134,800 مشروع و13 مليون مستفيد.. قطر من الإغاثة إلى التنمية في سوريا

ما زالت قطر تواصل تقديم دعمها الدائم والمستمر للشعب السوري وذلك من خلال مجموعة واسعة من المشاريع التنموية والإنسانية، والتي تنفذها مؤسساتها الرسمية والخيرية على رأسها الهلال الأحمر القطري ومؤسسة قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية في مختلف المحافظات السورية، وهي تهدف إلى تلبية احتياجات شعب سوريا العاجلة والمُستدامة في مختلف القطاعات الحيوية ما بعد رفع العقوبات الأمريكية، وهو أمر سيعمل على تعزيز الشراكة بين البلدين ودعم جهود إعادة الإعمار.

مشاريع إنسانية قطرية

منذ بداية الأزمة السورية في العام 2011 وحتى اللحظة، تصدرت مؤسسات قطرية مثل الهلال الأحمر القطري، وجميعة قطر الخيرية، وصندوق قطر للتنمية قائمة المؤسسات القطرية الأكثر دعماً لسوريا وشعبها، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر عبر الشركاء المحليين والدوليين، والتي تضمنت مساعدات في التعليم، المأوى، الأكل والمشرب، البنية التحتية، أو دعم مادي للأسر المتعففة ضمن مشاريع “التمكين الاقتصادي”.

وهناك مشاريع قطرية مستدامة كثيرة قامت بها قطر ومؤسساتها الخيرية على مدار ال 14 عاماً ما قبل نهاية الحرب وبعد نهايتها ورفع العقوبات، وآخرها كان على يد “جميعة قطر الخيرية” التي نفذت سلسلة من المشاريع منذ بداية الأزمة السروية وقد وصل مجموعها لأكثر من 4800 مشروع وذلك بتكلفة إجمالية وصلت إلى حدود 750 مليون ريال قطري والتي شملت قطاع الصحة، التعليم، والأمن الغذائي.

وإضافة إلى المشاريع المستدامة والضخمة والتي كلفت ملايين من الريالات القطرية، فقد استجابت جميعة قطر الخيرية لزلزال 6 فبراير 2023 والدمار الذي لحق بالناس وقتها، فقد استجابت استجابة فورية بتوفير دعم مادي وصل إلى نحو 70 مليون ريال، وذلك لتوفير المأوى والخيام والمنازل المتنقلة للناس التي شردت بسبب الزلزال.

إنشاء مدينة الأمل

كما وأضح السيد “كرم علي” مدير مكتب تركيا وسوريا في جمعية قطر الخيرية، إلى أن الجميعة القطرية نفذت مشاريع أخرى كبيرة تساعد الأهالي في سوريا، وكان أكبرها هي إنشاء “مدينة الأمل” في الشمال السوري والتي تحاول الجميعة من خلال تلك المدينة إيواء أكثر من 1400 أسرة سورية مشردة، والتي ستضم مراكز صحية وخدماتية، مدارس وروضة للأطفال، وأسواق تجارية، مع توفير أكثر من ألفيّ منزل لإيواء ما تبقى من الناس.

وفي رمضان الماضي، حرصت مؤسسة قطر الخيرية على تقديم يد العون للمحتاجين من خلال إطلاق مشروع ترميم لأكثر من 1500 منزل في سهل الغاب ومعرة النعمان، وجاري العمل على ترميم باقي المنازل في مناطق ريفية ومحافظات سورية مثل ريف حلب الشمالي، مع تنفيذ مشاريع تمكين اقتصادي تستهدف الأسر المحتاجة والفقيرة والأمهات اللواتي لديهن أيتام وذلك بدعمهم بمشاريع صغيرة تساعدهم في الحياة اليومية.

قد يهمك أن تقرأ: قطر توفر الإنارة لأكثر من خمسة ملايين منزل في سوريا

دعم متعدد القطاعات للسوريين

وبالتنسيق مع وزارة الصحة والتربية في دمشق، شرعت جميعة قطر الخيرية على تنفيذ مشاريع أخرى جديدة تخدم المدارس والطلاب والمسيرة التعليمية والتي تضمنت:

  • طباعة الكتب المدرسية للصفوف من الأول إلى التاسع.
  • ترميم المدارس المدمرة.
  • توفير المستلزمات الطبية والعلاجية للسوريين.
  • توفير الأدوية والعلاج اللازم.
  • إقامة محطات طاقة شمسية لحل مشكلة انقطاع الكهرباء.
  • كفالة وتشغيل أكثر من 12 مركزاً صحياً.
  • صيانة محطات الصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب.
  • دعم الإسعاف بأكثر من 18 سيارة إسعاف.

وكل هذه المشاريع كانت بالتنسيق الكامل والشامل مع الحكومة السورية الانتقالية بقيادة “أحمد الشرع”، وذلك لضمان وصولها إلى الفئات المستهدفة وليستفيد منها أكبر قد ممكن من المحتاجين.

قد يهمك أن تقرأ: الهلال الأحمر القطري ينفذ 372 مشروعًا لـ 4 ملايين إنسان حول العالم

مشاريع الهلال الأحمر القطري في سوريا

لم تتوقف مشاريع قطر في سوريا، فالهلال الأحمر القطري سارع في تقديم يد العون إلى السوريين، فقد صرحّ “عبد الله سلوم”، رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في سوريا وتركيا، أن البعثة استجابت للكثير من النداءات في 8 قطاعات حيوية، وقد استفاد من خدماتها أكثر من 13 مليون سوري، وقد وصل الإنفاق لأكثر من 160 مليون دولار أمريكي، وإليك أبرزها مشاريعها:

  • تنفيذ أكثر من 300 عملية جراحية نوعية ضمن الحالات الحرجة.
  • مساعدات إغاثية عبر الحدود بعد الزلزال، وذلك بالتعاون مع “صندوق قطر للتنمية” لتقديم يد العون للمتضررين من الزلازل وآثارها.
  • إنشاء أكثر من 15 قرية سكنية في الشمال السوري، وهي التي تضمت أكثر من 3500 شقة سكنية استفادة من ورائها 60 ألف مستفيد سوري.
  • تشغيل 4 عيادات متنقلة لتقديم العلاج للنازحين على الحدود والمناطق المتضررة.
  • الدعم الكامل للبنية التحتية بتأهيل محطات الري وإنشاء الأفران وغيرها من خدمات لوجستية تخدم المواطن.
  • دعم بالأدوية والمستلزمات الطبية، مع دعم المستشفيات.
  • العمل على ترميم المنازل المتضررة ضمن خطط الإعمار بالتنسيق مع الحكومة.
  • تنفيذ عمليات قلب للأطفال المحتاجين.
  • دعم الفئات السورية الفقيرة بالسلال الغذائية لتحقيق الأمن الغذائي وبشكل منتظم.
  • المساعدة في حل الأزمات والمشاكل في جنوب سوريا بتوفير مراكز إيواء وتوفير سلال غذائية للأسر المحتاجة للطعام والشراب.
  • عمل مشاريع موسمية مثل توزيع الأضاحي في عيد الأضحى، أو تقديم الدعم الرمضاني في كل موسم من شهر رمضان المُبارك.

قد يهمك أن تقرأ: استثمار قطري بـ250 مليون دولار في قطاع الأغذية بسوريا

تعزيز الشراكة السورية القطرية

وفي سياق مشاريع قطر التنموية المستدامة، أكدت “وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل بسوريا”، السيد “هند قبوات”، إلى أن سوريا تعتز بعلاقتها مع دولة قطر ومؤسساتها، وقد أشادت بالدعم الإنساني القطري الذي لا يتوقف، وقد أكدت أن هناك تنسيق كامل بين الوزارة التي تديرها وما بين المؤسسات القطرية لتحديد الأولويات والمستلزمات التي يحتاجها أهلنا في سوريا، والتعاون ما بين البلدين يشمل قطاعات منوعة وحيوية أبرزها التعليم، دعم المشاريع الصغيرة، الحماية الاجتماعية، إضافة إلى مشاريع التأهيل المهني والنفسي.

مشروع “ميدان قطر”: تعزيز العلاقات الثقافية والتنمية المستدامة في تيرانا

في إطار دعم العلاقات القطرية الألبانية وتعزيز الروابط الثقافية بين البلدين، زارت الشيخة “المياسة ينت حمد آل ثاني” رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، مشروع ميدان قطر المُقام في العاصمة الألبانية “تيرانا”، وذلك بحضور مسؤولين قطريين وألبانيين، حيث يهدف المشروع إلى دفع ودعم التعاون بين الجانبين في مجالات التنمية الحضرية والثقافية بحماية ثراث البلدين وتعريف الآخرين به.

العلاقات القطرية والألبانية ومشروع حماية التراث

قررت الشيخة “المياسة بنت حمد آل ثاني”، رئيس مجلي أمناء متاحف قطر، زيارة مشروع “ميدان قطر” في العاصمة الألبانية “تيرانا”، وهو واحد من مشاريع “صندوث قطر للتنمية، وذلك بحضور كل من السيد “ناتالي بلوشي”، مساعد رئيس الوزارء الألباني، والسيد “جيب بن علي حسين الدوسري”، سفر دولة قطر في ألبانيا، إضافة إلى مدير عام صندوق قطر للتنمية ” السيد “فهد بن حمد السليطي.

مشروع “ميدان قطر”

وكان الهدف من الزيارة القطرية تعزيز وتعميق العلاقات الثنائية، حيث سيتم التعاون في مجالات ثقفية وحماية للتراث والتنمية الحضرية وغيرها من مجالات حيوية أخرى، وهو واحد من بين أبرز مشاريع الصندوق القطري للتنمية مجسداً في مشروع “ميدان قطر”، وهو من بين المشاريع التي تعمق العلاقات الاستراتيجية بين دولة قطر وجمهورية ألبانيا.

قد يهمك أن تقرأ: مشروع سياحي ضخم.. قطر تعتزم استثمار 3.5 مليار دولار في مصر

تفاصيل مشروع ميدان قطر

وقع “صندوق قطر للتنمية” في شهر يوليو الماضي 2025، اتفاقية مع بلدية تيرانا وذلك لإنشاء “ميدان قطر” في قلب العاصمة الألبانية، وذلك بتمويل وصل إلى 11 مليون يورو، وذلك على مساحة تبلغ 23.7 ألف متر مربع، حيث سيتضمن المشروع القطري الألباني مرافق عامة، ساحات احتفالات وإقامة للمعارض والفعاليات، إضافة إلى إنشاء مساحات عامة لتجمع الناس فيها، مع محلات تجارية، إضافة إلى إنشاء نظام يعمل على تنقية مياه نهر “ليانا” في ألبانيا، وذلك للمساعدة في ري الحديقة المحيطة.

وإليك أبرز المعلومات المتوفرة عن المشروع:

  • موقع المشروع في قلب العاصمة الألبانية “تيرانا.
  • الجهة الممولة للمشروع هي دولة قطر، ممثلة في “صندوق قطر للتنمية“.
  • المساحة الخاصة بالمشروع هي 23.7 ألف متر مُربع.
  • قمية تمويل المشروع 11 مليون يورو.
  • الاتفاق كان منذ شهر يوليو من العام 2023، بالتنسيق مع بلدية تيرانا.

قد يهمك أن تقرأ: قطر تقود مشروع القطار الخليجي العملاق

مكونات مشروع ميدان قطر في ألبانيا

المشروع القطري في ألبانيا، يتضمن الكثير من المكونات والمرافق والتحسينات، وإليك أبرزها:

  • مساحات عامة ومناطق تجمع حضرية للجمهور.
  • ساحات مخصصة للاحتفالات والفعاليات والمعارض التي تقام بين الفينة والأخرى.
  • محال تجارية ومولات لتسهيل عملية الشراء في المكان.
  • توفير نظام حديث لتنقية مياه نهر “ليانا”، وذلك لري المناطق والحدائق المحيطة به.
  • وغيرها من مرافق أخرى.

الجدير ذكره أن التصميم مستوحى من الثراث القطري، فهي يمتاز بتصميم مستوحى من نقشة “السدو” القطرية التقليدية، وهي تجسيد مباشر للهوية الثقافية القطري، وهو أمر ساعد في تعزيز التبادل الثقافي وتعريف الألبان بثقافة أهل وشعب قطر، وهو الأمر الذي اعطى لمشروع “ميدان قطر” طابع فني ومعماري فريد من نوعه.

قد يهمك أن تقرأ: تفاصيل مشروع التبريد الخارجي للواجهة البحرية في ميناء الدوحة القديم

الأهداف والفوائد التنموية من المشروع

يهدف القائمون على المشروع إلى تحقيق عدد من الفوائد التنموية الحضرية، وإليك أبرزها:

  • خلق فرص عمل للمواطنين في دولة ألبانيا.
  • دعم إنشاء أكثر من 25 ألف وحدة سكنية في محيط ميدان قطر.
  • المساعدة في تحويل الميدان القطري إلى مركز حضري وصورة لثقافة قطر.
  • تعزيز الأنشطة الاقتصادية في قلب العاصمة الألبانية.
  • تحقيق الاستدامة البيئة والتنمية الحضرية، وذلك من وراء مشروع الري وتنقية مياه نهر “ليانا”.
  • تعزيز التعاون الثقافي بين دولة قطر وألبانيا.

قد يهمك أن تقرأ: طريق التنمية: مشروع قطري ضخم في العراق بقيمة 17 مليار دولار

المصدر

تفاصيل مشروع التبريد الخارجي للواجهة البحرية في ميناء الدوحة القديم

أعلنت إدارة ميناء الدوحة القديم عن إطلاق مشروع التبريد الخارجي للواجهة البحرية لميناء الدوحة ضمن منطقة “حي المينا”، والهدف الاستراتيجي من ورائه هو تركيب نظام تكييف خارجي على امتداد واجهته البحرية مع الممشي الخشبي، وذلك للمساعدة في تحسين الميناء لجذب السياح والزوار إلى هذا المكان، وذلك بجعل الميناء وجهة سياحية جاذبة.

موعد البدء في مشروع التبريد الخارجي

قبل انطلاق معرض قطر للقوارب 2025، من المقرر أن يتم البدء في أعمال المشروع بداية من الشهر الحالي، يونيو (حزيران) من العام الجاري 2025، وعلى حسب البيان الصادر عن إدارة ميناء الدوحة القديم، سيتم استكمال بناء المشروع ويكون جاهزاً للعمل في موسم الصيف القادم 2026.

ويهدف القائمون على المشروع، على توفير بيئة آمنة ومريحة للسياح والزوار على مدار السنة، وبشكل خاص فترات الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة، وذلك بعمل تكييف لميناء الدوحة للحفاظ على درجة الحرارة في معدلات طبيعية.

تبريد مبتكر وإطلالة بحرية ضمن مشروع التكييف الخارجي

ومن أجل ضمان الكفاءة العالية في تشغيل نظام تكييف ميناء الدوحة القديم وتطويره، سيتم تركيب ألواح زجاجية شفافة على خواف الممشي الخشبي، وفي نفس الوقت سيتم الحفاظ على الإطلالة البحرية المفتوحة، وهو أمر سيساعد في السياح والزوار من التمتع بالمشاهد الطبيعية الخلابة، مع جو بارد ولطيف بدون إرتفاعات الحرارة الحارقة في الصيف، وذلك باستخدام شبكات أنانبيب مياه باردة، ستعمل على تزويد المكان بتهوية باردة.

وسيمتد نظام التكييف المتطور على الممشى، لمسافة تصل لحدود (530 متراً) بشكل طولي، وعلى امتداد هذه المسافة، سيتم توفير مسارات خاصة للمشي، مع مساحات للجلوس، وواجهات تجارية، وعير من المسارات الأخرى التي ستنقل الميناء القديم في الدوحة لمكان آخر، من التصميم المعماري الفريد من نوعه.

هذا وقد علق المهندس المسؤول عن مشروع التبريد الخارجي “محمد عبدالله الملا” وهو الرئيس التنفيذي لميناء الدوحة القديم بالقول:

“يشكل تطوير ميناء الدوحة القديم خطوة نوعية نحو خلق بيئة تجمع بين الراحة والابتكار، ما يسهم في تنشيط الحركة السياحية وتعزيز الأنشطة التجارية، ضمن رؤية شاملة تمزج بين الأصالة والتحديث.”

قد يهمك أن تقرأ: جزيرة السافلية والخليج الغربي.. مشروع ووجهة سياحية واعدة

أهداف مشروع التبريد الخارجي لتطوير لميناء الدوحة القديم

يهدف “مشروع التبريد الخارجي” في ميناء الدوحة القديم، إلى تحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية، فإدارة الميناء تهدف إلى تعزيز مكان الميناء وجعله واجهة سياحية جاذبة على مدار العام، وذلك عن طريق توفير بيئة مريحة وآمنة للسياح، وخاصة في فصل الصيف الحارق، ويركز مشروع التكييف الخارجي بشكل أساسي على:

  • تحسين تجربة السياح عند زيارة الميناء القديم بإطلالته الجديدة.
  • زيادة عدد الزوّار طوال السنة.
  • تعزيز مستوى راحة السياح في الممشي الخشبي، وهو الذي يضم عدد من محال تجارية ومقاهي ومطاعم.
  • تطوير البنية التحتية في الميناء، وجعلها تجربة السياح تجربة مستدامة ومبتكرة، وذلك باستخدام تكنولوجيا التحكم الذكية.
  • المزج بين الطابع التراثي وتقنيات الحداثة وسبل تكييف الجو.
  • جعله مكاناً مناسباً للسياح ورواد الأعمال في المنطقة وفي العالم.
  • مشروع التبريد الخارجي تصميم نظام التكييف الخارجي وفقاً لأفضل تقنيات الاستدامة، حيث يتم توفير أداوت تحكم ذكية، وذلك لضمان الكفاءة العالية عند التشغيل وفي نفس الوقت الحفاظ على البيئة.

قد يهمك أن تقرأ: مشروع ترامب في قطر.. ملعب دولي للجولف وفلل فاخرة

خدمة ميناكم وكيفية الحجز في ميناء الدوحة القديم

وفي سياق الحديث عن مشروع التكييف الخارجي للميناء، أطلقت إدارة ميناء الدوحة القديم “خدمة ميناكم”، وهي مصممة لمساعدة أصحاب القوارب واليخوت التي تستخدم الميناء، على استكمال إجراءات الدخو إلى قطر، مثل إجراءات الجمارك والجوزات، بدون الحاجة للنزول أو مغادرة قواربهم، حيث يمكنك لمالك القارب أو اليخت استخراج الأوراق المهمة ليتمكن من الدخول للميناء بشكل آلي.

يمكنك الحجز، بملء نموذج الطلب الموجود في الموقع الرسمي الخاصة ب “خدمة ميناكم“، سيتواصل معك وكيل الخدمات اللوجستية المعتمد، ومن ثم ستيم تخصيص رصيف لسفينتك في المرسى، وسيتواصل مع فرق العمل لمناقشة تفاصيل التكاليف، مع إتمام جميع إجراءات الجمارك والسفر، ومن ثم يمكنك الرسو في أي وقت بدون الحاجة للنزول من يختك أو سفينتك.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version