حسب بلومبرغ، مدّدت قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على إمداداتها من الغاز الطبيعي المسال حتى منتصف يونيو، في خطوة تعكس استمرار التحديات التي تواجه صادرات الطاقة في المنطقة، على خلفية
مضيق هرمز
من استنزاف الحرب العالمية الثانية وصولاً إلى النزيف المالي في الحرب على إيران منذ فبراير 2026، تظل فاتورة الحروب الأمريكية هي المحرك الأكبر للديون والتضخم، فبينما التهمت حرب إيران الحالية
تحولت أزمة فتح مضيق هرمز إلى محور توتر استراتيجي عالمي، حيث يمثل هذا الممر المائي شريانا حيويا لإمدادات الطاقة، ويمر عبره نحو 21% من النفط العالمي، ومع اندلاع الحرب على
حسب ما نشرته وكالة بلومبرغ الشرق تتجه ناقلتان قطريتان محملتان بالغاز الطبيعي المسال، هما "الضعاين" و"رشيدة"، نحو مضيق هرمز، في ما يبدو أول عملية تصدير لمشترين خارج المنطقة منذ اندلاع
منذ اندلاع الحرب على إيران في فبراير 2026 والمستمرة حتى اليوم، أثبتت أحداث مضيق هرمز صحة نظرية المفكر "إدوارد لوتواك" حول "المنطق المفارق"، حيث تحولت نقاط القوة الأمريكية (القطع البحرية
في ظل التحولات الدراماتيكية التي تشهدها المنطقة منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير 2026، انتقلت خطط تأمين إمدادات الطاقة الخليجية من "الخيار الاستراتيجي" إلى "الضرورة الوجودية" والبحث عن
منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير 2026 والمستمرة لليوم في إبريل، فقد العالم فعليًا ما يصل إلى 11% من إمدادات الهيليوم العالمية، مع توقع تراجع الإنتاج من الهيليوم
أثبتت الحرب على إيران 2026 أن مفهوم أمن الطاقة التقليدي قد انتهى، فلم تعد الوفرة في الإنتاج وحدها صمام أمان، بل أصبحت القدرة على تطويع الأزمات وبناء منظومات تصدير مرنة
في عالم الطاقة، قد تتحكم ممرات بحرية صغيرة في مصير الاقتصاد العالمي بأكمله، ويُعد مضيق هرمز أبرز هذه النقاط الحساسة، إذ تحوّل منذ اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل
مع اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير 2026 عاد الاهتمام بأمن الملاحة الدولية، خاصة مع تزايد الحديث عن احتمال استخدام المضائق البحرية كورقة ضغط استراتيجية، ويُعد مضيق هرمز من









