أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن اكتمال استعدادات المدارس الحكومية والخاصة في دولة قطر لاستئناف الدراسة الحضورية، مؤكدة جاهزية البيئة التعليمية لاستقبال نحو 417 ألف طالب، بما يضمن انطلاقة سلسة ومنتظمة للعملية التعليمية.

الدراسة الحضورية في المدارس

وأوضحت الوزارة أن جميع المباني والخدمات خضعت لأعمال صيانة وفحوصات شاملة خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى تكامل الجهود مع مختلف الجهات المختصة لتعزيز معايير السلامة والاستقرار داخل المؤسسات التعليمية.

برامج تدريبية ودعم نفسي للطلبة

وفي إطار تعزيز الجاهزية، نفذت المدارس برامج تدريبية وورش توعوية متخصصة في مجالات الأمن والسلامة، إلى جانب إطلاق مبادرات تهدف إلى دعم الجاهزية المهنية للكادر التعليمي، والاهتمام بالصحة النفسية للطلبة، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية متكاملة وآمنة.

وشددت الوزارة على أهمية استمرار المتابعة اليومية، مع التأكيد على الدور المحوري لأولياء الأمور في الالتزام بالإرشادات والتعليمات الصادرة، لضمان سلامة الطلبة وانتظام يومهم الدراسي.

إرشادات حكومية لضمان عودة آمنة

من جهته، أصدر مكتب الاتصال الحكومي حزمة من الإرشادات التوعوية بالتزامن مع عودة الدراسة الحضورية، مؤكدًا ضرورة تكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة والطلاب لتحقيق أعلى مستويات السلامة.

وأوضح المكتب أن إدارات المدارس مطالبة بتوعية الطلبة بالإجراءات الوقائية المعتمدة، وتعريفهم بمخارج الطوارئ ومسارات الإخلاء ونقاط التجمع الآمنة، إضافة إلى متابعة إشعارات نظام الإنذار الوطني والتعامل معها وفق التعليمات المعتمدة.

دور الأسرة في تعزيز السلام

كما شدد على أهمية دور أولياء الأمور في تنظيم مواعيد خروج الأبناء من المنزل، وتوجيههم لاستخدام أماكن انتظار الحافلات المخصصة، والالتزام بإرشادات الصعود والنزول، إلى جانب متابعة أي تنبيهات أو مستجدات تصدر عن المدرسة بشكل مستمر.

التزام الطلبة وتعزيز ثقافة الأمن

ودعا الطلبة إلى الالتزام بتعليمات المشرفين داخل الحافلات، واتباع توجيهات الإدارة المدرسية بدقة، والبقاء في الأماكن الآمنة داخل المدرسة في حال وقوع أي طارئ.

وأكد مكتب الاتصال الحكومي أن تحقيق بيئة تعليمية آمنة ومستقرة يتطلب تعاونًا وثيقًا بين جميع الأطراف، مشيرًا إلى أن تكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة والطلبة يمثل الركيزة الأساسية لضمان سلامة الطلبة طوال اليوم الدراسي.

Shares: