في عالم الطاقة، قد تتحكم ممرات بحرية صغيرة في مصير الاقتصاد العالمي بأكمله، ويُعد مضيق هرمز أبرز هذه النقاط الحساسة، إذ تحوّل منذ اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل
قطر
منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير 2026 بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تحولت أجواء الخليج إلى ساحة مواجهة جوية مكثفة، بعد أن أطلقت
بينما تسعى واشنطن حالياً لتعزيز دفاعات دول الخليج لمواجهة التهديدات الجوية المتزايدة بسبب الحرب على إيران، تبرز دولة قطر كقوة سبّاقة في هذا المجال، حيث لم تكتفِ بالاستعداد المبكر، بل
مع تصاعد الحرب الإقليمية منذ 28 فبراير 2026 الجاري، وما رافقها من هجمات صاروخية بالستية وطائرات مسيّرة أطلقتها إيران باتجاه دول في الخليج من بينها دولة قطر، برزت موجة واسعة
تشهد قطر منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير 2026 من العام الجاري حالة من الاستقرار الاجتماعي النسبي رغم التوترات الإقليمية المتصاعدة، ويعكس سلوك المجتمع القطري نموذجاً منضبطاً ومسؤولاً
تواجه المنطقة العربية حالة من عدم الاستقرار نتيجة التصعيد العسكري المتسارع في أعقاب الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران منذ 28 فبراير 2026 من العام الجاري، وما رافقه من توترات أمنية ناتجة
أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض دولة قطر لهجوم باستخدام الطائرات المسيرة من الجانب الإيراني، وذلك ابتداءً من فجر اليوم الجمعة وحتى بداية المساء. ووفقًا للبيان الرسمي، بلغ عدد الطائرات
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني القطرية عن استئناف جزئي لحركة الملاحة الجوية في دولة قطر، وذلك عبر مسارات جوية مخصصة للطوارئ وبطاقة استيعابية محدودة. يأتي هذا القرار في إطار التنسيق الكامل مع القوات المسلحة القطرية والجهات المعنية
منذ اندلاع شرارة الحرب على إيران في الثامن والعشرين من فبراير 2026 من العام الجاري، تعرضت دولة قطر لسلسلة من الهجمات الصاروخية والجوية غير المسبوقة، وتأتي هذه الاعتداءات الغاشمة كجزء
في أوقات الأزمات والتصعيد العسكري، تتحول المعلومات والصور المتداولة على الإنترنت إلى عنصر مؤثر في مسار الأحداث، حيث لم يعد "السبق الصحفي" أو "صناعة المحتوى" مجرد تسلية رقمية وربح ومشاهدات،









