يشهد العالم منذ مطلع عام 2026 تحولاً دراماتيكياً في موازين القوى العسكرية، حيث أدى اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير 2026 الجاري إلى تسارع وتيرة الطلب على التكنولوجيا العسكرية
الحرب على إيران
مع دخول الحرب التي اندلعت في 28 فبراير 2026 بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مرحلة أكثر تعقيدًا وصفها المراقبون بـ "مرحلة رسم ملامح الإقليم"، فبعد
مع دخول الحرب على إيران أسبوعها الرابع، والتي اندلعت منذ 28 فبراير 2026، تكشف الأرقام عن واحدة من أعقد المواجهات الجوية في تاريخ المنطقة، فقد أطلقت إيران 5330 صاروخًا ومسيّرة باتجاه
يشكّل حقل غاز بارس الجنوبي الإيراني، المعروف في قطر باسم "حقل غاز الشمال" أحد أهم أعمدة الطاقة عالميًا، إذ لا يقتصر دوره على تزويد دول العالم بالغاز، بل يمتد تأثيره
شهدت أسواق الطاقة العالمية تحولًا سريعًا منذ تصاعد المواجهات بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران بدءًا من 28 فبراير 2026 الجاري ودخول الحرب أسبوعها الرابع، وهو ما انعكس مباشرة على
مع تصاعد الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير 2026 الجاري، عاد مضيق هرمز إلى صدارة المشهد العالمي باعتباره أخطر نقطة اختناق للطاقة حول العالم، وفي هذا السياق،
منذ اندلاع شرارة الحرب على إيران في 28 فبراير 2026، لم تعد المعارك تدار بخرائط ورقية أو غرف عمليات تقليدية فحسب، نحن اليوم في 16 مارس 2026، وبعد مرور أكثر
في عالم الطاقة، قد تتحكم ممرات بحرية صغيرة في مصير الاقتصاد العالمي بأكمله، ويُعد مضيق هرمز أبرز هذه النقاط الحساسة، إذ تحوّل منذ اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل
في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي تشهدها المنطقة خاصة مع بدء الحرب على إيران، وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منصة Worldostats، برزت الطائرات بدون طيار (الدرونز) كلاعب محوري في معادلة توازن
منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير 2026 بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تحولت أجواء الخليج إلى ساحة مواجهة جوية مكثفة، بعد أن أطلقت









