كتارا تفتتح مهرجان محاصيل لدعم المنتج الزراعي الوطني

افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا مهرجان محاصيل، الذي تنظمه بالتعاون مع إدارة التنمية الزراعية بوزارة البلدية، في منطقة  فريج كتارا ، ليشكل منصة حيوية لدعم الإنتاج الزراعي الوطني وتعزيز حضوره في السوق المحلي.

ويقدم المهرجان للزوار تجربة تسوق متكاملة تجمع بين جودة المنتجات القطرية وأجواء الترفيه العائلية، في بيئة منظمة تعكس التطور الذي يشهده القطاع الزراعي في دولة قطر.

كتارا تفتتح مهرجان محاصيل لدعم المنتج الزراعي الوطني

مشاركة واسعة تعكس تنوع القطاع الزراعي

يضم المهرجان 75 جناحاً مشاركاً، تتوزع بين 22 مزرعة محلية، و21 مشتلاً، و17 محلاً للتمور، و15 محلاً للعسل، في مشهد يعكس تنوع الإنتاج الوطني وحيويته.

وتوفر هذه المشاركة الواسعة فرصة للزوار للتسوق المباشر من المنتجين، بما يعزز الثقة في جودة المنتجات، ويدعم المزارعين وأصحاب المشاريع المحلية عبر فتح قنوات تسويقية مباشرة وفعالة.

كما يبرز المهرجان حجم التطور الذي حققه القطاع الزراعي القطري في السنوات الأخيرة، سواء من حيث تنوع المحاصيل أو تحسين أساليب الإنتاج والتعبئة والتسويق.

كتارا تفتتح مهرجان محاصيل لدعم المنتج الزراعي الوطني

دعم الإنتاج المحلي وتعزيز الأمن الغذائي

ويأتي تنظيم مهرجان محاصيل في إطار الجهود الرامية إلى دعم المنتج الوطني وتعزيز مفهوم الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي، من خلال توفير منصة تسويقية مستدامة تسهم في زيادة الإقبال على المنتجات المحلية.

ويمثل المهرجان مساحة تفاعلية تتيح للمستهلكين التعرف على مصادر المنتجات وجودتها، ما يعزز ثقافة دعم المنتج الوطني ويشجع على تبني أنماط استهلاك أكثر وعياً واستدامة.

كتارا..تجربة عائلية وبرامج توعوية

إلى جانب دوره الاقتصادي، يوفر المهرجان تجربة عائلية متكاملة، حيث يضم منطقة ألعاب مخصصة للأطفال تتيح لهم قضاء أوقات ممتعة في أجواء آمنة، إضافة إلى ورش عمل تفاعلية تسلط الضوء على أهمية الزراعة والاستدامة.

وتهدف هذه الورش إلى تعزيز الوعي الزراعي لدى الأجيال الناشئة، وترسيخ مفاهيم المحافظة على الموارد الطبيعية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية نحو التنمية المستدامة.

كتارا.. منصة للثقافة والتنمية

ويعكس احتضان «كتارا» لهذا الحدث دورها المتنامي كمركز ثقافي وتنموي يحتضن المبادرات الوطنية الهادفة، ويجمع بين البعد الثقافي والاقتصادي والاجتماعي في آنٍ واحد.

ويؤكد مهرجان «محاصيل» أهمية التكامل بين الجهات الحكومية والمؤسسات المجتمعية لدعم القطاع الزراعي، وتوفير فعاليات تجمع بين الفائدة والترفيه، في تجربة تثري المجتمع وتعزز الاقتصاد المحلي.

“جدارية الشال”.. فسيفساء من 700 ألف قطعة ماذا تعرف عنها؟

جدارية الشال التي تعكس جمالية فن التراث القطري، هي واحدة من بين أضخم الجداريات الفنية التي لامثيل لها، فقد استطاعت تلك الجدارية من لفت الأنظار في تفاصيل إنشائها وبقطع الفسيفساء المكونة منها، فقد نسجت بأكثر من 700 الف قطعة صغير وبشكل دقيق، وذلك لتروى قصة تراث قطر وتُجسد هوية الشعب المتمسك بجذروه، في مقال اليوم سنسلط الضوء على كل ما يتعلق من معلومات عن جدارية الشال، أين تقع، وما الرسائل التي تحملها وبالتفصيل.

ما هي فسيفساء جدارية الشال؟

كشفت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) عن العمل الفني الفريد من نوعه ممثل في “جدارية الشال”، فهو عمل فني فريد من نوعه مُكون من 700 ألف قطعة فسيفساء مرصوصة بشكل دقيق، وهي تُزين واجهة قبة الثريا الفلكية في المبني رقم 41 في كتارا، وهي القطع التي تجسد نمط الشال القطري التقليدي، فهي قطعة فنية ضخمة تجمع ما بين الجمال والتراث.

والهدف من وراء هذه الفسيفساء الضخمة هو إحياء التراث الثقافي القطري، وهذا ما أوضحته “كتارا”، وذلك من خلال أعمال فنية راقية تعكس الهوية الوطنية بطريقة جمالية ومعاصرة تنقل التراث إلى الواقع.

فقد تبنت كتارا هذا المشروع الفني التراثي المتكامل، والذي يهدف إلى تنزيين واجهات بماني الحي الثفاقي بأعمال فنية تراثية قطرية، مع مراعاة الطابع المعماري المحيط بالمكان، وهي باختصار مبادرة لتعريف الأجيال براود الفن القطري، وتشجيع للإبداع المحلي ليكون معملاً من معالم الجمال والفن.

قد يهمك أن تقرأ: كتارا تطلق موسمًا صيفيًا للأطفال يجمع بين الفن والخيال العلمي

جدراية ملامح قطرية

جدارية الشال ليست هي الوحيدة من الأعمال الفنية في “كتارا”، فهناك أعمال فنية ومبادرات كثيرة، فقد تم تدشين جدراية “ملامح قطرية” الخاصة بالفنان التشكيلي القطري “جاسم زيني” والذي توفي في العام 2012، وهي الجدراية التي تضم (1060) قطعة سيراميك جسدت مشاهد من الحياة في دولة قطر، وهي تظهر على شكل فتاة تُخيط ثوب طفل في مشهد جميل يعكس روح العراقة القطرية والحياء المجتمعي، جدراية ملامح قطرية دشنت في تاريخ 27 أكتوبر من العام 2019 ميلادي، في المبني 41 أمام الواجهة البحرية لكتارا.

والأمر لا يتوقف عند جدراية الشال وملامح قطرية، فقد دشنت مؤسسة كتارا جداريتين على المبني 36، وهي خاصة بالفنانة “وفاء الحمد” واحدة من بين أبرز وراد الفن القطري المُعاصر، وهي الجدرايتين اللتان تعودان إلى العام 1991 ميلادية.

تزيين واجهات مباني الحي الثقافي

تندرج جدارية الشال وغيرها من الجداريات التي تُزين مبني مؤسسة كتارا، ضمن مشروع فني تقوده المؤسسة من أجل تزيين واجهات مباني الحي الثقافي بعدد من الأعمال الفنية التراثية القطرية، في نفس الوقت يتم مراعات تنسيق الألوان والطابع المعماري للمكان.

المبادرة الرائعة تأتي من أجل هدف وهو تعريف الأجيال القادمة برواد الفن القطري، وعدم ترك هذا الفن لكي يموت مع مرور الزمن، ويكون الحفاظ على هذا الفن بإتاحة المجال للإبداع المحلي القطري ليأخذ فرصته في التعبير عن طريق فسيفساء وغيرها من أعمال فنية وتراثية أخرى، في نفس الوقت يهدف المشروع إلى تعريف الزوار والأجانب والوافدين لدولة قطر بالفن القطري وإبداعاته.

قد يهمك أن تقرأ: الدوحة للأفلام تُطلق سلسلة عروض في متحف الفن الإسلامي

في الختام، تحرص مؤسسة كتارا إلى إقامة الكثير من المشاريع والمبادرات الضخمة، أبرزها جدارية الشال ومعارض الفن التشكيلي ومعارض فنية تراثية أخرى كثيرة، وذلك في محاول لنقل الفنون البصرية التقليدية والمعاصرة وتعريف الأجيال الناشئة بها.

الحي الثقافي كتارا : نافذتك الأولى على تنوّع قطر

 أصبح الحي الثقافي كتارا واحدًا من أبرز الوجهات في قطر والمنطقة، حيث يزدهر بالمهرجانات الفنية، والحفلات الموسيقية، والمعارض العالمية، وفعاليات التي لا تتوقف طوال العام. لا يعرف الزائر متى تبدأ المغامرة في الحي الثقافي ولا متى تنتهي، فالحياة لا تهدأ في أروقته ومسارحه، وكأن الزمن فيه يحتفل دائمًا.

الحي الثقافي كتارا

كتارا .. لقاء الثقافات والشعوب

يمثل كتارا نموذجًا للتنوع الثقافي، حيث يجمع بين العروض العربية التقليدية والتجارب العالمية الحديثة. تقام فيه فعاليات تمتد من الموشحات الأندلسية إلى عروض السينما الأوروبية، ومن الأسواق الحرفية القطرية إلى المعارض الفنية الآسيوية، ما يعكس رسالته كجسر بين الشعوب والثقافات.

فن معماري يروي قصة

لا يقتصر سحر كتارا على فعالياته، بل يمتد إلى طرازه المعماري الفريد الذي يمزج بين أصالة التراث الإسلامي وروح الحداثة. ويستقبل الزائر عند مدخله بقوس عالٍ يحمل الطابع العربي، ويمتد داخله بين المسارح، والمساجد، والساحات المفتوحة، والممرات المائية، والمطاعم المطلة على البحر.

الحي الثقافي كتارا

وجهة مثالية للعائلات والزوار

سواء كنت تبحث عن أمسية موسيقية راقية، أو نزهة على شاطئ كتارا الرملي، أو تجربة طهي من مطبخ عالمي، فإن الحي الثقافي توفر كل ذلك وأكثر. كما يضم المكان مرافق عائلية مميزة، ما يجعله مناسبًا للزيارات الأسرية، إضافة إلى توفير فعاليات للأطفال، ومعارض تعليمية تفاعلية، ومكتبة متخصصة.

قلب ينبض بالفن والابتكار

يُعرف الحي الثقافي أيضًا بدوره المحوري في دعم الفنانين المحليين والعالميين. تستضيف صالاته معارض دورية للفن المعاصر، ومبادرات فنية مبتكرة، ومنصات للكتاب والموسيقيين والمسرحيين الشباب. كما يحتضن مهرجان كتارا للمسرح وجائزة كتارا للرواية العربية، مما يكرّس موقعه كمركز للإبداع.

مسرح مفتوح تحت النجوم

ومن أبرز معالم الحي “المسرح المكشوف”، الذي يستقبل عروضًا مدهشة تحت سماء الدوحة، ويجمع آلاف الحضور من مختلف الجنسيات. يحظى المسرح بتقنيات صوتية وضوئية متطورة، ما يجعل من كل عرض تجربة فريدة لا تُنسى.

كتارا مسرح مفتوح

شاطئ كتارا… ملاذ هادئ وسط الصخب

وعلى بعد خطوات من قلب الفعاليات، يمتد شاطئ كتارا كمساحة للراحة والاسترخاء، يمكن للزوار ممارسة الرياضات البحرية، أو الاستمتاع بغروب الشمس، أو تناول القهوة في أحد المقاهي المطلة على البحر.

تنتشر فعاليات وعروض فنية في الساحات المفتوحة وعلى الأرصفة التي تطل على البحر، حيث يتجمع الناس للاستمتاع بأمسيات لا تنسى بين عروض الرقص والموسيقى والمسرح. وتتناغم الأضواء مع الأمواج الهادرة، لتضفي على المكان جواً من السحر والهدوء في الوقت ذاته.

وجهة لا تغفو

ما يميز الحي الثقافي بحق هو نبضه المستمر الذي لا يخبو مع غروب الشمس، بل يزداد سحرًا وحيويةً مع حلول الليل. تتحول أرجاء الحي  إلى فضاء ساحر تتراقص فيه الأضواء بألوان زاهية تنسجم مع نغمات الموسيقى الحية التي تملأ الأجواء، فتُخلق تجربة فريدة تحفّز الحواس وتستقطب الزوار من مختلف الأعمار والثقافات.

لا يقتصر نبض الحي الثقافي على ساعات النهار فحسب، بل يمتد ليشمل لياليه التي تنبض بالحياة، وكأن الحي لا يعرف النوم، بل هو قلب ينبض بالإبداع والفن على مدار الساعة. هذا الإيقاع المستمر يجعل من كتارا ملاذًا لكل من يبحث عن تجربة ثقافية حية، تجمع بين الأصالة والحداثة، في أجواء مفعمة بالحيوية والتواصل الاجتماعي.

مقيم آسيوي يروج للسياحة في قطر .. ما قصة خورشيد عالم؟

ليس من الغريب أن نجد من يقوم بالترويج لوطنه وللسياحة فيها، ولكن اللافت والغريب هو أن تجد من يقوم بالترويج لبلد يقيم فيه، وذلك بدوافع مُختلفة من بينها الوفاء والامتنان للبلد المستضيف، خورشيد عالم، صناع محتوى كان له رأي آخر في الترويج للسياحة في قطر، وذلك عبر حساباته عبر مواقع التواصل، وذلك بنشره معلومات حول جمالية وروعة دولة قطر ومميزاته، موجهاً رسالته لشعوب آسياء والجاليات الأخرى بضرورة زيارتها.

قصة خورشيد عالم والترويج للسياحة في قطر

صناع المحتوى خورشيد عالم، هو مقيم بنغالي في دولة قطر، عاش فيها ما يُقارب من أربعة عقود، كان يعمل فيها مديراً في أحد المحال بالدوحة، ولكن وعلى الرغم من عمله، إلا أنه آثار على نقل صورة حقيقية ومشرقة عن الحياة في قطر، وذلك بنشره يوميات ومنشورات عبر حساباته على فيس بوك، الانستقرام، وغيرها من تطبيقات ومنصات التواصل الاجتماعي.

كان خورشيد عالم يقوم بتوثيق الفعاليات الثقافية والمهرجات الوطنية الخاصة بدولة قطر، مع توثيقه للمرافق السياحية التي يشجع السياح على زيارتها للتمتع بجمالها وميزاتها، حيث يقوم بنشر يومياته عبر حسابات التواصل الخاصة به ويعرضها لجمهور كبير من أبناء الجالية البنغالية الأم والجاليات الآسيوية الأخرى.

في كأس العالم 2022 الذي أقيم في قطر، كان خورشيد صناع المحتوى شاهداً ومشاركاً على تغطية الكثير من الأحداث التي جربت في الملاعب التسعة التي أقيم فيها البطولة الدولية، فقد كان ناقل للحدث من منظور المقيم، وقد نقل صورة مشرفة للترتيبات والإجراءات في هذه مونديال 2022 وغيرها من الفعاليات والمهرجانات والأحداث الرياضية العالمية.

وقد حظيت منشوراته على حساباته بتفاعل واسع وكبير من المتابعين داخل دولة قطر وخارجها، حيث تواصل معه عدد من أبناء جاليته وجاليات أخرى لمعرفة معلومات حول قطر، تقاليدها، ثقافتها، عمرانها، وغيرها من معلومات شجعت على السياحة في قطر، وشجعت السياح على زيارة قطر والتعرف عليها عن قُرب.

قد يهمك أن تقرأ: مستقبل السياحة في قطر: نمو مستدام وتطور ملحوظ في 2025

رسالة عبر المهرجانات والأسواق

لم يكتفي خورشيد عالم بتغطية الفعاليات والأحداث الرياضية الكبرى، بل كان يولى اهتماماً كبيراً في محتواه بالمهرجات التي تعكس الثقافة القطرية وارتباط الجاليات بجذورها، فقد غطى خورشد مهرجان “المانجو البنغلاديشية” في سوق واقف “السوق الإيراني القديم”، وغيرها من مهرجانات وطنية محلية وعالمية.

كما حرص شديد الحرص على تسليط الضور على الأماكن الرائعة والجميلة في قطر مثل سوق واقف، اللؤلؤة، كتارا، وغيرها من المدن القطرية التي تستحق الزيارة، فقد حرص نقل الصورة كاملة عن كيفية تحول الدوحة من مدينة بسيطة إلى مدينة حديثة مستقبلية تضاهي مدن كبرى وعواصم حول العالم.

قد يهمك أن تقرأ: زوروا قطر تطلق قناة تلفزيونية مخصصة لدعم السياحة 

في الختام، يمثل خورشيد عالم نموذج من النماذج للوافدين إلى دولة قطر، حيث نقل الصورة الحقيقية للعيش في قطر والإقامة فيها، فهو كان وفي للوطن الذي احتضنه وقد ردّ الجميل بنقل صورة مشرفة عن الدوحة وأهلها، فهو ليس ترويج سياحي، بل هو رسالة شكر لقطر، ورسالة تعريف للكثير من المتابعين له عبر منصات التواصل بنقله لجمال دولة أصبحت بلده الثاني.

كتارا تطلق موسمًا صيفيًا للأطفال يجمع بين الفن والخيال العلمي

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن انطلاق موسمها الصيفي للأطفال واليافعين لعام 2025، بمجموعة متنوعة من الورش الفنية الإبداعية والعروض الفلكية التفاعلية، في إطار سعيها المتواصل لتعزيز الذائقة الجمالية لدى الأجيال الناشئة وربط الثقافة بالترفيه والمعرفة في آنٍ واحد.

ورش فنية

ورش فنية بإشراف نخبة من الفنانين

تتوزع الورش التي تقام في مبنى 19 – استوديوهات الفن طوال شهري يوليو وأغسطس، لتشمل:

  • تشكيل الفخار

  • الرسم على الأقنعة

  • التلوين الحر

  • تصميم الشخصيات الكرتونية

وتُشرف على هذه الورش نخبة من الفنانين القطريين والمقيمين، ممن يمتلكون خبرة فنية وتربوية تؤهلهم لتقديم محتوى يجمع بين الإبداع الفني والأسلوب التعليمي التفاعلي.

مساحة آمنة لتفجير طاقات الأطفال

أكدت حيية المهندي، رئيس قسم المعارض الفنية في كتارا، أن هذه الورش ليست فقط وسيلة ترفيه، بل تمثل جزءًا من رسالة كتارا في نشر الثقافة وتنمية الذائقة الفنية لدى الجيل الجديد.

وقالت:

“نحن في كتارا نؤمن بأن الطفل لا يولد فنانًا بالضرورة، لكنه يولد مبدعًا بطبيعته، ويحتاج فقط إلى المساحة المناسبة والدعم المناسب”.

وأضافت أن الملاحظ سنويًا هو الإقبال المتزايد من العائلات على هذه الورش، مما دفع إلى توسيع نطاق الفئات العمرية المستهدفة وتنويع محتوى الورش، بحيث يستفيد منها الأطفال واليافعون على حد سواء.

عروض فلكية بتقنية 3D في قبة الثريا

بالتوازي مع النشاطات الفنية، تنظم قبة الثريا الفلكية في كتارا عروضًا تعليمية بتقنية ثلاثية الأبعاد، تُقدَّم كل إثنين وأربعاء من كل أسبوع، ضمن جدول من الأفلام العلمية الشيقة الموجهة للأطفال، منها:

  • رائد الفضاء

  • واحات الفضاء

  • من الأرض إلى الفضاء

  • السفر عبر الضوء

  • الشبح الكوني

  • 8 كواكب لمجرة درب التبانة

  • النجوم، والكون، وبولارس

وتهدف هذه العروض إلى تحفيز خيال الأطفال وتوسيع إدراكهم العلمي بطريقة مبسطة وجذابة، بما يعزز من تكامل التجربة التي تجمع بين الفنون والعلوم في قلب الحي الثقافي.

كتارا: بيئة ثقافية ترفيهية رائدة في قطر

تواصل كتارا إثبات مكانتها كمنصة ثقافية فريدة في قطر، قادرة على المزج بين التعليم والتسلية، وتقديم محتوى موجه للأطفال بمواصفات عالمية، في بيئة آمنة ومُلهمة.


For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version