى التزام الكويت بتأهيل القوى العاملة لأدوار اقتصادية أكثر تخصصًا في المستقبل، مما منحها موقعًا أعلى من دول غربية بارزة مثل بريطانيا.

دولة قطر

كانت وما زالت قطر تهتم في الكفاءات البشرية وجذبها بشتى الطرق، فقد حلّت قطر في المرتبة 29 عالمياً بدرجة 62.0، محافظة على موقع تنافسي قوي ضمن الدول القادرة على استقطاب الكفاءات ورفع مستوى مواردها البشرية، ويعكس ترتيب الدوحة تركيز الدولة على تحسين جودة التعليم والمهارات ومواصلة الاستثمار في بيئة أعمال جذابة تدعم الابتكار والتطور المستدام والمستمر، وذلك على الرغم من المنافسة الشديدة.

فقد جاءت قطر أعلى مباشرة من بريطانيا، ما يشير إلى فاعلية استراتيجياتها في تعزيز رأس المال البشري والاستثمار في العقل من أجل مستقبل أفضل للمواطنين والمقيمين على أراضيها.

قطر تتقدم في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2025

دولة تصدرت تصنيف المواهب العالمي في عام 2025

الدول المتصدرة في تصنيف المواهب العالمي للعام 2025 هي “سويسرا” وذلك وفقاً للمعلومات المتوفرة في تصنيف IMD للمواهب العالمية لعام 2025، فقد جاءت في المركز الأول عالميًا بدرجة 100.0، ويُعزى ذلك إلى أن سويسرا توفر التعليم عالي الجودة، وتعمل دائماً على الاستثمار في تدريب القوى العاملة، إضافة توفر بيئة اقتصادية مستقرة تشجّع الابتكار وتجذب المواهب الدولية أياً كانت وفي أي وقت.

فسويسرا تركز على 3 ركائز هي جودة التعليم، وتطوير المهارات، وجاذبية بيئة العمل، وهو من بين العوامل التي جعلت منها الأولى عالمياً في ترتيب تصنيف المواهب العالمي 2025، وجعل منها محطة لتهافت الكفاءات وجذبها لهذا البلد الأوروبي الحديث والمستقر والذي يُواكب كل تطور.

أكثر دول العالم جذباً واحتفاظاً بالكفاءات وفقاً لتصنيف المواهب العالمي 2025

وإليك الجدول الذي يوضح أكثر دول العالم من بينها الدول العربية الأربعة التي تجذب وتحتفظ بالكفاءات وفقاً لتصنيف IMD المشار إليه، وهو على الشكل التالي:

الترتيبالدولةالدرجة
1سويسرا100.0
2لوكسمبورغ83.1
3آيسلندا82.2
4هونغ كونغ80.1
5هولندا80.1
6السويد79.5
7سنغافورة78.0
8الدنمارك77.9
9الإمارات77.9
10النمسا77.8
11كندا77.8
12فنلندا77.3
13ألمانيا76.7
14أيرلندا75.7
15النرويج74.8
16بلجيكا74.1
17تايوان72.0
18إستونيا71.0
19أستراليا70.8
20ليتوانيا70.7
21لاتفيا66.6
22أميركا66.1
23البرتغال65.7
24التشيك65.5
25ماليزيا65.2
26فرنسا64.4
27سلطنة عُمان62.8
28الكويت62.6
29قطر62.0
30بريطانيا61.8

أفضل 6 دول عربية في مؤشر جودة البنية التحتية لعام 2025

 

قفزة في إنتاج الكهرباء بقطر.. مشروعات الطاقة الشمسية تعزز الاستدامة

شهد إنتاج الكهرباء في دولة قطر خلال عام 2024 نموًا ملحوظًا، مدفوعًا بزيادة الاعتماد على الغاز الطبيعي وتوسّع مشروعات الطاقة الشمسية، ما مكّن البلاد من تلبية احتياجاتها الكهربائية بالكامل، بل وتجاوزها في بعض الفترات. ووفقًا لبيانات منصة الطاقة المتخصصة، بلغ الإنتاج 58.6 تيراواط/ساعة، مقارنة بـ55.1 تيراواط/ساعة في عام 2023، بزيادة قدرها 3.5 تيراواط/ساعة.

شركة الكهرباء والماء القطرية

تلبية الطلب دون عجز

أظهرت البيانات أن إجمالي الطلب على الكهرباء خلال 2024 بلغ الرقم ذاته: 58.6 تيراواط/ساعة، ما يعكس قدرة الشبكة الوطنية على تلبية الاستهلاك دون انقطاعات أو عجز. كما بلغ الحمل الأقصى على الشبكة 9805 ميغاواط في 26 أغسطس 2023، وهي قمة الاستهلاك خلال الصيف.

الغاز يشكّل العمود الفقري لمزيج الطاقة

يعتمد مزيج الكهرباء في قطر بصورة شبه كاملة على الغاز الطبيعي، إذ بلغت كمية الكهرباء المولّدة منه 58.5 تيراواط/ساعة خلال 2024. وتستفيد البلاد من احتياطياتها الضخمة لإنتاج طاقة منخفضة الكلفة وعالية الاعتمادية، ما يمنحها ميزة تنافسية في قطاع الكهرباء.

وفي 2023، استقرت القدرة المركبة عند 13.4 غيغاواط، منها 12.6 غيغاواط معتمدة على الغاز، بينما شكّلت الطاقة الشمسية 0.81 غيغاواط فقط.

توسّع كبير في الطاقة الشمسية

رغم هيمنة الغاز، تنفذ قطر خطة طموحة لتعزيز الطاقة المتجددة، بهدف الوصول إلى 4 غيغاواط من الطاقة الشمسية بحلول 2030، أي نحو 30% من إجمالي القدرة التوليدية المقبلة.

وتتقدم هذه المشروعات محطة الخرسعة بقدرة 800 ميغاواط، التي دخلت الخدمة التجارية في أكتوبر 2022، وتسهم وحدها في تغطية 10% من الطلب. كما دشّنت قطر في أبريل 2025 محطتي رأس لفان (458 ميغاواط) ومسيعيد (417 ميغاواط)، باستخدام أحدث تقنيات التتبع الشمسي والألواح ثنائية الوجه.

وبحلول نهاية 2025، ترتفع القدرة الشمسية المركبة إلى 1675 ميغاواط، بينما ستُحدث محطة دخان المرتقبة نقلة نوعية بقدرة 2000 ميغاواط.

أكبر محطات الكهرباء في قطر

تضم قطر مجموعة من أبرز محطات الإنتاج في المنطقة، أبرزها:

  • محطة رأس قرطاس: 2730 ميغاواط، وتوفّر 30% من الكهرباء وتنتج 63 مليون غالون من المياه يوميًا.

  • محطة أم الحول: 2520 ميغاواط و136.5 مليون غالون مياه، وتغطي 30% من الطلب المحلي.

  • محطة مسيعيد للطاقة: 2007 ميغاواط، وتعمل منذ 2016 كمحطة طاقة مستقلة.

  • محطة قطر للطاقة في رأس لفان: 1025 ميغاواط و60 مليون غالون مياه يوميًا، من أقدم المحطات.

  • محطة الخرسعة للطاقة الشمسية: 800 ميغاواط، وتغذي أكثر من 14 ألف وحدة سكنية.

نحو مستقبل طاقة أكثر استدامة

تؤكد المؤشرات استمرار قطر في تعزيز بنيتها التحتية الكهربائية عبر دمج الطاقة الشمسية مع مشروعات الغاز، بما يساهم في خفض الانبعاثات وتعزيز موثوقية الإمدادات، ودعم القطاعين الصناعي والخدمي.

وبهذا الأداء، تمضي البلاد نحو مستقبل طاقي مستدام يواكب خطط التنمية الوطنية ويعزز مكانتها كواحدة من أكثر الدول استقرارًا في إنتاج الكهرباء داخل المنطقة.

قطر تتفوّق على الولايات المتحدة والصين في سرعة الإنترنت

أكد تصنيف عالمي حديث استمرار تقدّم العديد من الدول العربية في مجال الاتصالات والإنترنت، متجاوزةً دولًا تُعد من أبرز القوى التكنولوجية في العالم مثل الولايات المتحدة والصين، وذلك وفق تقرير “سبيد تست” الصادر عن شركة “أوكلا” لشهر سبتمبر 2025.
وقد جاء الأداء العربي الاستثنائي نتيجة خطط استراتيجية ورؤى وطنية ركّزت على تطوير البنية التحتية الرقمية، وتعزيز جاهزية شبكات الجيل الخامس التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في تنافسية الدول عالميًا.

قطر تتفوّق على الولايات المتحدة والصين في سرعة الإنترنت

قطر ثانيًا في العالم بسرعة تتجاوز 500 ميغابت/ثانية

سجّلت دولة قطر إنجازًا عالميًا كبيرًا بحلولها في المرتبة الثانية عالميًا في متوسط سرعة الإنترنت عبر الموبايل، حيث بلغت 508.4 ميغابت/الثانية.
ويُعَد هذا الأداء ثمرة للاستثمارات الضخمة التي حققتها الدولة في شبكات الجيل الخامس (5G)، والتي تغطي معظم المناطق الحيوية في البلاد، إضافة إلى الاستعدادات الرقمية التي رسّختها خلال السنوات الماضية لاستضافة الفعاليات الدولية الكبرى.

هذا الإنجاز يضع قطر في مقدمة الدول الأكثر تطورًا في البنية التحتية الرقمية، ويعزز مكانتها كواحدة من أهم المراكز التكنولوجية الإقليمية التي تسعى لجذب الشركات الناشئة والاستثمارات العالمية.

الكويت ثالثًا عالميًا… والبحرين والسعودية ضمن العشرة الأوائل

لم يكن تفوق قطر منفردًا، إذ جاء حضور دول الخليج بارزًا في التصنيف العالمي:

  • الكويت – المركز الثالث عالميًا
    بمتوسط سرعة بلغ 411.7 ميغابت/الثانية.

  • البحرين – المركز السادس عالميًا
    بمتوسط سرعة 227.5 ميغابت/الثانية.

  • السعودية – المركز التاسع عالميًا
    بمتوسط سرعة 191.4 ميغابت/الثانية.

هذا التقدّم يعكس تكاملًا ملحوظًا بين دول الخليج في تبنّي أحدث التقنيات الرقمية، وتوسيع نطاق شبكات الجيل الخامس، وإطلاق مبادرات وطنية تستهدف بناء اقتصاد رقمي قوي.

واللافت أنّ هذه الدول تفوقت على الولايات المتحدة (14 عالميًا) والصين (15 عالميًا)، رغم كون هاتين الأخيرتين من أبرز الدول في صناعة التكنولوجيا عالميًا.

 سرعة الإنترنت..تفوقٌ يفوق المعدل العالمي بأضعاف

وفق تقرير “أوكلا”، فإن:

  • متوسط السرعة العالمي للإنترنت الموبايل بلغ 93.47 ميغابت/الثانية فقط،
    في حين سجّلت الدول الخليجية سرعات تتجاوز هذا المعدل بأربعة إلى خمسة أضعاف.

كما بلغ متوسط الرفع عالميًا 13.23 ميغابت/الثانية، ما يُظهر الهوّة التقنية بين البنية التحتية في المنطقة العربية وبعض الدول الكبرى.

دول عربية أخرى تُظهر تقدمًا مهمًا في المؤشر

لم يقتصر التقدم على الخليج وحده، إذ سجّلت عدة دول عربية مراكز متقدمة نسبيًا:

  • سلطنة عُمان – المركز 21 عالميًا (141 ميغابت/الثانية)

  • تونس – المركز 62 عالميًا (65.4 ميغابت/الثانية)

  • المغرب – المركز 69 عالميًا (59 ميغابت/الثانية)

  • العراق – المركز 71 عالميًا (57.2 ميغابت/الثانية)

  • الأردن – المركز 81 عالميًا (48.5 ميغابت/الثانية)

يعكس هذا التقدم توسع الاستثمارات في شبكات الإنترنت وتحسين جودة الخدمات في عدة دول عربية.

لماذا هذا التفوق العربي؟ 5 أسباب رئيسية

  1. تبنّي مبكر وواسع لشبكات الجيل الخامس 5G
    خصوصًا في قطر والسعودية والكويت والبحرين.

  2. استثمارات ضخمة في البنية التحتية الرقمية
    ضمن رؤى وطنية مثل رؤية قطر 2030 ورؤية السعودية 2030.

  3. شراكات استراتيجية مع شركات عالمية
    مثل إريكسون، هواوي، ونوكيا.

  4. توجه حكومي نحو التحول الرقمي الكامل
    في الخدمات الحكومية والمدن الذكية.

  5. استعدادات لفعاليات دولية كبرى
    ساهمت في تعزيز الشبكات وتوسيع نطاق التغطية.

 المنطقة العربية تقود مستقبل الاتصالات عالميًا

يؤكد تصنيف “أوكلا” أن الدول العربية، وخاصة دول الخليج، أصبحت لاعبًا رئيسيًا في سباق التطور الرقمي العالمي.
فالتقدّم الملحوظ في سرعات الإنترنت عبر الموبايل لا يعكس فقط تطور البنية التحتية، بل يرسّخ التحول نحو اقتصاد يعتمد على التكنولوجيا والتطبيقات الذكية، ما يمهّد لبناء مستقبل رقمي أكثر تنافسية وابتكارًا.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version