لولوة بنت راشد الخاطر

وزيرة التربية تشيد بعطاء المعلمين

أكدت السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن رسالة المعلم تتجاوز حدود الصف والمنهاج الدراسي، وأن أثره الحقيقي يمتد إلى حياة الطلبة ومستقبلهم، ويترك بصمة عميقة في نفوسهم قد تظهر نتائجها بعد سنوات من انتهاء المرحلة الدراسية.

جاء ذلك في رسالة وجهتها سعادتها بمناسبة اليوم العالمي للمعلم عبر منصةX، أكدت خلالها أن ما يقدمه المعلم من جهد وعطاء لا يقتصر على ما يراه الطلبة داخل الفصول الدراسية، بل يشمل جهوداً صامتة ومتواصلة تسهم في بناء الشخصية وصقل المواهب وتعزيز الثقة بالنفس.

أثر يتجاوز حدود الصف والمنهاج

وأوضحت وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي أن جهد المعلم يتجاوز حدود الصف والمنهاج، وأن أثره يمتد أبعد مما ندرك وأعمق مما نتصور ، مشيرة إلى أن العمل الذي يؤديه المعلم بصورة مباشرة، رغم أهميته وتقدير الجميع له، يوازيه جهد آخر قد لا يكون ظاهراً، لكنه يترك أثراً بالغاً في حياة الطلبة.

وأشارت إلى أن هذا الأثر قد يظهر بعد سنوات في صور متعددة، من بينها طالب استقام طريقه، أو موهبة تمكن المعلم من اكتشافها ورعايتها، أو طالب استعاد ثقته بنفسه بفضل كلمة تشجيع قيلت له في وقت كان في أمسّ الحاجة إليها.

بصمات تستمر مع مرور السنوات

وأكدت سعادتها أن المعلم قد يمضي في مسيرته المهنية دون أن يعلم بالضرورة حجم الأثر الذي تركه في حياة طلابه، أو النتائج التي أسهم في تحقيقها من خلال مواقفه اليومية وكلماته وتوجيهاته.

ولفتت إلى أن كثيراً من ثمار العمل التربوي قد لا تظهر بصورة فورية، وإنما تتجسد مع مرور الوقت في مسارات الطلبة وخياراتهم ونجاحاتهم، وهو ما يجعل مهنة التعليم من أكثر المهن تأثيراً في بناء الإنسان والمجتمع.

وقالت سعادتها إن هذا اليوم يمثل فرصة للتعبير عن الامتنان لكل معلم ومعلمة، تقديراً لما يبذلونه من جهود قد لا تصل أخبارها إلى أصحابها، مؤكدة أن المعلمين يستحقون كل الشكر والعرفان على عطائهم المتواصل.

المعلمون سر نجاح المجتمعات

وفي رسالة مصورة نشرتها عبر منصة X ، وجهت وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي رسالة شكر وتقدير إلى المعلمين والمعلمات في كل مكان، مؤكدة المكانة المحورية التي يحتلها المعلم في مسيرة الإنسان والمجتمع.

وأشارت إلى أن كل شخص بلغ مكانة أو حقق إنجازاً في حياته مر في مرحلة من مراحل تعليمه بفصل أحد المعلمين، مؤكدة أن المعلمين كنتم وستظلون سر نجاح المجتمعات والدول .

وتعكس هذه الرسالة أهمية الدور الذي يؤديه المعلم في إعداد الأجيال، ليس من خلال نقل المعرفة فحسب، وإنما عبر المساهمة في تشكيل شخصية الطالب، وتعزيز قدرته على التعلم والتفكير وتحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية في المجتمع.

غرس القيم وبناء الشخصية

وأكدت سعادة الوزيرة أن أثر المعلمين لا يغيب عن طلبتهم وإن طال الزمن، إذ تظل الكلمات والمواقف والتوجيهات التي يقدمها المعلم حاضرة في ذاكرة الطالب، وقد تتحول مع مرور السنوات إلى مبادئ وقيم توجهه في حياته الشخصية والمهنية.

ويؤدي المعلم دوراً يتجاوز تقديم المحتوى الأكاديمي إلى غرس قيم الانضباط والاحترام والمثابرة والثقة بالنفس، إلى جانب اكتشاف قدرات الطلبة ومساعدتهم على تطويرها، بما يسهم في بناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.

تقدير مستحق لأهل العطاء

وتأتي مناسبة اليوم العالمي للمعلم لتسلط الضوء على هذه الأدوار المتعددة، ولتجدد التقدير للمعلمين والمعلمات الذين يواصلون أداء رسالتهم التربوية رغم التحديات والمسؤوليات المتزايدة.

واختتمت سعادة لولوة بنت راشد الخاطر رسالتها بالتأكيد على تقديرها العميق للمعلمين والمعلمات، قائلة: فلكم منا كل الامتنان والعرفان ، في رسالة تعكس مكانة المعلم باعتباره شريكاً أساسياً في بناء الإنسان وصناعة المستقبل.

ويجسد شعار عطاء يثمر أجيالاً المعنى الأعمق للرسالة التعليمية، حيث لا يقاس عطاء المعلم بما ينجزه داخل الفصل فقط، وإنما بما يتركه من أثر مستمر في نفوس الطلبة، وما يسهم به في إعداد أجيال قادرة على مواصلة مسيرة التنمية والنجاح .

الرابط المختصر: doha24.net/s/1ze

اشترك في قائمتنا البريدية واحصل على آخر المنشورات لحظة ورودها