ترحيب خليجي وعربي واسع بالجهود القطرية لوقف الحرب بين باكستان وأفغانستان

رحب مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى جانب المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، بالجهود الدبلوماسية المشتركة التي قادتها دولة قطر وتركيا للتوصل إلى اتفاق وقف الحرب بين باكستان وأفغانستان، والذي تم توقيعه مؤخرًا في العاصمة القطرية الدوحة، في خطوة اعتبرها الجميع علامة مهمة على ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي.

وقف الحرب بين باكستان وأفغانستان..خطوة دبلوماسية مهمة لتعزيز الاستقرار

أكد الأمين العام لمجلس التعاون، جاسم محمد البديوي، أن الاتفاق يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز الثقة وبناء الاستقرار بين البلدين الشقيقين.
وأشاد البديوي بـالدور المحوري الذي لعبته قطر وتركيا في دعم الحوار، مؤكدًا أن هذه المبادرة تعكس القدرة الفاعلة للدبلوماسية الخليجية والدولية في التعامل مع الأزمات الحدودية المعقدة.

وأشار البديوي إلى أن الاتفاق يشكل نموذجًا للعمل المشترك ويؤكد أهمية التعاون الإقليمي والدولي لمعالجة التوترات، بما يضمن السلام المستدام واستقرار المنطقة.

السعودية تؤكد دعمها الكامل للاتفاق

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيبها بالاتفاق وما تضمنه من آليات عملية لترسيخ السلام الدائم بين باكستان وأفغانستان.
وأكدت الرياض أن المملكة تدعم كل الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى تحقيق الأمن والازدهار للشعبين الباكستاني والأفغاني، معتبرة الاتفاق خطوة حاسمة نحو حل النزاعات بالطرق السلمية.

وشددت السعودية على أن هذه المبادرة تبرز أهمية الدور العربي والإقليمي في تعزيز الحوار، وتضع أساسًا متينًا للتعاون المستقبلي بين الدول المجاورة في منطقة جنوب آسيا.

ترحيب خليجي وعربي واسع لجهود قطر في وقف الحرب بين باكستان وأفغانستان

 عمان تشيد بالدور القطري والتركي

بدورها، أعربت سلطنة عمان عن تقديرها للجهود التي قامت بها قطر وتركيا في إنجاز الاتفاق، مؤكدة على أهمية استدامته لتعزيز السلام الشامل والدائم بين باكستان وأفغانستان.
وقالت مسقط إن الحوار البنّاء والمبادرات السلمية تمثل الطريق الأمثل لحل النزاعات الإقليمية، وتساهم في تعزيز التعاون بين الدول المجاورة، بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها.

الكويت ترحب باتفاق باكستان وأفغانستان لوقف إطلاق النار

أعربت دولة الكويت عن ترحيبها بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في دولة قطر بين باكستان وأفغانستان بشأن الوقف الفوري لإطلاق النار وإنشاء آليات لترسيخ السلام والاستقرار الدائمين بين البلدين، متطلعة إلى أن تسهم هذه الخطوة في وضع حد للتوترات وإرساء الأمن والاستقرار بما يلبي تطلعات شعبي البلدين.
وثمنت وزارة الخارجية الكويتية في بيان لها اليوم، الجهود البناءة والمساعي الحثيثة التي قادتها كل من دولة قطر وتركيا في استضافة ورعاية المفاوضات التي أثمرت في التوصل إلى هذا الاتفاق مؤكدة أهمية تغليب لغة الحوار والتمسك بالمسار الدبلوماسي في سبيل حل الخلافات وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي.

ترحيب خليجي وعربي واسع لجهود قطر في وقف الحرب بين باكستان وأفغانستان

الاتفاق وأثره الإقليمي

يأتي هذا الاتفاق بعد تصاعد التوترات على الحدود بين باكستان وأفغانستان، وما صاحبها من أعمال عسكرية أثرت على الأمن والاستقرار الإقليمي، وأثارت مخاوف دول الجوار من تفاقم الأزمة الأمنية.

ويُنظر إلى الاتفاق على أنه خطوة مهمة نحو تهدئة الأوضاع وفتح آفاق التعاون السياسي والأمني بين البلدين، كما يعزز دور الدبلوماسية الخليجية والدولية في حل النزاعات وتحقيق السلام.

ويعكس هذا النجاح أيضًا قدرة الوساطات الإقليمية على لعب دور محوري في تعزيز الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات الأمنية من خلال الحوار والتفاهم المشترك.

قطر تدعو لتعزيز الشراكة الخليجية الأوروبية ودعم الاستقرار الإقليمي

شاركت دولة قطر، اليوم، في الاجتماع الوزاري المشترك التاسع والعشرين بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي، الذي عُقد في دولة الكويت، بحضور عدد من وزراء الخارجية وكبار المسؤولين من الجانبين.

ومثّل دولة قطر في الاجتماع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية، الذي ألقى كلمة أكّد فيها على عمق العلاقات الخليجية الأوروبية التي أرست نموذجاً متيناً للتعاون والعمل المشترك على مدى العقود الماضية.

قطر تدعو لتعزيز الشراكة الخليجية الأوروبية ودعم الاستقرار الإقليمي

التعاون الخليجي الأوروبي… شراكة ممتدة عبر العقود

وأوضح سعادته أن الاجتماعات الدورية للمجلس الوزاري المشترك تمثل منبراً أساسياً لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، السياسية والأمنية ومكافحة الإرهاب، إضافة إلى مجالات الطاقة والثقافة، بما يرسخ الرؤية المشتركة بين الجانبين.

وقال سعادته: “تتضمن أجندة هذا اليوم مجموعة من المواضيع الهامة التي تحظى باهتمام مشترك من كلا الطرفين، وتعكس الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون وتطوير الشراكة، وتوسيع مجالات العمل المشترك، بما يخدم الأهداف الاستراتيجية، ويُسهم في دعم الاستقرار وتعزيز التنمية المستدامة.”

مفاوضات اتفاقية الشراكة الخليجية الأوروبية

ورحّب وزير الدولة للشؤون الخارجية بانطلاق مفاوضات اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، معتبراً إياها خطوة نوعية نحو تعاون مؤسسي طويل الأمد يجسد طموحات الجانبين في بناء علاقة متوازنة تقوم على المصالح المتبادلة، وتدعم الأمن والازدهار المشترك.

تضامن دولي مع قطر ضد العدوان الإسرائيلي

كما أعرب سعادته عن تقدير دولة قطر لموقف دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، على تضامنهم ودعمهم الثابت لقطر ضد العدوان الذي شنّته إسرائيل في التاسع من سبتمبر الماضي، واصفاً الهجوم بأنه انتهاك خطير للسيادة وخرق سافر للأعراف والمواثيق الدولية.

موقف قطر الثابت من القضية الفلسطينية

وفي الشأن الفلسطيني، ثمّن سعادته اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لـ”إعلان نيويورك” بشأن تنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، معتبراً ذلك خطوة مهمة تعكس الدعم الدولي الواسع للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

كما وجّه الشكر إلى المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية على جهودهما في بلورة “إعلان نيويورك” وضمان اعتماده في الأمم المتحدة.

ورحّب سعادته باعتراف عدد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بدولة فلسطين، مؤكداً أن هذه الاعترافات تمثل رسالة رمزية قوية بأن العنف لا يمكن أن يكون طريقاً لحل قضية عادلة مثل القضية الفلسطينية.

تأكيد على الدور القطري في دعم الاستقرار والسلام

تؤكد مشاركة دولة قطر في هذا الاجتماع الوزاري حرصها الدائم على تعزيز التعاون الإقليمي والدولي، ودعم جهود السلام والاستقرار والتنمية المستدامة، من خلال دبلوماسية نشطة قائمة على الحوار والشراكة والتفاهم المتبادل بين الشعوب والدول.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version