جددت قطر للطاقة عضويتها في مؤسسة عبد الله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة، مؤكدة استمرار دعمها لرؤية المؤسسة ورسالتها في تعزيز الحوار العالمي حول قضايا الطاقة، ودعم الأبحاث وتبادل المعرفة المتعلقة بمستقبل القطاع والتنمية المستدامة.
وجرى توقيع اتفاقية تجديد العضوية بين سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، والدكتور سعود بن عبد الله العطية، رئيس مجلس أمناء مؤسسة العطية.
ويأتي تجديد العضوية في إطار التعاون بين قطر للطاقة والمؤسسة، ودعم الجهود الرامية إلى إثراء النقاشات الدولية بشأن التحديات والتحولات التي يشهدها قطاع الطاقة، في ظل التغيرات المتسارعة التي تؤثر في أسواق الطاقة العالمية ومستقبل التنمية المستدامة.

الكعبي: نقدر دور مؤسسة العطية في إغناء الحوار العالمي
وفي تعليقه على تجديد العضوية، أعرب المهندس سعد بن شريده الكعبي عن تقديره لإسهامات مؤسسة عبد الله بن حمد العطية في إغناء الحوار العالمي حول الطاقة، مشدداً على أهمية دورها في مجالات الأبحاث وتبادل المعرفة وتعزيز النقاش حول التحديات التي تشكل ملامح القطاع.
وقال الكعبي إن قطر للطاقة يسعدها أن تؤكد مجدداً دعمها لإسهامات المؤسسة والتزامها برسالتها ورؤيتها، مشيراً إلى أن هذا الدعم ينبع من تقدير دور المؤسسة في تعزيز الحوار، ومن الاعتزاز بالإرث الذي تركه مؤسسها الراحل سعادة عبد الله بن حمد العطية، رحمه الله.
دعم الأبحاث وتبادل المعرفة في قطاع الطاقة
وتضطلع مؤسسة عبد الله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة بدور في تعزيز الحوار وتبادل الخبرات بشأن قضايا الطاقة، من خلال الاهتمام بالأبحاث والمعرفة ومناقشة التحديات التي تواجه القطاع على المستوى العالمي.
ويعكس تجديد قطر للطاقة عضويتها استمرار دعمها للمبادرات والمؤسسات التي تسهم في تطوير النقاشات المتخصصة حول مستقبل الطاقة، وتعزيز تبادل الرؤى والخبرات بشأن العلاقة بين أمن الطاقة والتحولات الاقتصادية ومتطلبات التنمية المستدامة.




